كيف تحصل على الراتب الذي تريده في المقابلة الوظيفية

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

كيف تتفاوض على راتب عملك؟

محرر أوراريد

نقاش الراتب بعد موافقتك على شغل منصب وظيفي من أصعب المراحل قبل البدء بالعمل. والتفاوض حول الرواتب كغيره من أشكال المفاوضات، إلا أنك تناقش مع أصحاب العمل قيمة جهودك وما تساويه مهاراتك في أداء المهام التي تطلبها الوظيفة. لذلك كن حريصاً على إعطاء مؤهلاتك حقها في الراتب الذي تتوقعه، وتعلّم أسس التفاوض على الراتب الذي تتمنى الحصول عليه، كما أن من المهم أن تتعرف على الأخطاء وكيفية تجنبها أثناء حديثك مع ربّ العمل المستقبلي.

لقد حصلت على الوظيفة وبقي أمامك موضوع التفاوض حول الراتب، وسيكون التفاوض عادة مع صاحب العمل أو موظف الموارد البشرية في الشركة؛ فكيف تأخذ زمام المبادرة وتجيب عن هذا السؤال: “ما هي توقعاتك حول الراتب؟” إذ يجب أن تكون الإجابة صحيحة، أو يمكنك الالتفاف على هذا السؤال بطريقة ذكية تضمن لك إمكانية وضع أعلى حدّ للراتب في توقعاتك؛ قبل أن تخوض نقاشاً مع ربّ العمل. كما أن هناك أخطاء عليك تفاديها في مفاوضات الرواتب، وأسساً لابد أن تتعرف عليها لتحقق نتائج ترضيك، كل ذلك في هذا المقال.

نصائح أساسية للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالراتب

ترغب بالحصول على السقف الأعلى لراتب المنصب الذي ستشغله وبما يرضي طموحاتك؟، لكن ماذا لو كانت توقعاتك حول رواتب الشركة أعلى بكثير من مستوى الراتب الذي حددته الشركة للمنصب الذي تفاوض لشغله؟ وماذا لو كانت توقعاتك أقل بكثير من هذه النسبة؟!

هنا تكمن صعوبة نقاش الراتب. فليست هناك إجابة محددة. إذ أن طريقة تفكيرك وتعاملك مع المعلومات التي حصلت عليها أثناء البحث تحضيراً لمقابلة العمل، هي ما سيضمن لك الخروج من النقاش بأفضل النتائج. إما من خلال الالتفاف على السؤال؛ في حال أردت ألا تحدد رقماً بأن تقول: “توقعاتي حول الراتب تتماشى مع مؤهلاتي وخبراتي لأداء مهام الوظيفة”، أو “متأكد أننا سنتوصل لاتفاق حول الراتب لو حصلت على هذا المنصب” (في حال تم سؤالك عن توقعاتك للراتب في أول مقابلة تخضع لها للحصول على الوظيفة) وهناك مجموعة من النصائح أيضاً، تساعدك في الالتفاف على الإجابة عن السؤال حول توقعاتك للراتب، وبدبلوماسية:

كيف تجيب على كم تتوقع أن يكون راتبك؟

أولاً: لو سألك صاحب العمل: كم تتوقع أن يكون راتبك؟ لتكن إجابتك: “أود أن أعرف أكثر حول المنصب قبل أن أجيب على السؤال المتعلق بالراتب”. لأنه من المنطقي أن تعرف كل ما يتعلق بالوظيفة من صاحب العمل نفسه، قبل أن تحدد بدقة الراتب الذي تود الحصول عليه مقابل مهامك الوظيفية.

كيف تجيب على سؤال ما هو آخر راتب تقاضيته؟

ثانياً: لو كان السؤال: ما هو آخر راتب تقاضيته؟ هذا من أصعب الأسئلة التي قد يطرحها صاحب العمل في أول مقابلة ليتعرف على توقعاتك حول الراتب، حاول ألا تجيب عن هذا السؤال أو أن ترجئ الإجابة عليه حتى نهاية المقابلة. أو إلى وقت التفاوض حول الراتب. (ولكن تذكر أن هذه المعلومة خاصة بك، فيمكنك أن ترفض الإجابة على هذا السؤال). وفي سوق العمل اليوم؛ يحصل أن يطلب صاحب العمل شهادة راتب لتوضيح مستوى راتبك في وظيفتك السابقة، لكي يعطوك العرض الحالي للوظيفة التي ستشغلها. بنسبة أعلى بـ 5% – 30% تمثل هامشاً للتفاوض لك ولأصحاب العمل.

يمكنك ترك خانة الراتب المتوقع فارغة في الاستمارة

ثالثاً: يكون الأمر أسهل في حال قمت بملئ استمارة توظيفية عن طريق الإنترنت، فببساطة ستقوم بتجاوز السؤال المخصص لتوقعاتك حول الراتب..

ماذا لو أصر من يقابلك على معرفة الراتب؟

رابعاً: ماذا لو أصرّ صاحب العمل على ضرورة أن تحدد رقماً في توقعاتك حول الراتب؟! هنا عليك أن تحضّر جيداً قبل المقابلة وتضع في ذهنك معدلاً وسطياً للراتب المتوقع. في أسطر قادمة ستتعرف على تفاصيل عملية البحث قبل خوض النقاش حول الرواتب لكن في البداية لنتعرف على الأخطاء وأسس التفاوض.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

تجنب هذه الأخطاء أثناء التفاوض حول الراتب

كما أسلفنا، لن تستطيع تأجيل الإجابة على سؤال أصحاب العمل لتوقعاتك حول الراتب إلى الأبد، وقبل أن ندخل في أسس التفاوض ما رأيك لو نلقي نظرة تفصيلية حول أكثر الأخطاء شيوعاً في سوق العمل فيما يتعلق بمناقشة موضوع الرواتب؟

لا تعطي أكثر من المطلوب

أبرز الأخطاء أثناء التفاوض حول الراتب تقديم الكثير من المعلومات التي تخصك في وقت قصير.

حاول معرفة متوسط الراتب قبل المقابلة

ألا تحضّر للتفاوض حول الراتب؛ وتتحدث عن أي رقم تتخيله مناسباً. فعلى الرغم من سهولة البحث حول معدلات الرواتب في البلد الذي تعمل فيه أو ستسافر إليه بقصد العمل، يرتكب الكثير من المرشحين هذا الخطأ. ويمكنك مثلاً البحث عن معدل الراتب في دول الخليج وبعض الدول العربية على موقع (Bayt.com).

لا تعطي تفاصيل راتبك السابق إن استطعت

أن تتحدث بتفاصيل كثيرة عن راتبك أو تعويضات العمل في وظيفة سابقة، لأن صاحب العمل قد يستغل هذه المعلومة في تقييم ما تستحقه بناء على راتبك السابق ليس على ما تستحقه جهودك فعلاً في أداء مهام الوظيفة الجديدة، فاحرص على المحافظة على بعض المعلومات حول وظيفتك السابقة كمقدار الراتب الذي تقاضيته. إلا أنه في بعض الشركات قد يطلب أصحاب العمل شهادة راتب في وظيفتك السابقة كما أسلفنا، هنا عليك التفاوض للحصول على هامش أعلى من راتبك السابق.

لا تصرح بتوقعاتك حول الراتب بدون دراسة

أن تتحدث عن توقعاتك لمعدل وسطي للراتب الذي ستتقاضاه على الوظيفة الجديدة، فلا مكان للتوقعات في التفاوض حول الراتب؛ وعندما تقوم بذلك فأنت تقلل من شأن مؤهلاتك ومدى خبرتك في العمل. وبدلاً من ذلك قم بعملية بحث بسيطة حول معدلات الرواتب في الشركات الموجودة في البلد الذي تقيم فيه أو ستسافر إليه بقصد العمل. اسأل حول معدل رواتب المناصب الوظيفية التي تتقاطع مع الوظيفة التي ستشغلها.

لا تخجل من طلب مبلغ أكبر

أن تخجل من رفع الرقم الذي يعرضه صاحب العمل خشية ألا يوافق على توظيفك أو أن يقوم بسحب العرض منك، وهذا من أكثر الأخطاء التي يرتكبها الباحثون عن العمل أيضاً. إذ أن رغبتهم بشغل الوظيفة، مهما كان الراتب مقابل الجهد الذي سيبذلونه، تسبب لهم حالة من الحرج في طلب المزيد حتى لو أن الراتب لا يتوافق ومؤهلاتهم.

استفسر عن الزيادات والحوافز أيضا

ومن الخطأ أثناء التفاوض حول الراتب ألا تتحدث حول اتفاق زيادة راتبك بعد مدة من بدء العمل: ففي حال كنت اتفقت مع صاحب العمل على رفع راتبك بعد ثلاثة أو ستة أشهر من بداية العمل لديه، عليك ألا تنتظر منه أن يذكرك بالاتفاق، بل أن تقوم بتذكيره بخصوص الاتفاق السابق بينكما. وإذا وافقت على تأجيل مناقشة رفع الراتب إلى ما بعد أشهر من بدء العمل، تأكد من أن لديك اتفاق مكتوب وجدول زمني محدد لتلك المناقشة. يمكن أن تكون في رسالة عبر البريد الإلكتروني تقول: “أريد أن أذكرك أننا قد اتفقنا على إعادة النظر براتبي في تاريخ كذا. ” فلا تعتمد على ربّ العمل ليذكرك بذلك، خاصة بعد أن تنجز المهام المطلوبة منك منذ بدأت العمل.

لا تسأل عن الراتب في المقابلة الأولى أبدا

من الأخطاء التي قد يرتكبها المرشح خلال المقابلة الوظيفية لنيل منصب جديد؛ السؤال حول الراتب والمنافع في بداية أول مقابلة مع صاحب العمل. ومن الأسئلة المتعلقة بالراتب والمنافع وتعويضات العمل التي يجب أن تتجنب طرحها على أصحاب العمل أثناء مقابلة التوظيف: “متى يمكنني الحصول على إجازات؟ وهل يتطلب مني هذا المنصب، العمل لوقت إضافي (Overtime)؟! “.

لا تقبل بالعرض سريعا

ومن أخطاء التفاوض حول الراتب القبول بأول عرض يقدمه لك أصحاب العمل. كثير من المرشحين يرتكبون هذا الخطأ ظناً منهم أن العرض غير قابل للنقاش (فأصحاب العمل يتوقعون منك مناقشة العرض) أو خوفاً من خسارة فرصة العمل التي بحثوا عنها طويلاً.

لا تتحدث عن احتياجاتك الشخصية

أن تتحدث عن معلومات خاصة بوضعك المادي وما هي حاجتك بالتحديد أو عن وضعك الصحي، أو التركيز أثناء التفاوض حول الراتب على حاجاتك وليس على ما تستحقه مقابل أدائك مهام الوظيفة؛ بمعنى أن أصحاب العمل غير مهتمين بتكاليف معيشتك إنما اهتمامهم يتركز على ما تساويه مقدراتك وخبراتك في تأدية مهام المنصب الوظيفي لديهم. فاستخدامك لكلمة (حاجاتي) من الأخطاء التي قد ترتكبها في مفاوضات الراتب.

ونتابع بما أننا ذكرنا خطأ استخدام بعض الكلمات أثناء المفاوضات حول الراتب: فمن الخاطئ أن تقول “أنا أقبل العرض الذي تطرحونه؟”، أو أن تسئ إلى صاحب العمل بالقول: “أهذا كل ما لديك لتعرضه علي؟!” لا تقل ذلك مهما بلغت عفويتك ومهما كان الراتب الذي يعرضه عليك قليلاً. أو أن تقول أن لديك عرضاً أهم لدى شركة أخرى! حتى لو كان هذا الكلام صحيحاً، إياك واستخدامها كورقة تفاوض ولا تضع نفسك في مواقف محرجة. أو أن ترفض العرض وتترك فرصة قد تكون واعدة في مسيرتك الوظيفية.

أسس ومهارات التفاوض حول الراتب

كما أسلفنا فإن مناقشة الراتب هي أصعب مراحل الحصول على وظيفة، إلا أن التفاوض حول الراتب كغيره من أشكال التفاوض؛ لكن الفرق بأنك لا تفاوض حول سلعة أو عملية بيع أو شراء، بل تفاوض حول قيمة عملك بالنسبة للشركة في أداء مهام وظيفة معينة، وفي ذلك أسس عليك معرفتها:

لا تتفاوض على الراتب منذ البداية

أولاً: انتظر دائماً حتى النهاية لمناقشة موضوع الراتب، فبذلك تكون قد استوضحت من صاحب العمل المهام التي تطلبها الوظيفة وما هو دورك ضمن فريق العمل. ثم أن الانتظار للنهاية حتى تتفاوض حول الراتب، يجعلك أكثر استعداداً لهذه الخطوة. ونقصد (بالنهاية) هنا.. أن تعرف تفاصيل العمل والمهام المطلوبة منك وما الذي لدى صاحب العمل ليقدمه لك.

حاول الحصول على عرض أولا

ثانياً: لذلك دع أصحاب العمل يعرضون الرقم الأول للراتب عليك: فهذه الاستراتيجية في التفاوض حول الراتب تعطيك فكرة حول ما لديهم (الرقم الذي يطرحه صاحب العمل) وتعطيك فرصة رفع الراتب بدءاً من الرقم الذي بدأ به صاحب العمل أيضاً. ثم أنك ستكون أكثر مرونة في مناقشة موضوع أيام العطل وساعات العمل الإضافي. وفي هذه الاستراتيجية تقول مثلاً: “أقدر لك أن تعطيني الحد الأساسي للراتب الذي تخصصه شركتك لأداء مهام هذا المنصب ويمكننا النقاش حوله”. أو أن تقول: “ما هو أفضل راتب حسب تقديراتك لهذه الوظيفة؟”

ظروفك المادية ليست من شأن من يقابلك!

ثالثاً: لا تذكر ظروفك المادية أو حاجاتك لمبلغ معين كراتب، يساعدك في سداد دين ما؟! أو أنَّ تكاليف معيشتك تحتاج المبلغ (X) كمرتب شهري. فصاحب العمل غير معني إلا بما يساويه عملك لديهم من قيمة.

قيم نفسك وحاول معرفة ما تستحق

رابعاً: في سوق العمل العربية قد يكون النقاش حول الراتب من الأمور المحرجة وخاصة بالنسبة للمرشحين من الخريجين الجدد، حيث يعتبرون الحديث حول الرواتب من الأمور المهينة. وحتى أصحاب السنوات الطويلة من الخبرة في العمل قد يجدون صعوبة في مناقشة الراتب، إلا أن حصولك على مقابل للجهود التي تبذلها في أداء مهامك الوظيفية من الأخلاقيات المهنية، وهناك عوامل تحدد ما إذا كان الراتب عادلاً وهي:

  • لم يعد موضوع الرواتب سرّاً: فمعظم الشركات لا تستطيع أن تغفل الحدّ الأدنى من الرواتب التي يتقاضاها موظفوها، كما في الولايات المتحدة الأمريكية، فذلك يُعتبر جريمة وطنية هناك. وبالمقابل لدى بعض الشركات سلم محدد للراتب لا يمكن التفاوض عليه.
  • يرتبط الراتب بالإحساس بقيمة عملك؛ ومدى التطور الذي ستحققه للشركة ولنفسك، وإمكانية زيادة الراتب في مراحل متقدمة بعد شغلك منصباً وظيفياً.

كن واثقا ومباشرا وواضحا

خامساً: في التفاوض حول الراتب كن واثقاً ومباشراً فأنت لا تهين أحداً وتتحدث حول أحد حقوقك الأساسية كموظف، ثم أنك تناقش الراتب حسب مؤهلاتك وخبراتك ودرجة تحصيلك العلمي.

لا تطلب حدا أدنى، لكي لا تحصل عليه فقط!

سادساً: لا تتحدث عن أدنى رقم ممكن أن تقبله كراتب، لأنك لن تحصل على أكثر مما تقبل به كحدّ أدنى. ولا تخجل من طلب أعلى رقم تستحقه وفقاً لمؤهلاتك.

لا تعطي معلومات إلا إذا اضطررت، حاول المناورة

سابعاً: لا تعطِ معلومات حول راتبك الحالي إلا إذا طلب صاحب العمل شهادة راتب حصلت عليه في وظيفة سابقة. كما أن عليك ألا تتحدث عن تلقيك عرضاً مضاعفاً لما يعرضه عليك صاحب العمل، من شركة أخرى. لا تستخدم هذه الورقة أثناء التفاوض ومناقشة الراتب.

خذ وقتك قبل القبول بالعرض

ثامناً: إذا لزم الأمر خذ يومين للتفكير بالعرض الذي يقدمه صاحب العمل، فبقدر حاجتهم لمؤهلاتك لأداء مهام الوظيفة التي قُبلت لشغلها؛ سيقدّرون حاجتك للتفكير بعرضهم النهائي.

احرص على توقيع اتفاق الراتب عند الاتفاق

تاسعاً: عندما تقبل العرض المتفق عليه حول الراتب كن حريصاً على توقيع عقد بعد أن تقرأ البنود جيداً، ولا توقع دون أن تقرأ كل بند بتأني.

عملية البحث قبل مناقشة الراتب تعزز مقدرتك في التفاوض حوله

يمكنّك البحث من العثور على معدل وسطي لرواتب الشركة، ومتوسط رواتب نفس الأشخاص بالمسمى الوظيفي الخاص بك، ومن لديهم نفس مؤهلاتك التعليمية، وكل ما يمكن أن يؤثر عل الرقم الذي ستطلبه. والبحث فيما يخص الرواتب أصبح من الأمور السهلة من خلال مواقع متخصصة بالتوظيف على الشبكة العنكبوتية ومن خلال موقع الشركة على شبكة الإنترنت أيضاً. ومع عملية البحث تذكر التفاصيل التالية:

  • أن تكون صادقاً مع نفسك: فعندما تفكر برقم معين للراتب الذي تريده؛ اسأل نفسك: “هل استحق هذا الراتب فعلاً أم أنه لا يتوافق مع الجهد الذي سأبذله”، فإذا كنت لا تستحقه ستطلب أقل.
  • إذا علمت أن الراتب القليل يترافق مع فرصة للترقية في المنصب الوظيفي خلال عام أو عامين من أدائك لمهامه، فلا ضير أن تقبل بهذا الراتب؛ في حال كان يغطي جهودك بصورة عادلة. لكن عليك أن تتوخى الحذر في هذه الحال لأنك أثناء التفاوض على الراتب تكون أقوى وأكثر ثقة بنفسك مما أنت عليه بعد توليك مهام الوظيفة، خاصة وأن الاتفاق حول مناقشة إمكانية رفع الراتب بعد فترة من توليك المنصب، لا يتخذ صيغة رسمية وقد تكون مجازفة نوعا ما.
  • يمكنك أن تحدد معدل الراتب الذي تود الحصول عليه من خلال أخذ آخر راتب تقاضيته أو تتقاضاه في وظيفة حالية، بزيادة تتراوح بين 15-20% كخطوة لدعم رغبتك في الحصول على المنصب الوظيفي الجديد. وأن تسأل أشخاص يعملون في نفس المهنة ما هو الراتب الذي يتوقعون أنك تستحقه عن الوظيفة التي تقوم بها. ما سيمكنّك من مقارنة النتيجة التي تحصل عليها من خلال عملية البحث، والتي تشمل متابعة بعض الإعلانات عن وظائف شاغرة؛ حيث تعلن معظم الشركات عن الراتب مع الإعلان عن الوظيفة، فتستطيع تكوين فكرة عن مستوى الرواتب. كما يمكن الاستعانة ببعض المواقع المتخصصة بالتوظيف (Bayt.com و LinkedIn) فعلى أقل تقدير تستطيع تكوين فكرة عن مهام المنصب الوظيفي المطلوبة وتقدير الراتب الذي تستحقه لأداء هذه المهام إذا لم يكن مدرجاً في الإعلان عن الوظيفة.
  • أما إذا كنت تنتقل للعمل في وظيفة جديدة وبمهارات وخبرات إضافية عما كنت تقوم به من مهام، فعليك القيام بمجموعة من الأبحاث لسوق العمل فيما يخص المنصب الجديد، ولأن المسميات الوظيفية قد تختلف من شركة إلى أخرى فإنك ستحتاج للبحث ضمن المنطقة التي ستعمل فيها، كما يجب أن تتأكد هل سيكون هذا الراتب عادلاً بالنسبة لزملائك في المهنة والذين يشغلون مناصب بنفس المهام التي تطلبها الوظيفة؟
  • كما أن هناك أموراً عليك أخذها بالاعتبار أثناء بحثك الخاص، مثل: حجم الشركة وسياستها في التعامل مع الموظفين عندما تتعرض لمخاطر السوق وأوقات الركود الاقتصادي، والمنصب الذي ستشغله وما الذي سيقدمه لك على الصعيد المهني؛ وإذا ما كان يستحق ألا تضع الراتب ضمن أولوياتك للعمل لدى الشركة.
  • في الوقت الذي لا يمكنك سؤال أي شخص حول الراتب الذي يتقاضاه، يمكنك سؤال أصدقاء وزملاء في المهنة حول رأيهم بالنسبة للراتب الذي يستحق أن يتقاضاه شخص لديه نفس مهاراتك وخبراتك الوظيفية. فعندما يكون لديك فكرة حول المعدل الوسطي للراتب الذي تستحقه، ستتمكن من التفاوض ورفض عرض الشركة إذا كان أقل مما تعرف أنه مستوى وسطي للراتب لشخص لديه نفس مهاراتك. وهذا ضمن العملية الحسابية التي ستقوم بها حول المنافع التي يقدمها المنصب متضمناً أيام العطل وساعات العمل الإضافية.

أمور يجب أن تتذكرها وأن تضعها في اعتبارك أثناء التفاوض حول الراتب

  • أولاً: أنك تستطيع إدارة أمور معيشتك وحاجاتك الشخصية مع الحد الأدنى من الراتب الذي تتوقعه، وتذكر صعوبة الموقف عندما تكون غير راضٍ عن أجرك ومقدار ما يستحقه جهدك في أداء مهام المنصب الوظيفي.
  • ثانياً: ألا تعطي رقماً محدداً حول الراتب الذي تتوقعه، لأن هذا الرقم يدفع بصاحب العمل أن يجعله الحدّ الأعلى الذي تتوقعه فلا يعطيك الفرصة للنقاش حول رقم أعلى.
  • ثالثاً: لا تفكر فقط براتب ثابت على الرغم من أن بعض الشركات لديها سلم محدد للرواتب مع هوامش للتفاوض؛ إلا أنك يجب أن تفكر بالمنافع الأخرى كالمشاركة في أسهم الشركة والضمان الصحي والاجتماعي وأجور العمل الإضافي والعمل في أيام العطل.
  • رابعاً: كن مستعداً لرفض العرض إذا لم يتوافق وتوقعاتك؛ وإذا لم يكن مرضياً لك على صعيد تكاليف المعيشة. واستمر في البحث عن وظيفة تحبها وتتوافق مع مؤهلاتك وترضيك مادياً.
  • أخيرا وباختصار.. فإن عملية التفاوض ومناقشة الراتب من الأمور الأكثر حساسية في الحياة العملية سواء كنت خريجاً حديثاً أو صاحب باع طويل في العمل بمجال اختصاصك، لذلك حاولنا في هذا المقال توضيح أسس مناقشة الرواتب مع أصحاب العمل، وبيّنا الأخطاء الأكثر شيوعاً التي قد يرتكبها المرشح لوظيفة أثناء المفاوضات حول الراتب، كما وضحنا من خلال بعض النقاط الأساسية الأمور التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار قبل وأثناء المفاوضات للحصول على راتب يرضي طموحك كما يغطي تكاليف معيشتك.

في النهاية.. التحضير الجيد في البحث عن معدل الراتب الأقرب لتوقعاتك قبل الخوض في مقابلة التفاوض؛ يساعدك في الحصول على أفضل النتائج.. فلا تبقِ موضوع الأبحاث فيما يخص الرواتب ومعدلاتها في سوق العمل خارج نطاق معرفتك.

ان كنت تقدمت لعمل جديد و تريد النقاش حول راتبك، كيف تقوم بالتفاوض على الراتب بطريقة لبقة؟

العقد شريعة المُتعاقدين ويحتاج لإيجاب من رب العمل يقترن بقبول مني ، يتوجب على الشركة بيان جدول الرواتب لهذه الوظيفة إمّا أن أقبل أو أرفض

من المهم ان تكون الوظيفة في نطاق خبراتك وبهذا تحصل على أعلى راتب ممكن تقديراً للخبرة والحاجة إليك

بناء على ماسبق يمكنك توقع الراتب من خلال خبرتك في هذا المجال (ولكن تكون هناك فروقات بين شركة وأخرى من حيث الحصة السوقية واسعار المنتجات حيث ينعكس على العائد للشركة ومداخيل الموظفين وأيضاً الهيكل التنظيمي للشركة الذي يحدد الدخل لكل مستوى وظيفي وهو لايوجد عند بعض الشركات ويتم إعطاء الراتب للمتقدم بحسب مايراه المدير او اعضاء لجنة المقابلة ومن الممكن ان يكون حكمهم على لون البشرة او نعومة الشعر . إلخ)

في المنطقة العربية عادة مايتم سؤالك عن آخر راتب كنت او مازلت تتقاضاه حتى يتم إعطاؤك نفس الدخل أو مايزيد قليلاً.

يجب تحديد الحد الأدنى الذي يمكن القبول به والتأنق عند المقابلة وجمع العلومات المتعلقة بالشركة قبل الذهاب من أسعار وسياسات ومنتجات حتى تكون مستعداً لأي سؤال محتمل وتصل لدرجة جيدة بالثقة في النفس.

أترك المجال مفتوح أمامي وأمام مسئول التوظيف بحيث لا أحدد رقماً معيناً يكون في غير صالحي والأفضل أن تكون الأجابة أوسع بحسب المهام أو حسب سلم الرواتب في الشركة

قد يكون اسلوب النقاش عن الراتب بتوضيح التالي:

1. ما يتم دفعه في السوق لنفس الوظيفة

2. مراعاة ان يكون الراتب المدفوع اعلى من آخر راتب مستلم

3. اﻹستفادة من الخبرات السابقة في مجال العمل و اظهارها

ممكن عن طريق عرض له رواتبي السابقه مقارنه بما كنت اقدمه من عمل وبأني اتمني ان اقدم لهذه الشركه كل طاقاتي وامكانياتي لأجلها

ابحث وادرس الوظيفة، كم يبلغ متوسط راتبها، وما هو مستوى وقوة الشركة .

حدد ثلاث مستويات للعرض، حد أدنى، ومتوسط، و أعلى ، لتكن منطقيا في توقعاتك حتى تحصل فعلا على ما تريد وأقل حد ترغب الوصول إليه .

السؤال المهم متى أفاوض على العرض المالي والمرتب؟

هناك احتمال كبير أن يتم سؤالك خلال المقابلة عن ما هي توقعاتك حول المرتب أو عن ماذا تتقاضى حاليا أهم نقطة في الموضوع هو أن تجعل مقدم العرض يبادر بتقديم العرض. فما يحصل هو أنك قد تتلقى عرضا يفوق الحد الأدنى الذي وضعته لنفسك أو أكثر . قاعدة ذهبية في المفاوضات، من يبدأ الأول سيخسر المفاوضة .

حصلت على العرض، ماذا أفعل الآن؟

سواء حصلت على العرض بشكل كتابي أو شفهي، أحرص دائما على عدم إظهار القبول مباشرة سواء بتعابيرك أو شفهيا. لا تخجل أو تنحرج من التزام الصمت والسكوت بعض الوقت بل قد يتسبب صمتك في دفع مقدم العرض إلى محاولة كسر الصمت وتعديل العرض. أشكر مقدم العرض وأظهر امتنانك له وللشركة على تقديمها للعرض حتى ولو كان العرض أقل من توقعاتك بكثير. كن لبقا ومحترفا في تعاملك ولا تغضب أو تنزعج أبدا. ودائما أطلب وقت للتفكير في الموضوع وأخبره أنك ستعاود الرد عليه اليوم التالي . لا تنسى التعرف على كافة تفاصيل العرض والمميزات الأخرى التي تقدم لك .

مرحلة تحليل ومقارنة العرض :

الان إرجع إلى المستويات التي وضعتها سابقا، هل تتناسب معها هل استطعت الوصول إلى الحد المتوسط الذي ترغب الوصول إليه؟ كيف ترى بقية المميزات هل لها قيمة فعلية؟ كم نسبة الزيادة عن مرتبك الحالي؟ في وجهة نظري وبشكل عام، أي زيادة تقل عن8% لا تستحق النظر إليها أبدا حيث أنك تستطيع بإذن الله الحصول عليها في مقر عملك .

سواء كان التفاوض شفهيا أو من خلال المراسلة، إبدأ الحديث بتوجيه الشكر وإظهار التقدير له وكن لبقا في الحديث. وضح أن العمل مع شركته يعني لك الكثير وحاول قدر استطاعتك أن تظهر بمظهر الحريص والمتحمس للعمل ولكن دون مبالغه. إن كان لديك ملاحظات على المميزات إبدأ بها، سواء كانت طلب تغيير أو حتى طلب مميزات إضافية . بعد ذلك إنتقل للعرض المادي، لا تقل أنك “ترفض” أو “لا تقبل العرض”، وضح له أنك ترغب في مراجعة العرض وزيادته. إحرص على تبرير طلبك والتزم بأن تكون هذه المبررات مهنية فقط! تجنب الأمثلة التالية (تكاليف تعليم الأبناء أو الزواج أو شراء سيارة، الخ). مقدم العرض لن ولا يهتم بهذه الأمور الشخصية وضررها أكثر من منفعتها. تحدث عن مؤهلاتك وخبراتك التي من شأنها أن تساهم في إضافة الكثير للمنشأة مستشهدا بإنجازاتك السابقة. وضح له أن حصولك على العرض المناسب من شأنه أن يساعد في زيادة حماسك للوظيفة ودعمك معنويا لأن المكان الجديد يقدر الكفاءات المتميزة . عندما يسألك مقدم العرض عن ما هو العرض الذي تراه مناسب، استخدم الحد الأعلى الذي وضعته لنفسك سابقا. في أغلب الاحيان سيقول لك مقدم العرض بأنه يحتاج إلى دراسة الموضوع والعودة لك مرة أخرى .

قد يكون رد مقدم العرض بأن عرضهم نهائي أو قد يعود لك بعرض جديد أعلى. أشكره على العرض وأطلب منه أن يمهلك يوم واحد على الأقل للتفكير . الان تبقى عليك إتخاذ القرار، هل وصل العرض للحد الأدنى الذي كنت تطمح له؟ أو تمكنت من رفعه للحد المتوسط؟ هل أنت مقتنع بالعرض والمميزات التي تأتي معه؟استشر المقربين لك من الناس والذين تثق بهم ولديهم خبرة مناسبة في مثل هذه الأمور .

لا تنسى إستشارة الرحمن، فما خاب من استخار أبدا. كان عليه الصلاة والسلام يستخير في ابسط الأمور فما بالك بمثل هذا القرار .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، وبعد

التفاوض على الراتب ليس بالأمر السهل، ولكن أفضل الطرق التفاوض من خلال المنصب الوظيفي والخبرات السابقة لنفس مجال العمل، لأن هاذين الأمرين هما العامل الأساسي لتحديد قيمة الراتب بالنسبة للوظيفة الجديده ويتم ذلك من خلال أسلوب لبق وراقي

Always speak the truth about your wages because ultimately you have to give them the evidence but with you skills you can negotiate and can get a better salary than you current or previous organiation.

إن الوقت للتفاوض حول الراتب يكون بعد أن يقرر صاحب العمل تعيينك ويعرض عليك راتبا معينا. حيث أن تقديم صاحب العمل عرضا لك يعني أنك نجحت في إقناعه بأن مهاراتك تؤهلك للالتحاق بالعمل بشركته. لك الآن اليد العليا وبوسعك استغلال الموقف للحصول على الراتب الذي تستحقه. من الأسهل كثيرا الحصول الآن على الراتب المناسب قبل أن يتم تعيينك بالفعل ويتم تحديد راتبك وصفتك الوظيفية. لن تتاح لك فرصة أفضل للتفاوض على راتب.

لتكن لديك فكرة واضحة عن مدى قوة موقفك الذي تفاوض من شأنه حيث أنه في بعض الأحيان يتسم موقف بعض المناصب الوظيفية أو بعض الأقسام بالضعف عند مقارنتها مع غيرها. إذ قد يكون القسم الذي تعمل فيه خاضعا للرقابة الحثيثة بسب ضعف االآداء العام له أو قد يكون آدائك الشخصي يتسم ببعض الضعف، و من المحتمل أيضا مواجهة المهنة ككل لفترة ضعف عام أو أصبح دورك غير ضروري في الشركة. كن واقعيا في الأمور التي تتعلق بموقفك حتى تستطيع أن تجني أفضل النتائج من المفاوضات.

قم بتحديد مسئوليات وظيفتك قبل البدء في التفاوض حول الراتب. تأكد من أنك تعرف جميع الحقائق حول دورك ومسئولياتك ولقبك. إن المعرفة التفصيلية بتلك المعلومات ستفيدك خلال التفاوض حول الراتب.

قبل أن تبدأ بالتفاوض عليك أن تعرف ما لك وما عليك وتحدد مسؤولياتك ومهامك في هذه الوظيفة وأن يكون عندك علم عن سلم الرواتب للشركة وأن يكون طلبك معقولاً، وتعرف متوسط الراتب الذي يأخذه شخص آخر ويتمتع بنفس إمكانياتك وقدراتك وفي نفس المنطقة الجغرافية ويمكنك عمل هذا البحث عن طريق سؤال شركات التوظيف عن هذا الراتب الذي تعطيه شركات مماثلة لشخص في نفس تخصصك، ويمكنك السؤال بطرق أخرى حسب وضعك وعلاقاتك، فبهذه الطريقة تكون قد اقتربت كثيراً من تخمين الراتب الذي ستعطيك إياه هذه الشركة. أولا قم بتحديد الراتب الأدنى الذي تستطيع قبوله وتأكد أنك تستطيع بالفعل العيش على هذا الراتب. لا تكشف عن هذا الحد الأدنى خلال مفاوضاتك مع صاحب العمل . قم بعد ذلك بتحديد راتب واقعي يتأسس على مسئوليات الوظيفة والمزايا التي تقدمها لصاحب العمل، بالإضافة إلى الراتب الذي يتقاضاه من يملك مؤهلات شبيهة بمؤهلاتك

احرص على جعل صاحب العمل يكشف عن الراتب الذي يعتزم تقديمه أولا حتى لا تفوت على نفسك الفرصة المحتملة للحصول على راتب أكبر. إذا قمت باقتراح الراتب أولا فقد تعطي الانطباع بأن مؤهلاتك تفوق متطلبات الوظيفة إذا قمت باقتراح راتب مرتفع أو قد تسبب الشك في مؤهلاتك إذا كان راتبك المقترح متدني. إن الكشف عن تطلعاتك أو راتبك السابق في وقت مبكر يحد من قدرتك على التفاوض . وفي كثير من الأحيان سيقوم صاحب العمل بتقديم عرض شفهي ويحاول إلقاء الكرة في مل ع بك عن طريق سؤالك عن الراتب الذي تتوقعه أو راتبك السابق . حاول إلقاء الكرة مجددا في ملعبه عن طريق توجيه سؤال مثل: “ما هو الراتب المناسب لمرشح يتمتع بخبرتي ؟” أو “أنت لديك فكرة جدية عن مهاراتي وخبراتي، ما هو الراتب المناسب في رأيك في ظل متطلبات الوظيفة؟

حاول تركيز النقاش على الراتب المناسب لمرشح بخلفيتك ومسئولياتك والذي تستطيع تقديمه. ينبغي ان يكون هدفك هو إظهار قيمتك لصاحب العمل من خلال تفاوضك معه، ولذلك فإن راتبك السابق ينبغي أن يكون غير ذي صلة بالحاضر .

أما إذا أصر صاحب العمل على أن تكون بداية العرض من عندك فعليك أن تقول له الرقم الذي تريده ولكن بمبررات وسبب هذا الطلب مثل أنك عملت بحثاً في السوق لراتب وظيفة مماثلة أو لشخص بقدراتك ومهاراتك فعندما يرى صاحب العمل هذه المبررات ولم يكن باستطاعته دفع هذا الراتب عندها يكون أكثر مرونة للتفاوض في جوانب أخرى مثل عدد ساعات العمل أو الأجازات.

قم بتبرير عرضك المقابل ،أعد التأكيد على مؤهلاتك ذات الصلة بالوظيفة واذكر أنك تشعر أن راتبك المقترح ما هو إلا راتب واقعي في ضوء مؤهلاتك ومتطلبات الوظيفة .

إذا كان مجال الراتب الذي اقترحه صاحب العمل غير قابل للتفاوض، حاول تغيير مسئوليات الوظيفة لتبرير راتب أعلى. وهنا تلعب معرفتك بالوظيفة التي تسعى لشغلها دورا هاما . بوسعك تحقيق ذلك باتباع ثلاثة طرق.

أولا. بوسعك أن تضيف إلى مسئوليات الوظيفة مسئولية أخرى سبق وأن قمت بالتفكير فيها او علمت عتها من صديق يعمل في نفس المجال.

ثانيا، بوسعك أن تركز على إحدى المشاكل التي تواجه الشركة التي كان صاحب العمل قد ذكرها في المقابلة واقتراح حل لها تكون مسئول عن تنفيذه شخصيا.

ثالثا، تستطيع أن تسأل صاحب العمل مباشرة عن أية مسئوليات إضافية يود أن يتحملها شاغل الوظيفة، أو بالسؤال عن أية مسئوليات إضافية لشاغل الوظيفة الذي سبقك . المهم أنه وبعد أن تكون قد رفعت من شان مسئوليات الوظيفة، ان ترجع وتعاود التفاوض على الراتب وفقا لتلك المسئوليات الجديدة . يجب أن تكون مستعدا للتفاوض حول الباقة بأسرها وليس الراتب فحسب. تذكر انك تستطيع أن تحسن راتب ليس بممتاز عن طريق التفاوض حول المزايا الأخرى . إذا لم تستطع أن تزيد من الراتب فقد تستطيع محاولة اكتساب الأرض المفقودة خلال هذه المرحلة. قد تشمل مناقشاتك التأمين الصحي وبدلات السكن والانتقال وتعليم الأطفال وتذاكر سفر في الأجازات، وفي عدد من مجالات العمل بوسعك ان تتفاوض حول الحصول على مكافأة مضمونة في تاريخ معين، أو الحصول على علاوة بحد أدنى في تاريخ معين في حالة استيفاءك لبعض المتطلبات الوظيفية. وكحد أدنى تستطيع طلب مراجعة راتبك بعد وقت معين من تعيينك.

حاول أن تجري تقييماً للمزايا الأخرى التي يمكن أن تمنحك إياها هذه الشركة والتي تكون مهمة بالنسبة لك واسأل نفسك هل ستكون سعيداً إذا كانت هذه المزايا موجودة ولو كان الراتب قليلاً؟ فالبعض يعتبر هذه المزايا بنفس أهمية الراتب ومن هذه الاهتمامات السكن، التأمين، السفر، رسوم مدارس، فعليك تقييم جميع هذه المزايا قبل الموافقة أو الرفض على الراتب.

قبل الدخول إلى تلك المقابلة, سأضع هكذا سؤال في حسباني, وسأدرس بالطبع الدخول الملائمة لتلك الوظيفة (للوقوف على الحدين الأدنى والأعلى لتلك الوظيفة). وبعدها, أدخل المقابلة, وأطرح ما يناسبني (إذا سئلت عن ذلك) بطريقة التوقع وليس بطريقة الجزم, كأن أقول مثلاً: “أتوقع أن لا يكون دخلي أقل من كذا. “.

وبطبيعة الحال, لن أتوقع في كلامي الحد الأدنى, بل سأتوقع رقماً مرتفعاً, حتى لو كنت واثقاً من أنه لن يكون كذلك, وغايتي من ذلك طبعاً, أن لا أفوت على نفسي دخلاً عالياً محتملاً, وحتى لا أقيد نفسي بما طلبه لساني. وبعدها, فليكن التفاوض.

مهارات التفاوض على الراتب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

سواءً كنت على وشك البدء بالعمل في وظيفة جديدة، أو شارفت على تجديد عقد عملك في وظيفتك الحالية، فأنت حتمًا تدرك ضرورة التفاوض على الراتب. لكن العديد من الأشخاص، وعلى الرغم من إدراكهم هذا الأمر يلتزمون الصمت ولا يطالبون بأيّ زيادة!

في الواقع أظهر استطلاع رأي أجري من قبل Salary.com أن 37% فقط من الموظفين يفاوضون على رواتبهم في حين أنّ 18% منهم لا يفعلون، والأسوأ من ذلك أنّ ما نسبته 44% منهم لا يفتحون موضوع الترقية أو الزيادة على الراتب طوال سيرتهم المهنية، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو الخوف، لكن المخيف حقًا هو عدم اتخاذ هذه الخطوة التي قد تسهم بشكل كبير في تطوير مسيرتك المهنية من الناحية المادّية.

سواءً كنت شابًّا أو فتاة، وسواءً كانت هذه وظيفتك الأولى أو العاشرة، لقد حان الوقت لتتعلّم مهارات التفاوض على الراتب وتبدأ بتطبيقها في الحال، حيث جمعنا لكم في مقال اليوم أهمّ النصائح التي تضعكم على الطريق الصحيح في هذا المجال.

أولاً: مرحلة الاستعداد

1- اعرف قيمتك

إن كنت ترغب في الحصول على الراتب الذي تستحقّه، لابدّ لك في البداية أن تعرف متوسط الرواتب التي تُدفع في مجال تخصّصك وفي المنصب الذي تعمل فيه في المنطقة الجغرافية التي تقطن فيها. إذا دخلت إلى غرفة الاجتماع من دون أن يكون لديك رقم محدّد للراتب الذي تريده فأنت بهذا تحت رحمة مدير توظيف خبير قادر على السيطرة على مجرى المقابلة. احرص على إجراء بحث على الإنترنت مستعينًا بمواقع مثل Payscale أو Glassdoor أو من خلال سؤال أشخاص ضمن مجال عملك.

2- اختر القيمة الأعلى

عندما تجري بحثًا حول قيمة الرواتب التي يتقاضاها أشخاص في مثل منصبك، ستخرج في نهاية المطاف بمعدّل يتراوح بين قيمتين تمثّلان الحدّ الأدنى والأعلى للرواتب. وقد تعتقد أنّ الأنسب هو المطالبة براتب متوسط يقع بين القيمتين، لكن الأفضل بلا شكّ هو أن تطالب بالقيمة الأعلى!
لماذا؟
أوّلاً، لأنك يجب أن تتحلّى بما يكفي من الثقة لتؤمن بأنك تستحقّ الأفضل، وثانيًا عليك أن تدرك بأنّ صاحب العمل سيفاوضك على قيمة أقلّ دون أدنى شكّ، لذا عليك أن تضمن حصولك على راتب مناسب حتى لو قرّر مديرك إعطاءك راتبًا أقلّ ممّا طلبت.

3- اختر رقمًا دقيقًا

استنادًا إلى بحوث أجريت في كلية كولومبيا للأعمال، يجب عليك أن يكون الراتب الذي تطلبه دقيقًا للغاية، حيث أوضح البحث أنّه بدلاً من المطالبة براتب 65000 دولار مثلاً، يجب عليك أن تطالب بـ 64750 دولار!

لقد اتضح أنّه عندما يطالب الموظفون بمبلغ دقيق خلال مفاوضاتهم الأولية، فإنهم على الأرجح يحصلون على راتب يكون أقرب ما يكون لما يريدونه، ويعود السبب وراء ذلك إلى أن أصحاب العمل عندما يرون رقمًا دقيقًا كالذي سبقت الإشارة إليه، فهم يفترضون أنّك قد أجريت بحثًا معمّقًا حول قيمتك في السوق لتصل إلى مثل هذا الرقم، ممّا يجعلهم أكثر استعدادًا لدفع مثل هذا المبلغ.

4- تأكّد من أنك مستعد

قبل أن تطالب بزيادة على الراتب، تأكّد من أنك على أتم الاستعداد لهذه الخطوة، وذلك من خلال طرح الأسئلة التالية على نفسك:

  • هل مضى على بداية عملك في هذا المكان أكثر من سنة؟
  • هل استلمت مهامًّا جديدة منذ بداية عملك في هذا المكان؟
  • هل حدث أن حققت نجاحات تتجاوز التوقّعات بدلاً من مجرّد إنجاز المهام المطلوبة منك؟

إن كانت إجابتك عن جميع الأسئلة السابقة هي “نعم”، فأنت مستعدّ كلّ الاستعداد للتفاوض على راتب أعلى.

5- اختر الوقت المناسب

يعدّ التوقيت عاملاً مهمًّا في هذه العملية، إن لم يكن اختيارك صحيحًا فسوف تفقد فرصة الحصول على راتب أفضل. لا تنتظر حتى موعد التقييمات السنوية للموظفين لتبدأ بالتفاوض على الراتب حيث أنّ مديرك حينها سيكون قد اتخذ قرارات حاسمة ونهائية. بل احرص على مفاتحته في الموضوع قبل ذلك بثلاثة أشهر أو أكثر. ليس هذا وحسب، حاول أن ترتب اجتماعًا مع مديرك للتفاوض على الراتب في نهاية الأسبوع، إذ تشير العديد من دراسات علم النفس إلى أن الغالبية العظمى من الناس يكونون أقلّ تقبلا للنقاش مع بداية الأسبوع، لكنهم ومع مرور الأيام يصبحون أكثر مرونة وقابلية للتفاوض نظرًا لأن الجميع يحاول إتمام أعمالهم قبل نهاية الأسبوع.

ثانيًا: مرحلة التفاوض

1- كن واثقًا من نفسك

ستحدّد طريقتك في الدخول إلى غرفة الاجتماع سير الأمور بأكملها، لذا احرص على أن تكون واثقًا بنفسك كلّ الثقة. ارفع رأسك عاليًا، وارسم الابتسامة على محيّاك، ولا تنسى أن تجلس في إحدى وضعيات القوّة حيث أنّ البدايات الإيجابية تؤدي في الغالب إلى نهاية إيجابية أيضًا.

2- تحدّث عمّا يمكنك تقديمه للشركة

قبل البدء بالتحدّث عن الأرقام، احرص قبل ذلك على ذكر ما حققته من إنجازات والأهمّ من ذلك، ما يمكنك تحقيقه في المستقبل. يمكنك أن تطبع قائمة بأهم النجاحات التي حققتها خلال فترة عملك الماضية وتقديمها إلى مديرك، كما يمكنك الإشارة إلى المرّات التي تفوّقت فيها على نفسك وحقّقت إنجازات تفوق التوقّعات. لا تنسَ أيضًا الحديث عن أهمّ المهام التي ترغب في القيام بها خلال الفترة المقبلة، أو الأفكار المميزة التي تشعر بالحماس لتحقيقها مستقبلاً.

3- ركّز على المستقبل بدلاً من الماضي

إن كنت تتقدّم لوظيفة جديدة، فلا تستغرب أن يسألك صاحب العمل الجديد عن الراتب الذي كنت تتقاضاه سابقًا، وهو أمر قد يكون صعبًا بعض الشيء لاسيّما إن كان راتبك السابق أقلّ مما تستحق. في مثل هذه المواقف، تجنّب الكذب ووضّح بصدق قيمة الراتب الذي كنت تحصل عليه، لكن انتقل بسرعة للحديث عن المستقبل وما تتطلّع إليه من فرص للنمو والتطوّر في وظيفة جديدة سواءً من الناحية المادية أو المهنية بالإضافة إلى توضيح قيمتك في السوق.

4- تجنّب الحديث عن ظروفك الخاصة

خلال التفاوض على الراتب، تجنّب التركيز على ظروفك واحتياجاتك الشخصية، كأن تخبر مديرك بارتفاع إيجارات السكن، أو زيادة أسعار البنزين، أو تضاعف نفقاتك على أطفالك أو غيرها، لأن مثل هذه الظروف تنطبق على جميع زملائك، فلماذا يجب على مديرك أن يرفع راتبك أنت فقط؟

بدلاً من ذلك، ركّز على إقناع مديرك بأنّ أداءك أفضل من غيرك من خلال الحديث أكثر عن إنجازاتك ونجاحاتك التي أسهمت في تطوير الشركة والارتقاء بها.

5- ابتعد عن التهديد

إنّ أسوأ ما يمكنك أن تفعله أثناء التفاوض على الراتب هو أن تهدّد الطرف الآخر. سواءً كنت في مقابلة وظيفية للحصول على فرصة عمل، أو في اجتماع لتجديد عقد عملك مرّة أخرى، فأنت في كلتا الحالتين راغب في أن تكون جزءًا من هذا المكان، لذا ابتعد تمامًا عن استخدام جمل تهدّد فيها بترك عملك إن لم تحصل على زيادة في الراتب، أو عبارات تظهر فيها أنّك حصلت على عروض عمل أخرى برواتب أعلى، إذ سيكون ردّ مديرك في أفضل الحالات: “إذن فلتقبل أحد هذه العروض المقدّمة إليك!”

قد يبدو لك الأمر في البداية صعبًا ويستحيل القيام به، لكن مع التدريب والتكرار سيصبح أسهل، وكلّما فاوضت على راتبك أكثر، كانت احتمالية أن يزيد دخلك مع مرور الوقت أكبر، لذا لا تتردّد في البدء بتطبيق هذه الخطوات، ولا تخف من الرفض، ففي أسوأ الأحوال سيتمّ رفض عرضك، لكن إن لم تطلب وتحاول فلن تحصل على شيء بالمقابل.

هل هناك أيّ أفكار أخرى يمكنك الاستعانة بها في عملية التفاوض على الراتب؟ شاركونا آرائكم من خلال التعليقات، ولا تنسوا التسجيل في موقعنا ليصلكم كلّ جديد!

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: