هبوط خام غرب تكساس بعد فشل اجتماع الدوحة

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

السماسرة يدفعون أسعار النفط إلى الهبوط

تاريخ النشر: 25.04.2020 | 09:36 GMT | مال وأعمال

هبطت أسعار النفط يوم الاثنين 25 أبريل/نيسان مع اتجاه المتعاملين في الأسواق لجني الأرباح بعد مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع.

وبحلول الساعة 11:10 بتوقيت موسكو بلغ سعر خام مزيج “برنت” لأقرب استحقاق 44.84 دولار للبرميلن، متراجعا بذلك 27 سنتا أو 0.60% عن أخر تسوية له.

وتراجع أيضا سعر خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط بنحو 33 سنتا، أو 0.75% ليصل إلى 43.40 دولار للبرميل.

وعزا محللون في الأسواق هذا الهبوط لقيام التجار السماسرة في الأسواق بجني الأرباح بعد ارتفاع في الأسعار دام ثلاثة أسابيع نتيجة عودة الآمال بالنسبة إلى آفاق الاقتصاد الصيني، وتوقع استئناف المحادثات حول الحد من الإنتاج النفطي.

وكانت الأسعار انهارت مطلع الأسبوع السابق بعد فشل اجتماع الدوحة لعدة دول منتجة للنفط في التوصل إلى اتفاق على تجميد الإنتاج، إلا أن اضرابا شهدته المنشآت النفطية الكويتية ومؤشرات على انتعاش الأسواق الصينية، ساعدت فى الحد من هبوط أسعار الذهب الأسود.

ويرى محللون أن الأسعار لا تزال تستند إلى آمال بالتوصل إلى اتفاق على تجميد الإنتاج خلال اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” المرتقب في شهر يونيو/حزيران.

إخفاق اتفاق النفط..الأسعار تعاود الهبوط واحتدام متوقع لسباق الانتاج

خرجت الدول المنتجة للنفط بدون اتفاق من الاجتماع الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة، ليلقي الأمر بظلال قاتمة على مصير مستويات الأسعار في الفترة المقبلة، بعد أن راهنت الكثير من البلدان المصدرة للنفط على تثبيت مستويات الإنتاج لإيقاف نزيف خسائرها من انهيار الأسعار.
واجتمعت نحو 15 دولة من أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ومن خارجها في الدوحة يوم الأحد، لإقرار اتفاق كان قيد الإعداد منذ فبراير/ شباط الماضي، لتثبيت إنتاج الخام حتى أكتوبر/ تشرين الأول المقبل عند مستويات يناير/ كانون الثاني 2020 .

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

لكن إصرار إيران على رفض تثبيت الإنتاج، سعيا لاستعادة حصتها السوقية، بعد رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها مطلع العام الحالي، دفع منتجون داخل أوبك على أسهم المملكة العربية السعودية أكبر منتج في المنظمة إلى إبلاغ الحضارين في الاجتماع أنها ترغب في مشاركة جميع أعضاء “أوبك” في اتفاق تثبيت الإنتاج، بما في ذلك إيران التي غابت عن المحادثات.

وأعاد عدم الاتفاق على ثبيت الإنتاج المخاوف بقوة من احتدام سباق الإنتاج بين الدول المنتجة، ما يدفع الأسعار لمزيد من الهبوط ، في الوقت الذي تبدو فيه السعودية ومنتجون آخرون لا يخشون مواجهة تحديات السوق في المدى القريب ويضعون نصب أعينهم المكسب البعيد.

وكان ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد صرح أن المملكة لا تخشى انخفاض أسعار النفط، وأن لديها خططا اقتصادية لا تتطلب أسعارا مرتفعة. وأبلغ بن سلمان وكالة بلومبرج الإخبارية الأميركية مطلع الأسبوع الحالي أن السعودية قد ترفع الإنتاج سريعا، وأنها لن تكبح إنتاجها ما لم توافق إيران على التثبيت.

لكن محللون في قطاع النفط اعربوا عن قلقهم من تداعيات استمرار سباق الإنتاج، مشيرين إلى الآثار الاقتصادية السلبية الناجمة عن هبوط الأسعار ظهرت على العديد من الدول المنتجة.
وسجلت أسعار النفط تراجعا كبيرا أمس. ونزل الخام الأميركي بنحو 4% إلى 38.4 دولارا، كما هبط مزيج برنت بنسبة مماثلة إلى 41.2 دولارا للبرميل.

وكانت الأسعار قد سجلت تحسنا مع انتظار المستثمرين لنتائج اجتماع الدوحة، بعد أن وصلت في فبراير/شباط إلى أدنى مستوى منذ 13 عاما، حينما هبطت إلى ما دون 30 دولاراً للبرميل.
وتراجع سعر الذهب الأسود أكثر من 60% منذ منتصف عام 2020، عندما كان سعر البرميل يبلغ حوالى 115 دولار، وذلك بسبب فائض كبير في الإنتاج يعجز الطلب العالمي عن امتصاصه نظرا لتباطؤ الاقتصاد.

وقال عيسى المزيدي، خبير النفط الكويتي في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن إخفاق الدول المنتجة للنفط في التوصل لاتفاق حول تثبيت الإنتاج سينعكس سلباً على الأسعار خلال الفترة المقبلة، وقد يعيدها لمستوى أقل من 40 دولاراً خلال العام الحالي.
وأضاف المزيدي، أن “هناك تخمة كبيرة في السوق ناتجة عن زيادة الإنتاج، وهذا سيقود الأسعار للنزول”، مشيرا إلى أن المشكلة التي تواجه “أوبك” هو أن “المواقف السياسية أصبحت المحرك الأساسي لقراراتها وهو ما يعطي انعكاسات سلبية على سوق النفط وأسواق الطاقة بشكل عام”.

ويوم السبت الماضي، قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، إن على المنتجين من “أوبك” وخارجها أن يقبلوا حقيقة عودة إيران للسوق النفطية، مضيفا ” إذا ثبتت إيران إنتاجها النفطي، فلن تستفيد من رفع العقوبات”، ليزيد من حدة التوترات من السعودية التي تصر على تثبيت جميع المنتجين الكبار للإنتاج.

كما ذكر حسين كاظم بور اردبيلي، مندوب إيران لدى “أوبك” في تصريح لموقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) أمس إن إيران تحث الدول الأخرى المنتجة للنفط على مواصلة المحادثات من أجل تثبيت الإنتاج وتعزيز الأسعار، لكنه رفض تثبيت طهران إنتاجها، قائلا “إيران أوضحت أنها تريد استعادة حصتها السوقية التي فقدتها بسبب العقوبات الاقتصادية، ومعظم الدول الأعضاء في أوبك ومن خارجها حول العالم يؤيدون موقفها”.

لكن خبير النفط الكويتي عيسى المزيدي أكد أنه ” في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، ولم يتم الاتفاق على تخفيض الإنتاج، فإن الأمر سيسوء أكثر على صعيد الأسعار”.
وقال مصرف غولدمان ساكس الأميركي، في تقرير وفق وكالة رويترز أمس، إن العقود الآجلة للخام الأميركي ستبلغ 35 دولارا للبرميل في المتوسط على الأرجح خلال هذا الربع من العام (أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران)، واضفا إخفاق المنتجين في التوصل لاتفاق حول تثبيت الإنتاج بأنه “عامل نزولي”.

وأبقى المصرف على توقعاته للربع الأخير من هذا العام ( سبتمبر/أيلول إلى نهاية ديسمبر/كالنون الأول ) عند 45 دولارا لبرميل خام غرب تكساس الوسيط وهو خام القياس الأميركي وعند متوسط 58 دولارا للبرميل في 2020.
وتوقع استمرار نمو إنتاج أوبك في 2020 بنسبة 1.4 % أو ما يعادل نصف مليون برميل يوميا بقيادة إيران والمملكة العربية السعودية، مضيفا أنه ما زال يتوقع ارتفاع إنتاج “أوبك” إلى 33 مليون برميل يوميا بحلول العام المقبل، مقابل 32.6 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي نحو ثلثها من السعودية. وكانت “أوبك” قد ضخت 31.85 مليون برميل يوميا خلال العام الماضي 2020.

وكانت بعض الدول تعول على تثبيت الإنتاج من أجل معاودة الأسعار الارتفاع إلى مستويات 60 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي، إلا أن خبير النفط الكويتي قال إن ذلك لن يحدث.
لكن وكالة الإعلام الروسية نقلت عن وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك قوله أمس، إنه لا يتوقع تقلبات عنيفة في سوق النفط بعد فشل المنتجين في الاتفاق على تثبيت الإنتاج.

وقال عبدالإله المرعي، خبير النفط الإماراتي، في تصريح لـ” العربي الجديد”، إنه “بعد الإخفاق في الاتفاق على تثبيت الإنتاج، فلا أحد يعلم كيف سيكون حال أسعار النفط فيما تبقى من العام الجاري”.
وأضاف المرعي :”منذ أن بدأ الإعلان عن وجود خطة لتثبيت الإنتاج لحدود مستويات يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط 2020، فإن الأمر لا يتعلق بالسعودية والعراق والإمارات وروسيا فقط كأكبر منتجين داخل أوبك وخارجها وإنما أيضا إنتاج الولايات المتحدة الأميركية من النفط الصخري وإيران”.

قال إن “إيران تريد أن ترفع إنتاجها إلى 4 ملايين برميل يوميا بنهاية 2020، ولو لم تقم الدول المنتجة للنفط بتحركات جدية لوقف الاغراق والتخمة، فالأسعار ستظل منخفضة، ولا أحد سيتحمل ذلك كثيرا.
وتابع ” بدأت الآثار الاقتصادية السلبية تظهر على فنزويلا وحتى روسيا، فيما تصر الدول على هدر نفطها وبيعه بثمن رخيص، لأن كل دولة لا تثق بالأخرى، وتخشى أن يستغل الآخرون تقلص إنتاجها للاستحواذ على زبائنها، وهذا أمر خطير جدا سيقود الأسعار للتراجع بشكل أكبر في الفترة المقبلة”.
وقال أبيشك ديشباندي، محلل سوق النفط في مصرف ناتكسيس الفرنسي لرويترز ” في ظل عدم التوصل إلى اتفاق من المرجح أن تتضآل ثقة السوق في قدرة أوبك على أخذ إجراء معقول لضبط المعروض، وهو ما سيدفع أسواق النفط للتراجع بالتأكيد حيث كانت توقعات التوصل إلى اتفاق من بين أسباب موجة صعود الأسعار”.

في تكرار لسيناريو 2009.. النفط يهبط إلى 40 دولارًا

في تكرار لسيناريو 2009.. النفط يهبط إلى 40 دولارًا

بالأمس هبطت أسعار النفط في نيويورك ولندن إلى مستوى لم تصل إليه منذ مطلع عام 2009 عندما كان العالم يعيش أزمة اقتصادية حادة، إلا أن الاختلاف يكمن في أن الهبوط هذه المرة «بيد (أوبك) لا بيد عمرو».

إذ واصلت أسعار النفط انخفاضها يوم الثلاثاء بعد نزول خام غرب تكساس الأميركي في بورصة نيويورك عن 37 دولارا للبرميل وهبط خام برنت دون 40 دولارا للمرة الأولى منذ مطلع 2009 وسط مخاوف من تفاقم تخمة المعروض النفطي في السوق.

وتفاقمت التخمة نتيجة لعدم اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الجمعة الماضية على سقف إنتاج مع تعهد إيران والعراق بتعزيز الإنتاج والصادرات في العام المقبل. ولا تزال السوق تعيش مخاوف من أن الطاقة التخزينية في العالم تنفد مع زيادة تخمة المعروض العالمي.وفي عامي 2008 و2009 هبطت أسعار النفط بسبب هبوط الطلب على النفط بشكل كبير جدًا بعد إحجام المصافي من شراء الخام وسط مخاوف حينها بركود اقتصادي كبير. واجتمعت «أوبك» في وهران في ديسمبر (كانون الأول) 2008 وقررت خفض إنتاجها اليومي بنحو 4.2 مليون برميل ابتداء من مطلع 2009 وهو الأمر الذي ساهم في تحسن الأسعار بشكل كبير في 2008 و2009.

ولم تكن «أوبك» المتسبب الرئيسي في تلك الأزمة ولعبت دورًا إيجابيًا لاحتواء انخفاض الأسعار. أما اليوم فإن «أوبك» على ما يبدو مساهم رئيسي في الانخفاض بعد فشل أعضائها في الوصول إلى اتفاق حول خفض الإنتاج كما حدث في وهران.

وترى بعض دول «أوبك» مثل السعودية والإمارات والكويت وإندونيسيا التي عادت وانضمت مؤخرًا إلى المنظمة بعد تعليق عضويتها منذ مطلع 2009، أن دول المنظمة يجب ألا تخفض الإنتاج حتى تحافظ على حصتها السوقية أمام المنتجين أصحاب التكلفة العالية مثل الولايات المتحدة وروسيا وكندا والمكسيك والبرازيل. ولكن دولا أخرى في المنظمة مثل إيران والإكوادور وفنزويلا والعراق والجزائر تريد أن تقوم «أوبك» بخفض إنتاجها بنحو 5 في المائة وهو المقترح الذي قدمته الجزائر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وأعادت تقديمه فنزويلا والإكوادور في اجتماعات الأسبوع الماضي في فيينا.

وصرح محافظ إندونيسيا في «أوبك» أمس للصحافيين في جاكرتا بأن أسعار النفط العالمية ستظل منخفضة حتى يخفض منتجو النفط عالي التكلفة مثل النفط الصخري في الولايات المتحدة إنتاجهم.

وقال المحافظ ويدهيوان براويراتمادجا: «حين تحجم دول تنتج النفط الرخيص مثل السعودية عن الإنتاج فإنها تسمح فعليا لمنتجي النفط عالي التكلفة بالإنتاج وهذا يخالف المنطق الاقتصادي». وتابع: «في هذه الحالة لا ندعم منتجي النفط عالي التكلفة».

وأضاف أن إندونيسيا لن تؤيد أي سياسة للمنظمة تهدف لزيادة أسعار النفط العالمية. وعلى عكس بقية أعضاء «أوبك» فإن إندونيسيا مستورد صاف للنفط وكانت قررت الانسحاب من المنظمة في أواخر 2008 قبل عودتها لعضويتها بشكل رسمي في الأسبوع الماضي.

وقال المحافظ إنه يتعين على «أوبك» الدعوة لاجتماع عاجل في حالة هبوط سعر الخام عن 30 دولارا للبرميل. ولم يحدد ما إذا كان يتحدث عن سعر الخام الأميركي أم برنت الذي يجري تداوله اليوم فوق 41 دولارا للبرميل بقليل.

وأضاف: «أعتقد أن سعر 40 دولارا منخفض جدا. لكن ما باليد حيلة ما لم يخفض منتجو النفط عالي التكلفة إنتاجهم لكن هذا سيحدث ببطء وسيستغرق وقتا».

وتسبب خروج الوزراء من اجتماع الجمعة الماضية من دون التوصل إلى نتيجة واضحة حول سقف الإنتاج إلى زيادة الغموض في السوق حول عودة الأسعار للارتفاع.

ويبدو أن هناك إجماعا في السوق حول عدم مقدرة الإنتاج من خارج «أوبك» مواصلة ارتفاعه العام القادم وهو ما سيجعل تحسن الأسعار أمرًا حتميًا للبعض مثل الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية» أمين الناصر ورئيس شركة «كونكوفيليبس راين لانس».

وأوضح الناصر ولانس في الدوحة أول من أمس أنهما يتوقعان تحسن الأسعار في 2020 مع تراجع المعروض من خارج «أوبك». وقال لانس إنه يتوقع انخفاض إنتاج أميركا من النفط الخام هذا العام بنحو نصف مليون برميل وفي العام القادم بنحو نصف مليون برميل مماثلة ليصل إلى 8.5 مليون برميل يوميًا.

وعلى الرغم من تأكيده أن المعروض النفطي سينخفض في 2020 فإن رئيس شركة «توتال» باتريك بويان غير مقتنع بأن الأسعار ستتحسن في العام القادم نظرًا لأن العالم سيضيف طاقات إنتاجية من النفط الخام بشكل أكبر من الطلب. ويتوقع بويان أن يستمر العالم في إضافة المزيد من الطاقات الإنتاجية بين 2020 و2020.

واختلفت المصارف العالمية في توقعاتها الصادرة بالأمس حول نظرة الأسعار في العام القادم والتي يبدو أنها مهمة صعبة نظرًا لأن توقع أسعار النفط هذه الأيام هو محاولة «غبية» كما عبر عنها الرئيس السابق لشركة «بريتيش بيتروليم» جون براون الذي تحدث إلى تلفزيون «بلومبيرغ» بالأمس.

وبغض النظر عن تصريحات براون فإن البنوك لا تزال تمارس عملها في توقع الأسعار. وتوقع مصرف سيتي غروب الأميركي بالأمس أن يصل سعر برنت إلى 60 دولارا بنهاية عام 2020 فيما توقع مصرف مورغان ستانلي الأميركي أن يصل سعره إلى 63 دولارا.

وكان بنك أوف أميركا أكثرهم تحفظًا، حيث وضع تقديراته للعام القادم عند 55 دولارا للبرميل بالأمس مع تحسن الطلب على النفط وهبوط الإنتاج من خارج «أوبك».

أما بنك الاستثمار الأميركي غولدمان ساكس فقد قال يوم الجمعة، إن أسعار النفط من المرجح أن تبقى «منخفضة لفترة طويلة» بعد فشل أعضاء «أوبك» في الاتفاق على سقف جديد للإنتاج في اجتماع المنظمة في فيينا.

وقال البنك البارز إنه يتوقع أن يكون إنتاج «أوبك» من النفط الخام في 2020 أعلى قليلا من الإنتاج الحالي البالغ 31.8 مليون برميل يوميا. وقال الأمين العام لـ«أوبك» عبد الله البدري خلال المؤتمر الصحافي يوم الجمعة عقب اجتماع الوزراء إن المنظمة لم تتمكن من الاتفاق على أي أرقام لأنها لا يمكنها التكهن بحجم النفط الذي ستضيفه إيران إلى السوق في العام القادم عندما تُرفع العقوبات الغربية عنها.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: