كيفية العمل جيدا مع المدير ورئيس العمل

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيفية العمل جيدا مع المدير ورئيس العمل

إن رؤساء العمل هم أكثر الأفراد أهمية في حياتنا العملية ومستقبلنا الوظيفي فبطبيعة الحال هم الأكثر تأثيرا في تقييمنا، وتدريبنا، وتحفيزنا، و، كما نأمل، ترقيتنا إلى مراتب أعلى. إن درجة تكيفنا مع رئيسنا يمكن أن تلعب دورا كبيرا في درجة النجاح الذي سوف نصل إليه: قد يصعب على مدير ذي مهارات تحفيز وتواصل ضعيفة أن يخرج أفضل ما في شخص ما، لكن قد يزدهر موظف آخر تحت إدارة نفس المدير.

العديد من الناس يجدون صعوبة في العمل مع رئيسهم وغالبا ما يتركون وظائفهم بسبب طريقة رئيسهم في العمل أو سلوكياته أو توجهه الذهني. سمعت أحدا ما يقول ذات مرة “لقد انضممت للشركة، لكنني تركت مديري”. لقد تركت وظائف أيضا لأنني شعرت بأنني غير قادر على العمل تحت إدارة رئيسي أكثر من هذا، لكنني، وبعد فوات الأوان، أعلم أنه لو كان أحدهم قد قدم لي نصائح حول كيفية العمل جيدا مع رئيس العمل، لربما استطعت الاستمرار في العمل بتلك الوظائف.

لا أستطيع أن أتخيل أنه في مقدور أي أحد أن ينجح في عمله ومستقبله الوظيفي إذا لم يكن على وفاق مع رئيسه. إنها مهارة أساسية، لكنها قد تكون صعبة التعلم عندما لا تحب أو تحترم ذلك الشخص. ستساعدك الكثير من الأساليب في هذا الموقع المطور السوداني عند إتقانها، وعلى أن تتوافق بشكل طبيعي مع أي أحد ممن تعمل معهم، بما فيهم رئيسك.

لكن التوافق مع رئيس العمل يتطلب بعض المهارات الأخرى:

  • إظهار الاحترام لهم، خاصة عند التواجد مع أشخاص آخرين
  • التعلم منهم
  • المشاركة معهم
  • كونك واضحا وأمينا.
  • يتضمن الأمر أيضا معرفة متى تفوض المدير ومتى تعرض المساعدة.
  • ولعل الأهم من أي شيء، نسب الفضل والعرفان لرئيسك ومساعدته على التألق.

أعن رئيسك على التألق والنجاح

إن نسب الفضل لرئيسك ومنحه القدرة على الظهور بقدر الإمكان سيكون نافعا ليكما. فعلى الأرجح سيحترم رئيسك قيامك بمثل هذا المجهود وسيقدرك كعضو في فريقه. في ثقافات محددة، في آسيا على سبيل المثال، يقوم المرء دائما بمنح الرئيس العرفان أو بمعنى آخر منحه “الاعتبار”؛ حتى عندما قد يكون طاقم العمل هو من قام بإنجاز العمل الجيد حقا، فغالبا ما يحصل رئيس أحدهم على كل التمجيد. بإمكانك التكيف مع هذه الفكرة عند إتمامك لبعض العمل بشكل جيد، بأن تقر بدعم ومساعدة رئيسك وأيضا أي من زملائك أو أعضاء الفريق الذين ساعدوك.

أن تشعر مديرك بالتقدير قد يكون أمرا يصعب على بعض الأشخاص القيام به، وخاصة حيثما تكون هنالك مشاكل ثقة وحيثما لا ينسب رئيس العمل لموظفيه أي فضل أو يشعرهم بالعرفان أبدا. في حالات كتلك يمكن تفهم أنك قد تكون مترددا في أن تقدم لمديرك أي نوع من العرفان أو الدعم. لكن، إذا كان الوضع كذلك، فأنا أقترح إذن أن ترغم نفسك، أملا في أن يحثه ذلك على أن يكون أكثر سخاء.

تستطيع أيضا أن تساعد مديرك على النجاح بأن تشاركه أي معلومات أو إشاعات تسمعها بإمكانها أن تؤثر على مديرك وعلى الفريق. يكون هذا مفيدا بالتحديد عندما تعرف شيئا قبل الآخرين، وبإخبار مديرك، تعطيه وقتا ثمينا ليستعد ويتصرف. قد أسمي ذلك مثالا إيجابيا لسياسات العمل.

عليك أن تتذكر حاجتك الخاصة للتألق، وستكون هناك لحظات تتمنى فيها أن تنسب لنفسك، وليس للآخرين، بما فيهم مديرك، الفضل الواضح على مهمة أنجزت بشكل جيد. في مثل تلك الحالات قد يكون طبيعيا في مؤسستك أن تكتب رسالة إلكترونية لمجموعة كبيرة من الناس مشاركا أخبارا حول مشروع قد اكتمل أو صفقة تم إنجازها. لكن ألن يكون الأمر حتى أكثر تأثيرا إذا طلبت من مديرك أن يكتب ويرسل مثل هذه الرسالة الإلكترونية يشيد بك فيها؟ وبهذه الطريقة ستظهر أنك تقدر مساهمة ودور مديرك.

اعرف متى تخفف حمل العمل من فوق كتفي مديرك

جميعنا مشغولون للغاية وقد يبدو أمرا أحمق أن أقترح أننا يجب أن نطلب من مديرنا مهام أكثر لنزيد من عبء العمل الخاص بنا. إنها مسألة تتعلق بعرض ذلك في اللحظات المهمة عندما ترى أن رئيسك لديه عدد من المهام الصعبة ليقوم بها وتشعر بالراحة أن بإمكانك أن تتولى بعضا منها.

كن على وعي بكيف يمكن لتلك المهام الإضافية أن تزيد من عبء عملك؛ أحذرك من أن تطلب تولي عمل إذا ما كان سيستلزم ساعات عمل إضافية طويلة وضغطا وانعدام التوازن بين الحياة والعمل. السر هو أن تعرض المساعدة على مديرك عندما تعرف أنك تمتلك الوقت.

قد تعرض القيام بشيء سيعطيك أيضا بعض الظهور الإضافي، مثلا مع رئيس مديرك أو مع بعض الإدارات الأخرى. وقد تتولى أيضا مهمة ستعين رئيسك على أن يراك بشكل مختلف، ربما بإنجاز شيء لم يكن يظن أنك قادر على إنجازه.

قد يحسدك زملاؤك وربما حتى يتقولون عليك بأنك تحاول أن تكون ضمن “لائحة المرضي عنهم” لمديرك بكونك راغبا بشدة أن تتولى عملا إضافيا. من الممكن أن يكون زملاؤك على حق، لكن الأشخاص الذين يتفوقون في عملهم سيكون لديهم دائما زملاء يدلون بتعليقات سلبية وقد تحتاج إلى أن تصبح أكثر لامبالاة وتتقبل التعليقات الانتقادية التي يدلى بها.

كن خلقا واضحا لمديرك

هذا الأمر مبني على الإستراتيجيتين السابقتين واللتين إذا نفذتا بشكل جيد، لا بد أن تجعلاك منافسا قويا لتكون خليفة مديرك أو أحد يدعمه مديرك من أجل الترقيات، سواء داخل الفريق أو بمكان آخر في المؤسسة.

السر هو أن تصبح الشخص المتميز في فريق مديرك والشخص الذي قد يستعين به مديرك بشكل فطري عندما تكون هناك مسألة أو فكرة يجب عرضها على أحد ما ليوافق عليها.

لتحقيق ذلك يجب عليك أولا أن تتقن الاستراتيجيتين السابقتين

  • نسب الفضل المديرك ومساعدته على التألق.
  • بينما أيضا تقترح أن تخفف عنه بعضا من أعباء العمل.

عليك أيضا التأكد من أنك مطلع وخبير بالكثير من المهارات والمعلومات والسلوكيات المطلوبة لكي تكون قادرا على القيام بوظيفة مديرك.

من أجل النجاح الوظيفي والمهني لنا جميعا تقريبا، فإن الشخص الأكثر أهمية وتأثيرا هو مديرنا الحالي.

في العالم المشترك بشكل متزايد الخطوط نقل التقارير المزدوجة أو المصفوفة، رؤساؤنا. مديرك هو زميلك الأكثر أهمية، وعليك أن تستثمر وقتا من أجل جعل علاقتك به في أفضل صورة.

يجب استخدام الكثير من النصائح الموجودة في هذا الموقع عند التعامل مع مديرك حتى يستطيع أن يرى أنك تمتلك وتستخدم نطاقا شاملا من المهارات بشكل صحيح، مما سيساعد كلا منكما على النجاح.

إن مساعدة مديرك على أن يكون ناجحا وأن يسلط عليه الضوء بشكل إيجابي ليس بالأمر السهل، لأننا اعتدنا وبشدة على الرغبة في تركيز دائرة الضوء والفضل علينا، لكن كيف لك أن تأمل في التفوق في عملك إذا لم يكن مديرك يرى أنك داعم ومساعد حقا لمسيرته المهنية؟

فكر مليا في العمل على تخفيف عبء العمل على رئيسك بأن تعرض القيام بالمهام التي تشعر بالثقة في قدرتك على تنفيذها جيدا والتي، بإنجازك لها، ستعني أن مديرك وزملاء آخرين سيرونك بشكل إيجابي. على الرغم من أنك ربما لا تطمح في أن تكون خليفة مديرك، فإن اعتبارك خلفا له هو أعلى تقدير يمكن أن ينعم به أحد ما لديه علاقة إيجابية للغاية مع رئيسه.

حكم وامثال عن المدير

إذا كنت ترى أن معلمك قاس، فانتظر حتى يكون لك مدير. فليس لديه تثبيت وظيفي”. بيل جيتس

إذا كنت تظن أن رئيسك غبي، فتذكر: لم تكن لتحصل على وظيفة لو كان أكثر ذكاء”. جون جوتي

أرني رجلا يتقبل الخسارة بشكل جيد وسأريك رجلا يلعب الجولف مع رئيسه” . جیم موراي

لا أحد يرحل قبل أوانه، إلا إذا غادر رئیسه مبكرا”. جروتشو مارکس

تحقيق المستحيل لا يعني سوى أن رئيس العمل سيضيفه إلى واجباتك المعتادة”. دوج لارسون

كيف تعمل جيدًا مع زملائك في فريق العمل

إذا افترضنا أنني سألت زملاءك كيف يكون العمل معك كعضو في نفس الفريق أو المجموعة، ماذا سيقولون عنك؟ هل أنت عضو رائع في الفريق؟ نأمل، بعدما تكون قد قرأت وطبقت أسرار وأساليب هذا المقال، أن تعتبر نموذجا للزميل المثالي الذي يحب الجميع أن يعمل بجانبه.

أثناء حياتهم المهنية، يكون معظم الناس أعضاء في العديد من الفرق والإدارات والمجموعات المختلفة في مقار عملهم. يقدم لك هذا الموضوع نصائح مهمة للوقت الذي تكون فيه ببساطة عضوا في فريق ولا تقوم بقيادته، سواء كان فريق إدارة عليا، أو فريقا من مندوبي البيع أو المهندسين.

بغض النظر عن مدى نجاحك كموظف فردي، تحتاج أن تكون قادرا على العمل بشكل جيد في مجموعات. قد تكون هذه الفرق أحيانا افتراضية أو بعيدة تتطلب مهارات مختلفة، وخاصة مهارات تواصل جيدة، لكنه من النادر جدا أن تلتقي بشخص يستطيع أن يدعي أنه يعمل وحده تماما ولا يحتاج أبدا لأن يكون جزءا من أي فرق على الإطلاق.

إن فريق أو مجموعة من الزملاء هم بالضرورة تشكيلة من مختلف الشخصيات وأساليب التواصل والعقليات. حتى عندما قد يكون لزميلين وظائف متطابقة وخبرة مهنية متشابهة للغاية، فمن الممكن أن يكونا شخصين مختلفين تماما للعمل معهما، على سبيل المثال، قد يكون لأحد شخصية هجومية وأنانية إلى أبعد الحدود بينما قد يكون الآخر متعاونا جدا ويسعى للتوافق الجماعي. إنه بسبب تميز كل شخص يمكن أن يكون لدى الفرق كل أنواع الصعوبات فضلا عن النجاحات اللافتة للنظر.

كيف تکون شخصا يحب الأخرون العمل معه

لن يمكنك التفوق في عملك بصفة يومية إذا لم تكن متآلفا مع من تعمل معهم أو إذا لم تكن شخصا يحب الآخرون العمل معه. قدمت ساندرا داي أوكونور، أول قاض نسائي في المحكمة العليا للولايات المتحدة، ذات مرة بعض النصائح العظيمة التي تلخص جيدا ما يتطلبه الأمر لكي تتعامل بود حقا مع زملاء العمل:

” عامل الناس جيدا. لا تضللهم. لا تكن سريع الغضب”

اهدف إلى أن تكون شخصا يلجأ إليه الزملاء تلقائيا طلبا للمساعدة والدعم، شخصا يتمنون العمل معه، يثقون به ويسعدون بالتعاون معه. يمكن تحقيق ذلك بعدد من الطرق التي تبدو بسيطة ظاهريًا :

  • ابدأ بأن تكون لطيفا وطيبا. اصقل ذلك حتى يصدر منك بشكل طبيعي ثم سيتطور ليصبح عادة يومية. إذا كنت مستاء من زميل ما، تمهل قبل أن ترد لتضمن ألا يكون ما تقوله له انفعاليا أو غاضبا للغاية.
  • كن أمينا مع زملائك ، متجنبا قول شيء ما أمامهم وشيء مختلفين ورائهم. قل لزملائك فقط الأشياء التي لن تمانع أن يقولوها لك. لا تكن مخادعا، مثلا بأن تضئ على زملائك بمعلومات. كونك أمينا وواضځا سيسمح لزملائك بأن يتعلموا الوثوق بك ، الأمر الذي لا أصدق أن من دونه يمكن أبدا لشخصين العمل والنجاح معا بشكل مثالي.
  • حاول ألا تبدو أنانيا أبدا، حتى عندما تعلم أنك ربما تتصرف التقيد نفسك نوعا ما. انسب الفضل لزملائك عندما يشاركون في شيء أنجزته ببراعة.
  • خصص وقتا لتنمية علاقات عمل جيدة مع زملائك. تعرف على زملاء جدد عن طريق الاختلاط الاجتماعي، ربما تناول وجبة غداء معهم.
  • کن سخيا ومتعاونا؛ هذا السلوك شديد الأهمية مشروح بالتفصيل أدناه.

إن هذه النصائح تبدو غاية في السهولة، لكن لا يسهل علينا تنفيذها يوما بعد يوم. في الكثير من الأحيان، ينسى الناس المشاركة أو أن يكونوا أمناء، ربما نتيجة للخوف من أن يعرض على أحد الزملاء ترقية بدلا منهم أو لأنهم يمرون بلحظة أنانية ويرغبون في أن يكونوا وحدهم من يبهر رئيس العمل. هذا صحيح، فأنت تحتاج بالفعل إلى المحافظة على نجاح حياتك المهنية، وصحيح أيضا أنك قد تحقق نجاحا قصير المدى بالتصرف بأنانية أو بطريقة مضللة مع زملائك. لكن مثل هذا السلوك لا يمكنه أن يعطيك نجاحا دائما بعيد المدى؛ فسيتذكر زملاؤك كيف تعاملت معهم ثم، بعدما يرتقون أو ترتقي أنت، قد تجد أنهم لن يرغبوا في العمل معك. حتى إنك قد تجد نفسك تفقد وظيفتك نتيجة لذلك.

تعلم أن تحب زملاءك بشكل فطري

كم من زملائك لا تحبهم بشكل خاص أو لا تتوافق معهم نوعا ما؟

غالبا ما أسمع أناسا في مؤسسات يدلون بتعليقات مثل:

  • لا أظن أنني أعجبها.
  • إنه لا يتكلم معي أبدا حسبما يبدو.
  • لست متأكدا ما الخطأ الذي قمت به، لكنه لا يشملني في المناقشات أبدا.

غالبا ما يظن الناس أن أحد الزملاء لا يحبهم أو لا يتوافق معهم. إذا تركت هذه الأفكار دون رادع، قد تصبح حقيقة لأن الشخص الذي يظن أنه مكروه قد يبدأ بتجنب التواصل مع الزميل الآخر، وربما يبدأ حتى بالتفكير فيه بشكل سيئ. أعلم أن تصورات كهذه في الغالب تكون خاطئة وأن الزميل الآخر ليست لديه أي مشاعر سلبية تجاه الزميل الذي يظن خطأ غير ذلك.

ونتيجة لذلك، ظنك أنك تحب جميع زملائك وتتوافق معهم ليس كافيا: عليك أن تتأكد أنهم على علم بأنهم يروقون لك وأنك متوافق معهم.

أفضل طريقة لجعل أحدهم يعرف أنك تقدره وتحبه وتستمتع بكونه زميلا لك هو بإخباره وبأن تريه ذلك من خلال طريقة تعاملك معه، وإشراكه، وكيف تشاركه، وكيف تساعده.

ساعد زملاءك عند حاجتهم

كم عدد المرات التي تساعد فيها زملاءك؟ فقط عندما يسعون وراء نصائحك بشكل نشط أم حالما تلاحظ أنهم يتعثرون؟ كن مدركا أنه لا يمكنك أن تبني مستقبلا مهنيا على النجاح فقط لأنك لا تتعثر أو تفشل، بينما الآخرون من حولك كذلك.

كلنا نتعثر في وقت ما في عملنا، خاصة إذا تغيرت أدوارنا ومهامنا. عندما يواجه أحد الزملاء صعوبات في مهمة محددة أو مشكلة ما، سيكون أمامك اختيار؛ إما أن تتركه لتعثره أو أن تتدخل لتساعده.

قم بالتصرف الأخير كل مرة كن أنت الزميل المبادر الذي يعرض المساعدة، ويدژب، ويوجه زملاءه.

قد يبدو العمل على تنمية علاقات عمل رائعة مع الزملاء کاستراتيجية بسيطة وبديهية للنجاح. قد تكون بديهية وبسيطة على حد سواء، لكن بسبب تصورات الناس وانفعالاتهم ومهاراتهم في العلاقات بين الأشخاص، يكون من المألوف ألا يتوافق الزملاء بشكل جيد وأن يكون هناك انعدام في الثقة والمشاركة والتواصل. يمكن لهذه المشكلة أن تتضاعف عندما تكون للزملاء خلفيات ثقافية مختلفة أو عند تواجدهم في مكاتب أخرى.

ابدأ بأن تكون شخصا قد يطلق عليه زملاؤك عضوا رائعا في الفريق، شخصا يستمتعون بالعمل معه ويحبون مشاركته والتعامل معه بشكل يومي. إذا استطعت تحقيق ذلك، فستكون قد وضعت منهجا رائعا يمكنك من خلاله أن تتفوق في عملك.

وفي المقابل، فأنت مشجع دائما على أن تحب وتتألف مع كل زملائك. هذا قد يتضمن تجاوزك لتلك اللحظات عندما لا ينسب لك أحد الزملاء ما تستحقه من فضل أو ربما يكون قد بخل عليك بمعلومة، تحدث عن مثل هذه الوقائع مع زملائك، لكن تجاوزها بعد ذلك بشكل إيجابي.

أظهر لزملائك أنك تقدرهم وتحترمهم؛ قد يكون هذا في بساطة إرسال رسالة شكر إلكترونية ويصل إلى أن تخبر رئيسك كيف كان أحدهم متعاونا في مشروع انتهيت لتؤك منه.

وفي النهاية، لكي تحتفظ بعلاقة رائعة مع زملائك، كن دائما على استعداد المساعدة ومنح وقتك ودعمك عند الحاجة إليهما، سيساعدك ذلك على تكوين ما يسمى ب “رصيد إيجابي بالبنك العاطفي”، ثم عندما تحتاج مساعدة زملائك، سيكونون على الأرجح أكثر استعدادا لرد الجميل عن رضا.

حكم ومقولات عن زملاء العمل

ليس هناك من هو حكيم بالقدر الكافي لوحده بلاوتوس

التجمع معا بداية. الاستمرار معا تقدم. العمل معا نجاح. هنري فورد

علينا جميعا أن نتحد معا، وإلا بلا شك، سيشنق كل منا على حدة”. بنجامين فرانكلين

إن الموهبة تفوز بالمباريات، بينما العمل الجماعي والذكاء يفوزان بالبطولات مايكل جوردان

من المذهل كم العمل الذي ينجزه الناس إذا لم ينشغلوا بشأن من سيحظى بالفضل مثل سواحيلي

كيف تكسب محبة رئيسك الأكبر سنا في العمل؟

شارك هذه الصفحة عبر

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

أغلق نافذة المشاركة

يشكل ما يعرف بـ “جيل الألفية” أغلبية في سوق العمل في الولايات المتحدة، وفي غضون عقد من الآن، سيشكل هؤلاء 75 في المئة من القوى العاملة في العالم.

لكن أبناء هذا الجيل- والذي يعرف اختصارا باسم (جيل واي)، ويضم الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1982 و 1992، (ربما تزيد السنوات أو تنقص قليلا وفقا لكل دولة)- لم يحتلوا بعد مواقع المسؤولية.

وعلى مدى السنوات القادمة سيكون لكثير منهم رؤساء في العمل ينتمون إلى الأجيال التي سبقت جيلهم، من الذين مازالوا يتذكرون الهواتف السلكية، والأجندات الورقية، ورسائل الشكر المكتوبة بخط اليد.

ويعد كسب إعجاب هؤلاء المسؤولين من الأمور الجوهرية، وكذلك الاستفادة من ملاحظاتهم وتقييمهم وتوجيهاتهم.

وإليك ما يقترحه خمسة من ذوي الخبرة في أماكن العمل حول ما يمكن أن يجسر الهوة بين الموظفين ورؤسائهم الأكبر سناً.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

دان شاوبل، مؤسس موقع “ورك بليس ترندز”

امنح عملك كل ما لديك. يقول شاوبل المقيم في نيويورك في رسالة بالبريد الإلكتروني: “إن كنت ترغب في تلقي دعم في مجال عملك وتقييم لعملك الذي تقوم به من الأجيال التي سبقتك، فما عليك إلا أن تكون أفضل موظف في المؤسسة”.

ويضيف: “يجب ألا تتجاوز الوقت المحدد لتنفيذ المهام، واحرص على أن يظهر مديرك بوضع جيد، وقم بالعمل الذي يعزف زملاؤك عن القيام به، وسيلاحظ مديرك ذلك، وسيعمل على مساعدتك على الوصول لأهدافك التي تصبو إليها من خلال وظيفتك”.

شارك الآخرين في العمل بما لديك من مميزات وقدرات، واحرص على التعلم من الآخرين.

ويضيف شاوبل: “الطريقة الأمثل للتواصل مع من هم أكبر منك سناً، هي اقامة علاقة تدريبية تقوم بموجبها بمساعدتهم على فهم التكنولوجيا الحديثة ووسائلها، في حين أن بإمكانهم تعليمك التقاليد والأعراف السائدة في مكان العمل، وطبيعة العلاقات بين المسؤولين”.

كاثرين لافيل، مديرة المواهب والتنظيم في مؤسسة “أكسنتشر استراتيجي” (Accenture Strategy)

احرص على إظهار إمكاناتك الحقيقية. تقول لافيل إن حوالي ثلاثة أرباع خريجي عام 2020 ينوون الاستمرار في البقاء مع أول عمل يحصلون عليه لثلاث سنوات أو أكثر، طبقاً لدراسة أجرتها مؤسسة “أكسنتشر استراتيجي” شملت 2000 خريج جديد وطلاب على وشك التخرج.

وفي رسالة بالبريد الإلكتروني وجهت لافيل المزيد من هذه النصائح: “تحدث مع الجهة التي تعمل لديها عن أهدافك بعيدة المدى، واسأل عن خيارات التقدم والارتقاء في المؤسسة. أخبر أرباب العمل لديك برغبتك في أن تستثمر فيهم، وبرغبتك في أن يستثمروا فيك في المقابل”.

ابحث عن وسائل للاستثمار في نفسك. فكثير من أرباب العمل في المؤسسات الكبيرة يقدمون فرصاً للتدريب والتطور، تتراوح بين عقد دورات وبرامج تدريبية إلى مرافقة موظفين أكبر سنا.

“انتهز هذه الفرص إلى أقصى حد ممكن،” كما تقول لافيل التي تعيش في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وتضيف: “ستظهر لمديريك أنك حريص على أن تكتسب مهارات من شأنها مساعدة المؤسسة، وتفتح أمامك الباب واسعاً أيضاً على فرص العمل في المستقبل”.

وكبقية زملائك، لاشك أنك ترغب في القيام بعمل مفيد وممتع. لذا، كن مسموع الصوت. تقول لافيل: “إن شعرت بأنك قادر على القيام بمزيد من العمل، فلتتحدث مع مسؤولك في العمل بطريقة محترمة وبناءة عن عملك الذي تسعى للقيام به، وكيف تكتسب المهارات التي تحتاجها للوصول إلى هذا الهدف.”

تيم ألمور، مؤسس ورئيس مؤسسة “غروينغ ليدرز”

حاول أن تدعو مديرك في العمل لتناول الغداء أو لشرب القهوة، يقول ألمور الذي يتذكر قيامه بذلك عندما كان في العشرينيات من عمره.

ويتابع: “التقينا وناقشنا مواضيع شتى. لقد كنت أستمع وكثيراً ما طلبت أن أضيف فكرة جديدة لما يقوم به من عمل أو يطرحه المسؤول من أفكار. ومع مرور الوقت، أصبح التقدم باقتراحات حقاً مكتسباً لي، لأنني أظهرت أنني أستطيع العمل كعضو في فريق، وأنني على ولاء كامل لرسالة المؤسسة تحت قيادة مديرها.”

في وقت مبكر من حياتك العملية، قد تصادف في عملك من يلقي عليك تعليمات عفا عليها الزمن، أو لا تنتمي إلى الأساليب الحديثة في العمل. لا تعترض على ذلك.

يقول ألمور: “بدلا من الاعتراض، وبالتالي إشاعة جو سلبي من الشكوى، ابدأ بإشاعة جو من الحماس للعمل.” يمكن أن يكون ذلك مطبوعا على ورق، أو مجرد كتابة على الكمبيوتر.

فبدلاً من الجمود، يمكنك البدء في نشر الأفكار، ولتبدأ بقولك: لو كنت مسؤولاً لفعلت كذا.. فهذا يسمح لك بالاستمرار في أن تكون مبدعاً عن طريق طرح أفكارك، مع البقاء متعاوناً مع مسؤولك الحالي الذي من الممكن أن يكون منتمياً إلى مدرسة قديمة، وليس مبدعاً.”

خذ تجربة المدير التنفيذي السابق لشركة “جنرال إلكتريك”، جاك ويلش، واطلب أن تطلق علاقة “تدريب عكسي”: أي قيام مدير أكبر منك سناً بمشاركة أساليب إدارة الشركة مع شباب الموظفين، بينما يقوم فريق من الموظفين الشبان بمناقشة معرفتة وخبرته بوسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الجديدة.

يقول ألمور: “في هذا العصر، يمكن لموظف عمره 22 عاماً أن يتحدث عن استعماله لتطبيقات مثل انستغرام، أو سناب تشات، لأغراض التسويق، بينما يقوم الموظف من جيل سابق بمشاركة الآخرين معرفته بالطرق التي تدار بها المكاتب، وكيفية اتخاذ القرار، وبهذا يستفيد الطرفان”.

جين ماتسون، نائبة رئيس مؤسسة “كي-ستون أسوشيتس”

لكل إنسان طريقتة الخاصة. ستتمكن من القيام بعملك على أفضل وجه إن عرفت كيف تتعامل مع إدارة المؤسسة.

عليك بتطوير علاقة جيدة مع مسؤولك في العمل لتتمكن من الاستجابة لما تريده الإدارة على خير وجه.

تقول جين ماتسون في رسالة بالبريد الإلكتروني: “عليك أن تصبح مهتماً بما يقوم به رئيسك في العمل من الناحية المهنية.

حاول أن تنسج طريقتك في العمل على منوال طريقته،”، ودائماً اعرض المساعدة على الآخرين؛ أي اسأل إذا كان بالإمكان أن تضطلع بمزيد من المسؤوليات، أو إذا علمت أن مديرك يعمل على مشروع معين، فاعرض أن تقوم بمساعدته في إنجاز هذا المشروع بالعمل على جزء منه، أو برسم خطة زمنية وتنفيذية بالمشاريع.

قبل كل ذلك، اتقن عملك، كما تقول واتسون التي تقيم في بوسطن. وتضيف واتسون: “كلما كنت جيداً في عملك، كلما كان من المرجح أن يكلفك مديرك بمزيد من المسؤوليات، ويرشحك لمسؤوليات أرقى، ويثق بك لدرجة أنه لا يتابع معك التفاصيل الصغيرة.”

بروس تولغان، مؤسس شركة “رين-ميكر ثينكنغ”، ومؤلف كتاب “لا بأس من أن تدير مديرك”

أسلوب متفرد. يقول تولغان في رسالة بالبريد الإلكتروني: “المدراء في عملك يأتون من خلفيات مختلفة، وبشخصيات مختلفة، وبأساليب مختلفة، وبطرق تواصل مختلفة، وعادات مختلفة في أداء العمل، مع الاختلاف أيضا في الدوافع، ومستويات القدرة، والمهارة، والانجاز”.

تختلف درجة تفاعل الناس مع الأعمال المطلوبة منهم من شخص إلى آخر. يقول تولغان: “أحد المديرين يحرص على أن يشرح لك أدق التفاصيل، بينما يتوقع منك مدير آخر أن تكتشف كل شيء من تلقاء نفسك”.

ومن أجل بناء علاقة عمل مثلى بينكما، خصص طريقة للتعامل مع كل منهما بناء على طبيعته. إن أفضل طريقة لمعرفة ما الذي يجدي وما الذي لا يجدي هي الحديث مباشرة مع الإدارة.

يقول تولغان من مكتبه في كونيتيكت: “عندما تلتقي بكل مدير من مديريك على انفراد، ستظهر الفوارق بينهما أمامك مباشرة. ومع مرور الوقت ستتمكن من التأقلم على طريقة التعامل المناسبة مع كل مدير منهم على اختلاف طبائعهم.”

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: