الصين تأثير وباء فيروس كورونا على الاقتصاد مؤقت

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الصين تأثير وباء فيروس كورونا على الاقتصاد مؤقت

احصل على تنبيهات فورية مباشرة على جهازك عند نشر مقاله جديدة!

قالت هيئة تنظيم النقد الأجنبي في الصين، وهي الإدارة الحكومية للنقد الأجنبي ( SAFE )، في بيانها الأخير إن تأثير تفشي فيروس كورونا على اقتصاد الصين سيكون مؤقتًا، بحسب رويترز.

الاقتباسات الرئيسية:

ارتفع احتياطي البلاد من العملات الأجنبية – وهو الأكبر في العالم – 7.57 مليار دولار في يناير/كانون الثاني إلى 3.115 تريليون دولار.

البيئة الخارجية لا تزال معقدة وشديدة، والأسواق المالية العالمية تواجه الشكوك.

تتوقع احتفاظ الصين بالعملات الأجنبية مستقرًا بشكل عام.

الصين على المدى الطويل، والأساسيات الاقتصادية السليمة دون تغيير.

أساسيات اقتصادية جيدة وسليمة لعمليات السوق الفوركس مستقرة.

تأثير السوق:

على الرغم من النغمة التصالحية التي نراها في البيان، فإن معنويات المخاطرة تتدهور أكثر في الجلسة الأوروبية، خاصة بعد أن رفعت حكومة سنغافورة مستوى التحذير من الفيروس على مستوى البلاد لتكون مساوية لوباء السارس بعد ارتفاع الحالات المنقولة محليًا.

تنزلق عملات استراليا ونيوزيلندا ما يقرب من 0.60٪ إلى أدنى مستوياتها في عدة أشهر بينما يعيد زوج دولار/ين USD/JPY زيارة أدنى مستوى يومي عند 109.82. انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بنسبة 2٪ تقريبًا بينما سجلت المؤشرات الأوروبية خسائر صغيرة.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

موقع الفوركس بالعربي الاسم الجديد لموقع روكت اينفست فريق من محترفيين الاسواق المالية , متابعة متخصصة في صناعة تداول العملات الاجنبية , وأخبار شركات الوساطة العالمية , تقييمات ومراجعات تفصيلية للخدمات الاستثمارية والشركات.

  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • تليجرام

السعودية

تداول الفوركس مع XM

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

باعتبارك صاحب حساب حقيقي حالي في XM، يمكنك ببساطة تسجيل حساب إضافي عبر منطقة الأعضاء بضغطة واحدة فقط. حساب بدعم الفوركس بالعربي وعروض النسخ المجاني. لا مصادقة إضافية مطلوبة.

  • تليجرام انضم الينا
  • يوتيوب قناتنا الرسمية
  • فيسبوك صفحتنا الرسمية
  • تويتر حسابنا الرسمي

تحذير المخاطر و إخلاء المسؤولية: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات المشفرة على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. أسعار العملات المشفرة متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. يزيد التداول على الهامش من المخاطر المالية. يتضمن المحتوى المقدم على موقع الفوركس بالعربي أخبارًا وآراءنا وتحليلاتنا الشخصية ومحتويات مقدمة من أطراف ثالثة مخصصة لأغراض تعليمية وبحثية فقط ولا ينبغي أن تقرأ كتوصية أو نصيحة لاتخاذ أي إجراء أو استثمار أو شراء أي أدوات مالية أو عملات مشفرة. قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات المشفرة، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة التحذير كامل.

الإفصاح عن المعلن: يساعد الفوركس بالعربي المستثمرين في جميع أنحاء الوطن العربي من خلال إنفاق الكثير من الوقت في اختبار الوسطاء والبحث عنهم وتقييمهم. يتم تمويل الفوركس بالعربي عبر برامج الشراكة و الاعلانات. وعلى الرغم من أن الشركاء قد يدفعون مقابل تقديم العروض أو الوكالة أو الاعلان ، لا يمكنهم الدفع لتغيير توصياتنا أو نصائحنا أو تقييماتنا أو أي محتوى آخر عبر الموقع قائمة الشركاء.

تنبيه: الفوركس بالعربي علامة مستقلة وليس لنا أي صلة بكيانات أخري مشابهة في الاسم ،لا يعمل الفوركس بالعربي مع شركة FBS او اي شركات وساطة اخري غير مرخصة.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات الكوكيز لتحسين تجربتك. الاستمرار في استخدام موقعنا الإلكتروني يشير إلى أنك توافق على هذه السياسة. موافق أقراء المزيد

فيروس كورونا: بين التداعيات الاقتصادية ونظريات المؤامرة

شارك هذه الصفحة عبر

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

أغلق نافذة المشاركة

تناول العديد من الكُتّاب العرب التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا، لاسيما في ظل غياب أنباء مؤكدة عن ابتكار عقار طبي فعّال لمكافحته، فضلا عن الارتباط الوثيق بين الاقتصاد العالمي والاقتصاد الصيني مما يجعل أي هزات يتعرض لها الأخير ذات تبعات عالمية خطيرة.

وسلّط البعض الضوء على نظريات المؤامرة المتعلقة بظهور الفيروس والشائعات التي تؤدي إلى انتشار مخاوف، تنعكس بدورها على اقتصاد الدول.

وعلى الرغم من تحذير البعض من أثر الشائعات، روج آخرون نظرية مفادها أن كورونا ما هو إلا “سلاح بيولوجي”.

“تداعيات اقتصادية كبيرة”

تناول حسام حداد في جريدة “الرأي” الأردنية الآثار الاقتصادية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا من خلال دراسة آثار وباء “سارس” على الاقتصاد الصيني عام 2003.

ويقول حداد “انخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين بشكل مؤقت عام 2003 إلى 9.1في المئة في ذروة وباء السارس في تلك الفترة”.

إلا أن الكاتب ينبه أنه في عام 2003 كانت الصين تمثل 6 في المئة من الناتج الإجمالي العالمي بينما الآن فهي تشكل 15 في المئة من الناتج الإجمالي العالمي، في إشارة إلى أن أثر الوباء الجديد سيكون أكبر من أثر سارس.

كما يحذر حداد من أثر انتشار الشائعات، قائلا “إن ظهور الأخبار المزيفة عبر وسائل الإعلام يعني أن الخوف يمكن أن ينتشر بسرعة أكبر على مستوى العالم. فالخوف من المرض وليس المرض نفسه له تداعيات اقتصادية كبيرة”.

ويقول محمد آل الشيخ في “الجزيرة” السعودية “الصين تعتبر ثاني أكبر قوة اقتصادية على وجه الأرض، بالشكل الذي يجعلها فعلاً لا قولاً إذا عطست أو أصيبت بجائحة يتداعى لها العالم أجمع بالسهر والحمى؛ فلا يخلو أي بيت في العالم من جهاز حتى وإن كان صغيرًا منتج في الصين”.

ويضيف آل شيخ “أضف إلى ذلك أن دول الخليج على وجه الخصوص ستكون على رأس قائمة المتضررين، فالبترول الخليجي والسعودي بشكل خاص يستورد منه الصينيون كميات كبيرة، بالشكل الذي يجعل انخفاض الطلب على البترول من قبل الصينيين يسهم إسهامًا جوهريًا في انخفاض سعره العالمي”.

ويشيد محمود حسونة في “الخليج” الإماراتية بالشفافية التي اتبعتها الصين في إدارة الأزمة، ويقول “الصين أيضاً كانت واضحة عندما كشفت عن الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي سببها كورونا، ولم تقبل بأن تدفن رأسها في الرمال، فأعلنت عن خسائر اقتصادية غير مسبوقة بمئات المليارات في البورصة، وحالة الشلل التي أصابت مصانعها وأسواقها وشوارعها ومحالها، ناهيك عن رصد البنك المركزي الصيني ل 173 مليار دولار لجهود محاربة الفيروس، وهي ميزانية قد تفوق ميزانية أي حرب عسكرية دخلتها الدولة”.

“عقاب إلهي” أم “حرب بيولوجية”

ويرد محميد المحميد في جريدة “أخبار الخليج” البحرينية على آراء البعض بشأن فيروس كورونا وأنه “عقاب إلهي للصين” بسبب ما يتردد عن اضطهادها للمسلمين متسائلا “إن كان فيروس كورونا عقابا إلهيا ضد الصين وبلاد الكفار، فلماذا وصل إلى بلاد المسلمين؟ وهل يفرق كورونا بين أتباع الديانات؟ بين مسلم، ومسيحي، ويهودي، وبوذي، ولا ديني؟ أتصور أن تفسيرات البعض للأمور وربطها بالشأن الديني فيه إساءة للدين قبل كل شيء”.

كما تناول بعض الكتّاب نظريات المؤامرة القائلة بأن فيروس كورونا تسرب من أحد المختبرات، حيث كان يخضع لتطوير ليصبح سلاحا بيولوجيا.

تقول شيماء شعبان في جريدة الأهرام المصرية في مقالها المعنون “هل كورونا حرب بيولوجية؟!”، “مما لا شك فيه أن الفيروسات التي اجتاحت العالم مؤخرًا مٌصّنعة بتقنية عالية، وأثبت ذلك أن الحرب المقبلة ليست حربًا تقليدية بإطلاق الصواريخ والمدافع والطائرات الحربية وارتداء الزي العسكري، والاشتباك بالأسلحة عن قرب؛ بل حرب بيولوجية يكون فيها العلم والتقنيات الحديثة والبحث العلمي والمعروف أن السلاح البيولوجي هو أحد أدواتها وأسلحتها في تدمير الاقتصاد”.

كما يشير أيمن حسين في “الوطن” العمانية إلى أن “الحرب التجارية التي اندلعت بين الولايات المتحدة والصين قبل سنوات، أشعل فتيلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وازدادت حدة المعركة بين واشنطن وبكين، وطلبت كل دولة من أجهزتها الدعم والمساندة”.

ويضيف “الصين تتسلح بقدراتها على الإغراق الاقتصادي لأي سوق؛ بينما تبقى التكنولوجيا الأمريكية درعا دفاعيا والنانو تكنولوجي سيفا هجوميا، ومن غير المستبعد أن تكون الأجهزة المخابراتية الأمريكية لها دور في صناعة الوباء”.

تعرف على تأثير فيروس كورونا على نمو الاقتصاد الإسرائيلي

شارك الخبر مع أصدقائك

يلحق انتشار وباء كورونا خسائر فادحة في التجارة والتعاون الاقتصادي بين الصين والعالم العربي والغربي، وتحسبا لذلك وضعت وزارة الصحة الإسرائيلية عدة تدابير لمنع انتشار فيروس كورونا إلى إسرائيل، قامت السلطات الإسرائيلية بإغلاق دخول الرعايا الصينيين إلى تل أبيب، وإلغاء جميع الرحلات الجوية منها وإليها، كما أنه تقرر عزل كل إسرائيلي عاد من الصين لمدة 14 يوم في منزله.

وقال موقع “كالكاليست” المتخصص في الشأن الاقتصادي الإسرائيلي، من الواضح أن الأحداث في الصين وهونج كونج سيكون لها آثار اقتصادية مباشرة على الاقتصاد الإسرائيلي ، وخاصة من خلال قناة التجارة في السلع والخدمات.

وأظهر تقرير أعده المكتب المركزي للإحصاء لبيانات التجارة الخارجية لـ “الإيكونومست” أن الضرر المباشر الذي لحق بصادرات التكنولوجيا الفائقة وقطاع الماس متوقع حدوثه بسبب انتشار الوباء.

وتابع “كالكاليست” سوف يعاني المستهلكون الإسرائيليون أيضًا من نقص مؤقت في المعدات الكهربائية والكاميرات والهواتف الذكية والمنسوجات من الصين وهونج كونج.

وذلك لأن الصين هي أكبر مصدر في العالم وبالتالي فإن سلسلة التوريد العالمية بأكملها من المتوقع أن تنفجر وتؤذي الاقتصاد الإسرائيلي أيضًا.علي حد قوله.

إجمالي الصادرات الإسرائيلية من الصين بلغ 5 مليارات دولار خلال 2020

وفقًا لـ CBS “الإحصاء الإسرائيلي”، بلغ إجمالي الصادرات الإسرائيلية إلى الصين وهونج كونج أكثر من 5 مليارات دولار في العام الماضي ، بانخفاض 3.5٪ عن عام 2020.، ويرتبط هذا التراجع بتباطؤ التجارة العالمية بعد الحروب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

كالكاليست: الصناعات التكنولوجية من الصين لإسرائيل ستتضرر

وقال الموقع الإسرائيلي، عند فحص الصادرات السلعية الإسرائيلية إلى الصين، يصبح من الواضح أن صناعة التكنولوجيا الفائقة ستستوعب معظم الضرر، مع أكثر من 98.6٪ من الصادرات الإسرائيلية إلى الصين وهونج كونج.

70% من صادرات إسرائيل من الصين أجهزة إلكترونية ومعدات و11% كيماوية

حوالي 70.3٪ من الصادرات هي إنتاج أجهزة الكمبيوتر والمعدات الإلكترونية والبصرية (حوالي 3.5 مليار دولار).

توضح الأرقام أيضًا أن 11.5٪ من الصادرات الإسرائيلية إلى العملاق الآسيوي هي مواد كيميائية ، بما في ذلك الأسمدة.

صادرات إسرائيل الكيماوية من الصين بلغت 840 مليون دولار خلال 2020

وصلت صادرات المواد الكيميائية في عام 2020 إلى 840 مليون دولار ، بارتفاع حاد بنسبة 68 ٪ عن عام 2020.

وقد تتأثر الواردات أيضًا بشكل مباشر لأن الصين هي أكبر دولة مصدرة في العالم وتبيع ما قيمته 2.5 تريليون دولار من البضائع سنويا.

واردات إسرائيل من الصين بلغت 8 مليارات دولار خلال 2020

وبلغت الواردات الإسرائيلية من الصين 8.2 مليار دولار في العام الماضي 2020، وهو ما يمثل 11.3 ٪ من الواردات، بحسب الموقع.

وسيتعرض المستهلك الإسرائيلي لنقص قدره 1.8 مليار دولار سنويًا في المعدات الكهربائية والكاميرات والهواتف الذكية من الصين.

كالكاليست: شركات الغاز والبنية التحتية في إسرائيل هي الضحية من “كورونا”

ازداد اعتماد صناعة البنية التحتية الإسرائيلية على الشركات الصينية في السنوات الأخيرة، وتشمل المشاريع البارزة بناء ميناء أشدود ، وبناء طريق الدخول الجديد إلى القدس ، وتشغيل الميناء الجديد في حيفا ومشروع السكك الحديدية في تل أبيب.

في الوقت الحاضر ، تزعم الموانئ الإسرائيلية وغيرها من الشركات أن أزمة كورونا لا تؤثر على تقدم المشاريع.
تعمل الشركات الصينية أيضًا في مجال توليد الكهرباء ، وخاصة في مجال الطاقة المتجددة ، ولكن في الوقت الحالي لا يبدو أن هذا المجال يتأثر بما يحدث في الصين. حسبما ورد بالموقع.

كل من تعرض لضربة في أعقاب تفشي الفيروس هو شراكات الغاز، وهذا يرجع بشكل رئيسي إلى عقود الغاز ، والتي يتم تسعيرها في الغالب بسعر برميل النفط، وفقا لما ورد بموقع “كالكاليست” الإسرائيلي.

اجتماع طارئ للخارجية الإسرائيلية لمناقشة وباء «كورونا»

وفي السياق نفسه، ذكرت “قناة كان العبرية” أن وزارة الخارجية الإسرائيلية عقدت اجتماعاً طارئا أمس لمناقشة مخاطر تفشي فيروس “كورونا”، وأوضحت القناة العبرية، أن وزارة الخارجية عقدت جلسة مشاورات لتقييم الوضع على خلفية تفشي ‎فيروس كورونا في ‎الصين، ووضع الدبلوماسيين والسياح الإسرائيليين في الصين.

إسرائيل ترحل 30 مسافرا صينيا

ورحلت السلطات الإسرائيلية يوم السبت الماضي 30 صينيا وصلوا إليها على متن رحلة جوية قادمة من روسيا.

وأفاد موقع “والا” العبري، بأن سلطة المطارات أعادت المسافرين الصينيين إلى رحلة عودة. وأوضح أن ذلك يأتي بناء على قرار وزارة الصحة بمنع وصول الصينيين للبلاد نظراً لتفشي فايروس كورونا.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: