علاج القلق

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

القلق

Anxiety

من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق أو بالفزع، من حين إلى آخر أما إذا كان الإحساس بالقلق يتكرر في أحيان متقاربة دون أي سبب حقيقي، إلى درجة إنه يعيق مجرى الحياة اليومي الطبيعي فالمرجح أن هذا الإنسان يعاني من اضطراب القلق.

هذا الاضطراب يسبب القلق الزائد وغير الواقعي وشعورا بالخوف، وهو يفوق ما يمكن اعتباره رد فعل طبيعيا على حالة معينة.

أنواع القلق

الإصابة بالقلق تندرج أسفل عدة أنواع مختلفة، والتي تشمل على:

  1. اجروفوبيا (Agoraphobia): وهو الخوف من الميادين والتواجد في الأماكن العامة.
  2. اضطراب القلق بسبب حالة طبية: وهو نوع من القلق يأتي نتيجة الإصابة بمشكلة طبية وحالة صحية معينة.
  3. اضطراب القلق المتعمم (Generalized anxiety disorder): القلق الزائد من القيام بأي نشاط أو الإنخراط بأي أحداث حتى الروتينية.
  4. اضطراب الهلع (Panic disorder): هي سلسة من القلق والخوف التي تصل إلى أقصى مستوياتها خلال دقائق قليلة، وقد يشعر المصاب بهذا النوع من القلق بضيق وتسارع في التنفس وألم في الصدر.
  5. الصمت الإختياري (Selective mutism): هو فشل الأطفال في الكلام في مواقف محددة مثل التواجد في المدرسة.
  6. قلق الإنفصال: هو اضطراب طفولي يتمثل في الخوف والقلق من الإنفصال عن الوالدين.
  7. الرهاب الاجتماعي: الخوف من الانخراط في الأحداث الاجتماعية والشعور بالخجل وقلة الثقة بالنفس.

أعراض القلق

تختلف أعراض القلق من حالة إلى أخرى، سواء من حيث نوعية الأعراض المختلفة أو من حيث حدتها.

وتشمل أعراض القلق:

  • الصداع
  • العصبية أو التوتر
  • الشعور بغصة في الحلق
  • صعوبة في التركيز
  • التعب
  • الاهتياج وقلة الصبر
  • الارتباك
  • الإحساس بتوتر العضلات
  • الأرق (صعوبة الخلود إلى النوم و/أو مشاكل في النوم)
  • فرط التعرق
  • ضيق النّفـَس
  • آلام في البطن
  • الإسهال.

إن نوبة القلق لا “تقضي” على الشخص الذي يصاب بها، تماما، لكنها تترك لديه إحساسا بالقلق، بدرجة معينة.

قد يشعر المصاب بالقلق بأنه يعيش في حالة توتر دائمة، في جميع مجالات حياته.

وقد تظهر لديه اعراض القلق على الشكل التالي، قد يشعر بأنه قلق جدا حيال أمنه الشخصي وأمن أحبائه، أو قد يتولد لديه شعور بأن شيئا سيئا سيحدث، حتى إذا لم يكن هناك أي خطر محسوس.

تبدأ نوبة القلق، عادة، في سن مبكرة نسبيا، إذ تتطور أعراض الإصابة بالقلق المُتَعَمِّم بالتحديد ببطء شديد، أكثر مما هو الحال في اضطرابات القلق الأخرى.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق المُتَعَمِّم لا يستطيعون تذكّر المرة الأخيرة التي شعروا فيها بالتحسن، بالهدوء والسكينة.

أسباب وعوامل خطر القلق

كما هو الحال في معظم الاضطرابات النفسية، من غير الواضح تماما ما هو المسبب لاضطراب القلق.

ويعتقد الباحثون بأن مواد كيميائية طبيعية في الدماغ، تسمى الناقلات العصبية (Neurotransmitter)، مثل سيروتونين (Serotonin) ونورأبينِفرين (أو: نورأدرينالين – Norepinephrine/Noradrenaline)، تؤثر في حصول هذه الاضطرابات.

وإجمالا، يمكن الافتراض بأن لهذه المشكلة مجموعة متنوعة من الأسباب، تشمل الحالات التالية:

  • اضطراب الهلع
  • اضطراب القلق المتعتم
  • اضطراب الرهاب
  • اضطراب التوتر
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

وتشير المعطيات إلى ان نسبة النساء اللواتي تم تشخيص إصابتهن باضطراب القلق المتعمم هي أعلى من نسبة الرجال المصابين به.

عوامل خطر الإصابة بالقلق

ثمة عوامل يمكنها أن تزيد من خطر الإصابة باضطراب القلق المتعمم، وهي تشمل:

  • الطفولة القاسية:الأطفال الذين عانوا من صعوبات أو ضائقة في طفولتهم، بما فيها كونهم شهودا على أحداث صادمة، هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب
  • المرض: الأشخاص الذين أصيبوا بأمراض خطيرة، كالسرطان مثلا، قد يصابون بنوبة من القلق. التخوف من المستقبل وما يحمله، العلاجات والحالة الاقتصادية – كلها، يمكن أن تشكل عبئا نفسانيا ثقيلا
  • التوتر النفسي: إن تراكم التوتر النفسي، نتيجة لحالات موترة وضاغطة في الحياة قد يولّد شعورا بالقلق الحاد. على سبيل المثال، المرض الذي يستدعي التغيب عن العمل مما يسبب إلى خسارة في الأجر والمدخول من شأنه أن يسبب توترا نفسيا، وبالتالي اضطراب القلق المتعمم.
  • الشخصية: الأشخاص الذين يتمتعون بمزايا شخصية معينة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق المتعمم. والأشخاص ذوو الاحتياجات النفسية غير المتوفرة كما يجب، مثل الارتباط بعلاقة عاطفية غير مرضية، قد يشعرون بعدم الأمان مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق المتعمم.

وعلاوة على ذلك، فإن بعض اضطرابات الشخصية، مثل اضطراب الشخصية الحدّيّة (BPD – Borderline personality disorder)، يمكن أن تأتي مُصَنَّفة في إطار اضطراب القلق المتعمم.

  • العوامل الوراثية: تشير بعض الدراسات إلى وجود أساس (مصدر) وراثيّ لاضطراب القلق المتعمم يجعله ينتقل (وراثيا) من جيل إلى آخر.

مضاعفات القلق

إن اضطراب القلق يسبب للمصاب به أكثر من مجرد الشعور بالقلق، فهو قد يسبب له (أو يُفاقم لديه) أمراضا صعبة وخطيرة، يمكن أن يكون من بينها:

  • اللجوء إلى استعمال مواد مسببة للإدمان
  • أرق وإحساس بالاكتئاب
  • اضطرابات هضميّة أو معويّة
  • صداع
  • صريف الأسنان (وخاصة خلال النوم).

تشخيص القلق

يحتاج تشخيص اضطراب القلق إلى إجراء تقييم نفسيّ شامل يقوم به المختصون العاملون في مجال الصحة النفسية.

وفي إطاره، قد يوجّه المختصون أسئلة تتعلق ببواعث القلق، المخاوف والشعور العام بالراحة والرفاء.

وقد يوجهون أسئلة عما إذا كان لدى المريض أي سلوك قهريّ يلازمه، وذلك للتأكد من أنه لا يعاني من اضطراب الوسواس القهري. وقد يطلب منه تعبئة استبيان نفسيّ، إلى جانب الخضوع لفحص شامل بغية تشخيص حالات طبية أخرى قد تكون هي المسبب للشعور بالقلق.

لكي يتم تشخيص الاصابة باضطراب القلق يجب أن يتوفر تطابق مع المعايير المنشورة في “الدليل الإحصائي التشخيصيّ للاضطرابات النفسية” (Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders – DSM). الذي تنشره الجمعية الأمريكية للطب النفسي.

لكي يتم تشخيص إصابة شخص ما باضطراب القلق، يجب أن تتلاءم حالته مع المعايير التالية:

  • شعور حاد بالقلق الشديد والتخوف، يوميا وعلى مدار ستة اشهر على الأقل
  • صعوبة في مواجهة الشعور بالقلق ومقاومته
  • الشعور بنوبة من القلق مصحوبة بعدد من الأعراض المحددة، مثل: الشعور بالعصبية والتوتر، صعوبة التركيز، الإحساس بتوتر العضلات وانشدادها واضطرابات في النوم
  • الشعور بنوبة من القلق تولّد شعورا بضائقة حادة تعيق مجرى الحياة العادي والطبيعي
  • الشعور بالقلق غير المرتبط بحالات أو مشكلات طبية / صحية أخرى، مثل: نوبة الهلع أو استعمال مواد مسببة للإدمان.

علاج القلق

يتركب علاج القلق من علاجان رئيسيان هما العلاج الدوائي والعلاج النفساني، كل منهما على حدة أو كلاهما معا.

وقد تكون هنالك حاجة إلى فترات تجربة وخطأ من أجل تحديد العلاج العيني الأكثر ملاءمة ونجاعة لمريض معين تحديدا والعلاج الذي يشعر معه المريض بالراحة والاطمئنان.

علاج القلق الدوائي

تتوفر أنواع شتى من علاج القلق الدوائي الهادفة إلى التخفيف من أعراض القلق الجانبية التي ترافق اضطراب القلق المتعمم، ومن بينها:

  • أدوية مضادة للقلق: البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) هي مواد مهدئة تتمتع بأفضلية تتمثل في إنها تخفف من حدة الشعور بالقلق في غضون 30 – 90 دقيقة. أما نقيصتها فتتمثل في إنها قد تسبب الإدمان في حال تناولها لفترة تزيد عن بضعة أسابيع.
  • أدوية مضادة للاكتئاب: هذه الأدوية تؤثر على عمل الناقلات العصبية (Neurotransmitter) التي من المعروف إن لها دورا هاما في نشوء وتطور اضطرابات القلق. وتشمل قائمة الأدوية المستخدمة لمعالجة اضطراب القلق المتعمم، من بين ما تشمله: بروزاك – Prozac (فلوكسيتين – Fluoxetine) وغيره.

علاج القلق النفسي

يشمل العلاج النفسي للقلق تلقي المساعدة والدعم من جانب العاملين في مجال الصحة النفسية، من خلال التحادث والإصغاء.

كيفية علاج القلق والتوتر

محتويات

القلق والتوتر

إنّ مشاعر القلق والتوتر مشاعر تصيب أغلب الناس من وقتٍ لآخر، وعادة يكون التوتّر نتيجة أمورٍ يفكّر فيها الإنسان وأمور تثقل عليه نفسيّاً أو جسديّاً، وواجباتٍ ومهام ومتطلباتٍ عليه أن يؤدّيها. والقلق هو شعورٌ بالخوف وعدم الارتياح، وقد يكون أحياناً بسبب الإجهاد والتوتر.

والإحساس بالتوتر والقلق ليس سيّئاً دائماً، فقد يكون محفّزاً على التغلّب على الخطر، إلا أنه إذا زاد عن حدّه فقد يوصل الإنسان إلى مراحل يحتاج فيها إلى علاجٍ نفسيٍّ مكثفٍ؛ وذلك إذا استمر القلق لفتراتٍ طويلةٍ، وأصبح شعوراً يلازم الإنسان، فهنا لا بدّ من الإسراع في العلاج قبل أن تزداد الأوضاع سوءاً. [١]

أعراض القلق والتوتر

تختلف أعراض القلق والتوتر من حالةٍ إلى أخرى، ولكنها بالمجمل تشتمل على أعراضٍ مشتركةٍ جسديّةٍ ونفسيّةٍ وهي: [٢]

  • الأعراض الجسديّة: كالصداع، والعصبيّة، وصعوبة في التركيز، والتعب، والارتباك، والتعرّق، وضيق النفس، وآلام في البطن، وغصّة في الحلق والأرق، وهناك بعض الأعراض الأخرى التي قد تظهر على بعض المصابين ولكن هذه أغلبها.
  • الأمراض السيكوسوماتيّة: وهي أمراضٌ عضويّةٌ تنشأ بسبب القلق والانفعالات الشديدة، والأمراض التي تزداد أعراضها بسبب القلق والتوتر، ويكون علاج القلق أساسياً للشفاء من هذه الأمراض، كالروماتيزم، وقرحة المعدة، وارتفاع ضغط الدم، والذبحة الصدريّة.
  • الأعراض النفسيّة: مشاعر اقتراب الموت الوشيك، والعصبيّة، والغضب غير المبرّر، وصعوبة في التركيز، والتعب ومشاكل النوم، والارتباك في الأوساط الاجتماعيّة. [١]

أسباب القلق والتوتّر

إنّ اضطرابات القلق والتوتّر واحدة من الحالات الأكثر انتشاراً بين الناس، أما السبب الرئيسيّ وراءها فليس واضحاً كما الحال في معظم الاضطرابات النفسيّة التي تحدث للإنسان، ويعتقد الباحثون أنّ موادّ كيميائيّةً طبيعيّةً في الدماغ تُسمّى الناقلات العصبيّة لها الدور الرئيسيّ في حصول اضطرابات القلق والتوتّر، ويمكن افتراض أن اضطراب القلق والتوتّر سببه عملياتٌ بيولوجيّةٌ تحصل في الجسم، وعوامل وراثيةٌ، وعوامل بيئيّةٌ محيطةٌ بالشخص، ونمط الحياة التي يعيشها؛ [٣] وتوجد بعض الدراسات التي تشير إلى أن نسبة الإصابة بالقلق والتوتر هي أعلى عند النساء بالمقارنة مع نسبة الرجال الذين يعانون من الاضطراب نفسه؛ [٤] وتوجد بعض العوامل التي قد تكون سبباً في الإصابة باضطراب القلق والتوتر وهي: [٣]

  • الطفولة القاسية التي عاشها الشخص، والصعوبات التي واجهها في طفولته، فالذين يتعرضون لأحداثٍ صادمةٍ هم الأكثر عرضةً للإصابة باضطرابات القلق والتوتّر.
  • المرض يسبب الإصابة بالقلق والتوتّر، وخصوصاً الذين يصابون بأمراضٍ خطيرةٍ ومزمنةٍ، هؤلاء يصابون بنوبةٍ من القلق والتوتر والتخوّف من المستقبل وما يحمله، كما أنّ العلاجات والحالة الاقتصادية قد تشكل عبئاً نفسياً ثقيلاً على المرضى.
  • الضغوطات من الأمور التي تكون متوترة ومقلقة في الحياة، مثل التعرّض لإصابة والتوقّف عن العمل، وتدني الدخل، وهذا يولّد اضطرابات القلق والتوتر.
  • الشخصيّة أيضاً لها دور في اضطرابات القلق والتوتر، فقدرة الأشخاص على تحمّل الضغط تختلف من شخصٍ لآخر، فهناك أشخاصٌ معرّضون للإصابة باضطرابات القلق والتوتر أكثر من غيرهم.
  • العوامل الوراثيّة تكون مؤثرة في خلق اضطرابات التوتر والقلق، وتشير بعض الدراسات إلى وجود مصدرٍ وراثيّ لاضطرابات القلق والتوتر، وينتقل وراثياً إلى الأجيال القادمة.

مضاعفات القلق والتوتر

إنّ علاج اضطرابات القلق والتوتّر إن لم يكن سريعاً وفعّالاً فسيؤدي إلى حدوث مضاعفاتٍ أكثر من مجرّد الشعور بالقلق، وقد تحدث أمراضٌ خطيرةٌ للشخص، أو يتصرّف بتصرفاتٍ خاطئةٍ قد تكلّفه حياته، كاللجوء لاستعمال مواد مسببةٍ للإدمان مثلاً، والشعور بالاكتئاب، أو أن يعاني من اضطراباتٍ هضميّةٍ ومعويّةٍ، ومن الصداع وغيرها. [٥]

تشخيص القلق والتوتر

هناك بعض المعايير التي يتمّ من خلالها تشخيص إصابة شخصٍ ما باضطرابات القلق والتوتر، وهي: [٥]

  • شعور الشخص بحالةٍ حادةٍ من الخوف والقلق الشديد بدون وجود أسبابٍ واضحةٍ، ويكون القلق والتوتر والخوف يرافقه على مدار أشهرٍ طويلةٍ.
  • عدم وجود قدرة عند الشخص على مواجهة الشعور بالقلق والتوتر، أو مقاومته فيكون القلق مسيطراً عليه تماماً.
  • الشعور بالقلق يصحبه عدد من الأعراض كالعصبيّة، والانفعال الشديد، وصعوبة التركيز، وتوتر العضلات وشدّها واضطرابات في النوم.
  • لا تسير حياة الشخص بطريقة طبيعيّة نتيجة الشعور بالقلق والتوتر، وهذا يجعل الشخص يعيش بضائقة حادة تجعل حياته تنقلب رأساً على عقب.
  • الشعور بالقلق دون أن يكون مرتبطاً بحدث معيّن، أو يكون بدون سبب.

علاج القلق والتوتر

ويتم العلاج عن طريق الأدوية أو عن طريق العلاج النفسيّ، ويكون إما باستعمال كلّ طريقة علاجية على حدة، أو استخدامها معاً، بحسب حالة الفرد وشخصيّته، وفيما يلي لمحة عن طرق العلاج:

  • العلاج الكيميائيّ الدوائيّ: عن طريق تناول أدويةٍ مضادةٍ للقلق، والمواد المهدّئة التي تخفّف من حدّة الشعور بالقلق، ولكنّ هذه الأدوية قد تسبب الإدمان إذا ما تمّ تناولها لفترة طويلة؛ هناك أيضاً الأدوية المضادّة للاكتئاب، وهذه الأدوية يتلخّص دورها في التأثير في عمل الناقلات العصبيّة التي لها دورٌ مهمٌ في نشوء اضطرابات القلق والتوتّر، ولا يجب أن يتم أخذ الأدوية إلّا بعد مراجعة طبيب مختصّ ومتابعته. [٥]
  • العلاج النفسيّ: ويكون عن طريق متخصّصين في مجال الصحّة النفسيّة، وذلك بتحديد جلساتٍ نفسيّةٍ تستخدم وسائل العلاج السلوكيّ المعرفي وأساليب العلاجات النفسيّة الأخرى. [٥]
  • العلاج السلوكيّ: يقوم هذا العلاج على أنّ الإنسان يكتسب سلوكياته ويتعلّمها بطريقةٍ شرطيّةٍ تعتمد على العقاب أو الثواب، وبالتالي فالعلاج السلوكيّ يهدف إلى إعادة تعليم المريض الاستجابات السويّة مع المواقف التي يتعرّض لها، وهناك عدّة طرقٍ لذلك منها: [٤]
    • أسلوب إزالة الحساسيّة بطريقةٍ منظّمةٍ: فيجعل المعالج المريض يواجه قلقه ومخاوفه بالتدريج، أولاً عن طريق تخيّل المواقف المقلقة وأن المريض يواجهها في خياله، ثم تعريضه لما يقلقه ويوتره مباشرةً حتى يتخطّى القلق تماماً، وهذه الطريقة فعّالة، ولكنها تأخذ وقتاً ويجب ممارستها والإشراف عليها من قبل مختصّ.
    • العلاج بالتحليل والمواجهة: فيحلل المعالج حالة المريض عن طريق الاستماع له، وتوضيح المشكلة وفهمها، وما هي الضغوط المؤدّية إليها، ثم بعد ذلك يضع مع المريض الحلول، ويختار أيّهما يناسب المريض أكثر، ويكون فعالاً بالنسبة له، ويخلّصه من القلق تماماً.

فيديو حول كيفية علاج القلق و التوتر

للتعرف على كيفية علاج القلق و التوتر شاهد الفيديو.

كيفية علاج القلق النفسي

محتويات

مقدمة

يقوم الإنسان عادةً على الكثير من الشعور الذي ينتابه في لحظات، إما سعادة، أو حزن، أو الشعور بالإرهاق، وبالطبع يشعر بكثير من الاضطرابات النفسية المؤثرة عليه من مؤثرات خارجية كالقلق والأرق والاختناق، ولهذا سنخصص في المقال الحديث عن إحدى الاضطرابات النفسية المؤثرة على الإنسان بشكل مفرط، سلباً، بالرغم من بعض الأحيان يكون مفيد على حسب قلته، وهذا المرض هو القلق.

ما هو مرض القلق

هو رد فعل طبيعي على أي مشكلة تواجهنا في الحياة عموماً، ويمكن أن يكون رد الفعل بسيط ويسمى قلق مؤقت ويأتي في حالات متباعدة، ويمكن أن يكون قلق مفرط وهذا النوع يسبب الخوف على حالة الإنسان في حال كان القلق في حالات متقاربة.

ما هي أنواع اضطرابات مرض القلق

هناك أنواع عدة أنواع من الاضطرابات المرضية للقلق ومنها:

  • حالات اضطراب التكيف:وتعني عدم تكيف الشخص مع الظروف المحيطة به، مثل عدم تكيفه مع العائلة أو الأصدقاء، أو عدم التكيف فيما بعد العلاقات الفاشلة، وغيرها من الأزمات المؤثرة، ومن أعراضه الشعور بالتوتر والعصبية.
  • حالات اضطراب القلق العام أو المتعمم:تعتبر هذه الحالة الأكثر شيوعاً بين السكان، وتنتشر بنسبة 5%، وإصابته للذكور والإناث بنسبة قريبة ومتشابهة، وتشخص حالة القلق العام من خلال عدم السيطرة على الإحساس ودائم الانشغال بأمور كثيرة، مما يزيد من الرهبة والترقب والخوف وقلة النوم.
  • اضطرابات الهلع:وهذا الاضطراب يصيب النساء أكثر من الرجال، بحيث أنه منتشر وشائع بنسبة تصل من 3 إلى 4%، ويعتبر ثلث حالات الهلع قائمة على الرهبة من الأماكن المفتوحة والحشود، وينتشر لدى المرأة بنسبة ثلاثة إلى واحد.

ومن أعراض حالة الهلع:

  • سرعة النبض أو دقات القلب.
  • غزارة العرق بشكلٍ مفاجئ.
  • ضيق في التنفس والشعور بالاختناق.
  • الشعور آلام في الصدر والبطن.
  • الشعور بتخدر الجسم وتنميله.

ما هي نسبة هذا المرض في المجتمعات

مرض القلق هو أكثر الأمراض النفسية الشائعة، حيث أنها تصيب شخص واحد من تسعة أشخاص، ومن حسن حظ مرضى القلق، أن مرضهم له علاج ويستجيب للعلاج بشكلٍ كبير، ويشعر غالبية مرضى القلق بالراحة الشديدة فيما بعد العلاج، ولكن هناك مرضى لا يسعون للعلاج والاهتمام في المرض، وهذا من سوء حظهم؛ لأنهم لا يعتبرون الأعراض التي تصاحبهم أعراض مرضية، أو أنهم يشعرون بالخوف من أصدقائهم أو أهل بيتهم أو حتى في العمل من معرفة وجود مرض القلق لديهم.

ما هي أعراض مرض القلق

من الصعب على الإنسان ممارسة حياته الطبيعية، في ظل القلق المفرط، فتختلف نسبة القلق من حالة إلى أخرى حسب الشخص ونفسيته، ومن أعراض القلق التالي:

  • شعور الشخص بالصداع المستمر.
  • شعور الشخص بالتعصب والتوتر.
  • شعور الشخص بعدم التركيز.
  • شعور الشخص بالإرهاق والارتباك.
  • الشعور بالتهيج وعدم الصبر.
  • الشعور بالأرق المزمن.
  • الشعور باختناق النفس والتعرق بغزارة.
  • الشعور بآلام حادة في البطن وكثرة الإسهال.

ما هي أسباب خطر مرض القلق

ومن العوامل والأسباب التي تعمل على زيادة خطر مرض القلق المتعمم، وقد تكون المشكلة بيولوجية إما نفسية وإما عوامل وراثية للشخص، ونعرضها كالتالي:

  • قسوة الطفولة:ويعتقد البعض بأن مرض القلق المصاحب لهم، ما هو إلا معاناة من الطفولة القاسية، والصعوبات التي كانت تواجههم في تلك المرحلة، خصوصاً من شهد أحداث مثيرة وصادمة في حياته، فهم الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض المتعمم.
  • الأمراض:يشعر كثيرون من أصحاب الأمراض الخطيرة، بالقلق المزمن حيال واقع حياتهم المرضية، ومدى قدرتهم على العلاج منها الحالة الاقتصادية وغيرها، فيشعر بتخوف عام من مستقبله أثر المرض المصاب فيه، فهذا يشكل على نفسه عبأ حاد، كأمراض السرطان والقلب.. الخ.
  • التوتر النفسي:بعض الحالات تشعر بالتوتر من كثرة الظروف الضاغطة عليهم في الحياة، مما يسبب شعور بالقلق، وهذا الشعور يعمل على تراكم التوتر النفسي، وعلى سبيل المثال، عندما يتغيب شخص من عمله بسبب مرض ما، يؤثر على نفسيته بتوتر وقلق خصوصاً عندما يسبب له خسارة في دخل العائلة من عمله، وقد تزداد الحالة تطوراً لتصبح من حالات القلق المتعمم.
  • شخصية الإنسان:تعتبر شخصية الإنسان، إحدى عوامل القلق، خصوصاً الذين يتمتعون بمزايا شخصية معينة، فيتعرضوا للقلق المتعمم، كذلك بعض حالات الارتباط العاطفي تؤثر على نفسية الشخص، ويشعر بالقلق، وكذلك الاضطرابات الشخصية الحدية والتي تصنف ضمن القلق المتعمم.
  • عوامل وراثية:بعض الدراسات تشير لوجود مصدر أساسي لعامل الوراثة، في انتقال مرض القلق المتعمم، من جيل لآخر.

ما هي مضاعفات مرض القلق

قد يسبب مرض القلق لزيادة أو تفاقم في الأمراض الأخرى، من ضمنها:

  • الشعور بالكآبة وكثرة الأرق.
  • الإدمان على أقراص طبية.
  • الاضطراب المعوي والهضمي.
  • الشعور بالصداع المزمن.
  • الشعور بصريف الأسنان، خصوصاً خلال فترة النوم.

نصائح للتخلص من القلق والتوتر

تجنب تناول الكافيين

يتسبّب تناول الكافيين كشرب القهوة، أو تناول الشوكولاتة في زيادة مشاعر القلق؛ إذ يؤثر الكافيين على الجهاز العصبيّ للفرد، ويُعزّز طاقته العصبيّة، ويُمكن التقليل من هذا التأثير من خلال العمل على تجنّب تناول الكافيين، خاصةً في المواقف المُقلقة، والعمل على تنظيم الحصول عليه بصورة مُعتدلة دون إفراط في الأوقات العاديّة، إلى جانب إمكانيّة استبدال هذه العناصر بأخرى غيرها، كالشاي منزوع الكافيين في سبيل التغلب على القلق. [١]

التعرف على المخاوف

يُساعد التعرّف على المخاوف، ومُسببّات الشعور بالقلق على التخلّص منها، فعند تحديد هذه الأسباب يتمكّن الفرد من النظر والتفكير فيها بوضوح أكثر، وبالتالي القدرة على تحديد ما يُسهم في تجاوزها، والعمل على تطبيقه، كما أنّ ذلك يُساعد الفرد على إدراك أنّ مُعظم المواقف التي يشعر فيها بالقلق قد لا تكون بالخطورة التي يتصوّرها. [٢]

استراتيجيات للتحكم بالقلق

توجد العديد من النصائح التي تُساعد على التحكّم بالقلق، ومنها ما يأتي: [٣]

  • وضع أهداف يوميّة: يُساعد وضع خطّة بالمهام، والأهداف اليوميّة على التحكّم بمستويات القلق؛ إذ يشعر البعض بالمزيد من القلق عند إتمامهم للمهام دون خطّة مُحددة، ويبدأون بالتفكير بما يجب أن يتمّ بعد ذلك، إلّا أنّه في حال وجود القائمة سيقلّ ارتباكهم.
  • التفاعل مع الآخرين: يُساهم التفاعل مع الآخرين عبر الانضمام لنادِ مُعيّن، أو الالتقاء بهم عن طريق الأنشطة التطوّعيّة، في علاج القلق.
  • مُمارسة أنشطة الاسترخاء: تؤدّي أنشطة الاسترخاء دوراً مُهمّاً في التقليل من القلق، والتغلّب عليه، حيث يُنصح بمُمارسة أنشطة تفيد العقل والجسد معاً، مثل: اليوغا أو التأمّل، للوصول إلى حالة من الهدوء والاسترخاء.

النوم الكافي

يُعتبر عدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم سبباً رئيسيّاً لحدوث حالات القلق، وبحسب الدراسات التي أجريت فإنّ عدم النوم يزيد من مستويات الخوف والقلق بشكلٍ عام كنتيجةٍ لتضخيم ردود الفعل الاستباقية في الدماغ، حيث إنّه من الطبيعي جداً وجود مستوياتٍ معينةٍ من القلق عند الأفراد، ولكنّ عدم النوم بشكلٍ كافٍ سيجعلها بمستوياتٍ أعلى. [٤] إذ يجب الحرص على الحصول على القسط الموصى به من النوم، والذي يتراوح ما بين 8 إلى 9 ساعات، إلى جانب تنظيم وقت النوم للحصول على نوم جيّد. [١]

العلاج الذاتي

تساعد بعض الممارسات على توفير العناية بالذات والتخلص من القلق النفسي، وتشمل هذه الممارسات كل مما يأتي: [٥]

  • التنفس: يعمل التنفس العميق على الحدّ من أعراض القلق، وذلك بأخذ نفسٍ عبر الأنف، حيث يتمّ استنشاق الهواء وحبسه لوقتٍ بعض الوقت، ثمّ تحريره، والقيام بذلك أربع مراتٍ على التوالي، ويساعد ذلك على استرخاء العضلات وتشتيت مسببات القلق.
  • الابتعاد عن مسببات القلق: على الرغم من كون الكلام أسهل من التطبيق، إلّا أنّ حقيقة الابتعاد عما هو معروف بكونه مسبباً للقلق من شأنه المساعدة في التخلص من القلق، وعدم التعرض له.
  • التمارين الرياضية: تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على التخفيف من القلق النفسي، كنتيجةٍ لاستجابة الجسم للإجهاد؛ وذلك يؤدي لعدم الاستجابة لمؤثرات القلق؛ وذلك لأنّ الجسم معتاد على الضغط.

كيف يتم تشخيص مرض القلق

يقوم المختصين في مجال الصحة النفسية، بعمل إجراءات تقييمية نفسية للأشخاص الذين يشعرون باضطراب القلق لديهم، وفي هذه الحالة يتم سؤال الشخص المجرى عليه التشخيص، بأسئلة تتعلق بالشعور بالقلق، ومدى شعوره بالراحة والمخاوف التي تواجهه.

ولكي يتم التشخيص، يقوم مختصو مجال الصحة النفسية باستبيان خاص لمرضى القلق، ويتم التشخيص تحت عدة معايير، يجب أن تتلاءم مع الحالة المرضية، والمعايير هي:

  1. شعور المريض بالخوف والقلق المستمر، وألا يقل هذا الشعور عن ستة أشهر يومياً.
  2. عدم قدرة المريض على مواجهة قلقه، والمقاومة.
  3. شعور المريض بالتوتر والتعصب وصعوبة في التركيز، بناءً على نوبة مفاجئة من القلق.
  4. شعور المريض باضطراب في نومه، مما يأثر على توتر العضلات وانقباضها.
  5. الشعور بالضيق الحاد المعيق للحياة اليومية، بعد نوبة من القلق.
  6. الإحساس بالقلق بعيداً عن الحالات المرضية أو المرتبطة بالقلق المتعمم، مثل استخدام المواد المدمنة، أو نوبات الهلع.

ما هو علاج مرض القلق

مرض القلق يأخذ علاجه فترات تجريبية، وهذا لتحديد العلاج الملائم للشخص المريض، ومدى شعوره بالراحة والطمأنينة في العلاج، والعلاج نوعان هما:

  • علاج القلق الدوائي:وللتخفيف من الآثار الجانبية المصاحبة لاضطراب القلق المتعمم، تتوفر أنواع من العلاج الدوائي، منها:
  • أدوية مضادة للقلق:استخدام دواء البنزوديازيبينات (Benzodiazepines)، وهي عبارة عن مادة مهدئة تعمل على تخفيف القلق من ساعة لساعة ونصف، ولكنها للأسف قد تجعلك مدمن في حال زادت فترة تناولها عن عدة أسابيع.
  • أدوية مضادة للاكتئاب:تعمل هذه الأدوية على تأثير عمل الناقلات العصبية (Neurotransmitter)، والتي من دورها تطوير اضطراب القلق ونشوؤه، ومن ضمن الأدوية المعروفة لعلاج القلق المتعمم (فلوكسيتين – Fluoxetine)، و (بروزاك – Prozac).
  • علاج القلق النفسي:أما العلاج النفسي فهو قائم على علم النفس والعاملين في هذا المجال، لدعم ومساندة ومساعدة المريض، من خلال عملية التحدث والإصغاء، والتخفيف عن كاهل المريض قلقه.

في نهاية المقال، ننصح أي شخص يشعر بالمعاناة والآلام النفسية، ويصاحبها أعراض جسدية، أن لا يترك نفسه دون اهتمام ورعاية، وعليك التوجه لأي طبيب تثق فيه وتبدأ بالعلاج، للتخفيف من الأوهام المسيطرة على عقلك الباطني، وتخرج في حالة قلق عام.ومن المهم جداً، أن تهتم الجهات المسؤولة لدراسة هذا المرض، وتسليط الضوء عليه، والعمل على إيجاد طرق تقي الشخص من المرض، وعلاج أفضل للمصابين فيه، لما يخدم الصحة النفسية عموماً، والمرضى خصوصاً.

فيديو حول كيفية علاج القلق و التوتر

للتعرف على كيفية علاج القلق و التوتر شاهد الفيديو.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: