ما الذي يجب أن تفعله عندما تشعر بالتشتت ولا تعرف ما تفعله

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

ما الذي يجب أن تفعله عندما تشعر بالتشتت ولا تعرف ما تفعله

ما يظهر معدننا الحقيقي ليس ما نعرفه وما نستطيعه بل ما نفعله عندما نواجه الضغوط ونشعر بالتشتت.
يواجه قادة مشروعات التغيير الكبيرة مشكلات ومواقف لم يمروا بها من قبل مثل هذه المشروعات تنفذ عبر العديد من الأقسام، مما يؤدي إلى ظهور تعقيدات تختلف في طبيعتها عن التعقيدات التي تظهر داخل قسم واحد. تحتاج هذه التعقيدات إلى حلول قوية تطبق على مستوى المؤسسة بأكملها وتلبي الاحتياجات المختلفة لأصحاب المصلحة والعاملين. الطريقة التي تدبر بها هذه التحديات ستظهر قدراتك القيادية فالجميع أصحاب المصلحة وكبار التنفيذيين وأعضاء فريق العمل سيراقبونك ليعرفوا كيف تتصرف في ظل الضغوط وبناء على هذا سيقيمونك فإن لم تثق بنفسك عند مواجهة هذه الضغوط فلن يثق بك الآخرين.

خطوات تساعد على التغيير

تحل بالهدوء لأن أي تصرف أو قرار يائس سيوحي بأنك لا تسيطر على الأمور وأنك غير قادر على الإمساك بزمامها.
تفاءل بقدرة فريقك على حل أية مشكلة وحافظ على بقاء الجميع في حالة تركيز الانشغال في تنفيذ أمور مهمة يمنع تشتت الانتباه وانحدار مستوى الأداء.

سجل المشاكل التي يواجهها المشروع والحلول المقترحة بأسلوب بسيط ستمكنك هذه الخطوة من وضع تصور للموقف بأكمله. أكتب كل ما تعرفه والمعلومات المتاحة لديك والمعلومات التي تحتاجها والثغرات التي عليك ملؤها وأسماء من سيساعدونك في توفير المعلومات المفقودة.

لا تلم فريقك على المشاكل التي يواجهها المشروع لاسيما في خضم الاجتماعات العامة التي تضم أفراد لا يشاركون مباشرة في التنفيذ فالذين يراقبون الموقف من الخارج سيخافون من أن يتعرضوا للوم إذا ما شاركوا مستقبلا. وبالتالي سيحجمون عن القيام بأية مخاطرة أو أعمال جديدة قد تفيد المشروع.

التصنيف: تطوير الذات

التفاوض على مطالبات التأمين الخاصة بـ ملاك المنازل

كيفية التعرف على شخص يكذب | 3 طرق لاكتشاف الكذب

هل تلاحظ العلامات عندما يكذب شخص ما؟ الكذب والخداع سلوكان بشريان شائعان وحتى وقت قريب لم يكن هناك سوى القليل م

الاجتماعات

وهي سلاح ذو حدين هما: الجانب السلبي – والجانب الإيجابي للطبيعة البشرية على حد سواء.الحالات الإيجابية تتمثل في

كيفية تهيئة الموظفين الجدد للعمل

كيف تحول الخوف إلى شجاعه

من الخوف إلى الشجاعة الشكوك في القدرة الإبداعية يمكن علاجها من خلال التوجه إلى سلسلة من النجاحات الصغيرة. ويم�

من التفكير التصميمي إلى الثقة الإبداعية

هناك ثلاثة عوامل ينبغي توافرها في برامج الابتكار وهي الأول العوامل التقنية أو الجدوى الفنية: فمن الممكن أن تك�

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف أصبح مثابرا | 10 خطوات لتكون مثابرا

كيف أنجح في حياتي

بما أنك تسعى لتعرف كيف تنجح في حياتك، فأنت قد خطوت خطوة فعلية في تحقيق نجاحك في الحياة، فحمدا لله إذ أنه أيقظ ق�

ما الذي يجب أن تفعله عندما تشعر بالتشتت ولا تعرف ما تفعله

ما يظهر معدننا الحقيقي ليس ما نعرفه وما نستطيعه بل ما نفعله عندما نواجه الضغوط ونشعر بالتشتت.يواجه قادة مشروع�

ما الذي يجب أن تفعله عندما تشعر بالتشتت ولا تعرف ما تفعله

بالمناسبة، المثال الذي أعطيته في هذا القسم من العمل لمدة ساعة كل صباح على هدفك الرئيسي هو فقط – مثال. ينظم الناس وقتهم بكثير من الطرق المختلفة، وقد تجد جدول زمني مختلف يعمل بشكل أفضل بالنسبة لك. النقطة هي ببساطة إجراء تغيير صغير ولكنه مهم والالتزام به قبل محاولة القيام بأشياء أخرى.

4. كن واقعيا

حتى عندما تركز فقط على شيء واحد في وقت واحد، سيكون بإمكانك أن تكون غير واقعي في كيفية إعداد أهدافك. دفع نفسك جيد، ولكن دفع نفسك بقسوة كبيرة فقط سيسبب لك للفشل. وإلى جانب ذلك، الحياة دائما تقريبا تلقي لك كرة مقوسة بين الحين والآخر، لذلك سوف تحتاج دائما بعض الفواصل في الخطط الخاصة بك.

قم بإعادة قياس أهدافك لتكون أكثر نجاحا

خذ أي من الأهداف التي اتيت بها مع وخفضها بنسبة 20٪ أو نحو ذلك.

إحدى الطرق للقيام بذلك هي إزالة بعض أهدافك تماما. هل هناك شيء تريد القيام به ولكن في الواقع لا يجب ان تفعل ذلك؟ ربما كنت تريد دائما أن تتعلم اللغة العربية، ولكن الوقت والطاقة المشاركة في أخذ الدروس تتعارض مع بعض الأهداف الطموحة الأخرى التي قمت بتعيينها. ربما يمكنك تأجيلها، الآن على الأقل.

لا تنسى أنه يمكنك دائما التقاط بعض اهدافك التي سقطت في السنوات المقبلة، حالما تكون قد مسحت الفضاء من خلال إنجاز الأشياء على قائمتك لهذا العام.

اقتطع من أهدافك وصولا الى عدد قليل مهم

حاول أن تكون قاسي والتركيز على شيء واحد فقط من شأنه أن يحدث فرقا حقيقيا في حياتك ثم يمكنك التخطيط لإضافة أهداف أخرى في وقت لاحق من العام إذا كان كل شيء يسير على ما يرام، ولكن استمر في تجنب وضع أهدافك السنوية في قائمة طويلة من العناصر. لا اكثر من اثنين أو ثلاثة.

يمكنك أيضا إنشاء بعض الفواصل عن طريق دفع مواعيد الهدف أبعد في المستقبل. على سبيل المثال، إذا كان هدفك هو إطلاق نشاط تجاري في غضون ستة أشهر، ادفع هذا الموعد النهائي شهر إضافي للسماح للأشياء غير المتوقعة التي ستأتي في طريقك.

5. كن لطيفاً مع نفسك

احد الأخطار من العمل في الإنتاجية هو أن ترى نفسك كآلة. تحاول استخراج أقصى قدر من الطاقة من هذا الجهاز خلال كل ساعة استيقاظ، وإذا انهار من هذا الضغط، تعتقد أن هناك شيء خاطئ فيه.

لا تنسى: أنت لست آلة. أنت إنسان.

تحتاج أشياء مثل التوقف، والاسترخاء، والوقت الذي تقضيه مع أحبائك. إذا كنت لا تعطي لنفسك تلك الأشياء، خمن ما سيكون؟ سوف تعاني إنتاجيتك.

إذا دفعت نفسك للعمل سبعة أيام في الأسبوع، دون انقطاع، ستجد صعوبة متزايدة في التركيز. ستصاب على الأرجح بشعور النزق والغضب المفاجئ، وستكون عرضة جدا للانحرافات. سوف تضيع المزيد والمزيد من الساعات في عملك، ولكن عليك قضاء جزء جيد من تلك الساعات بالتنقل على الفيسبوك أو مشاهدة مقاطع من فيديوهات 1970s على يوتيوب.

نحن نميل إلى النظر إلى أشياء من هذا القبيل على أنها فشل في الإرادة، ولكن في الحقيقة انها فشل في الرعاية الذاتية. إذا وجدت نفسك غير قادر على التركيز، قد يكون ذلك لأن عقلك يحتاج فقط إلى استراحة، وإذا كنت ترفض إعطاءه فرصة، فإنه سوف يذهب بعيداً تماماً ويأخذها على أي حال.

لذلك بدلا من محاولة أن تكون منتجاً في كل لحظة من الاستيقاظ، تأكد من أنك تخطط بعض الاشياء الممتعة كذلك، وجدولاً لكثير من فترات الراحة.

الخطوات التالية

في هذا البرنامج التعليمي قمنا بفحص بعض الأسباب التي تجعل معظم نصائح الإنتاجية تفشل. لقد رأينا أنه لتكون أكثر إنتاجية لاتحاول العثور على نظام أو تطبيق مثالي للإنتاجية، ولكن ابحث عن تغيير النهج الخاص بك.

  • كيف يمكنك إنشاء مساحة في حياتك للتغييرات التي تريد تحقيقها،
  • كم هو مهم للتركيز على شيء واحد في وقت واحد وأن تكون واقعياً في تحديد الأهداف الخاصة بك، و
  • كيف يمكن أن تستفيد من كونك لطيف مع نفسك بدلا من قيادة نفسك لصنع استخدام مثمر لكل ساعة.

والخطوة التالية هي تنفيذ بعض الاستراتيجيات الموصوفة هنا. خذ جرد من حياتك، وقم بالبت في بعض الأشياء التي ترغب في التوقف عن القيام بها. ثم إبدأ ببطء، وأزل العادات القديمة واستبدلها بأخرى جديدة.

إذا كنت لا تزال تشعر بأنك بحاجة إلى قراءة المزيد عن الإنتاجية قبل المتابعة، فجرب الدروس التالية:

حظا سعيدا مع صنع التغييرات في العادات هذا العام. انها قابلة للتنفيذ إذا كنت تأخذ نهجا بطيئا، وتدريجيا لإجراء تغييرات قائدة-واحدة في وقت واحد.

ما هي قيمة وقتك؟

إنه سؤال بسيط، والإجابة عليه ستساعد في العديد من قرارات العمل، وذلك من زيادة الإنتاجية إلى اتخاذ قرار بخصوص أي المهمات يجب تفويضها أو إحالتها لطرف خارجي.

بالرغم من أن السؤال بسيط، من الصعب التوصل لإجابة جيدة عنه. لن يساعدك البحث عن كيفية تقييم الآخرين لوقتهم كثيرا، لأن هذه الحسابات ذات خصوصية فردية. ستختلف النتيجة بشكل كبير تبعا لنوع العمل، موقعك في العالم، مقدار دخلك، مقدار الدخل المتوقع في المستقبل، وغيرها الكثير.

لذا في هذا الدليل التدريبي، سأعرض عليك كيفية حسابك بدقة لقيمة الساعة من وقتك. سنعمل معك خطوة بخطوة، وسنناقش أيضا ما يمكنك القيام به بهذه المعلومات وكيف يمكنك استعمالها للحصوص على قرارات أفضل.

كيف تحسب قيمة وقتك، بحيث يمكنك استخدامه بشكل جيد. (مصدر مصور)

هذا الدليل موجه بشكل رئيسي لأصحاب المشاريع الصغيرة، لكن الطرق التي سأعرضها صالحة مهما كان نوع المشروع الذي لديك، العمل كمقاول حر، أو كموظف يتقاضى راتبا.

لذا إذا كنت جاهزا، دعنا نبدأ!

1. لماذا من المهم معرفة قيمة وقتك

وقتك مصدر محدود، وتشكل كيفية استعماله فرقا كبيرا لحياتك وعملك. تساعد معرفة قيمة كل ساعة على اتخاذ القرارات الصحيحة.

على سبيل المثال، لقد كتبت مؤخرا دليلا تدريبيا حول متى يجب على المشاريع الصغيرة توظيف محاسب. قيمة الوقت مكون حاسم لاتخاذ هذا القرار. إذا كنت تقضي 10 ساعات بحساب عوائد الضرائب وقيمة وقتك هي 50$ لكل ساعة، لذا فقيمة القيام بهذا العمل لوحدك هي 500$. لذا من المنطقي توظيف محاسب لتحضير عوائد الضرائب بدلا منك، لكن فقط إذا كانت تكلفة هذه الخدمة أقل من 500$.

دون معرفة قيمة وقتك، لن تكون هناك طريقة منطقية لاتخاذ هذه النوعية من القرارات. حيث ستتخذ القرار بناء على حدسك أو غريزتك: تبعا لتكلفة المحاسب هل تبدو كبيرة جدا أو قليلة جدا. أحيانا قد تدفعك غريزتك لتوفير المال والقيام بالعمل بنفسك، مما قد يؤدي ببساطة لزيادة أعبائك.

ينطبق هذا المبدأ على العديد من القرارات المماثلة، مثل إنشاء موقع الكتروني، تصميم المواد التسويقية، والعديد غيرها.

تساعد معرفة قيمة الوقت على القرار بالقيام بالمزيد من العمل وكيف ترتب أولويات مهامك. إذا توافرت لديك الفرصة لكتابة مقالة أو الحديث في دورة تدريبية لقاء 200$، يمكنك معرفة فيما إذا كانت ذات عائد مفيد بناء على عدد الساعات التي تتطلبها منك وقيمة وقتك.

بالطبع، يجب عدم المبالغة بهذا المفهوم. فليس لكل شيء في الحياة قيمة مادية. فقد لا يساهم الاستماع لعزف طفلك على البيانو بمكاسبك المالية، ولكن ليس هذا سببا للتخلي عن ذلك وقضاء ساعة إضافية في العمل. حتى أكثر المستثمرون الطموحون بحاجة لوقت لأحبائهم، أو للاسترخاء وقراءة كتاب أو مشاهدة غروب شمس جميل.

بشكل مماثل، يرغب العديد من مالكو الأعمال بالمشاركة في الأحداث الخيرية وغيرها من المواضيع ذات الأثر الإيجابي في المجتمع، حيث يجب ألا تقف معرفة القيمة المالية لوقتك عائقا أمام القيام بهذه الأنشطة. يمكن لحساب قيمة الوقت أن تكون ذات فائدة كبيرة جدا للعديد من المشاريع، لكن من المهم أيضا إيقاف هذه الحاسبة عن العمل في بعض الأحيان.

2. كيف تحسب قيمة وقتك

حسنا، لنبدأ بالحسابات. سأطلعك على طريقة بسيطة بداية، ومن ثم سنتطرق لبعض الحالات التي يلزم فيها إضافة بعض التعديلات.

الخطوة 1

بداية يلزم تحديد كمية المال التي تستطيع كسبها عبر فترة معينة من الزمن: في الأسبوع، في الشهر، أو في العام.

استخدم أي فترة ذات معنى بالنسبة لك. إذا كنت تتقاضى مرتبا شهريا، قد تلائمك الحسابات الشهرية بشكل أكثر. إذا كنت صاحب عمل، فمن الأفضل ربما النظر لمعطيات العام ككل. إذا كان دخلك متقلبا جدا، فعندها ما يفيد هو الوسطي عبر فترة طويلة من الزمن. إذا كنت في البداية وليس لديك دخل كبير، لا تقلق – سنتعامل مع هذه المشكلة في الفقرة التالية.

الرقم الذي تبحث عنه هو الدخل بعد حساب الضرائب الكمية المتوافرة فعليا للإنفاق، بعد خصم الضرائب. بالنسبة للموظفين الذين يتقاضون أجورا والمقاولين الأحرار، معرفة هذا الرقم سهلة جدا. لكن إذا كنت صاحب عمل، سيكون الأمر أكثر تعقيدا. سيكون لديك مرتبك وأي تعويضات مباشرة تحصل عليها من الشركة، لكن يجب أن تضيف أيضا أية حصص من الأرباح التي تحصدها الشركة، حتى لو لم تكن مدفوعة إليك مباشرة. ففي النهاية، هذه قيمة تقوم أنت بإضافتها للعمل، ويجب أن نأخذها بعين الاعتبار.

حققت شركتك ربحا صافيا بقيمة 100,000$ هذا العام، وكنت ضمن شراكة حيث تمتلك 25% من الشركة، فحصتك من الأرباح هي 25,000$. أضف هذا الرقم لراتبك للحصول على الإجمالي.

الخطوة 2

الآن، ما هو عدد الساعات التي تعملها خلال هذه الفترة؟ ضمن في حساباتك العمل الذي تقضيه في المكتب، وكذلك الوقت الذي تقضيه في أنشطة مثل التنقل، الإجابة على البريد في المنزل، وغيرها.

في الحالة المثالية، سيكون لديك أرقام دقيقة لاستخدامها في هذه الخطوة، وذلك بالاستعانة ببرامج تعقب بسيطة على الانترنت مثل Harvest، أو ربما بالاستعانة بالطرق اليدوية القديمة مثل التخطيط على الورق. إذا لم تكن تتبع عملك سابقا، أنصحك بمحاولة ذلك، على لأسبوع أو اثنين، للحصول على فكرة واضحة لكيفية قضائه – قد تكون النتائج مفاجئة.

لكن إذا لم ترغب بالقيام بذلك، حاول التوصل للتقدير الأفضل بمراجعة جدول عملك لأسبوع نموذجي. جمع كل الوقت الذي تقضيه بأي شيء متعلق بالعمل – غالبا سيكون المجموع الإجمالي أكبر من عدد ساعات العمل الفعلية أو “الساعات المدفوعة”.

الخطوة 3

الآن وببساطة قم بعملية التقسيم! إليك المعادلة التالية:

قيمة الوقت = الدخل الصافي الإجمالي / عدد ساعات العمل

فمثلا لو عملت لمدة 50 ساعة في الأسبوع وجنيت 1,000$ خلاله، ستكون قيمة وقتك في هذه الحالة 1,000 / 50 = 20$ لكل ساعة. إذا عملت لفترة 2,000 ساعة في السنة وكان دخلك السنوي 100,000$، ستكون قيمة وقتك 100,000 / 2,000 = 50$ لكل ساعة.

أبقي بذهنك دائما أن هذا مجرد مثال، وهي حسابات تقريبية في هذه المرحلة، وقد لا تبدو صحيحة بالنسبة لك. لا تقلق – سنقوم بزيادة دقة هذه الحسابات في الفقرة التالية.

3. زيادة دقة الحسابات

تعطي الحسابات السابقة قاعدة أساسية. بالنسبة لبعض الناس، قد تكون هذه الحسابات دقيقة جدا، ولكن بالنسبة لغيرهم، قد تحتاج لتعديلات وزيادة دقتها.

بالنسبة لمالكي المشاريع، من الممكن أن تكون هذه المهمة صعبة، خاصة في المراحل الأولى لمشروع جديد. إذا كنت مستثمرا بانطلاقة جديدة، فمن الممكن أنك لم تجني أرباحا كافية بعد، لكنك تتوقع أن الوقت الذي تقضيه الآن سيولد أرباحا اكبر في المستقبل. حتى بالنسبة للأعمال الناضجة، الفكرة واحدة وهي أن الأفعال التي تقوم بها الآن ستقود لنمو مستقبلي.

لذا في هذه الحالة، قد يلزمك القيام ببعض التعديلات. يمكنك العودة “لخطة عملك” أو “نموذجك المالي” واستخدام بعض تقديرات الأرباح في السنوات المستقبلية بدلا من الأرباح السابقة. أو يمكنك زيادة ربحك الصافي الحالي بمعدل النمو السنوي المتوقع. مثلا، إذا حققت 50,000$ هذا العام ولكنك تتوقع نموا بقدر 10% العام القادم، يمكنك زيادة دخلك بمقدار 10%ليصبح 55,000$.

إذا كان مشروعك في بداياته الأولى، استفد من تقنيات التقييم المذكورة في الدليل التدريبي التالي:

حتى لو كان دخلك مستقرا ومتوقعا، قد ترغب بسؤال نفسك بعض الأسئلة المساعدة على زيادة دقة الأرقام التي توصلت لها في الفقرة السابقة والتأكد من أنها صحيحة.

فعلى سبيل المثال، ما هو مقدار ما يمكنك دفعه لأحدهم للقيام بالعمل الذي تقوم به؟ ما هو معدل انطلاق هذا النوع من العمل في صناعتك؟ هل تعتقد أنك لو عملت لساعة إضافية، ستزيد من أرباحك بالمقدار الذي قيمت وقتك به؟

يمكنك إيجاد المزيد من المساعدة في هذه الحاسبة على الانترنت. بعد حسابك للقيمة الأساسية لوقتك، ستساعدك على الانطلاق عبر عدة اختبارات فكرية لزيادة دقة هذا الرقم.

بداية، استخدم نتائج حساباتك في الفقرة السابقة كنقطة بدء، لكن لا تخف من القيام بتعديلات حتى تصل لقيمة ذو معنى لظروفك الخاصة.

4. كيف تستخدم هذه المعلومات

أصبحت تعرف الآن قيمة وقتك. ما الذي يمكنك عمله بهذه المعلومة؟

ابدأ بإعداد قائمة بكب شيء تقوم به حاليا. توصل لتفصيل دقيق للأنشطة الساعية التي تقوم بها في الأسبوع العادي.

ابدأ الآن في البحث حول تكاليف إرسال هذه الأعمال لطرف آخر. إذا كنت تستطيع توظيف أحدهم للقيام بهذه المهمات بقيمة أقل من قيمة وقتك الخاص، سيكون هذا استثمارا جيدا.

مثلا، لنقل بأنك تنفق خمس ساعات أسبوعيا بإدارة المهمات العامة والتي يمكن القيام بها باستعمال مساعد افتراضي (VA). إذا كانت قيمة وقتك 50$ في الساعة، فأي مساعد افتراضي يتقاضى أقل من هذا المعدل في الساعة سيكون استثمارا جيدا. (لا تنسى، مع ذلك، أنك ستقضي بعض الزمن بإعطاء المهام لمساعدك الافتراضي، والتأكد من عمله، والإجابة على تساؤلاته، وغيرها.)

يمكنك تطبيق المبدأ ذاته على أي مهمة مستقبلية قد تحصل لمرة واحدة فقط. مثلا، إذا كنت ترغب بشعار جديد للمشروع، فكر بالوقت الذي ستقضيه للقيام بذلك بنفسك. إذا تطلب منك خمس ساعات، بنفس المعدل الساعي 50$، ستكون تكلفة القيام به بنفسك 250$.

ثم ابحث عن مزودي خدمات يستطيعون القيام بذلك بمقابل قليل. فمثلا يمكنك إيجاد العديد من مصممي الشعارات في Envato Studio يستطيعون القيام بالعملية كاملة من بدايتها لنهايتها بين 50$ و150$. باعتبار الافتراضات أعلاه، يمكنك توفير مبلغ جيد بالحصول على مساعدة خارجية.

اتبع الطريقة نفسها مع العديد من أنواع المهمات، مثل إنشاء موقع انترنت، كتابة مواصفات منتج، تصميم بطاقات العمل، وغيرها. إذا كان هناك أحدهم قادر على القيام بالعمل لقاء مبلغ أقل، وإذا كنت راض عن النتائج، سيكون عندها الاستثمار جيد – سيتوفر لديك المزيد من الوقت للعمل على أمور أخرى أكثر أهمية تساهم في نمو مشروعك والحفاظ عليه.

بشكل مماثل، طبق هذا المعيار على الفرص الجديدة التي ستصادفها. فكر حول ما يمكنك جنيه منها ومقدار الوقت الذي يتطلبه الاستثمار فيها، وإذا كان العائد الساعي أكبر من قيمة وقتك، ستكون فرصة جيدة؛ إذا لم تكن كذلك، يمكنك رفض الفرصة، ما لم تكن هناك منافع أخرى مهمة.

الخلاصة

تعلمت في هذا الدليل التدريبي كيفية حساب قيمة وقتك. تعلمت كيفية إسناد قيمة مالية لكل ساعة، وكيف تستخدم هذه المعلومة لاتخاذ قرارات عمل أفضل.

كما ذكرت مسبقا، قد تكون هناك عوامل أخرى غير المادية مؤثرة في القرار – ربما المهمة التي تقيمها تجعلك سعيدا، أو تساهم بقضية جيدة، وغيرها. يمكنك أخذ هذه العوامل بالاعتبار عندما تقرر ما الذي تريد القيام به.

يعطيك ما تعلمته اليوم طريقة جيدة لاتخاذ قرارات بوضوح أكبر بخصوص تأثيرها المادي. لكن يمكنك دائما تجاوز هذه الطريقة أو القيام بتعديلات لاعتبار المواضيع، والتي بالرغم من عدم وجود قيمة مادية لها، لا تزال مهمة بالنسبة لك.

يمكن لعملية البدء بمشروع جديد أن تستحوذ على حياتك.

في الواقع، يستثمر 89 بالمئة من مالكي المشاريع الصغيرة قدرا كبيرا من وقتهم الشخصي في مشروعهم، تبعا لمسح أجرته American Express OPEN.

إذا كنت تدير مشروعا جانبيا، فأنت مضغوط أكثر من ناحية الوقت مقارنة بمالكي الأعمال الذين يعملون بدوام كامل. قد تكون تنقلاتك ما بين مهماتك الشخصية والعملية والمهمات الخاصة مشروعك مثبطة للهمة.

نتيجة ذلك، من المهم تعلم كيفية إدارة الوقت. بهذه الطريقة، يتم إنجاز الأعمال الأساسية ولا يعود هناك داع للقلق حول ضياع العمليات المهمة منك.

كيف تحصل على الوقت الذي تحتاجه لإدارة مشروعك الجانبي؟ (مصدر فوتوغرافي)

لن يكون الموضوع سهلا، ولكن باتخاذ الخطوات التالية، سيصبح بمقدورك تحرير كفاية من وقتك للحفاظ على عمل مشروعك الجانبي بنجاح وفق جدول محدد.

الخطوة 1. دقق في جدولك الحالي

تتمثل الخطوة الأولى بإلقاء نظرة على جدولك الحالي، منذ استيقاظك حتى نومك.

بعد أن سجلت الأنشطة التي تقوم بها في يوم نموذجي، فكر بمستوى طاقتك على مدار اليوم. هذا يعني البحث عن فرص لإنجاز بعض الأعمال، وكذلك بعض جوانب المشاكل.

على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالتعب عادة بعد العمل، فمن غير المنطقي التفكير بالعمل في مشروعك الجانبي مباشرة لدى وصولك للمنزل. بدلا من ذلك، ضع فرصة لاستراحة. أو إذا كان هناك أيام عمل ذات حمل أخف، يمكنك جدولة بعض الوقت لمشروعك الجانبي فيها.

من الممكن أيضا أن يكون الوقت الأفضل للعمل على مشروعك الجانبي في الصباح الباكر. إذا كانت هذه هي الحالة، انظر في جدولك لترى إذا ما كان يمكنك النوم باكرا والاستيقاظ قبل عدة ساعات من ذهابك للمكتب.

من المساعد أيضا إعداد قائمة بعدد الساعات المتوافرة كل يوم والتي يمكنك استغلالها للعمل على مشروعك الجانبي. من الضروري أن اكون واقعيا قدر الإمكان لدى تقييم وقت فراغك. اعمل على فرض أن ما هو متوافر لديك من وقت وطاقة أقل مما تتخيله. تأكد من وجود المساحة الكافية لك لإنجاز كل المهمات الضرورية دون التعجل بها على مدار اليوم.

على الرغم من أن إعداد جدولك الخاص بداية جيدة، إلا أنه يمكنك التراجع عدة خطوات باتباع هذه الإرشادات حول جدولة المهام بناء على مستوى طاقتك والتزامك:

الخطوة 2. جدول أهدافك الصغيرة

بعد تدقيقك في جدولك للبحث عن فترات يمكنك العمل فيها على مشروعك الجانبي، حان الوقت الآن لجدولة أهدافك الرئيسية.

بدلا من وضعك لأهداف أو مواعيد نهائية تعنى بالصورة الأكبر – مثل “إنهاء مهمات التسويق كافة” أو “بيع كل الوحدات في مرحلة الإقلاع” – بدلا من ذلك ضع قائمة بأهداف أصغر يمكنك تحقيقها في بضعة ساعات فقط.

ستكون هذه “الأهداف الصغيرة” أسهل لتحقيقها وإزالتها من قائمتك، مما يعطيك حسا بالتقدم خلال فترة إقلاعك. مثلا، بدلا من “إنهاء مهمات التسويق كافة”، ضع أهدافا مثل “اكتب منشورا من 50 كلمة على فيسبوك تعلن فيها عن المنتج” أو “خذ صورتين بجودة ممتازة للمنتج”.

تساعد هذه النظرة المصغرة على أهدافك بتقييم الزمن الذي تحتاجه لتحقيق كل هدف، حيث من الصعب تقدير الفترة اللازمة للهدف الأكبر. يمكن أن يساعدك هذا على التخطيط لإطار زمني أكثر واقعية لعملية إقلاعك من البداية حتى النهاية.

متى ما أدرجت كل أهدافك الصغيرة، راجعها مرة ثانية. بالنسبة لكل هدف، اسأل نفسك هل يمكن تحقيقه في مدة ساعة أو ساعتين على الأكثر. إذا كان الجواب لا، ابحث في إمكانية تجزئة هذا الهدف لأهداف أصغر. ثم، ضعها في جدولك كمهمات للتنفيذ. يمكن للمصدر التالي مساعدتك في طباعة رزنامة لفترة الإقلاع يمكنك تتبعها:

الخطوة 3. زيادة دفعاتك التحفيزية للحد الأقصى

تنطوي معرفة كيفية إدارة الوقت بفاعلية على استثمار دفعات طاقتك أيضا.

عبر مرحلة إداراتك لمشروعك الجانبي، ستصادفك أيام تشعر فيها بالإثارة للعمل على المشروع. وستكون هناك أيام حيث لا تشعر فيها بمستوى الإلهام أو التحفيز نفسه. عندما تشعر بدفعة تحفيز وكان جدولك يسمح بذلك، استثمر هذه الدفعة للعمل على المشروع بقدر الإمكان.

تبعا لبعض الدراسات، يعتبر التحفيز الذاتي مدلولا قويا للتنبؤ بأداء الفرد. هذا يعني أنه لن ينتابك شعور جيد للعمل فحسب، بل سيكون أداؤك أفضل مقارنة بالأيام التي لا تشعر فيها بالتحفيز.

الخطوة 4. استفد من الوقت خلال تنقلاتك

إذا تطلب عملك والتزاماتك الأخرى تنقلات طويلة، استفد من هذا الوقت الضائع. بالنسبة لرحلات القطارات أو الباصات الطويلة والتي لا تكون مزدحمة، يمكنك غالبا إنجاز بعض الأعمال على جهازك الخليوي، أو حتى على حاسبك المحمول.

في حالات التنقلات التي يصعب فيها العمل على مشروعك مباشرة، عندما تقود مثلا أو عندما تكون وسط ازدحام، يمكنك الاستماع لتسجيلات أو كتب صوتية لتعلم مهارات جديدة متعلقة بعملك.

الخطوة 5. خطط للعطل

هناك العديد من الأسباب التي تدفع مالكي المشاريع للتخطيط لعطلات. ابق منتبها لأي عطلة قادمة قد يكون زبائنك خلالها خارج مطالك، في حالة تأمل، أو مشغولين بالاحتفال بحيث لا يهمهم الشراء منك. في بعض الحالات، قد تقدم المناسبات التي تتطلب تقديم هدايا – مثل عيد الفالنتاين أو الميلاد – دفعة مبيعات مناسبة لعملك الجانبي.

كذلك، في بعض البلدان هناك عطل بدون أيام عمل حيث يكون معظم الناس في إجازة ولكن لا يشاركون بالضرورة في الاحتفالات. إذا كانت هكذا مناسبات قادمة خلال فترة إقلاعك، خطط للمهمات التي تريد إنجازها في هذه الفترة.

مع ذلك، لا ينصح بقضاء كامل فترة العطلة بالعمل على مشروعك الجانبي. فمثلا، لو كان لديك أو لدى عائلتك تقليد بخصوص ليلة رأس السنة، من غير الواقعي أن تتوقع أنك ستعمل في هذا اليوم.

خطط لأيام الالتزامات والتقاليد كما تخطط لأيام العمل. إذا توافرت لديك ساعة أو نحوها وكنت متحفزا لإنجاز بعض الأعمال، قم بذلك مباشرة. إذا كان جدولك ممتلئا، فليس من الضروري وضع مشروعك الجانبي ضمنه إلا في حالات الطوارئ.

أما بالنسبة لأيام العطلة، انتبه لكل إجازة تأخذها. اعلم أن كل إجازة هي إما للراحة والاسترخاء حصريا أو أنك لا تمانع من القيام ببعض الأعمال خلال هذه الأيام. ففي النهاية، تحقيق توازن بين الحياة والعمل أمر أساسي لمالكي المشاريع.

الخطوة 6. استفد من نهاية الأسبوع

إذا كان هناك أيام عادية لا تحتاج للعمل فيها بعملك اليومي، مثل نهاية الأسبوع أو الإجازات، استفد من هذه الأيام بشكل بناء.

يمكن لأيام العطل المتكررة أن تكون مفيدة لمالكي المشاريع الجانبية، حيث تعطيك هذه الأيام إمكانية التنبؤ بجدولك. من الممكن أيضا أن تكون قادرا على العمل على مشروعك الجانبي لساعات أطول من العادة خلال أيام العمل.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه واجب عليك أن تملأ كل نهايات الأسبوع بمهمات العمل. لا تنسى تضمين بعض النشاطات الترفيهية، قضاء بعض الوقت في علاقاتك الشخصية، وحتى في الراحة.

لا تريد المخاطرة باستنزاف طاقتك قبل إنهائك لفترة إقلاع مشروعك الجانبي. ابتعد عن مشروعك ومهمات العمل بشكل منتظم بحيث يمكنك العودة لهم مع شعور بالنشاط والحيوية.

الخطوة 7. أتمت عملك قدر الإمكان

يمكن أن تصادف مهام متكررة خلال إنجازك للعمل بنفسك. تبعا لنوع منتجاتك وخدماتك، قد ينطوي ذلك على متابعة الزبائن، تنظيم أحداث رئيسية، النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، ومتابعة الطلبات.

بالنسبة للعمل الجانبي الذي يتطلب القيام بالعديد من المهام على الانترنت، يمكنك أتمتة العديد من هذه الأعمال باستخدام تطبيقات وأدوات أتمتة. فمثلا، بدلا من نشر صور المنتجات بنفسك على فيسبوك، تويتر، وإنستغرام، يمكن لأداة مشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل Buffer وHootSuite أن تنجز ذلك بدلا منك.

قد يلزمك أحيانا الدمج بين تطبيقين مختلفين ليعملا معا – مثل إضافة تذكرة آليا على رزنامتك الالكترونية للإجابة على بريد الدعم للزبائن. في هذه الحالات، يمكن استخدام أدوات اتمتة مثل Zapier وIFTTT.

للمزيد من الأفكار حول ما يمكنك أتمتته وكيف تقوم بذلك، ألق نظرة على الدليل التالي:

الخطوة 8. تعلم التفويض

تتطلب كيفية إدارة لوقتك بشكل أفضل البحث عما يمكنك التفويض به لغيرك.

حتى لو كنت مالك لمشروع، هذا لا يعني إنجازك لكل الأعمال بنفسك. بدءا من مهام عملك لمهامك الشخصية، لا تخف من التفويض بها لغيرك.

إذا كنت تعرف أحدهم أسرع وأفضل منك في إنجاز بعض المهمات، فقد يكون من المنطقي التفويض له لأداء هذه المهمة مقابل أجر صغير. يساعدك الدليل التدريبي التالي في الحصول على بعض النصائح بخصوص كيفية قيامك بذلك:

بالنسبة لبعض الالتزامات الشخصية والعائلية، إذا كان لديك أفراد عائلة أو أصدقاء داعمين لما تحاول إنجازه، تأكد فيما إذا كانوا راغبين بمساعدتك بأخذهم لبعض المهام نيابة عنك خلال فترة إقلاعك للمشروع. تأكد فقط أنهم راغبون بالمساعدة، وأن شروط واتفاق المساعدة واضحة.

من المهم إدارة الوقت بالنسبة لمشروعك الجانبي

على ضوء النصائح أعلاه، من الواضح أن التخطيط أهم جزء من إدارة الوقت كمالك لمشروع جانبي.

أصبح لديك الآن خطوات واضحة لكيفية إدارة وقتك: استفد بشكل أفضل من روتينك، اعمل حيث يلائم جدولك، واستقطع الوقت اللازم لمشروعك الجانبي بنجاح.

منذ البداية، كن واضحا بخصوص ماهية التزاماتك وما هو مقدار الطاقة والوقت الذين تستطيع تخصيصهما لها. إذا أنجزت هذا الجزء بشكل صحيح، ستكون قادرا على العمل بثقة، دون القلق بخصوص التأخير، التشتت، وضياع الفرص.

الوقت. لا يبدو أن هناك ما يكفي من ذلك.

كمالكين للأعمال الصغيرة، إننا نبحث دائما عن طرق للعمل بشكل أفضل وتوفير الوقت. وذلك لأنه غالبا بقدرما تعمل أكثر، تكسب أكثر.

عندما تستخدم بشكل صحيح، فإن تطبيقات الإنتاجية التجارية تساعدك على أن تصبح أكثر إنتاجية. مع التوفير في الوقت، تقلع بالمزيد من المشاريع المربحة أو تستحق إجازة لبعض الوقت عن جدارة.

وبما أن معظم أصحاب الأعمال الصغيرة يعملون من عدة أجهزة، فإننا نركز على بعض من أفضل تطبيقات الإنتاجية في هذه المقالة التي يمكن استخدامها على سطح المكتب أو جهازمحمول نحن نقدم لمحة عامة عن كيف يمكن لكل من هذه التطبيقات أن تساعدك على أن تصبح أكثر إنتاجية. ومشمول أيضا، روابط إلى توتس + دروس على تطبيقات إنتاجية مختارة العمل بحيث يمكنك السيطرة عليها بسرعة.

توفير الوقت مع أفضل تطبيقات إنتاجية الأعمال (المصدر)

كيف يمكن أن توفرتطبيقات الأعمال الإنتاجية الوقت لك

إذا لم تكن قد غيرت طريقة التعامل مع مهام العمل الروتينية مؤخرا، فمن المحتمل أن تضيع الوقت وتترك المال على الطاولة. أحدث تطبيقات إنتاجية الأعمال يمكن أن تساعدك على تحسين سير العمل الخاص بك وتوفير الوقت في مجموعة واسعة من المهام. وبما أنك ربما تعتمد بشكل كبير على الجهاز المحمول الخاص بك لعملك، فإن أحدث تطبيقات الأعمال أيضا تعطيك الخيار للعمل ضمن أجهزة متعددة، من سطح المكتب إلى الهاتف المحمول.

في هذا البرنامج التعليمي، أقدم لمحة عامة عن أفضل التطبيقات لمساعدتك بسبعة أنواع محددة من المهام:

  1. مجال الاتصالات. في بيئة الأعمال اليوم لا يمكنك دائما انتظار شخص ما للرد على البريد الإلكتروني على الفور. مع هذه التطبيقات يمكنك الحصول على رسالتك على الفور.
  2. ادارة مشروع. سواء كنت تدير عملك الخاص أو فريق صغير، فإنك تريد تطبيق جيد لإدارة المشاريع للحفاظ على جدول المواعيد لمشروعك.
  3. إدارة الوقت. إحدى الطرق لإدارة يوم العمل الخاص بك بشكل أكثر كفاءة هو من خلال إدارة الوقت بشكل أفضل. لحسن الحظ، هناك تطبيقات يمكن أن تساعدك على قياس والتحكم في كيفية استخدام وقتك.
  4. قوائم المهام. إذا كنت لا تزال تعتمد على قصاصات الملاحظات الورقية لإنشاء قائمة المهام، فهناك طريقة أفضل. التطبيق A to do سيساعدك على تتبع الحاجات التي تنفذ وما هي قد اكتملت بالفعل.
  5. سير العمل. سير العمل هو العملية التي تستخدمها لتنفيذ المهام وإكمال المشاريع. مع تطبيقات أفضل لإنتاجية العمل يمكنك أتمتة مهام سير العمل الخاص بك وتقليل الوقت الذي يستغرقه تحقيق أهدافك.
  6. وسائل التواصل الاجتماعية. لم تكن تقضي ساعات على وسائل التواصل الاجتماعية لجعلها جزءا فعالا من خطة التسويق التجارية الصغيرة الخاصة بك. استخدم واحدة من هذه التطبيقات لجدولة وسائل التواصل الاجتماعية وتحسين أتمتة التسويق لديك.
  7. الإدارية. كل عمل لديه المهام الإدارية الروتينية التي يجب أن تنفذ للحفاظ على المشروع قيد التشغيل. تتناول هذه المقالة اثنين من التطبيقات الإدارية: إدارة كلمة المرور والنسخ الاحتياطي للملفات.

دعونا نلقي نظرة فاحصة على هذا الاختيار المنسق لتطبيقات إنتاجية الأعمال.

تطبيقات الاتصالات

الاتصال الجيد أمر حيوي لعملك الصغير. يمكن أن يثير سوء الاتصال الفوضى. رسالة متأخرة يمكن أن تسبب مشاكل تجارية خطيرة.

لقد أصبحت الفرق التي تعمل عن بعد بيئة العمل التي نحتاج إلى ازدهارها اليوم. كمالك للأعمال التجارية الصغيرة من المحتمل أن يكون زملاء العمل في جميع أنحاء البلاد بدلاً من القاعة. هذا هو السبب في أنه من الحيوي أن يكون هناك تطبيق اتصالات جيد.

بينما البريد العادي والبريد الإلكتروني فعالين لبعض الرسائل، فأحيانا تحتاج إلى الاتصال مع جهة اتصال على الفور. تحتاج إلى وسيلة سريعة للتواصل مع أعضاء الفريق، والعملاء، والزملاء الآخرين.

وهنا اثنين من أفضل تطبيقات الإنتاجية لمساعدتك على التواصل في الوقت الحقيقي.

1. سكايب

سكايب، المملوكة الآن من قبل ميكروسوفت، تسمح للمستخدم بإجراء مكالمات هاتفية فردية أو جماعية، أو الاتصال عبر الفيديو، أو إرسال الرسائل. وتشمل ميزات سكايب الأخرى إرسال الملفات ومشاركة الشاشة.

حيث أن سكايب يعمل على مجموعة متنوعة من المنصات، استخدمه للاتصال مع أي شخص تقريبا. يمكنك حتى الاتصال بأرقام هواتف غير سكايب.

2. سلاك

إذا كنت تتواصل بانتظام مع المجموعات أو الأفراد خلال يوم عملك، سلاك فقط قد يكون الأداة المناسبة لك. يمكن لسلاك إرسال رسائل إلى مجموعات أو أفراد باستخدام قنوات خاصة أو عامة. سلاك يتيح لك أيضا مشاركة الملفات ويتضمن ميزات الدعوة كذلك.

سلاك يتكامل مع العشرات من التطبيقات الأخرى. لمعرفة المزيد حول كيفية استخدام سلاك، راجع البرنامج التعليمي للمبتدئين:

تطبيقات إدارة المشاريع

تطبيقات إدارة المشاريع تساعد مشاريعك لتعمل بسلاسة. إنها تدعم عملية إدارة المشروع وتساعدك على تحقيق أهدافك.

ليس فقط أنها تسجل المواعيد النهائية والمهام المهمة، و لكن هناك العديد من تطبيقات إدارة المشاريع أيضا توفر منتدى لطرح الأسئلة وتبادل المعلومات.

لمعرفة المزيد عن إدارة المشروع، راجع البرنامج التعليمي لإدارة المشروع التمهيدي:

دعونا نلقي نظرة على بعض تطبيقات إدارة المشاريع.

1. تريلو

يساعدك تريلو على تتبع مهام المشروع أو المهمة باستخدام نظام قائم على البطاقة. الواجهة البصرية هي وسيلة رائعة للحصول على نظرة عامة بصرية سريعة على التقدم المحرز في المشروع.

يقوم تريلو بإعلام أعضاء الفريق عن طريق البريد الإلكتروني عندما يتم تحديث بطاقتهم أو تغييرها. لمعرفة المزيد من التفاصيل حول كيفية استخدام تريلو، راجع برنامجنا التعليمي للبدء:

2. أسانا

يوفر أسانا طريقة أخرى لفرق المشروع لتعيين المهام وتتبعها.يتركز أسانا حول القدرة على خلق مساحات العمل، والتي تسمح لك تتبع المشاريع والمهام معا.

تواصل مباشرة مع أعضاء الفريق من داخل أسانا، أو اختر أن يرسل لك التطبيق تنبيهات البريد الإلكتروني. هنا البرنامج التعليمي لمساعدتك على بدء العمل مع أسانا:

تطبيقات إدارة الوقت

هل تستخدم وقتك بحكمة؟ إذا كنا صادقين، معظمنا يجب أن يعترف بأننا يمكن أن نستخدم وقتنا بشكل أفضل. في بيئة الأعمال المحمومة اليوم، إدارة الوقت الجيدة هو أكثر أهمية مما مضى.

يمكن أن يعني الوقت الضائع فقدان المبيعات أو تأخر المشاريع. سوء إدارة الوقت قد يسبب لك فقدان العميل إذا كنت تتأخر عن الموعد النهائي.

لحسن الحظ، إدارة وقتك بشكل جيد أسهل من أي وقت مضى مع هذه الثلاثة تطبيقات لإنتاجية العمل. إنها تساعدك على تتبع وقتك أو جدولة الاجتماعات بشكل فعال. لنلقي نظرة.

1. توغل

يساعدك توغل على تعلم كيف تقضي وقتك بشكل صحيح بنقرة واحدة. تتبع المشاريع، أو مجرد أي شيء تفعله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك أو جهاز الهاتف النقال. تلوين رمز ورقة الوقت الخاص بك عن طريق المشروع أو العملاء بحيث يمكنك تسليط الضوء على المعلومات التي تحتاج إليها بسرعة.

إذا كنت صاحب أعمال تجارية صغيرة الذين فواتير وقتهم على مدار الساعة، توغل يساعدك على تتبع الوقت الخاص بك للفوترة. يمكنك عرض معلومات تتبع الوقت على لوحة التحكم أو تصدير ورقة زمنية إلى ملف إكسيل، أو سي أس في، أو بي دي إف.

2. هارفيست

هارفيست هو تطبيق الإنتاجية لتتبع الوقت للأعمال والذي يتيح لك إعداد المشاريع والمهام والبقاء على رأس عملك حيث يمضي وقتك. استخدم أوراق الوقت لإرسال الفواتيرأو إجراء الدفعات لفريقك.

أيضا، استخدم هارفيست لتتبع النفقات. هارفيست يرتبط مع العديد من التطبيقات التجارية الشعبية. لتبدأ مع هارفيست تحقق من البرنامج التعليمي لتتبع الوقت لدينا:

3. دودل

الحصول على المجموعة مع بعضها هو التحدي. نحن جميعا أناس مشغولون مع الكثير مما يحدث. إذا كنت قد حاولت فيما مضى جدولة اجتماع في وقت ما يمكن للجميع أن يكون هناك، وانت تعرف مدى صعوبة أن يمكن ذلك.

دودل يأخذ التحدي المتمثل في جدولة اجتماع ويجعله بسيطاً. يرسل قائمة من التواريخ والأوقات المحتملة للمشاركين في الاجتماع الخاص بك (استطلاع دودل) ويسمح لهم باختيار الأوقات التي تعمل بالنسبة لهم. عندما تكون مستعدا لدعوة المشاركين، يرسل دودل دعوة الاجتماع.

يتزامن دودل مع برامج التقويم الشائعة مثل تقويم غوغل، و تقويم أوفيس365، و إكال والمزيد.

تطبيقات عمل قائمة وأخذ ملاحظة

الجميع يحب أن يعمل قائمة. عمل القوائم هو وسيلة رائعة لتتبع المهام، وخاصة المهام التي لا يبدو أنها تتناسب مع أي مشروع معين.

في حين أن الكثير منا يحب أن يعمل قوائم، فإن معظمنا لا يقوم بأفضل استخدام لها. أنت تعرف ما أعنيه إذا كان لديك مهام ستقوم بها مدرجة على قصاصات صغيرة من الورق في جميع أرجاء سطح المكتب أوعلى الملاحظات العالقة على شاشة الكمبيوتر الخاص بك. ليس فقط أنها طريقة سيئة لتتبع ما تحتاج إلى القيام به، بل إنها فوضوية أيضاً.

هناك طريقة أفضل. استخدم أحدث تطبيق من عمل قائمة لتحسين الإنتاجية. دعونا نلقي نظرة على مثالين.

1. ووندرليست

ووندرليست يأخذ تطبيق صنع القوائم إلى مستوى جديد كليا. أنشئ قوائم متعددة وقوائم المجموعة ذات الصلة في مجلد واحد. شارك القوائم مع زملائك. يمكنك حتى إعادة توجيه بريد إلكتروني إلى قائمتك لتحويله إلى بند عمل.

ووندرليست يتيح لك إعداد تذكير وإشعارات بحيث تتأخر أبدا عن انهاء المهمة. وإذا كنت لا تزال بحاجة إلى قائمة الورق، اطبع ووندرليست الخاص بك. أبدأ مع ووندرليست باستخدام برنامجنا التعليمي المفيد:

2. إيفرنوت

إيفرنوت يتيح لك تدوين الملاحظات، وإنشاء قوائم، وحفظ الصور. تخزين المعلومات من الويب باستخدام مقص إيفرنوت ويب. حالما تكون قد حفظت شيء في إيفرنوت، يمكنك الوصول إليه من أي جهاز متصل بالإنترنت. شارك ملاحظاتك مع أعضاء الفريق أو الزملاء.

إحدى نقاط القوة من إيفرنوت هو أداة البحث القوية لمساعدتك في العثورعلى أي شيء قمت بحفظه. لن تفقد أبدا أي ملاحظة هامة أخرى. تعلم كيفية استخدام إيفرنوت مع شركائنا في توتس + البرنامج التعليمي للمبتدئين:

تطبيقات سير العمل

تعرف العملية التي تستخدمها لإنجاز العمل بسير العمل. سير العمل الجيد يوفرلك الوقت ويساعد مشاريعك لتشتغل بشكل أكثر سلاسة. قد يؤدي سير العمل السيئ إلى ساعات من الوقت الضائع والكثير من الإحباط.

تطويرسيرالعمل الجيد أسهل مما كان عليه. مع تطبيقات إنتاجية العمل الصحيحة، يمكنك تصميم سير عمل فعال والتمسك به. بعض الأدوات تسمح لك بأتمتة العمليات الشائعة.

لنلق نظرة على اثنتين من أدوات إنتاجية سيرالعمل الشائعة على الويب.

1. إفتتت

إفتتت هو تطبيق الإنتاجية الذي يستخدم عبارات “إذا ، عندئذ” لأتمتة العمليات المشتركة وتبسيط سير العمل الخاص بك. عليك أن تبدأ من خلال تحديد “إذا”، وتسمى أيضا القادح. بعد ذلك، يمكنك تعريف “عندئذ”، وهو الإجراء الذي تريده أن يحدث عند استيفاء الشرط الذي تم تشغيله. تسمى مجموعات عمل القادح “وصفات”.

لأن إفتت تتكامل مع مئات من التطبيقات الشعبية والأجهزة التي تتحكم بالتطبيق، يمكنك إعداد وصفات لأداء العديد من المهام الروتينية تلقائيا. اكتشف كيفية أتمتة أي شيء مع إفتتت في توتس + البرنامج التعليمي لدينا:

2. زابير

زابيرهو تطبيق آخر لإنتاجية الأعمال والذي يساعدك على أتمتة سير العمل الخاص بك. يمكنك تحديد المشغلات وتحديد الإجراءات التي يتم تشغيلها تلقائيا. ويسمى الجمع بين القادح والعمل “زاب”. زابير يسمح لك تحديد حتى الزابات المعقدة مع خطوات متعددة.

لأن زابير يتكامل مع مئات من التطبيقات، يمكنك أتمتة العديد من المهام المتكررة. كما يتيح زابير وضع المرشحات قبل أي عمل.

تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعية

كمالك للأعمال التجارية الصغيرة، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعية هو جزء مهم من استراتيجية عملك. من خلال التواصل مع العملاء والمشجعين عبر وسائل التواصل الاجتماعية يبني عملك الولاء للعلامة التجارية ويحسن إرادة الشركة جيداً.

ولكن هل تنفق الكثير من الوقت على وسائل التواصل الاجتماعية؟

هل لا تزال تذهب إلى كل منصة من منصات وسائل التواصل الاجتماعية للنشر، الجواب هو على الارجح “نعم”. انظر في استخدام تطبيق وسائل التواصل الاجتماعية لتحسين الإنتاجية.

تساعدك تطبيقات الوسائط الاجتماعية في النشر في أكثر من منصة وسائط اجتماعية واحدة باستخدام أداة واحدة. وجدولة المشاركات، وتقصير عناوين يو إر إل، وتتبع إحصاءات الشبكات الاجتماعية، والمزيد. وبدون تطبيق إنتاجي متخصص في وسائل التواصل الاجتماعية، قد تستغرق هذه المهام ساعات.

لمعرفة المزيد عن أهمية وسائل التواصل الاجتماعية في استراتيجية التسويق الخاصة بك، اقرأ هذا البرنامج التعليمي:

دعونا ندرس اثنين من أفضل تطبيقات الإنتاجية لوسائل التواصل الاجتماعية.

1. بوفر

يتيح لك بوفر جدولة المشاركات في أي وقت من النهار أو الليل. أرسل المشاركات إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعية الشعبية. قم بإدارة ملفات تعريف الوسائط المتعددة الاجتماعية. استخدم جزء التحليلات في البرنامج لتحديد أفضل وقت للنشر.

يدمج بوفر أيضا مع العديد من تطبيقات سير العمل الشعبية (مثل زابير) حتى تتمكن من أتمتة التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعية وتوفير المزيد من الوقت.

2. هوتسويت

استخدم هوتسويت لإدارة مهام وسائل التواصل الاجتماعية بكفاءة. جدول المشاركات إلى مجموعة واسعة من منصات وسائل التواصل الاجتماعية باستخدام العديد من التشكيلات. أيضا، ادرس وتعلم تضمين تحليلات وسائل التواصل الاجتماعية. يتعقب هوتسويت مختلف تيارات وسائل التواصل الاجتماعية في نفس الوقت، وهو أمر عظيم إذا كنت تريد أن ترى مشاركة وسائل التواصل الاجتماعية الخاصة بك في لمحة.

التطبيقات الإدارية

المهام الإدارية الروتينية مثل إدارة كلمة المرور ونسخ الملفات احتياطيا يمكن أن تأخذ جزءاً كبيراً من يومك إذا لم تكن حذرا. إذا فقدت كلمة مرور أو ملف ليس لديه نسخة احتياطية، قد يستغرق الأمر عدة ساعات لاستعادة الوصول إلى حسابك أو لإعادة إنشاء الملف المفقود.

تطبيقات الإنتاجية تساعدك على تنظيم هذه المهام الروتينية وتوفر لك ساعات من إعادة الصياغة في هذه العملية. هنا لدينا قائمة من التطبيقات الإدارية لتوفير الوقت.

1. لاستباس

إدارة كلمة المرورمهمة صعبة. تحتاج إلى إنشاء وحفظ كلمات المرور الخاصة بك حتى تتمكن من العثورعليها بسرعة عندما تكون في حاجة إليها. ومع ذلك، تحتاج كلمات المرور الخاصة بك أيضا أن تكون آمنة. لذلك، فإن إنشاء كلمات مرور واضحة غير وارد.

أدخل لاست باس، الذي يخزن كلمات السر الخاصة بك بشكل آمن ويساعدك على توليد كلمات مرور قوية مع مولد كلمة السر. أفضل للجميع، لاستباس يتيح لك مزامنة كلمة المرور بين منصات وأجهزة متعددة. لذلك، يمكنك دائما الوصول إلى المعلومات الخاصة بك.

ابحث في هذا البرنامج التعليمي للبدء مع لاستباس من توتس +:

2. دروببوكس

دروبوكس يمكن أن تساعدك على تخزين الملفات الخاصة بك بشكل آمن خارج الموقع. لأن دروببوكس الخاص بك يقيم في السحابة، يمكنك الوصول إلى الملفات الخاصة بك من أي جهاز متصل إلى الإنترنت.

يمكن أيضا أن تستخدم دروبوكس لمشاركة الملفات بين أعضاء الفريق البعيد. كما أنه، يسمح الآن بالتعليق على الوثائق المشتركة. وإليك برنامج تعليمي دروبوكس لمساعدتك في استخدام هذه الأداة بشكل أكثر فعالية لعمل الفريق:

العمل بشكل أسرع مع تطبيقات الأعمال الإنتاجية الصحيحة

مع تطبيقات الإنتاجية الصحيحة يمكنك توفير ساعات من الزمن. هناك تطبيقات للإنتاجية فقط على كل جانب من جوانب عملك. بعض من أفضل تطبيقات الإنتاجية تعمل على أجهزة متعددة بحيث يمكنك بسهولة القيام بعملك من سطح المكتب إلى الجهاز المحمول الخاص بك.

مفتاح توفير الوقت هو استخدام تطبيقات الإنتاجية ضمن سير العمل العادي على أساس منتظم. خذ بعض الوقت لتقييم ما يمكن لهذه الأدوات القيام به لأعمالك الصغيرة وتعلم كيفية استخدامها بشكل فعال. اكتشف المزيد من تطبيقات الإنتاجية للأعمال الكبيرة في هذه المواد:

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: