هل انا ثري؟ ولماذا اكتب عن تحقيق الثراء

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

هل انا ثري؟ ولماذا اكتب عن تحقيق الثراء

سبتمبر 23, 2020 عند 10:20 م · Filed under Uncategorized

السبيعي في الإعلام

اتَّسمت علاقة محمد بن إبراهيم السبيعي مع وسائل الإعلام بالتفاعل والتواصل في كل ما يخدم ويفيد الرأي العام, وظلَّ هدفًا للحس الصحافي المعروف عنه روح الاكتشاف؛ لنقل تجاربه وحكاياته للمتلقين للاطلاع على ما دونه من سيرة حسنة وما سجَّله من بصمات، تصنع الأمل في نفوس الناس بما يتمتَّع به من كاريزما وحضور وتأثير كبير في محيطه الاجتماعي كنموذج جدير بالتعرف عليه وتوثيق تجاربه في الحياة.

كما كان السبيعي – رحمه الله – مهتمًا بكتابة المقالات في المناسبات الاجتماعية والوطنية، كما كان يمنح الصحف الاقتصادية والقنوات الفضائية حوارات صحفية موسعة إذ اقتضت الحاجة ذلك، وكان تفاعله الإعلامي قائمًا على إيمانه بدوره ومسؤوليته في زرع القيم الدينية والأخلاقية والتجارية والوطنية في أذهان رواد الأعمال والشباب السعودي، ونعرض هنا مقتطفات منتقاة من حوارات ومقالات السبيعي في الصحافة السعودية.

أطول حوار للسبيعي مع صحيفة الجزيرة

أفردت صحيفة الجزيرة في أوج مجدها الإعلامي مطلع الثمانينيات الميلادية حوارًا صحافيًا مطولاً مع محمد بن إبراهيم السبيعي، تحدث فيه بإسهاب عن مراحل حياته العملية، وأجاب فيه بوضوح شديد عن نظرته ورؤاه الاقتصادية. وقد جرى نشر هذا الحوار الصحفي المشوّق على جزأين، وكان فيه المحاور أ. محمد الوعيل، رئيس تحرير صحيفتي المسائية واليوم – سابقاً – ويعد هذا الحوار الأطول في حوارات السبيعي الصحفية. (1)

  • أنت ثري…؟!
  • نعم.. أنا ثري، وأحمد الله كثيرًا؛ راجيًا أن يوفقني في أداء الواجب وأن أعمل على ما فيه الخير ومهما عملنا؛ فإننا مقصرون.
  • ماذا يعني الثراء بالنسبة لك؟
  • الثراء.. هو السمعة الطيبة والعمل الصالح.

أرفض هذا الاتهام

  • يتهمونك بالبخل…؟
  • أنا… أرفض هذا الاتهام بشدة، وكم من متهم.. وهو بريء.
  • هل أنت راضٍ..؟
  • نعم…؛ أنا راضٍ عن كل تصرفاتي..
  • يقولون: إن محمد السبيعي لم يقدم لمسقط رأسه أي شيء. ما ردك على هؤلاء؟
  • لقد قدمت إلى مسقط رأسي – عنيزة – أحسن وأفضل مما قدمه كثيرون من أبنائها… وأرجو.. أن أجد التشجيع لكي استمر في العطاء وهذا واجب.. وواجب كل إنسان وفيّ.

حسن النية .. أكبر عيوبي

  • ما هي عيوبك بصراحة…؟
  • صمت قليلاً ثم قال)… حُسن النية بكثير من الناس فأغلبهم يقابل الحسنات بالسيئات ولكن… الله عوَّدني أن أفعل وأقدم كل شيء جميل).

لا أنسى تلك المساهمات

  • بم تصف محمد السبيعي الفقير عندما كان في عنيزة؟
  • نعم.. كنت فقيرًا في بلدي عنيزة.. عانيت أصنافًا وألوانًا من شظف العيش ولا أنسى تلك المساهمات الفعّالة والمجهود الخارق والمساندة البناءة لوالدتي التي كثيرًا ما ساعدت في سد الثغرات… ثغرات الحياة.
  • البعض يتهم تجار الرياض بالقصور تجاه مدينتهم.. فما رأيك في هذا الاتهام؟
  • حسنًا.. الذين يتهمون تجار الرياض بالقصور تجاه مدينتهم أعتقد أنهم متجنون عليهم.. فكم من متهم بريء.. وأنا شخصيًا أعرف أشخاصًا لم يقصِّورا في حق الرياض ولكنهم لا يحبون الإعلان عمَّا يفعلونه.

نصيحتي لرواد الأعمال

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

  • ما هي نصيحتك لشاب في بداية عمله التجاري؟
  • نصيحتي له تكمن في الصراحة والوضوح والأمانة وحسن النية… وأن يقوم بأداء عمله بنفسه. وألا يعتمد على أي شخص مهما كان. وأن يكون حذرًا دائمًا.
  • لماذا تحرص على أن يعمل أبناؤك في تجارتك؟
  • حسنًا… أبنائي يعملون في تجارتي..؛ لأنني اختبرتهم وكذلك العملاء، والكل راض عنهم.. لهذا ولَّيناهم العمل…

وليس معنى هذا أنني عاجز عن العمل، ولو كنت عاجزًا وهم ليسوا أكفاء لوجدنا غيرهم. فابن أخي (إبراهيم العبدالله)، مسؤول عن أعمالنا بالمنطقة الغربية وابني(إبراهيم) مسؤول عن أعمالنا المصرفية والتجارية في المنطقة الوسطى والشرقية والقصيم، وابني (ناصر) مسؤول عن العقار والاستثمار في الشركات. ومساعد لأخيه إبراهيم.

  • وأنت وأخوك عبدالله ما دوركما؟
  • حسنًا .. نحن بمثابة مشرفين ومستشارين لهم وهذا بدون راتب.

لا أترك العمل ما دمت قادرًا

  • هل هناك حدود للسن عندها يترك الإنسان العمل التجاري؟
  • حسنًا..، حدود سن العمل هي ٦٠ عامًا، بعدها يبدأ الشخص المهتم بالتجارة بتخفيف العمل؛ كي يتمتع بما وهبه الله من نعم وبنين، ولكن عليه ألا يترك العمل ما دام قادرًا عليه. ولكن حذار من الإرهاق.

لخدمة مجال عملي

حرصك على تعليم أولادك، هل لخدمة مجال عملك؟

– نعم… لقد حرصت على تعليمهم لخدمة مجال عملي، وأنا شخصياً أعتبر عمل الأبناء في تجارة والدهم بمثابة فخر واعتزاز لكل أب. وفي الحقيقة أن هذا المجال مجالهم من هنا فيجب أن يطلعوا على كل خفاياه وأسراره وكذلك مشاكله.

  • هناك مكتسبات أخذها أبناؤك عنك؟
  • نعم..؛ اكتسب أبنائي عني كل الخصال الحميدة، وأنا راضٍ عنهم وعن سمعتهم ونشاطهم.
  • بعيدًا عن المال والصرافة لو قدر لقلبك أن تعطيه لأحد، فلمن تعطيه؟
  • لشقيقي مع احترامي لأم أولادي.
  • يقال إن هناك الكثيرين من أبناء نجد يملكون الثروات الضخمة.. ما رأيك؟
  • نعم.. هناك الكثيرون لكنهم يفضّلون العمل في سرية، ولهم في ذلك أكثر من سبب منها خوفهم من إخراج الزكاة، أو من ضياع الثروة.

وللناس فيما يعشقون مذاهب فمثل هؤلاء يعتبرون فقراء.

  • متى شعرت أنك مطمئن لثروتك؟
  • حينما سكنت في بيت أملكه سواء في مكة أم جدة أم في الرياض.

وأصبح لدي عمارة إيجارها السنوي حوالي ٥٠٠ ألف ريال، ولدي أبناء وبنات… بالإضافة إلى هذا.. فسُمعتي هي ثروتي، وأما ما زاد عن ذلك فهو أرقام في أرقام.

أخاف من النصابين

  • ما هي حدود الخوف عندك؟
  • أخاف دائمًا من النصابين والمحتالين، لأنني (انكويت) منهم مرارًا وتكرارًا ولكن…. الله عوّضني. ولله الحمد والثناء.
  • ومتى تشعر أنك ضعيف؟
  • حينما أرى ضعيفاً حقاً… أكاد أبكي. وأعطيه عن نفس راضية، وكلما زدت في العطاء ارتحت نفسياً.
  • هل حدث أن بكيت جرَّاء خسارة مادية؟
  • حسناً..؛ لم أبك.. إنما تألمت جدًا، لا من جراء الخسارة المادية، بل بسبب خيانة حدثت لي عمدًا وإهمالاً.. من هنا أصبحت أسيء الظن دائمًا حتى أتأكد..
  • لم أتضايق من المادة
  • أبدأ… لم أتضايق من المادة ولله الحمد، لأنني كنت فقيرًا وقنوعًا. أشتري بالة الخام بثلاثين .
  • ما رأيك في إنشاء بورصة للأوراق المالية؟
  • ليس في الوقت الحاضر؛ نظرًا لصغر السوق المحلي، وعدم الوعي الكامل لدى أغلب المواطنين؛ ما قد يؤدي إلى تهورهم من هنا.. لا بد من التريث قليلاً.

خفضت ساعات عملي

  • … وعدد ساعات عملك؟
  • عندما كنت شاباً، كنت أعمل كل يوم من ١٢-١٦ ساعة تقريباً وعندما بلغت سن الستين خفضت ساعات عملي تدريجياً حتى بلغت الآن من ٢- ٤ ساعات يومياً.
  • كيف تتعامل مع أبنائك في العمل؟
  • أعاملهم كأبناء؛ لأنهم من لحمي ودمي وهم يستحقون ذلك عن جدارة لوفائهم مع والدهم. وأقاربهم وكذلك، مع عملائنا وأصدقائنا.
  • … ماذا علمتك الحياة؟
  • الحياة.. علمتني الصبر، وعدم التسرّع، ففي العجلة الندامة، والصبر مفتاح الفرج.

المرأة يمنعها الحياء

  • … المرأة تحب أكثر أم الرجل؟
  • الرجل في نظري يحب أكثر، وإن كانت المرأة تحب، لكن الحياء يمنعها من إظهار هذا الحب.

قدَّمت الكثير للرياض

  • … يقال إن السبيعي لم يقدّم شيئاً لمدينة الرياض؟
  • قدمت للرياض أشياء ولله الحمد، ولكن أكره الظهور لأنه أعظم للأجر، وإن كنت أشعر بأنني مقصِّر مهما عملت لها، وأرجو الله، أن يوفقني ويعينني لتقديم المزيد.

وأطالب إخواني التجار بأن يقدموا ما في وسعهم لأن الفرص تمر مر السحاب.

  • … ماذا يشدك إلى الرياض قديماً؟
  • . بقدر ما تشدني الرياض يشدني أهلها، حيث استفدت منهم منذ بدأت العمل التجاري فهي مدينة عظيمة وأهلها يتميزون بالطيبة وفيها مجال خصب للعمل والاجتهاد.

(1) اخترت فقرات وجوانب وأحداثاً من الحوار لم ترد في ثنايا هذا الكتاب، علماً بأن هذا اللقاء قد نشر في العدد ٣٩٩١ من صحيفة الجزيرة في ٢٥/١١/١٤٠٣هـ.

حوار مجلة اليمامة حول التربية والسعودة

تجاوب محمد البراهيم السبيعي – رحمه الله – مع إلحاح مجلة اليمامة عليه بطلب حوار صحفي في سبتمبر من عام ٢٠٠٤م، ونجحت المجلة في استكشاف (الجوانب الاجتماعية والتربوية في شخصية السبيعي، حيث تحدث معهم حول زيجاته وأولاده، كما وصلت (اليمامة) في حوارها معه إلى قناعاته إزاء ملفات متطلبات السعودة ودور التعليم ومستقبل العمل المصرفي في السعودية. (1)

  • الزواج أو ليلة العمر كما يحلو تسميتها هذه الأيام.. كيف كان في ذلك الوقت، وكيف تم زواجكم.. وكيف تنظرون إلى ما يجري من بذخ في حفلات الأعراس هذه الأيام؟
  • كان عمي ناصر – رحمه الله – سوف يزوجني ابنته ولكنها مرضت ولم يتم الزواج، فسافرت من مكة لعنيزة وتزوجت زوجتي الأولى بألفي ريال عام ١٣٥٨هـ وارتحنا معًا وعندي منها بنت وتوفيت زوجتي الأولى بمكة – رحمها الله – فتزوجت أم إبراهيم – حفظها الله – ومتعها بالصحة عام ١٣٦٨هـ بأربعة آلاف ريال فضة كبار وسميتها أم أربعة، أما بنت عمي فتزوجت وسافرت الكويت وضلوا الطريق وتوفاهم الله وكثيرون كانوا يموتون بالصمان؛ لأن الخطوط صحارى ورمل. أما ما يحصل من البذخ والإسراف حاليًا بالزواجات وخلافها فهو خطأ والدين والعقل ضده.
  • من الشخصية التي تأثرت بها في بداياتك؟
  • لم أتأثر بشخصية معينة، بل بتوفيق الله ثم اطلاعي على قصص نجاح المكافحين بشرف وأمانة وقصص من فشل منهم، وعمي، جزاه الله الجنة، يوصيني بذلك ويؤكد عليّ بالكفاح الدائم.
  • ما الدور الذي قمت به في مجال تربية الأبناء.. وما هو رأيك في من يوكل هذا الدور للخدم ويتفرَّغ لعلاقاته الاجتماعية وممارسة أعماله؟
  • تربية أبنائنا من فضل الله ثم اهتمامي وشقيقي الوفي عبدالله ووالدتهم بذريتنا وما ينفعهم جد في جد وملاحظتهم دائمًا لكل خطواتهم وتشجيع الناجح والمتساهل ما نعطيه فرصة وكل منا ينوب عن الآخر ومشرفين عليهم لهذا ولله الحمد كلهم ناجحون، أما من أهملوا أبناءهم أو «يدللوهم» أو من يوكل تربيتهم للخدم فسوف يندم مع الآلام والتعب وفوات الأجر وعقاب الله.
  • ما المؤهلات العلمية التي حصل عليها الأبناء؟ وهل لك دور في متابعة حياتهم الدراسية بكافة مراحلها؟
  • أما مؤهلات أبنائنا الدراسية فجميعهم خريجو جامعات وخبراتهم وخصالهم كلها من فضل الله ممتازة كما هو معروف عنهم مع مراقبة الله في كل أعمالهم وما بنفعهم والحذر مما يضرهم خاصة قرناء السوء والفاشلين على الدوام ونريد أن يتقوا الله في أمور دينهم ودنياهم وأن يقتدوا بي وبعمهم وبالصديق والزميل سليمان العبدالعزيز الراجحي- حفظ الله الجميع – وكذلك بالصديق الزميل سالم بن محفوظ – رحمه الله – الذي كان مراسلاً عند أعمامه آل الكعكي.
  • ومتى كانت بداياتك مع قطاع المصارف؟
  • نفتخر بزيارات ولاة الأمر لنا وخدمتهم واجبة وبها أجر كما يجب على أمثالنا من الخبراء لاختصاصاتنا تحتاج إلى صفحات وربما بعضها لا داعي لذكرها، وأذكر أنه في عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – إذا وصل لمكة للحج وملاحظة خدمات الحجاج يستقبله المواطنون بعرضات حربية؛ بدافع من محبتهم واعترافًا بفضائله وأسرته ورجاله، فإذا مر أمامهم نزل يعرض معهم بالسيف فحاولت أدخل أعرض معهم وأنا صغير فمنعوني الحراس؛ فقال لهم خلوه يلعب وغيره. وحينما منعنا أحد مسؤولي مؤسسة النقد ألا نحول للخارج تعاطفًا مع البنكين الفرنسي والهولندي بجدة فقط؛ راجعنا الملك وأمر ابن سليمان أن نشجع نحن وأمثالنا وأنه يفرح بتطور المواطنين لا العكس فهو ممن طورنا – رحمه الله – ودعمنا أبناؤه من بعده فنتج عن ذلك تطورنا وزملائنا الصرَّافين وتأسيس بنك وطني، وقد تم اختيار اسم بنك البلاد له والذي ندعو الله -عزّ وجلّ- أن يوفقنا والقائمين عليه من الشباب السعودي المؤهل إلى تحقيق ما يصبو إليه ولاة الأمر والمسؤولون عن القطاع المصرفي، وبهذه المناسبة أود أن أتقدم بالشكر الجزيل للمسؤولين في وزارة الداخلية ووزارة المالية ووزارة التجارة ومؤسسة النقد العربي السعودي على ما قاموا به من جهود لإتمام عملية الدمج وتذليل كافة العقبات التي واجهتنا والشكر موصول إلى جميع الإخوة الصرافين والمؤسسين لهذا الصرح على التعاون والمحبة التي سادت الاجتماعات التأسيسية للبنك.
  • من واقع خبرتكم بماذا تنصحون الشباب المقبلين على ممارسة التجارة؟
  • من خبرتنا ننصح الشباب السعودي بتقوى الله والاتجاه للأعمال الحرة بأمانة ونشاط، وأن يحذروا جيدًا من الحاقدين والحاسدين، وأنصح عموم المواطنين بمضاعفة الشكر لله ثم لولاة الأمر والتعاون معهم والدعاء لهم لما نتمتع به من نعم بعد الأضرار من كل جهة قبل الملك عبدالعزيز ويؤيّدني كل مواطن وغير المواطنين يهنئون السعوديين ويتمنون الحصول على الجنسية السعودية.
  • الشيخ محمد .. ما هو تعليقكم على أمر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله ولي العهد -حينها- بتخصيص مبلغ (٤١) مليار ريال من فائض الميزانية لصالح عدد من المشاريع وبنك التسليف وصندوق التنمية وما يحققه ذلك من رفاه للمواطنين؟
  • رُزقت هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيَّب الله ثراه – بقادة يسعون دائمًا وأبدًا لخدمة الوطن والمواطن وأبناء الملك عبدالعزيز وبحكم تجارب ومعرفة شخصية بهم هم من كل خير قريب وهذه نعمة يجب أن نحمد الله عليها وأن ندعو لهم دائماً بأن يرزقهم الله البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتعينهم عليه.

ويأتي تخصيص جزء من فائض الميزانية لما يحقق رفاه المواطن في هذا السياق فهو ليس بالأمر الجديد ولا المستغرب.

  • لكم علاقة بالشيخ ابن باز – رحمه الله – نود لو تذكر لنا نوعية هذه العلاقة ومتى بدأت؟
  • علاقتنا مع المحب النادر من كل جهة الزاهد مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – ممتازة لأنها مبنية على التعاون لله مهما كلفنا كما قلت بمرثيتي له بالجريدة وقاله غيري ويؤكده تحمله النادر في سبيل الله، وكم أقرضنا ملايين بكفالته لأعمال خيرية ممتازة لآجال طويلة وبوصيته – رحمه الله – قال سددوا لمحمد وعبدالله السبيعي مهما طلبوا مصدقين وعندنا صورة من وصيته ومعرفتنا له من صغره أول عمله قاضياً بالخرج حج معنا فرضه عرَّفنا عليه شريكنا سابقاً الشيخ سليمان بن غنيم لأن له علاقة نسب مع أخ الشيخ من أمه إبراهيم بن سيف – رحمهم الله – وجمعنا معهم بجنته.
  • الشيخ محمد كيف كانت ممارسة التجارة بشكل عام في بداياتكم؟
  • في ما مضى كانت التجارة بالتخمين والمراوغة (الشطارة) في نظر بعض التجار، حيث يرى التاجر أي بضاعة قليلة ولها مستقبل في كثرة الطب عليها، يشتري بكتمان أو ربما له وكيل نشط في البلاد المجاورة يرسل له مندوبًا خاصًا نشطًا يسري الليل ويمشي بالنهار على «ذلول» ممتازة يصل لعمله بربع المدة المقررة، مثلاً ما بين جدة والقصيم في وقت السفر الطبيعي عشرين يوماً يقطعها هو في خمسة أيام.

فإذا وصل المندوب للمدينة المقصودة «نوُخ» الذلول وعقلها ودخل المدينة متخفيًا ويحاول أن يكون نصف الليل لكي لا يراه أحد، وتوجه لمنزل التاجر وسلَّمه الرسالة أو بلَّغة شفهيًا طلب نوع البضاعة أو أنواعها مثلاً القماش أو الهيل أو القهوة أو السمن أو السكر أو الشاهي أو الذهب سعرها ارتفع أو انخفض..؛ فالتاجر يبقي المندوب في البيت «سجينًا» ويرسل للذلول من يحطها في مكان بعيد عن الأعين لكي لا يطلع أحد على هذا المندوب أو «ذلوله» فينفضح السر، ويبدأ التاجر يشتري المطلوب من السوق إذا السعر هناك طالع وإذا السعر نازل يبدأ بالبيع بطرق عجيبة وربما بعضها «حرام».

أوصيكم بالعمل الحر

  • هنالك من يفضل العمل كموظف لضمان الراتب على أن يدخل في مغامرة العمل الحر.. ماذا تقول لهؤلاء؟
  • المملكة ولله الحمد «الآن» فيها مجالات واسعة للأعمال الحرة والوظيفة غير الحكومية مستقبلها أحسن للشباب «النشيط» وكثير من الأذكياء والطموحين «استقالوا» من وظائفهم العالية والتحقوا بالعمل الحر ونجحوا جداً لأن في العمل الحر «٩٩٪» من البركة وبعضهم أغرتهم المصانع والشركات برواتب عالية ومميزات أضعاف ما هم عليه وطوروا عملهم الجديد وطوروا أنفسهم برجولتهم واستتباب الأمن والاستقرار وتشجيع الدولة بالقروض طويلة الأجل بدون فوائد والحماية، كما حصل لكثير من النجباء، فهنيئًا لكم ولا تتهافتوا على وظائف الدولة لأنه من الصعب أن تستوعب توظيف خريجي آلاف المدارس والمعاهد والجامعات والحمد لله والشكر ثم لولاة الأمر فالدراسة مجاناً وعلى أعلى مستوى لمن وفقه الله وفي الدول الأخرى يخسر أولياء الأمور للطبة مبالغ طائلة وإذا تخرَّج الطالب أو رسب شقَّ طريقه في العمل الحر وكثير منهم نجحوا جداً وكما قيل «عند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان».
  • الموظف في القطاع الأهلي يعاني من قلة الراتب ما تعليقك على ذلك؟
  • ليس قلة الراتب مشكلة في القطاع الخاص ولكن الطموح هو من يتجاوز هذا ويفكر في المستقبل، وكما قيل «من صبر؛ ظفر» و «من طلب العُلا؛ سهر الليالي» بدون «نرفزة ولا دلع» وهذا الكلام طبقناه على أنفسنا في بداياتنا وغيرنا كثير ممن طبقه ومن يفضل الراحة يوقِّع على الحضور ويهرب من العمل فهو خسران في الدنيا والآخرة.
  • ما هي أسباب نجاح العاملين في القطاع الأهلي من المقيمين أكثر من المواطنين؟
  • الأسباب هي تهاون المواطن بالعمل وعدم حماسة له وقلة صبره، أما المقيمون فعكسهم تمامًا وهذا سر النجاح في نظري.
  • الشيخ محمد نود لو تصف لنا مدينة عنيزة حين غادرتها عام ١٣٤٤هـ متوجهاً إلى مكة؟
  • كانت مدينة عنيزة كغيرها من مدن نجد في ذلك الوقت، فقد كانت البيوت مبنية من «اللبن» والطين وإجمالي حدودها ما يقارب (٢٠٠م x٢٠٠م)، وكان أهلها يغلب عليهم الجهل؛ فأنا أذكر أنه أتى إلينا أحد أهالي عنيزة بعد رحلة اغتراب في أحد البلدان العربية المجاورة وكان يلبس «نظارة شمسية» فكان الأهالي ينظرون إليه بازدراء ويقولون انظروا إلى هذا الذي يقلِّد «الكفار» – والعياذ بالله – هذه حادثة تثبت سطحية التفكير المنتشرة في ذلك الوقت وقلة الاطلاع والاحتكاك مع الغير.

(1) نُشِر هذا الحوار في العدد ١٨٢٥ في ٢٥/٩/٢٠٠٤م من مجلة اليمامة .

حوار صحيفة الاقتصادية حول اكتتاب بنك البلاد

لقد كانت قصة تأسيس بنك البلاد مدار اهتمام الصحافة السعودية في ٢٠٠٥م، نظرًا للبعد الاقتصادي والأمني الذي صاحب ظروف التأسيس. واستطاعت جريدة الاقتصادية حينها إجراء حوار مع محمد البراهيم السبيعي؛ لمناقشة موضوعات ذات صلة بالشأن الاقتصادي، وقد منحهم السبيعي الوقت الكافي، واستقبل رئيس تحريرها آنذاك أ. عبدالوهاب الفايز ومعه الصحفي مطلق البقمي رئيس تحرير صحيفة مال الإلكترونية حاليًا. (1)

  • بدأنا حديثنا مع الشيخ محمد السبيعي بسؤاله عن نظرته إلى دمج المصارف الثمانية في بنك واحد؟
  • أعتقد أن فيه مصلحة عامة مهمة، فبعد العمليات الإرهابية وما قد يعترض عمل الصرافين من مشاكل يمكن أن تستغل من قبل مديري هذه العمليات رأت الحكومة أن من الفائدة توحيد الجهود لضمان عدم الاستغلال وعرض الأمر علينا ورحبنا به، إضافة إلى أن الوضع الاقتصادي في السعودية يشجع على الاندماجات لظهور تكتلات قوية قادرة على مواجهة مثيلاتها محليًا ودوليًا.
  • ويضيف: حقيقة فكرة الاندماج أو تأسيس البنك لم تكن وليدة اليوم، بل هي قديمــة، حيث كان الملك خــالد – رحمه الله – يحفزني على تأسيس بنك ويؤكد أن ما بنيناه من اسم وسمعة طيبة كفيل بأن نحقق النجاح من خلال تأسيس بنك لكنني حقيقة لم أكن أحبذ الفكرة في ذلك الوقت واعتذرت للملك خالد عن ذلك.

ويشير السبيعي إلى أنه كان في مكة المكرمة الوحيد من أهل نجد الذي يعمل في مهنة الصرافة في تلك الفترة والتي تقابل حسب وصفه نحو عام (١٣٥٠هـ/1933م) بينما البقية من أهل الحجاز. ويتذكر بعضهم وهم: الكعكي، أحمد الصيرفي، بينما كان سالم بن محفوظ يعمل لدى الكعكي وتطور عمله وأخلص لهم ولجهوده وأمانته أسسوا معه شركة باسم شركة الكعكي وبن محفوظ للصرافة ولم تكن الشركة بنكاً، إذ إن إنشاء البنوك في تلك الحقبة ممنوع، حيث لم يكن هناك سوى بنك هولندي باسم أندوشين.

وكانت البنوك في ذلك الوقت في جدة فقط، إذ لا يوجد في مكة بنك، لكن تم السماح لابن محفوظ بعد ذلك بفتح بنك من خلال حصوله على ترخيص من مؤسسة النقد العربي السعودي. ولم يكن في الرياض في تلك الحقبة بنوك كما هو متعارف عليه اليوم.

ويسترسل في ذكرياته ليصف نقطة التحول في حياته فيقول: عملت كمفتش لمدة سنتين فيما يعرف حاليًا بمصلحة الجمارك في المسيجيد (بين المدينة وينبع) وكنتُ ومَن معي نفتش القوافل لكن مديري لم يسجلني في الكشوف فلم يتم صرف رواتبي؛ ما حدا بي إلى ترك العمل والانتقال إلى مكة المكرمة والتي بدأت منها رحلتي مع التجارة والصرافة تحديدًا.

ويعلق على ذلك بأنه يحمد الله على كل شيء وعلى تركه العمل كمفتش ويقول لو سجل مديري اسمي في الكشوفات لبقيت مفتشاً طوال حياتي وما حققت هذا النجاح.

ويتذكر الصرافين الذين كانوا يزاولون مهنة الصرافة في ذلك الوقت في الرياض فيتذكر منهم: صالح الراجحي، الحقباني، عبدالعزيز المقيرن، الصانع، والشقري، ويضيف أن صالح الراجحي أرسل أخاه سليمان إلى جدة براتب (٣٠) ريالاً ليفتح فرعًا في المنطقة الغربية.

ولعل من الطريف أن سليمان الراجحي كان ينافسنا في النهار وفي الليل يسكن في بيتي لمدة عامين ونحن وهو أكثر من الإخوة، حيث كان يجمع ما لديه من أموال ويضعها في صرة نحفظها له في خزائننا، ويعلق على سؤال حول تغير أخلاقيات التجار وتعاملهم فيؤكد أن الوفي وفي، في أي عصر وزمان.

ويتذكَّر الشيخ السبيعي بداياته والمواقف التي حدثت له آنذاك ومنها أنه كان هو وعبدالعزيز المقيرن (ورثته مؤسسون لبنك البلاد) يعملان في رمضان ويستغلان ذلك الموسم الذي يشهد حضور معتمرين من مختلف دول العالم لصرف العملة لهم وكان الوقت يسرقهما حتى قبيل أذان الفجر فيحاولان تدارك نفسيهما ليتسحرا ويمسكا، وفي أحد الأيام أخذا يبحثان عمَّا يمكنهما أكله قبل الفجر؛ فلم يجدا سوى الفول والعصيدة وهي أكلات لم يكن المقيرن متعوِّدًا عليها؛ ما حدا به لرفض تناولهما وأخذ يبحث عن خبز مع كوب شاي لسد جوعه قبل الإمساك بينما نحن كنا نأكل ونتندر عليه بالضحك.

وعن البنوك الإسلامية، أبان السبيعي أنها نجحت وستنجح، مدللاً على ذلك بما حققته شركة الراجحي المصرفية للاستثمار من نجاح.

وعن أسباب تحديد رأسمال بنك البلاد الجديد بثلاثة مليارات ريال، يوضح السبيعي أنه تم من خلال دراسة تمت بين مؤسسة النقد العربي السعودي والمؤسسين، وتم الاتفاق على أن يكون البنك الجديد في متوسط البنوك القائمة وكان المطروح ثلاثة مليارات أو خمسة مليارات وتم الاتفاق على أن يبدأ بثلاثة مليارات.

ويضيف تذكره لمشواره في مهنة الصرافة ليوضح أنه كانت له تعاملات مع الحكومة وتحديداً وزارة المالية، إذ كانوا يصرفون عن طريقه رواتب موظفي وزارة المعارف، حيث يتم إيداع بعض الأموال لديه. كما يتم إيداع حسابات سرية وكان يشرف عليها وزير المالية آنذاك السليمان، يطلب منه حمل مبالغ معه تصل إلى مليون ريال أحيانًا في المشاعر المقدسة في عرفات ومزدلفة ومنى ولا يرغبون في تحويل هذه المبالغ عن طريق البنوك عند وصول الملك عبدالعزيز لتلك المواقع.

نُشِر الحوار في العدد ٤١٦٧ في ٩/٣/٢٠٠٥م بصحيفة الاقتصادية السعودية.

حوار صحيفة الجزيرة حول أسلوبه الإداري واستثماره في الخارج

استضافت صحيفة الجزيرة محمد البراهيم السبيعي -رحمه الله- في حوار صحفي اتسمت أسئلته ومحاوره بالعمق الإداري والاقتصادي، ففي هذا الحوار كشف السبيعي عن أسباب عدم استثماره خارج المملكة، وفي ثناياه أوضح أسلوبه في صناعة واتخاذ القرارات التجارية، وفي آخره فتح ملف السعودة والتصنيع.

لقد كان السبيعي في هذا الحوار كعادته متعمقًا في الطرح والمعالجة، واقعيًا في تناول المشكلات، صادقاً في أقواله وناصحًا في تقديم الحلول والمقترحات (1) .

  • كيف ترون دور المؤسسات الأهلية في دفع عملية التنمية الاقتصادية للدولة.. وما مدى انطباق ذلك على مؤسساتكم؟
  • دور المؤسسات الأهلية في رفع عملية التنمية ممتاز والمنتظر تطورها باستمرار بسبب رجالها الذين أثبتوا نجاحهم ونبوغهم مع أن بعضهم شبه أمي، ولأن الدولة شجعتهم – .- كما ذكرنا أعلاه – وهذا ينطبق على مؤسساتنا وأعمالنا الواسعة الناجحة ولله الحمد ثم لحكومتنا الرشيدة
  • الإنتاج وتوسيع مصادر الدخل الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي مسؤولية مشتركة بين الدولة والقطاع الأهلي.. أين هو دور مؤسساتكم لتحقيق هذه الأهداف؟
  • توسيع وتنويع مصادر الدخل الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي ممتاز، والدولة شجعت كما قلنا ونقول مكررًا كما تقتضيه سؤالاتكم والحمد لله الصناعة لدينا تتطور بالتحسن وزيادة الإنتاج «والحق ما شهدت به الأعداء» والمعارض بالداخل والخارج أكبر شاهد ومن لم يتطور فسيندم.

الاستثمار في الخارج.. مرفوض!

  • كيف ترون الاستثمار في داخل الوطن والاستثمار خارج الوطن؟
  • أنا وأخي وأبناؤنا وغيرنا كثير نفضِّل الاستثمار داخل الوطن لتوفير النجاح والأمن وتشجيع الدولة وحمايتها، وكما قال الحكماء «مال ما هوب ببلادك ليس لك ولا لأولادك»، وربما آخرون يرون العكس ولهم ظروف خاصة ونرجو الله أن ينجحهم ويكفيهم شر الأضداد التي حصلت على المستثمرين بالخارج بأنفسهم وأموالهم كما هو معلوم وننصحهم بالاحتياطات من كل جهة والله إنه كم من رجال أعمال أجانب من عملائنا وغيرهم من خارج المملكة يرجوننا وغيرنا مساعدتهم للحصول على الجنسية السعودية بأي ثمن ويهنئوننا على ما نحن فيه من كل جهة وأنه والله بآخر شهر رمضان من هذا العام وقف عليَّ أنا وأخي عبدالله رجل ومعنا صديقنا بالحرم بمكة بعد التراويح من إحدى دول البترول غرب المملكة مندهشًا من توسعة مكة وتطورها وكذا المدينة وجدة.

أسلوبي في الإدارة

  • كيف تتخذون قرار الاستثمار في قطاع معين أو بمعنى آخر ما هي مقومات أو دوافع الدخول إلى نشاط معين لمؤسساتكم؟
  • بعد اجتماع مجلس الإدارة لدينا ودراسة المشروع من كل النواحي واحتياط نفكر فيه من كل جهة – جهة حاليًا ومستقبلاً ولدينا خبراء أيضًا نأخذ رأيهم وندرسه وإذا فيه دوافع للقيام فيه عزمنا أو ألغيناه، والأخ عبدالله خبير ونشط بهذا المجال.
  • ما هي مقومات الإدارة الناجحة في رأيكم وما هو سر نجاحكم واستمراركم؟
  • مقومات الإدارة الناجحة هي الحزم والمتابعة والخبرة وعدم المجاملة مع أي كان؛ فالسعيد من اتعظ بغيره.
  • هل تعتمدون في إدارة أعمالكم على أهل الثقة أم الخبرة.. ولماذا؟
  • نعتمد على إدارة أعمالنا على الله ثم على من هم أكفاء بالثقة والخبرة والأمانة والذكاء مع إشرافنا المستمر من كل جهة- نحن وأبناؤنا- الذين هم ولله الحمد أحسن منا وبيدهم الإدارات والأعمال المهمة ومع ذلك نشرف عليهم ونتابعهم أكثر من غيرهم والفاهم المخلص يفرح أنك تراقبه، إذ ربما يخطئ سهوًا؛ فينتبه مستقبلاً والحياة كلها درس.
  • أين موقع الكفاءات الوطنية من مؤسساتكم وما مدى استعدادكم لقبول توظيف الشباب السعودي؟
  • إننا وغيرنا بكل مجال نرحب بالشباب السعودي الذي أنتج ونفع واستنفع وهم عشرات الألوف بشركة الراجحي والبنك الأهلي والشركات والمصانع وغيرها.

ولغيرتي على أحبابي أبناء وطني وأسفي على المليارات التي يحولها الإخوان الأجانب المستقدمون النشطون العاملون بالمملكة شهريًا سوف لا أجامل بعض الفاشلين من المواطنين، وهم قلة – والحمد لله – وقد قال الحكيم «صديقك من صدقك لا من صدَّقك»!

(1) نُشِر الحوار في العدد ٧٩٣٢ في ١٨/٥/١٩٩٤م.

عندما كتب السبيعي عن اليوم الوطني

شارك محمد البراهيم السبيعي، مواطني المملكة العربية السعودية فرحتهم بذكرى اليوم الوطني السادسة والستين قبل عشرين عامًا تقريبًا، وذلك من خلال مقال رصين متماسك، عبّر فيه السبيعي عن مشاعره تجاه الملك عبدالعزيز – رحمه الله – موضحًا جهاده العظيم في توحيد المملكة، كما أشاد في المقالة بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، عندما كان أميرًا لمنطقة للرياض، في مجال توثيق تاريخ الملك عبدالعزيز (1) .

مهما كتب- ويكتب- المواطنون وغيرهم عن الملك عبدالعزيز، من اعتراف بمآثره في نصرة الإسلام والرفع من شأن الوطن والمواطنين وعن بطولاته فهو قليل، فالملك عبدالعزيز مفخرة لكل سعودي ومسلم، وكل منصف يشكر الله الذي أراد لهذه المملكة التطور والاستقرار والأمن فاختاره وأبناءه لها، ومن المعلوم أنه من دعائه أثناء تهجده آخر الليل وسنّة الضحى طوال حياته حتى أثناء السفر يدعو الله أن يختار للمسلمين الأصلح، وفي الحديث أن دعاء الوالد مستجاب وللسابع من الولد، ومما يؤكد عظمة ما قدمه عبدالعزيز للمملكة ومن بها وللمسلمين تصرفاته المدهشة الناجحة حينما صمم على الخروج من الكويت مع صغر سنه لاسترداد ملك آبائه وأجداده بأربعين رجلاً على عشر من الإبل مع الحاجة الماسة لكل شيء، طعامهم التمر والماء، وكل ينصحه بعدم المغامرة ويحذِّره من الأخطار وهو متكل على الله وهجم على خصمه بقصر الرياض بعشرة رجال وترك الثلاثين قريبًا من الرياض برئاسة أخيه محمد وقال لهم إذا لم يأتكم منا خبر حوالي الظهر أنجوا بأنفسكم ترانا مقتولين، الله أكبر على هذه الشجاعة والتفاني لصالح المواطنين المعذبين كما هو معلوم وبالتواريخ، وقد نصره الله.. فأرسل عبدالعزيز للثلاثين بالبشرى وأتوا للرياض شاكرين لله ومنذ هذه المغامرة الناجحة والجميع ينعمون بالأمن والتطور ودائماً إن شاء الله، فبدأ عبدالعزيز بالبناء الصعب من الداخل والخارج من عدة جهات للقضاء على الفساد وقطّاع الطرق والاستبداد وبإخراج الجيش التركي من الأحساء بشجاعة نادرة، وكم غلب عظماء الساسة بدهائه حفاظاً على الوطن والمسلمين والإسلام.

والحمد لله بأمر ولي الأمر طلاب المملكة هذا العام أربعة ملايين ونصف مليون يدرسون مجاناً ومدرسوهم وما يلزم من موظفين و.. و… مليون تقريبًا برواتب وبالجامعة الإسلامية بالمدينة خلاف السعوديين طلاب لثلاث وسبعين دولة مجاناً خلاف طلاب سبع جامعات بأنحاء المملكة من سعوديين وغيرهم، والباب مفتوح وبتطور فمبراتهم الخيرية المشهورة الدائمة وتوسعة الحرمين وطباعة القرآن الكريم وتعميمه وخلافها من الأعمال بالمملكة وبالعالم أكبر دليل على كرم خادم الحرمين الشريفين، وترتيبهم ليلة من كل أسبوع للقاء المواطنين، قصورهم مفتوحة للعموم للعشاء ولقضاء الحاجات والمساعدات خلاف مكاتبهم يؤكد ذلك تبرع الأمير سلمان بن عبدالعزيز بعمارته الممتازة الوحيدة «العزيزية» بشارع الملك فيصل للجمعية الخيرية للمسنين بالرياض قيمتها حوالي سبعين مليون ريال وهم ما يرغبون ذكر مكارمهم ولكن لتشجيع الجميع أشرت إلى ذلك.

وأمل الجميع بالأمير النشيط الخبير سلمان بن عبدالعزيز تخليد كفاح ومعاناة الملك عبدالعزيز ومن معه «بمتحفه بالمربع» أن يكون نادرًا كجهاده وصبره وناطقًا بالهيكل والنطق كوضع جدار فيه باب وأقفال كبيرة ومثل باب المصمك ويكلف شخص أو أكثر من الموظفين بالأسبوع مرتين يطبقون هجوم عبدالعزيز بجانب جامع المتحف يصلى فيه من هداه الله ويدعو لعبدالعزيز ومن مشى معه على الرمضاء حافي القدمين.

وبالتأكيد هناك أضرار كثيرة قبل الملك عبدالعزيز ومخالفة للشرع والمكارم ما أعرفها أو نسيتها مع السنين وإن شاء الله كلمتي هذه تشجع الأعلم مني بجمع الأكثر ليستعد الجميع لليوم الأكبر: مرور مائة عام من الكفاح المبارك لعبدالعزيز المبارك لأنه ثروة لكل مواطن يجب أن يحافظ عليها، ويحتاج لمجلدات عن جهاد الملك عبدالعزيز ومن كافح ووفى معه ومع أبنائه لهذا لم أكتب اسم أحد منهم، رحم الله الأموات وأدام صحة ووفاء الأحياء لما فيه صلاح الدين والدنيا وأرجو المعذرة عن السهو والخطأ فالكمال لله، ورحم الله الشاعر القاضي إذ قال:

وما ذكر مخلوق عن العيب معصوم إلا الذي ظلل عليه الغمامي

قاله الفقير إلى الله المخلص لوطنه ودينه ومليكه «والشاهد الله».

(1) المقالة نُشرت في مجلة اليمامة العدد ١٤٧٤ في ١٦/٥/١٤١٨هـ.

شُكراً لله.. ثمَّ لخادم الحرمين الشريفين وهنيئاً له..

في مقال فريد مميز من مقالات محمد البراهيم السبيعي القليلة روى فيه – سلّمه الله – سر بكائه حينما رأى افتتاح الملك فهد بن عبدالعزيز- رحمه الله – لمحطة تحلية المياه في مكة والمشاعر المقدسة (1) .

بكيت من الفرح وظننت أنني أحلم لما رأيت من عظمة مشاريع التحلية بالمملكة، وخصوصًا مشروع التحلية لمكة ومنى والمزدلفة وعرفات والهدا والطائف الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد منذ وقت قريب ليتمتع المواطنون والحجاج والعمّار والمصطافون بالماء الصحي، حيث يصلهم براحة بأعالي جبال مكة والهدا والطائف وخلافها على ارتفاعها وبعدها، بعد ما كنا نتمنى شربة الماء بمكة خاصة وخلافها عامة، لأنني وغيري ممن هم من جيلي وما قبله ذقنا الأمرين من شح الماء بمكة، ولن أنسى أنه حينما قدمت لمكة من مسقط رأسي عنيزة في آخر عام ١٣٤٤هـ وكان عمري وقتها إحدى عشرة سنة، فقــد عطشت بزحمة الحج بمكة بدكان عمي – رحمه الله – وكان منزلنا بعيدًا وقريبًا من دكاننا متجر ومسكن لأحد الجماعة يعمل فيه موظف اسمه دحيم المنيع وعندهم صهريج مليء بالماء – أي خزان لحفظ مياه الأمطار – وكانوا يكملونه من ماء زبيدة وغيرها أيام «البصارة» كما يسمونها بمكة كعادة القادرين هناك قبل العهد السعودي المبارك؛ كل يعمل في بيته أو حوشه بمنى خزانًا لحفظ مياه الأمطار وغيرها استعداداً للحاجة الماسة أيام الحج سواء للاستعمال أو للربح، ولهذا فإن البيت أو الحوش الذي فيه خزان يزيد إيجاره أو قيمته عند البيع، وقد ذهب بي عمي إلى جاره يرجوه شربة ماء لي فرفض كما يشهد الله فرجعنا «زعلانين» وكان عذره أن الماء شحيح وله قيمته. وكان ذلك مما يعانيه الجميع من قلة الماء قبل العهد السعودي والذي فاق كل التصورات خاصة خلال أشهر الحج بمكة وبالمشاعر والحجاج والسكان آنذاك يمثّلون عشرهم الآن أي ١٠٪ من عددهم الآن أو أقل. وكذلك بجدة كان الماء قبل العهد السعودي شحيحًا وغاليًا؛ لذا تجد الماء بالمنزل على ثلاثة أشكال: ماء «كنداسة»؛ وماء «صهاريج»؛ وماء «رضيخ»، وأيضًا بالمدينة المنورة كان الماء شحيحًا وبخلافهما كما هو معلوم وذلك عكس توافره الآن صحيًا مع تضاعف السكان والحجاج والزوار. وطالما انتظرت الساعات الطوال أنا وغيري من الصبيان والحريم والشيبان من مواطنين وحجاج عند بازان التمارة وغيره نريد زفة أو قربة ماء فنلجأ إلى شيخ الساقية الذي يجبرهم يمشون مع المنتظرين.

وكم حصل من مشاكل وأضرار واستغلال للحجاج وغيرهم بسبب الماء وكذلك السلب والنهب والاقتتال وعدم الاستقرار والفوضى قبل العهد السعودي المبارك: ومنذ أن اختار الله الملك عبدالعزيز – رحمه الله – ملكًا لهذه الجزيرة وأعانه على توحيدها والقضاء على مشاكلها العديدة بما يشبه المستحيل وما كابد وتحمَّل من أجل ذلك يحاكي الأساطير ويشهد به التاريخ وكذلك كل عاقل ومنصف وكان حالمًا أن يقيض الله له فتح منطقة يبدأ بالإصلاح للأهم فالمهم ومن بعده أبناؤه: كل واحد يتم ويطور ما بدا به أخوه – كما هو مشاهد – والحق ما شهدت به الأعداء، وإن ما صرفته الدولة من المليارات على مشاريع التحلية وخلافها سيخلفها الله وتكون حرزاً لها ودواماً لعزها. ويجب على كل مواطن أن يكون حارسًا أمينًا لما فيه مصلحة وطنه وعيناً يقظة من كل جهة، ويحمد الله على ما نحن فيه من نعم عكس ما هو مشاهد في كثير من الأقطار، والسعيد من اتعظ بغيره، وبالشكر تدوم النعم.

(1) المقال نُشر في صحيفة الجزيرة، العدد ٥٧١٣ في ٢٥/١١/١٤٠٨هـ.

مقالة عن الأمير سعد بن خالد – رحمه الله – فقيد النبل والشهامة

ربطت محمد البراهيم السبيعي بالأمير سعد بن خالد – رحمهما الله – علاقة جيدة وصداقة امتدت لعقود من الزمان، وعندما توفى الأمير – رحمه الله – عام ١٤٢٧هـ، أصاب السبيعي الحزن الشديد على فراقه، وكتب مقالاً عبّر فيه عن شيء من محبته للفقيد (1)

توفي الأمير سعد بن خالد وترك حزنًا عميقًا في قلبي وقلوب الذين أحبوه لما فيه من خصال حميدة، ومن حقه علينا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة وأن يجعله الله تعالى من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وهم الذين وعدهم رب العالمين جلَّت قدرته ووعده الحق في قوله تعالى: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ الفجر.

فبوفاة أخي وصديقي الأمير سعد بن خالد، توارت وردة نضرة من شجرة المحبة والخير والوفاء، سقط عمود شامخ من أعمدة النبل وكرم الأخلاق والتواضع. كان – رحمه الله – شديد العطف، خاصة على الضعفاء والمحتاجين، كما كان صبورًا وجادًا فلم أسمعه يومًا شاكيًا أو غاضبًا من أحد مهما وصل بهم من إيذاء لشخصه أو نكران لجميل قدَّمه لهم.

تعاملت معه بداية جارًا وأخًا وصديقًا، فكان نعم الجار والأخ والصديق، ثم تطورت العلاقة فأصبح من أحد عملاء مصرفنا (مصرف السبيعي سابقًا) فكان بحق عميلاً صادقًا صدوقًا أمينًا، بل كان مدرسة لنا ولمن حوله فتعلمنا منه كيف يكون صدق المعاملة والنزاهة، عرفت سعد بن خالد رجل المواقف الحاسمة ووسيط الخير ورائد إصلاح ذات البين. عرفته الأمير الشهم الغيور على دينه، والمخلص لوطنه ومواطنيه. كان السبَّاق إلى كل خير، فكان يسبقنا إلى كل مناسبة، نجده أمامنا في الأفراح والأتراح، صاحب مواقف رجولية، يحترم الكبير ويعطف على الصغير ويعامل الجميع كإخوة وأبناء، عطوفاً يحرص على التماس حاجة من يحتاجون إلى المساعدة، ويمد لهم يد العون دون أن تعرف يسراه ما قدمت يمناه. كان – رحمه الله – يعتبر أولاده بمثابة أولادي وأولادي بمكانة أولاده، حيث كان دائماً وفي مختلف المناسبات يرددها أمام الجميع، وهذا ما يعكس أصالته العريقة ومعدنه الطيب. حقيقة لقد فقدت أنا شخصيًا كما فقدت الرياض برمتها رمزًا عظيمًا عشنا معه جيرة في حي واحد (حي عليشة) تجاوزت الثلاثين عامًا، لم نر منه إلا كل خير، ولم نسمع عنه إلا كل علم غانم.

الكل في عليشة ومختلف أحياء الرياض، بل مختلف مناطق المملكة، يشعرون بحزن كبير لفقدان هذا الشهم النبيل الذي أسر الجميع بدماثة خلقه وتواضعه ونبله وحبه للآخرين.

عزاؤنا بفقيدنا الغالي أنه ترك لنا أسرة صالحة وأولاداً بررة هم الأمراء خالد، محمد، بندر وسلطان، جميعهم يمثِّلون شخصية والدهم – رحمه الله – في دماثة الخلق والتواضع والكرم والشهامة ومحبتهم للناس فهم – إن شاء الله – خير خلف لخير سلف. ندعوه جلَّت قدرته أن يجعل فيهم البركة وأن يحميهم من كل مكروه وأن يزيل عن صدورهم الحزن والكرب، فالفقيد غالٍ لكنها سنّة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً.

أما أنــت يا أبا خــالد فنــحن إن شـاء الله واثقـون بأنك – بإحسانك إلى جيرانك – تنتقل إلى دار خير من هذه الدار، ولنعم الدار هي ولنعم الساكنون هم.

إنا لفراقك يا أبا خالد لمحزونون، فالجميع يدعون الله لك آناء الليل وأطراف النهار أن يتغمدك الله بواسع رحمته وينزلك المنزل الذي أعده لخالص أوليائه، جنة الخلد مع الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، فأنت – بإذن الله – من أهل طاعته وأهل

محبته ﭽ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ النساء.

اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله.

(1) نشر المقال في صحيفة الاقتصادية العدد ٤٧٥٣ في ٢٤/٩/١٤٢٧هـ

مقالة تناقش إسراف حفلات الزواج وتقترح الحلول

تفاعل محمد البراهيم السبيعي – رحمه الله – مع ملف صحفي ساخن فتحته صحيفة المسائية عام ١٤١٧هـ حول فوائض أطعمة الأفراح والمناسبات، وقد كتب السبيعي، مقالاً حول الموضوع رفع فيه مقترح تأسيس جمعية خيرية متخصصة في حفظ ولائم الأعراس إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – حينما كان أميرًا للرياض، وهو المقترح الذي أصبح واقعًا بعد سنوات بتأسيس جمعيات من هذا النوع في مناطق المملكة المختلفة (1)

سعادة المحب الأخ العزيز الفاهم الشيخ محمد بن صالح بن سلطان حفظه الله ومحبيه من كل شيطان

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومحبيكم وعلينا ومحبينا إنه كريم قادر.

سررت بخطابكم رقم ٣٤٢ بتاريخ١٠/١٠/١٤١٧هـ وما شرحتموه من الإحراجات والتكاليف وضياع الوقت والقلق وغير ذلك مما يحصل في أكثر حفلات الزواج وأمثالها، رأيكم صائب ودليل وطنيتك المخلصة وتفكيرك السليم، وإننا مع مَن وافق على رأيك وهم كثير وأنت لها لما لك من خبرة وقيمة وشهرة عند الجميع بالصحف وبالإذاعة مكررًا وبخلافها ونحن معك وخلافنا وبه أجر كبير.

،ويا ليتنا نتعظ بالعقلاء الأنقياء بالمملكة وخارجها لأنهم ضد ذلك وكل مواطن غيور، أما من يشعر بالنقص ويظن أن ذلك لصالحه ومنهم المغرور أو من له أهداف فهو مخطئ وقد أعجبني الدكتور عبدالرحمن الصالح الشبيلي حينما حصل عنده زواج أقامه في منزله وذكر في الدعوة أن الحفل من الساعة السادسة والعشاء الساعة الحادية عشرة بوفيه مفتوح كل يمر ويأخذ ما يشتهي وبمقدار حاجته، والداعي والمستقبلون يرحبون بالجميع والمباشرون يقدمون المرطبات والقهوة والشاي ولم يبق من المدعوين إلا القليل وغادر كل المدعوين الحفل يشكرون ويدعون بالتوفيق معجبين بهذه الطريقة.

كذلك أعجبني بإسطنبول بتركيا حينما مررنا ومن معي بأحسن منطقة وإذا بأنوار وحفل ضخم فسألنا فقالوا هذا زواج أحد الأثرياء الأعيان فدخلنا عليهم ورحبوا وأعطونا علبة حلاوة ككل الزوار وقالوا: هذه عاداتنا ثم غادرنا كغيرنا، وطبعًا في كثير من الأقطار العربية توجد هذه الطريقة.

وبالمملكة بدأ الدعاة للخير حفلات الزفاف الجماعية كما هو معلوم بجدة والأخ عبدالله من أكبر الأعضاء نفعاً فنحن نساهم ونقرض.

وهذه رسالتي للشيخ محمد بن سلطان تأييدًا لأفكار من هذا النوع، والتي – إن شاء الله – تعم وتتطور بجميع المملكة بجهد خاص وبدعم ابن الرياض البار، بل ابن المملكة الأمير سلمان بن عبدالعزيز وجعله الله السبب في توجيه مئات الملايين الضائعة لأعمال خيرية وللصالح العام مع الأجر والثناء.

فزواج ٩٠٪ من أبنائنا وبناتنا بمنازلنا بالرياض وجدة والطائف يتم بدون إسراف ولله الحمد.

وفَّق الله الجميع دائماً ومحبينا معاً وشكراً.

المخلصان: محمد وعبدالله إبراهيم السبيعي

(1) المقالة نشرت في صحيفة المسائية العدد ٤٥٧٩ في ١٧/١١/١٤١٧هـ.

ملحوظة: أصل المقال رسالة كتبها محمد البراهيم السبيعي للشيخ محمد بن صالح بن سلطان، وقد نشرت الرسالتان معًا في العدد المشار إليه.

هل تعبت من الحياة والناس ؟ هل تريد السعادة؟ هل أنت منصدم في حياتك؟ تعال

النورس الأبيض

مراقبة سابقاً

هذا الموضوع طويييييل ولكنه مفييييد جداً خسااااره ان يمر عليك ولا تقرئيه :icon1366: . فقومي بحفظه لقرأته في اوقات الراحه والأسترخااااء. وجزى الله كاتبه خير الجزاء فقد تعب في كتابته من مصدره.

هذا الموضوع هو من كتيب صغير يباع في المكتبات وهو للكاتب ديفيد فيسكوت

فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة

كتاب في التأملات
إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .
لكن السعادة ليست هدافً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .
إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .
إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد، أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غاية اهتمامهم بك ، إن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور ، ألا تكون مخلصاً ،وتنهمك
-عبثاً – في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام ، أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة ، أن تحيا على هامش حياة الأخرين ، لا في قلب أحداث حياتك الخاصة .
إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها ، حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها ، ولا معنى لها ، وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .
إنه لمن المفترض –ضمناً- أن حياتك قد خلقت كي تكون لك .

إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإن لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ، فلا تلوم إلا نفسك . فلا أحد مدين لك بأي شيء . إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف في حياتك له من القوة ما يبقيه راسخاً ، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئاً ما لم تكن ملتزماً بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب .

إن أياً من العهود التي يقطعها لك الآخرون على أنفسهم ليس لها من القوة ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم . إن الخيانة والاستسلام –على الغم من شدة آثارهما – ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك ما لم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع .

إن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر .أنت كإنسان يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت .
إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغييرات اللازمة .

لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك ، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق ، ويهزم أعداءك ، ويناصرك ، ويمنحك الدعم اللازم لك ، ويدرك قيمتك ، ويفتح لك أبواب الحياة .
إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها ، و إلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها .
إنك تستحق السعادة ، ولكنك أيضاً تستحق أن تحصل على ما تريد ،.لذا ، انظر إلى الأشياء التعيسة في حياتك ،سترى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك .
إن تعاستك –في الواقع – لا تعدو أن تكون سوى ناقوسٍ يدق لك كي تتذكر أن هناك ما ينبغي أن تفعله كي تسترد سعادتك .

ولأن الإحساس بالسعادة هو أن يحب المرء الطريقة التي يشعر بها ، فإن كونك غير سعيد يعني انك لا تحب الطريقة التي تشعر بها .
إنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك .
إن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض –دائماً – بعض المخاطر التي تكون صغيرة ، ولكنها هامة في ذات الوقت .
إنك في حاجة لأن تجعل الآخرين يقدرونك حق قدرك .تجنب المناورات ، والمجادلات التي لا هدف لها ، والمواجهات .
إنك في حاجة لأن تتفوه بالحقيقة وتصحح أكاذيبك .

إنك في حاجة للتوقف عن تمثيل دور الضحية حتى يمكنك الاستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب .

لكي تجد السعادة ، فأنت بحاجة لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك .
إنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين –على غير أساس من الواقع – بأن لديهم قصوراً أو أنانية .

إنك بحاجة لان تكف عن الحياة داخل ذكريات الماضي.
إنك بحاجة لان تتعلم الصفح وغض الطرف كي تواصل مشوار حياة .
إنك بحاجة لان تكون مستمعاً جيداً حتى تستخلص أفضل ما لدى الآخرين من خبرة . إنك بحاجة لان تأخذ نفسك على محمل الجد ، ولكن ليس لدرجة أن تلزم نفسك أن تكون كاملاً طوال الوقت ، أو ألا تستطيع التعرف على أخطائك وجوانب ضعفك .
إنك بحاجة لأن تدرك أنك في حالة نمو متواصل لذا فإنك لزاماً عليك دائماً إدراك الحلول الوسط التي تعوق تقدمك في الحياة ، وكذلك العلاقات التي تشعر أنك تقدم فيها الكثير من التنازلات .
إنك في حاجة لهدف يوجه حياتك .
إنك بحاجة لان تعلم لتحقيق هذا الهدف ، وأن تخلق الحياة التي تريدها ، لا أن تحيا على أمل الحرية الأجوف .
إن تحقيق السعادة يتطلب العمل ، عمل الحياة . وطالما أك تعيش حياتك الخاصة بك أنت ، فلعله يجدر بك أن تعيشها بأفضل طريقة ممكنة .
إن كل فصل من الفصول التالية يوسف يعالج موضوعاً محدداً له أهميته على طريقك أن تكون ذاتك وأن تجد السعادة ، وهي بالمناسبة نصائح مباشرة لها من التوجيه والفطرة مما جعلنا نزكيها لك .إنك تعرف معظم تلك النصائح بالفعل ، ولكنها مقدمة بتلك الطريقة توحي لك أن تقبل نفسك حتى تستطيع أن تعرف موهبتك وتعرف كيف تمنحها للآخرين .
إن هذا الكتيب ثري في المعرفة التي يحتويها ، وقد يسقط منك الكثير من المعاني الهامة أثناء قراءتك الأولى له . وسواء كنت تقرأ صفحة في كل يوم ، أم قرأته كله في جلسة واحدة ،فإن كل صفحة من صفحات هذا اكتيب تستحق أن تعاد قراءتها أكثر من مرة .
ستكتشف لاحقاً أن الطريقة التي ترى بها كل فصل من فصول هذا الكتاب على حدة سوف تتغير مع تقدمك في العمر أو مع تغير الموقف الذي يواجهك .
إ؛ياناً ما يتطلب انفتاحك على فهم جديد أو سماحك لأن تدرج نصيحة على قائمة النصائح الهامة التي تتبعها في حياتك جهداً كبيراً .ولكن الرجوع لأحد فصول هذا الكتيب عند مواجهة أيه مصاعب سوف يفتح آفاقك على أفكار جديدة قد تكون غفلت عنها من قبل .

إنني أحثك على أن تفكر في هذه النصائح بشكل جدي .فقد جمعتها على مدار عمر طويل من العمل مع الناس ، وكتبتها حتى تنفذ لقلب كل موضوع وتتحدث إلى قلبك مباشرة .
إنك تحقيق السعادة يكن في أن تفهم نفسك وتقبلها كما هي الأن .
إن تلك هي الحرية الحقيقية الوحيدة .
هذا هو الوقت المناسب لتحقيقها .
أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك .

إن تحقيق السعادة يكمن في حب الطريقة التي تشعر بها وأن تكون منفتحاً على المستقبل بدون مخاوف .
إن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الأن .
إن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال ، أو الثراء ، أو الوقوع في الحب ، أو امتلاك سلطة ونفوذ ، أو معرفة الناس الذي تعتقد بوجوب معرفتهم ، أو النجاح في مجال عملك .
إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية –ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها – ولكن جوهرك يستحق ذلك.
إنك تستحق أن تحب نفسك بكل ما فيها الآن .
إذا كنت تعتقد أنه لك أن تكون أفضل مما أنت عليه كي تكون سعيداً وتحب نفسك ، فأنت بذلك تفرض شروطاً مستحيلة على نفسك .
إنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرفها بها .إنك تستطيع أن تجمع أطول قائمة لأقل أخطائك استثارة للتعاطف .ولكنك بترديدك لهذه القائمة ، سوف تكون قادراً على تقويض سعاتك، بصرف النظر عن النجاحات والإنجازات التي حققتها .
اعرف أخطاءك ، لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي .

معرفتي بأن أفضل إمكانياتي تكمن فقط في داخلي جعلتني أقبل ذاتي كما هي

إن الناس الذين يقولون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا ذاتهم عادة ما يدعون أن شخصاً ما يحول بينهم وبين ذلك .
كيف يمكن لذلك أن يكون حقيقيا ؟كيف يمكنك أن تكون أي شخص غير نفسك ؟

من الممكن أن تتوقف عن كونك ذاتك في حالة خوفك من مخاطرة ما .لكنك حينئذ سوف تصبح تحت وصاية أي شخص سوف يقوم على حمايتك يتوقع منك أن تتصرف بالطريقة التي يرى أن عليك التصرف بها .بعبارة أخرى بالطريقة التي قام ذلك الشخص بإنقاذك فقط كي تتبعها .
أذا كنت تخشى من أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك ترهب فكرة أن تعتني بنفسك او أن تمسك بزمام أمورك دون تدخل خارجي .
فإذا كان هناك من يريد مصادقتك –صحبتك – لا بأس ، ولكن لتجعل الغرض من اختيار طريقك في الحياة هو أن تحافظ على صحبة أفضل من يمكن صحبته (وهو نفسك بالطبع ) ، لا أن تعتمد على قوة الآخرين .
تقبل استقلالك وكذلك إحساس العزلة الملازم له بأن تكون على استعداد لأن تسلك طريقك بمفردك ، ليس كنوع من التحدي بل كاختيار .
إذا كنت تخشى أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك تخشى إثارة غضبك .إنك تشعر بضرورة أن تضمر غضبك بداخلك ، وإلا فقد تُغضب الشخص الذي تعتمد عليه في حمايتك وبقائك على قيد الحياة ، أو تخشى حرمانك من مزايا شيء ما إن عبرت عن ذاتك .
لذلك فأنت تكظم غيظك ، وبعد فترة يتمركز في أعماقك .حينئذ سوف تكره نفسك لإحساسك بالضعف ، والدونية ، وبأنك لست ذاتك .
إنها حقاً دائرة مفرغة .
ولم تكن لتقع في شركها أبداً إذا كنت على سجيتك .
كلنا معرض للخطأ ، لكنك لديك الحرية كي تصحح أخطاءك .
قد تجرح الآخرين ، لكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم .
قد يجرحك الآخرون ، لكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية كفيلة بأن تجعلك قادراً على الحب مرة أخرى .
أنقذ نفسك افعل ما تراه في صالحك .

عبر عن ذاتك .
اعثر على حياتك وعشها بطريقتك وإن لم تستطع التصرف تجاه مصلحتك القصوى ، فإنك بكل تأكيد لن تستطيع أن تتصرف تجاه مصالح أي شخص أخر .

إنني ذاتي
إنني فقد ذاتي
وأنا على يقين من أن ذاتي تكفيني

إن راحة البال هي معرفة أنك قمت بعمل كان ينبغي عليك القيام به ، وأن تغفر لنفسك اللحظات التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها .
إن راحة البال ليست بالشيء العسير .
عندما يتوجب عليك العمل على إيجاد راحة البال ، فلن تدركها لأن راحة البال التي تحاول البحث عنها تكون هشة ومؤقتة للغاية .
إن راحة البال يجب أن توجد قبل العمل الجيد وليست نتيجة له . إذا كنت تتمتع بوجود نوايا حسنه لديك ، سيمكنك حينئذ أن تحظى براحة البال .
يمكنك أن تحظى بارحة البال قبل أن تصفح عن الآخرين إذا كنت صادقاً ولديك نية في الصفح .
يمكنك أن تحظى براحة البال قبل أن تواجه موقفاً صعباً إذا ما كنت محدداً في نواياك تجاه مواجهته .
إن راحة البال تكمن في قبول الأشياء الجيدة لديك ، وعزمك أن تفعل الصواب .
إذا كان لزاماً عليك أن تنجز شيئاً كي تحظى براحة البال –حتى وإن كان هذا الشيء هو أن تقوم بعلم خيري لتصلح ضرراً قد تكون ألحقته بالآخرين أو أن تلتزم بوعودك- فإن راحة بالك حينئذ تتلاشى بسرعة البرق
إن راحة البال الحقيقة هي معرفة أنك ستفعل ما تحتاج فعله ، والإيمان بالجوانب الإيجابية لديك وقدرتك على تحقيق تلك الجوانب .

إنني أفعل خيراً .
إنني أنوي خيراً .
إنني شخص صالح

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تفقد إيمانك بقدراتك الداخلية بها في كل مرة تحاول التغلب على جوانب ضعف مترسبة لديك 0
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تضيّع الوقت باحثاً عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملاً .
عندما لا تقبل ذاتك ، تنحصر جهودك في محاولة قهر الآخرين وليس في البحث عن أفضل إمكانياتك .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تبالغ في تقدير قيمة الأشياء المادية .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تشعر دائماً بالوحدة ، وبأن وجودك مع الآخرين لا جدوى منه .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تعيش في الماضي .
إن قبول الذات ليس مستحيلاً ، إنه الوضع الوحيد الذي تستطيع تحقيق التطور من خلاله .
إذا تقبلت حياتك بكل ما فيها ، فلن تهدر إي جزء منها .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تخاف مما يمكن أن يكشفه كل يوم يمر بك من حقائق عنك .
عندما لا تقبل ذاتك ، تصبح الحقيقة ألد أعدائك .
عندما لا تقبل ذاتك فإنك لا تجد مكاناً تختبئ فيه من العيون .
إن قبولك لذاتك هو كل شيء .حينما تقبل ذاتك ، يمكنك قبول العالم كله .

إني أقبل كل الأجزاء التي تكون شخصيتي
وما لا أستطيع أن أقبله ، أتجاهله

إن رأي الآخرين هو ما يخص الآخرين .

إن الآخرين مثلك تماماً ، لديهم من الحيرة ، والشعور بعدم الأمان ، والخوف ما لديك . إنهم مثلك ، معرضون لارتكاب أخطاء ، لان يكونوا حسودين ، أو غيورين ، لأن يخدعوا أنفسهم ، ولذلك فإنهم معرضون لتحريف ما يسمعونه أو يرونه .
أولاً وقبل كل شيء ، فإن كل ما يعتقده الناس عنك ليس من شأنك أبداً .
تذكر ذلك .

ولكن إذا كان من الضروري أن تعرف رأي الناس فيك ، فيجدر بك أن تعرف أن آراءهم هذه تتصل بعشورهم تجاه أنفسهم أكثر من شعورهم تجاهك .

إن معظم الناس قد يتساءلون كذلك عن رأيك فيهم ،ضع هذا في اعتبارك .

إن رأيي في ذاتي هو كل ما يهم .
إنني أقدر ذاتي .
إنني أتذكر كل مواطن الصلاح في ذاتي .

إنك تعرف جيداً أنه لن يموت أحد بدلاً منك . فإنه يجدر بك أن تحيا حياتك بنفسك .

كلما حاولت إرضاء الآخرين ، فإنك بذلك تجعل مشاعرهم أهم من مشاعرك .إذا أجّلت سعادتك وقدّمت عليها سعادة الآخرين –حتى لو كنت تعتقد أنك تفعل هذا بدافع من الحب – سينتهي بك الحال إلى الشعور بخيبة الأمل إزاء ردود أفعالهم تجاهك .
بطريقة أو بأخرى ، فإن محاولتك إسعاد الآخرين لن يكون كافية ابدأً لتحقيق الغرض منها سواء النسبة لك أم بالنسبة للآخرين .
سوف ينتهي بك الحال إلى أن تتوقع الكثير من الآخرين ،، مما يؤدي بك إلى الاستياء الشديد .
وبعد قليل تفقد الحياة بهجتها ، لأنك تعتمد على الآخرين لتحقيق سعادتك ، بينما لا يعتقد أن أي شخص يمكنه ذلك بالفعل .

إن أحداً لا يعرف الطريق إلى إسعادك سواك .

إنني أسعد نفسي وأضع مشاعري في
المقدمة ، إنني أستحق أن أكون سعيداً لأجل
نفسي فقط

تحيز لنفسك قليلاً

إذا كان باعتقادك أن آخر التضحيات التي تقدمها للآخرين ستكون ديناً لك عليهم ، فإنك ببساطة تخدع نفسك وتمنح الفرصة للآخرين كي يحبطوك .
إن لم تعمل لنفسك ما يجعلها تشعر بالسعادة ، فمن غيرك سيفعل ؟
إذا لم تكن سعيداً في حياتك ، وتنتظر وقوع شيء ما من شأنه أن يغير حياتك للأفضل ، فإنك بكل تأكيد ستنتظر طويلاً .
إن مهمتك في الحياة هي أن تجعلها سعيدة .
هناك شيء ما تريد أ ن تعمله وتستطيع عمله الآن .
قم بعلمه حالاً !
اطمئن ، لن يظن بك الآخرون أنك أناني .
فربما لن يلاحظ الآخرون ذلك .
حتى لو لاحظوا ، فأغلب الظن أنهم سوف يغبطونك على هذا العمل .
إلى جانب ذلك ، فإنك لست مديناً بشيء لأحد حتى يجادلك في أمر إسعادك نفسك .
إذا كان هناك شخص سوف يكرهك –بصرف النظر عما تفعله –فقد يجدر بك حينئذ أيضاً أن تفعل كل ما يروق لك .

إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أكون
سعيداً .
إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أعطي الآخرين دون قيود

لو أن هناك من سيحبك ، فاعلم أن هذا الشخص يحبك بالفعل ، وأنه ليس هناك ما ينبغي عليك عمله لتحظى بذلك الحب .
إذا أخبرك البعض أن سبب عدم حبهم لك هو أنك لا تفعل شيئاً ما من أجلهم مثل : الانصياع لهم ، أو تلبية مطالبهم ، فإن الحقيقة المؤلمة التي تنتظرك هي أنهم لن يحبوك حتى وإن نفذت أوامرهم ، أو لبيت مطالبهم .
إن مثل هذا الحب مشروط .
إن من يقدمون لك حباً مشروطاً ليس لهم من غاية سوى السيطرة عليك ، ولحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب .
وهذا ما لا يريدونه بالطبع .
لذا ، فإنك عندما تُرضي شخصاً حتى تحظى بحبه ، فإنك سوف تكتشف بعد قليل أن ذلك الحب ليس جديراً بك ، أو ستجد شروطاً جديدة يتعين عليك تنفيذها قبل أن يمنحك ذلك الشخص حبه .
عندما تريد أن تكون محبوباً ، فأنك تهمل الاعتراف بالحب الموجود بالفعل .

إني أمنح حبي للجميع دون شروط ولا
أنتظر شيئاً في المقابل

اعرف متى تكون محبوباً

إن الشخص الذي يحبك يحبك فقط لأنه يحبك ، وليس لشيء آخر .
هذه هي الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي تفسيرات .
على أيه حال فإنه ليست هناك أي تفسيرات من شأنها أن تجعل للحب سبباً معقولاً .
فعندما يكون الدافع وراء الحب سبباً قهرياً أو حاجة ملحة ، فإن ذلك الحب يكون غير قائم على أساس وطيد ، ويمكنه أن يخبو بشكل مفاجئ .
إن الذين يتوددون إليك قد يجعلونك تشعر بالأمان ، بل بالقوة في البداية ، ولكن جذوة حبهم هذه سوف تخبو إن آجلاً أم عاجلاً وسوف ترفض هذا الحب .
إن الذين يوفرون لك شعوراً بالأمان سينتهي بهم الحال إلى أن يتحكموا فيك ، وحينئذ ستكره نفسك حين تكتشف كم أنت ضعيفاً ، ورخيصاً في أعينهم .
إن الذين يتملقونك يتصرفون ولديهم اعتقاد راسخ أنك لا تستطيع التمييز بين الحب والنفاق . إنهم بذلك يستخفون بذكائك ولكنك تصدقهم عندما ينتابك شعور مفرط بعدم الأمان .
إن الحب الأعظم يوجد لذاته دون أسباب ، أو شروط ، أو أعذار .

عندما تجد شخصاً يحبك لذاتك ، أو لطريقة أدائك للأشياء ، أو لروحك الدعابية ، أو لشخصيتك ، أو لأنه يجد في صحبتك الشيء الذي يشعره بقيمته ن كن صادقاً مع هذا الشخص .
إن هذا الشخص يعكس أفضل ما فيك .

أنا لا أحاول أن أكون مقبولاً من الآخرين .
أنا لا أبحث عن الحب .
كل ما أريه هو أن أكون ذاتي وأنا شاكر لله
على الهبة التي منحني إياها :ذاتي

لا تسمح للآخرين أن يتلاعبوا بك

إن كل من تلاعب بهم الآخرون ينتابهم شعور واحد .
عندما يتلاعب بك الآخرون ، فإنك تشعر عادة بحاجتك لاختلاق أعذار تبرر ما حدث بك .
إن تفسير ذلك غاية في البساطة .أنت عندما يتلاعب بك الآخرون ، تشعر كأن ظلماً قد وقع عليك .
عندما يتلاعب بك الآخرون ، فأن هناك من يحاول التحكم فيك .
هناك من لا يريدك أن كون حراً في إبداء آرائك ، أو أن تعبر عن أحاسيسك أو قراراتك .
عندما يتلاعب بك الآخرون ، تشعر بأنك مُهدد .
إنك تشعر بالتردد تجاه ما تريد عمله ، ما كنت ستفعله لو كنت على سجيتك وتتصرف كما يروق لك أي بالطريقة التي تتبعها عندما تكون لحالك .
عندما تشعر بأنك تُستغل ، فقط افعل ما تريد فعله ، كن طبيعياً تجاه هذا الوضع ولا تهول الأمر على نفسك .
فقط قل لنفسك :”إنني أفعل ما أريد . هل هناك خطأ في ذلك ؟”
افعل ما يحلو لك دون أن تنظر خلفك أو تنتظر تصريحاً .
إذا كان هناك من لا يرديك أن تعيش حياتك بالطريقة التي تحلو لك ، فلم يحب أن تكلف نفسك عناء الإنصات له .

إنني أعمل كل ما يروق لي عمله
فقط لأنني أريد ذلك .

عندما ينجح أصدقاؤك

إننا جميعاً نتمنى الخير لأصدقائنا ، ولكن ليس لدرجة كبيرة .
لا تجعل هذا الأمر يعوقك .لت تنس أنك في النهاية إنسان .إنك تريد لأصدقائك النجاح ، ولكنهم عندما ينجحون في حياتهم بينما لا تزال غير واثق من نجاحك ، فإنك تخشى أن تظهر تخلفك عنهم .
عندما تكون نظرتك لذاتك نظرة متدنية ، حينئذ يصبح تحمل السماع عن إخفاقات أصدقائك أسهل عليك من تحمل نجاحاتهم .
ولأن أصدقاءك هم أقرب الناس شبهاً لك ، فإن نجاحهم يجعلك تتسائل :
“ولماذا لا أنجح أنا ؟” إننا جميعاً ينتابنا ذلك الإحساس .
لاشيء يجعل الناس يتنافرون مثل النجاح .
عندما ينجح الناس ، فإنهم يكتشفون حقيقة مؤلمة وغير متوقعة وهي :
شعور الإنسان بالعزلة عندما يعتلي القمة .
إن أصدقاءك في حاجة لأن يحتفلون بنجاحهم دون أن يشعروا أنهم يضايقونك ، كما أنهم بحاجة إلى مشاركتك الوجدانية حال إخفاقهم دون أن تضمر في نفسك شعوراً بالارتياح تجاه إخفاقهم هذا.
دع أصدقاءك يفضون إليك بنجاح قد حققوه دون أن يكون لديك إحساس بالغيرة أو تطلب منهم أن تشاركهم هذا النجاح .
كل ما عليك قوله هو : “لا أحد يستحق ذلك أكثر منك “.
ربما يكون ما تقوله هو الحقيقة .
ولكنك بالتأكيد تكون صديقاً حقيقياً .

إنني سعيد لسعادة أصدقائي .
إن مشاركة أصدقائي سعادتهم هي مصدر
سعادتي

إن الأصدقاء ينتابهم نفس الشعور بسرعة التأثر .
إن الناس غالباً ما يصبحون أصدقاء عندما يعانون معاً موقفاً عصيباً .
إن الناس يصبحون أصدقاء لأنهم يتقاسمون نفس الخسائر ، ونفس المخاطر ، لأن الخوف يجعل الناص على درجة من الترابط والتقارب .
إنها الحقيقة التي يسهل استيعابها .إن الإنسان قد يكون جريئاً أو هياباً في مواجهة الخطر .
فعندما يتعاظم الخوف ، فأن طبائع الناس تتجلى واضحة للعيان .
إنك عندما تعقد صداقات ، سوف تختار هؤلاء ممن تستطيع أن تتفهم ردود أفعالهم العاطفية والانفعالية ، والذين تبدو لك مشاعرهم وعواطفهم صادقة لا يشوبها أي زيف .
ذا لم تكن واثقاً من نفسك ، فقد تنبذ صداقاتك التي كونتها أثناء مرورك بإحدى الشدائد لأنها تذكرك بضعفك أو الرعب الذي كنت تشعر به حينئذ .
عليك أن تعرف أن صدقاتك تجعل منك شخصاً حساساً ، وتعد دليلاً على كونك إنساناً .
في الصداة الحقيقية ، ليس هناك ما يدفعك لأن تختبئ
كذلك لا يوجد مكان يمكن أن تختبئ فيه .

إنني أراعي مشاعر أصدقائي
إنني أسمع نفسي من خلال أصدقائي إنني أمنح أصدقائي الفرصة كي يسمعوني
كذلك

أوجد شيئاً في حياتك تدين له
بالعرفان
باستطاعتك أن تخلق من موضوع هامشي قضية كبيرة .
ربما سيكون جدالك صحيحاً في إحدى مراحله ، ولكن ثق أن المنطق السلبي لا يظل صامداً على المدى البعيد .

إن المنطق السلبي غالباً ما يكون زائفاً ، حتى وإن كان باستطاعتك دائماً أن تبرهن على وجود شيء سيء يحدث لك دائماً .
هناك –دائماً – شيء إيجابي يحدث لك كذلك .
إن رؤية هذا الشيء الجيد تتطلب منك قليلاً من العناء كي تراه عندما تكون مركزاً على الجانب السلبي فقط .
إن العالم ليس مكاناً جميلاً ، وكذلك ليس مكاناً سيئاً .إنه مكان مُحايد في أفضل الأحوال .
أنك تختلق الحالة التي تميلها عليك آلامك التي لم تجد حلاً لها .
فعندما تكون خائفاٍ ، تجد كل الأشياء حولك مُ خيفة .
وعندما تكون مجروحاً ، فإنك لا ترى سوى المعاناة واليأس .
وعندما تكون غاضباً ، فإنك ترى المؤامرات والأعداء يتربصون بك في كل مكان .
وعندما تشعر بالذنب ، فإنك تبحث بنفسك عن الإحباط وتقبله على أنه العقاب الذي تستحقه ، ومن ثم تفقد رغبتك في التقدم .
بالطبع إن هناك شيء جيد يعق لك أثناء مرورك بكل تلك السلبيات .
حاول أن تجد ذلك الشيء الجيد .
اشعر بالامتنان لمن قادك إلى إيجاده .
إن بحثك عن هذه الأشياء الجيدة هو أعظم شيء جيد ستجده .

إنني أشعر بالامتنان للموسيقى
إنني أشعر بالامتنان للنجوم .
إنني أشكر الأزهار .
إن وجودي هو هديتي .

لقد جُرحت .
جُرحت بشدة .
لقد خانك الشخص أوليته ثقتك .

لقد فشلت خططك .
لقد خضت مخاطرة ، لكنك خسرت .
ماذا ستفعل حيال ذلك ؟
أستبحث عن الانتقام ، ستعيش في وهم من الغضب ، ستمزق قلبك ؟

إذا استطعت أن تجتاز أزماتك في سلام ، فلا تتردد ، ولكن ليس على حسبا إخفائك ألمك أو تظاهرك بأن كل شيء على ما يرام .
إنك في حاجة إلى أن تصرف من ذهنك كل الأشياء التي لا جدوى من التفكير فيها .
خاطر بالاعتراف بما تعرف أ،ه في قلبك بالفعل .
حاول أن تتعلم أي درس يمكنك تعلمه من خسارتك ،وتعلم الدرس الذي يهمك ، ومن شأنه أن يخلق لديك فارقاً .
أنقذ ما تستطيع إنقاذه .
لا تبد اهتماماً بما لن يحدث أبداً .
إن التمسك بالمستحيل هو مصدر كل آلامك تذكر أن المعاناة في النهاية هي مجرد اختيار أخر .

إنني أفتح يدي وأحرر العالم .
إنني هنا .
إن ذاتي هي كل ما أحتاجه .

تحل بقدر من الشجاعة

إن ا لحقيقة هي أنك لست في حاجة لعمل الكثير كي تجعل حياتك أفضل .
بل أنك في حاجة فقط إلى القليل من الجهد .
إنك لست في حاجة لأن تتسلق “إيفرست ” ، حيث أن كل ما تحتاجه هو أن تتخذ خطوة إيجابية بسطة للأمام .
تحلّ بقليل من الشجاعة .
إن العمل الذي أنت بصدده سيكون على ما يرام إذا ما عثرت على الشجاعة اللازمة لبذل المزيد من الجهد .
ن المهمة التي تخشاها ، والمستوى الذي تمنى أن تصل إليه ، والأوقات العصيبة التي ترغب في تجاوزها يمكنك أن تتعامل معها جميعاً لو تحليت بقليل من الشجاعة .إنك لست ملزماً أن تحل كل مشكلاتك .
كل ما عليك هو أن تبدأ .
كل ما عليك أن تكون أكثر شجاعة .

إنني جاهز .
إنني مستعد الآن
إنني أستطيع
سوف أنطلق

إي شخص يعرفك يعرف أنك غير كامل .
في الحقيقة ، لا يوجد شخص مثالي .
إن الأطفال فقط هم من يرون الناس كاملين . ربما كنت تعتقد أن أبويك كاملين حتى تقنع نفسك أن باستطاعتهما إنقاذك من أي خطر .
إنه اكتشاف مؤلم أن تعرف أن أبويك ما هما إلا مجرد بشر .
ربما راودتك رغبة في أن تكون كاملاً تحظى بحب أبويك . إن من المعروف –على الرغم من أه لقد يكون من الصعب التسليم به – أن حب أبويك لم يكن كافياً ليجعلك تشعر أنك محبوب لذاتك كما هي الآن .ربما ساورك شعور بأنك ما لم تكن كاملاً سينصرف البعض عن حبك تاركيك وحيداً .
إن الخوف الكامن داخل كل فرد يحاول أن يكون كاملاً ، وهو خوفه ألا يكون محبوباً .
ما أنت فعال حيال ذلك ؟
إنك لن تصل إلى حد الكمال أبداً ، لا أحد ممن كنت تعتقد أنهم كاملون كان كذلك ابداً

تخلّ عن فكرة أن تكوم كاملاً .
ربما يكون من الأفضل لك أن تحب نفسك جملة وتفصيلاً .
إن اعترافك بصورك يجعلك محبوباً .

ها أنا ذا ، عيوبي ، وكل ما فيّ
أمنح حبي للجميع دون أن انتظار المقابل

إن عدم الإخلاص هو محاولة للهروب بكل ما تستطيع الحصول عليه .
إن معظم أشكال النفاق تنتج عن محاولة إسعاد الآخرين ، خصوصاً عندما يساورك الخوف من ألا تكون مقبولاً من الآخرين إذا ما قلت الحقيقة ، أو عبرت عن مشاعرك الحقيقة .
لا تتظاهر بأنك مهتماً به على الطلاق فعلاً .فذلك من شأنه أن يهيئ الآخر لتوقع أشياء لاتنوي تنفيذها لهم . لا يعني هذا أن تتخلى عن طباعك ولكنه يعني تحري الصدق وعدم التحايل .
إن الآخرين يكرهون الشخص الذي يخدعهم ويضللهم أكثر من الشخص الذي يجرح مشاعرهم علانية .
عندما يدرك الناس أنك تضرهم، فإنهم يستطيعون حينئذ حماية أنفسهم وتقليل وطأة الضرر الذي توقعه بهم .
عندما تخدعهم ، فإنك تسرب إليهم شعوراً خادعاً بالأمان ، ولذلك يقللون من دفاعاتهم . إن الضرر الذي يوقعه بهم يتعاظم تأثيره لأنه حينئذ يكون ملوثاً بخيانتك .
فل ما تعنيه فعلاً .ربما تخاطر بأن تصبح منبوذاً من قبل الآخرين لو فعلت ذلك ، لكن ذلك أفضل من أن تكره نفسك لاستغلالك الآخرين .
عندما تكون غير مخلص ، فإنك تفقد حساسيتك تجاه الآخرين ولا تعي متى تجرحهم او تستغلهم . ولا أسوأ هو أنك تحاول تبرير أفعالك بادعائك أنك فقط تفعل ما سيفعله الآخرون لو كانوا في مكانك .
عندما تحاول أن تقنع نفسك بأن جميع الناس سطحيون مثلك ، فإن جمال العالم يذبل ولا يبدو إي شيء بعد ذلك ذا قيمة أو معنى .
عندما يعتمد الآخرون على قوتك ، فإنهم بذلك يعتمدن على إخلاصك.

إنني معنى بإحداث بعض الاختلاف .
إنني أتصرف وفقاً لنواياي .
ليس لدي ما أخفيه .

أفعل ما يحلو لك

إن التبرير الوحيد لذي تحتاجه كي تعمل إي شيء تريده هو ببساطة :”أنا أريد أن أفعل ذلك “.
إن التبرير الوحيد الذي تحتاجه لعدم فعلك شيء لا ترغب فيه هو ببساطة : “أنا لا أريد أن أفعل ذلك ” .
سوف تُفْهِم الذي يحبونك ذلك.
لن يفهم ذلك من لا يحبونك .
إنك ليست في حاجة لإقناع أي شخص بأي شيء .ففي الواقع إنك لا تستطيع أن تقنع أولئك الذي لا غاية لهم سوى السيطرة عليك بأي شيء .
حدد الأشياء المفضلة لك بشكل مباشر وواضح .
ثم فكر فيها لمدة دقيقة . إن الذين يعارضون قرارك يريدون فقط فرض آراءهم والأشياء التي يفضلونها .إذن لم تعير آراءهم عن حياتك الخاصة أهمية أكبر من آرائك أنت عن حياتك ؟
إنك لن تعترض إذا قام الآخرون بعمل ما يرغبونه .قد لا تحب ذلك أو حتى توافق عليه ، ولكنك تؤمن بأن الآخرين لهم الحرية في أن يحيوا حياتهم بالطريقة التي تروق لهم . ومن العدل أن تكون مثلهم تماماً .
احفظ هذين المبررين عن ظهر قلب : ” أنا أريد ذلك ” و “أنا لا أريد ذلك ” .

إنك لست في حاجة إلى مبررات أو أعذار لتكون ذاتك .

إنني أُسعد نفسي بأن أفعل ما يسعدني

تحمل تبعات اختياراتك

إليك هذه الفكرة الرائعة . إنها تحوي بعض المزايا الهائلة .

تحمل تبعة اختياراتك في حياتك.إنك بذلك لن تكون مديناً لأي شخص بأي شيء على الإطلاق .
لن تكون عرضة للخوف من أن تُخيّب ظن الآخرين . إن آمال وتوقعات الآخرين تكن ملكاً لهم فقط ، وليست التزامات عليك الوفاء بها .
إنك تستطيع ن تتخذ قراراتك بنفسك :إلى أين تذهب ؟ ماذا يجب أن تفعل ؟ أين تستطيع أن تستقر ؟ ماذا تأكل ؟ متى ستغادر المكان ؟ إلى متى تظل في المنزل ؟ إنك تستطيع أن تقول ” لا ” دون شعور بالذنب ،
أو تقول ” نعم” دون إحساس بالأنانية .
وإذا لم تكن تستطيع تحمل تبعة الأشياء التي تريد عملها بدون مساعدة شخص آخر ، فاجعل من ذلك علامة تعمل على تذكيرك بالحدود التي يجب الوقوف عندها وتشجيعك على توسيع آفاقك . إن الواقعية هي أفضل إلهام للإبداع .
إذا كانت لديك الرغبة في عمل شيء ما ، فسوف تفعله ، وسوف يكون بإمكانك أن تضع خطة أو تكتشف طريقة لعمل هذا الشيء . إنك تستطيع تنفيذ هذا الشيء إذا كنت تريد ذلك فعلاً .
وإن لم تكن لديك القدرة على اكتشاف طريقة تمكنك من تنفيذ ما تريد القيام به فوراً فلربما يكون لك من هذا الأمر أكثر من درس قيم تتعلم منه .ربما يكون لزاماً عليك أن تعيد التفكير في أسلوب حياتك ، والأشياء التي تجعلك سعيداً ،وما لذي تستطيع أو لا تستطيع تحمل تبعاته. ربما تكون ف حاجة إلى إنجاز المزيد في مجال عملك ولذلك لا تشعر بالرغبة في أن تكافئ نفسك عن المعاناة التي تتكبدها في عمل ممل .
إن الحياة السعيدة تقاس بمقياس الواقع الذي تحياه لا خيالك
إن الموسر يمكنه اقتناء إي شيء يريده ، ولكن ليس كل شيء .
أما الفقير فيشعر أنه مدين للعالم كله .

إنني لا أحتاج من الآخرين سوى أن يفهموني .
إنني أهب نفسي ما أحتاجه .
من أراد حبي فليحبني .
ومن لم يرده فليكرهني

اجعل حياتك أفضل

إن ذلك أمر مرجعه إليك .

فمن غيرك يعرف ما يريده ، أو يحتاجه
إذا كنت في انتظار وقوع شيء . أو مواجهة شخص يحبك حتى تصبح حياتك أفضل ، فمن الأحرى بك أن تجد مقعداً مريحأً لتجلس عليه .
فلن يأتي أحد ولن يحدث شيء .
وذلك أفضل ، لأن الشخص الذي سيأتي إليك حاملاً لك الوعود بأن يجعل حياتك أفضل ربما يجعلها تعسة أيضاً .
فإذا كان هناك ثمة شيء سوف يتحسن ، فذلك هو الذي فعلت شيءً حياله . لذلك لا تتوقع أي شيء آخر .
إن الآمال غير الواقعية وخيبة الأمل كالتوأمين يلازمان بعضهما البعض .
لقد جعلك القدر محور حياتك كي تتولى إدارتها . أما الآخرون فهم مجرد مشاهدين عرضيين . فهم نادراً ما يلحظون أنك قمت بعلم شيء جيد . فهم غالباً ما يمتدحون أخطاءك ، أو بالأحرى الأخطاء التي تكمن فيها مصالحهم . كذلك فإن تعليقاتهم السلبية تتعلق أكثر ما تتعلق بمصالحهم وليس بمصالحك أنت ، لذلك فإن المديح لن يكون كافياً أبداً ليجعل حياتك أفضل ، كذلك فإن النقد لن يكون ذا قيمة كبيرة لك .
شكل حياتك بالكيفية التي تمكنك من إتباع قدراتك وميولك المفضلة .
اجعل حياتك أفضل ، وكن أنت الحكم فيما تعنيه كلمة “أفضل ” .
وكما أنه لا بد أن تعيش حياتك ، فقد يكون لزاماً عليك أن تحبها أيضاً .

إنني أعشق حياتي .
أنني أعشق طريقة عشقي لها .
إنني أعمد إلى الأفضل من أجل نفسى .

تجنب شرك الدّين

ما أسهل قول ذلك ، وما أصعب تنفيذه . إن جميع التجار العاملين في المبيعات يسهلون لك الاقتراض مهيئين لك الوقوع في شرك الدين بابتسامة رقيقة . إن النمو الاقتصادي للمجتمع يعتمد على ان تدفع من الأموال أكثر مما تكسب ، حيث يتم تشجيعك على أن تعيش الحاضر ، وتدفع من المستقبل ، وتندم على الماضي .
إذا اقترضت من المستقبل ،فإنك تضع حدوداً ضيقة لنموك المتوقع ، وتملأ حاضرك بالهموم . وعندما تقع في الدين ، تترحم على الأيام الخوالي ، ولكنك نادراً ما تتعلم من ذلك درساً يحول بينك وبين الوقوع في الشرك .
اقتراض من أصدقائك ، وأعدك بأنك ستخسرهم .
اقترض من والديك ،وأعدك أنك ستظل طفلاً .
إنك لا تستطيع أن تخلق حياة سعيدة ببطاقة ائتمان فكلما زادت قروضك ،زادت تعاستك .
فكر في كل الأسباب التي تجعلك تعتقد أن الاقتراض فكرة جيدة وكيف ستتمكن من السداد في المستقبل . فقد تكون مخطئاً تماماً ، وأنت تعرف ذلك .
لا تجعل مثل هذه الأمور تثبط من عزيمتك , ولكن إذا انتابك هذا الإحساس بالإحباط ، فأن إحساسك هذا قد يكون متعلقاً بكونك محاصراً في شرك الديون وليس بما قرأته لتوك .
بالمناسبة هل يمكن لشخص ذكي وجاد في عمله مثلك أن يتخذ مثل تلك القرارات الخاطئة بشا، تدبير الأموال ؟
لقد قمت بمحاولة لشراء السعادة . ربما لم يكن ذلك في اللحظة التي أخذت فيها قرضاً ذا فرائد كبيرة أو رهناً عقارياً آخر ولكن على طول الطريق حتى وصولك إلى تلك اللحظة . إن القرض الكبر لم يكن سوى قمة لجبل يأسك الجليد العائم .
متى سوق تتعلم ؟

إنني متقبل لمكاني في الحياة وسبب وجودي
في هذا المكان

تعلم الصفح
لقد آن الأوان . فما هو هدفك من وراء إبقائك جرحك حياً ؟؟؟؟
هل لتبرر غضبك وتشعر بنفسك بالرضا إزاء تخطيطك للانتقام ؟ ليس هناك من خير في عقل مليء بالكراهية .
عندما لا تصفح ،فإنك تتجمد من الكراهية .

لا تريد أن تصفح ؟ ربما يكون لديك قائمة طويلة من الأسباب الوجيهة لذلك . بدون الدخول في جدال حول حقيقة أنك قد جُرحت ، فإن هناك سؤال لابد أن يُطرح ألا وهو لماذا أنت الوحيد الذي مازال يعاني ؟

إن الصفح هو الخطوة التالية والأخيرة أيضاً .
إن الصفح هو أن تتحرر من إحساسك بالجرح .

إذا كنت مستمراً في إلزام نفسك بالبقاء في قيد ألمك لا،ك تريد أن توضح لمن جرحك قدر الألم لذي سببه لك ، أو تتصرف على نحو انهزامي ، وتميل دائماً تجاه الإحساس بالفشل،وتدع النجاح يتسرب من حياتك ، وتبرر ألمك بتمثيلك دور الشخص المدمر ، فأنت بذلك ترتكب خطأ جسيماً .
إذا كان الشخص الذي جرحك قد تأثر بمعاناتك حتى شعر بالذنب والندم ، وسارع بإرضائك تعويضاً لك عما بدر منه تجاهك ، فأغلب الظن أن هذا الشخص لم يكن ليقصد ابدأً أن يجرحك في المقام الأول .
إن الحياة دائماً ما تصبح معقدة عندما تخفي إحساسك بالألم في انتظار قدوم الآخرين كي تعتذروا ، إن كبحك ألمك يحول إلى غضب ويجعلك تشعر وكأنك ضحية .
إذا كنت تتوقع من الآخرين إصلاح ما أفسدوه ، فإن خيبة الأمل ستلازمك .
إنك بحاجة إلى أن تصفح عن الآخرين بالقدر التي تستحق إن تصفحوا به عنك .

إنني أتحرر من آلامي .
إن ذكريات الماضي تذوي وتتلاشى .
إنني هنا .
ولقد ولت آلامي

قد يلومك الآخرون عندما تتطور الأمور للأسوأ ، لذا عليك تحمل المسئولية الآن وجعل الأحداث تسير بالطريقة التي تريد أن تسير بها .

فعندما لا تتولى مسئولياتك ، فانك بذلك تسلم زمام أمورك للآخرين ، الذين لا يولون اهتمامك أية أهمية لا نهم
لا يعرفونك حق المعرفة . و إذا كانوا يعرفونك فعلا ، فلماذا يتحتم عليهم أن يصنعوا لك ما لن تصنعه أنت لنفسك؟ اعرف اهتماماتك وابدأ في التحرك.

تحمل المسئولية تجاه كل شي قمت به وكل شي تجنبت القيام به . إن هذه هي الخطوة الأولى نحو تحقيق الحرية.

إن أعظم منحة تستطيع منحها للأطفال هي أن تجعلهم يتولون مسئولية أنفسهم .

انك عندما تتولى مسئولية الآخرين ، فانك بذلك تقيد نموهم وتقدمهم .ربما يدينون لك بالامتنان في بادي الأمر,
لكن كلما زاد حجم المسئولية التي تتحملها عنهم , فسوف يزداد امتعاضهم واستياؤهم .

تول مسئولية كل شي حدث ـ أو ساعد على تشكيل شخصيتك ـ سواء كنت أنت من تسبب في حدوثه أم غيرك.
انك مسئول عن معاناتك .
انك مسئول عن العيش في سعادة دائمة.
إن المسئولية التي تقبلها لا تعد عبئا .
ربما لا تكون مسئولا عما احدث لك ,
لكنك مسئول عن إحساسك تجاه هذا الأمر ,
وعن رد فعلك تجاهه .

إنني مسئول عن كل شي في حياتي .
إنني مسئول عما كنت عليه في الماضي .
إنني مسئول عما سأصبح عليه في المستقبل

عندما تعاودنا الذكريات المؤلمة
لا تحاربها

اسمح لها أن تتطفل عليك دون أن تندم عليها .
دع فرصة للذكريات أو المشاعر القديمة كي تتخذ طريقا إليك.

إن الحزن على حب ضائع , أو توبيخ , أو خيانة , أو جرح عميق في نفسك يترك

بك ألما. إن هذا الألم يعود , يحبس أنفاسك من الضيق , ويمنحك وقفة مع نفسك .

قم بقياس عمق الألم , ولكن من النقطة الآمنة التي يمنحها لك الزمن .

عليك أن تعرف أن استيائك من هذا الألم سوف يهدأ لأنه يوما ما سيصبح ذكرى
ماضية .

لا تدفع الأحاسيس المؤلمة أو الذكريات بعيدا عنك .

إذا سمحت لها بالخروج دون أن تقاومها فإنها سوف تمر .

ادفعها للخارج وسوف تتراكم , باحثة عن المنقذ الذي تحتاجه كي تخفف من الضغوط
القديمة .

تلك هي طريقة الآلام القديمة في التلاشي , تضغط كي تطفو على السطح حتى
تخبو وتنقشع . إن الآلام القديمة المتربصة تخرج في شكل موجات .

هل لك أن توقف موجة مندفعة ؟

حاول أن تجتاز عواطفك القديمة العائدة ,
ولكن دون أن تحاول كبحها في أعماق نفسك .
وتفقد إيمانك بذاتك , وتشك في قوتك وكمال ذاتك , وتدمر حياتك .

دع الجروح القديمة تمر معترفا بمعناها ,
وسوف تمر في فترة وجيزة .
إن الجرح سوف يتضاءل ويتضاءل معه احتمال عودته .
وأنت الذي تستطيع تحديد لحظة تلاشيه.

إنني أمنح ذكرياتي الفرصة كي تعاودني
وتتخذ طريقها إلي .
إنني أترك الماضي يطفو على السطح , لكني
لا أعيش فيه .
إنني أسمح لمشاعري الدفينة أن تتدفق
داخلي وهي في طريقها للخمود .
إنني أقبل كل ما كنت عليه من سمات ,
وكل ما مر من أحداث .
إنني أقبل ذلك ـ أقبل كل نفسي

تقبل فكرة الموت

إذا لم تقبل فكرة موتك ، فما معنى حياتك ؟
لا تجعل الانطباع الكئيب المرضي لهذه الحقيقة يعوق مسيرك في حياتك .
إنك فان ، وكونك مفرطاً في الحذر يسبب لك مشكلة . فأنت في حاجة لأن تعتني بنفسك دون أن تستبد بك القلق بشأن صحتك حتى تظل في مأمن ولديك القدرة على خوض المخاطرات على نحو صائب وتقوم بالمهام الصحيحة .

إن الموت ينبغي أن يتأتي كصديق في أواخر أيامك عندما يتسرب إليك الملل من حياتك ويتعذر عليك اجتياز الأزمات ، لا أن يأتي لأنك خضت مخاطرات هوجاء كي تختبر حقيقة فنائك . إذا حاولت أن تنكر الموت ، فسوف ينتهي بك الحال إلى أن تخسر حياتك .
إن الموت ليس اختياراً .إنه مفروض علينا تماماً مثل الحياة .
إن أفضل استعداد للموت هو أن تجد نفسك .
إن مكانك الذي تقف فيه على طريق الحياة حينما تلاقي الموت ليس مهماً بقدر أن تلقاه وأنت على الطريق الصحيح ، تسلك الاتجاه الصحيح نحو الوجهة التي اخترتها . إن حياتك هي مغامرتك ، وما موتك سوى مجرد تذكير آخر لك . إن اعترافك بالنهاية يجلي أمامك ضرورة اختيار البداية الصحيحة . من أنت ؟ لماذا أنت هنا ؟ إلى أين أنت ذاهب ؟ ماذا ستترك بعد رحيلك ؟
إنك تعيش حياتك تزهو عندما تكون صادقاً في كل لحظات حياتك ، عندما تواجه كل ما تطل به الحياة عليك من مشكلات عندما تشعر بآلامك بشكل صريح ، باستسلامك للمتعة ، بالعطاء في الحب ، و بألا تتوقع شيئاً من الآخرين .
إن كل ذلك في النهاية سوف يقتلك . فأقبل هذه الحقيقة .
إن حياتك هي جائزتك الوحيدة .عش حياتك كما تشاء لكي تكون جديرة بان تموت من أجلها .

تعليق بسيط: مؤلف الكتاب خبير في الدنيا لكن ماينقصه هو الإسلام فهل تتصوروا حجم السعاده التي سيعرفها لو أسلم وعلم أن كل مايفعله من خير في الحياة سيجازى عليه من الله أكرم الأكرمين وأن صبره على المصائب لن يذهب سدى ’’ الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة ،، إخوتي ادعوا له بالهدايه إلى الإسلام فهو قدم لنا الكثير فلاتبخلوا عليه بالدعاء اللهم اشرح صدره للإسلام وثبتنا وإياه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة واعتذر عن الإطاله وأكمل كلامه.

إنني أعيش كل لحظة من لحظات حياتي .
إنني أبدأ حياة جديدة مع إطلالة كل يوم
جديد

منقوووووووووووووووووووووووول واذا اعجبكم نقلت لكم المزيد

ملكة متوجة

هذا الكتاب عجيب عجيب ..

أذكر أني كنت أقراه واحنا طالعين البر .. شنو متعة !

من الحماس كان ودي أحلق ، وأطير الغبار ، وأصك على اللي يقحصون بـ( البقيات ) خخخخخخخخخخخ

جزاك الله خير حبي ويعطيج عافية

مجهود رائع صراحة !

Rouna

ملكة متوجة

النورس الأبيض

مراقبة سابقاً

بدار. هههههههه اسعدني مرورك الغالي جداً

رونى اشكر لكي مروركي العطر غالياتي .

غريبة زمن

New member

ام ساره

New member

النورس الأبيض

مراقبة سابقاً

وهذا لأجل عيونك يارونا. نتــــــــــــــــــــــــــــــابع

لا أحد منا يريد أن يعمل ، كلنا نحب الكسل ، خاصة عندما يكون العمل لحساب شخص آخر يوجهك نحو أهداف لا علاقة لها بميسرة حياتك .
من السهل أن تشعر بالكسل عندما لا تجد فيما تقوم به هدفاً .
إن المال سرعان ما يفقد قدرته على تحفيزك تلك هي طبيعة المال ، اقتفاء أثره يقودك للجنون .
حتى لو ربحت أكبر الجوائز وأقيمها ، فإنك بعد أن تفوز بأشياء رمزية عديمة المعنى ، تشعر بالغباء في بعض الأحيان عندما تكتشف أنك لازلت تدور في دوائر مفرغة ، تعمل على إسعاد الآخرين متجاهلاً نفسك .
ما المعنى الحقيقي لأي شيء إن لم تكن نابعاً من داخلك ؟
إنك لا تشعر مطلقاً بالكسل عندما تعلم ما تحب ، على الرغم من أنك في بعض الأحيان تخشى ذلك مما يدفعك إلى تجنب العمل الذي تحبه . إنك تخشى أداء العمل المناسب لك , لأنك لا تريد أن تكتشف حقائق غير سارة عن ذاتك ، فأداؤك العمل الناسب لك يفصح عن ذاتك الحقيقية .
قد تظهرك شخصاً غير ذى كفاءة أو مقدرة كما تحب أن تكون ، أو شخصاً غير موهوب سوف يلتزم العمل فقط لتحقيق النجاح .

أو قد يظهرك شخصاً غير متميز ليس لديه شيء هام كي يقوله . أو قد يظهرك شخصاً غير مبدع لا يزال أمامه الكثير من مراحل النضج عليه أن يجتازها .
الحق بالركب ، فإذا خاطرت بان تفعل ما هو مفروض عليك أن تفعله ، فربما تكتشف الحقيقة المؤلمة أنك ليست جيداً بالدرجة التي طالما تمنيتها ، ولكنك ستكشف أيضاً أنك لست سيئاً بالدرجة التي كنت تخشاها .
لقد بدأت حياتك منذ زمن طويل . فهل أنت على الطريق الصحيح ؟ هل تفعل ما تريد أن تفعله في حياتك ؟
والآن لما كل هذا الكسل ؟

إنني أبحث عن عمل في الحياة ، وعن
كياني، عن هدفي
إنني لا أخشى اكتشاف قيمتي ، لأنني
أحب ذاتي بالفعل

حسناً ، لك أن تفهم الأمر كما تريد . لا تثق في نفسك .

إن لم يكن لديك ثقة بذاتك فستجد نفسك مجبراً على أن تثق في أي شخص من شأنه أن يعتني بك . أو يمكنك أن تمضي في حياتك لدرجة ألا تعترف بأي قصور أو جوانب ضعف أو أخطاء من جانبك . هناك بعض الناس إن لم يكن لديه ثقة مطلقة بأنفسهم لا يكون لديهم ثقة إطلاقاً . وفي الواقع إن الثقة المطلقة بالذات تعادل عدم الثقة على الإطلاق .
إنك بحاجة لأن تثق في نفسك لتحسن أداءك ، لتكون لديك القدرة على العطاء ، لتقبل الناس والأشياء ، لتحب الآخرين ،ولتتحرر من قيودك . إن إيمانك بذاتك هو أعظم قوة لديك .

إن إيمانك بذاتك هو أهم دعم سوف تحظى به . فإذا كان الجميع يؤمنون بك دونك أنت ، فإنك لن تخوض المخاطرة اللازمة في سبيل إيجاد هدفك في الحياة ، أو إنجاز عملك ، أو إيجاد الحب الحقيقي .
إن ثقة الآخرين بك شيء هام ، ولكن مهمتهم الوحيدة هي تذكيرك بأن تثق بنفسك ، لأن ثقة الآخرين لا تعني شيئاً ما لم تكن واثقاً من نفسك .
قد تجد نفسك وحيداً ي هذه الاتجاه ، حتى لو نظرت خلفك للأيام الخوالي ، تتذكر عندما وقف الناس إلى جانبك ، وامتدحوك واستحثوك لتحقيق النصر .
قد تزداد صعوبة ثقتك بنفسك عندما لا تجد من حولك يولونك هذه الثقة ،ولكن ثقتك بذاتك هي – دائما- من صنعك أنت ، إنها تصورك لأفضل ما فيك ، قبولك لذاتك، حلمك . إنك لا زلت قادراًً على خلق هذه الثقة . فطلما فعلت ذلك ، وطالما ستحتاج لفعل ذلك .
إنك أفضل شاهد على خبراتك ،إنك غالباً ما تكون الشاهد الوحيد على ذلك السر ، سر تطويرك لذاتك و خبراتك الذي قد يُمكنك يوماً من تغيير العالم .
إن الذين يفعلون ذلك يؤمنون بأنفسهم برم ما يواجهونه من صعاب .
لذلك كن على ثقة في عاطفتك.
كن على ثقة فيما وهبه الله لك . على ثقة في هدفك حتى عندما لا يكون لديك هدق .

إنني مؤمن بذاتي
إنني مؤمن بما وهبه الله لي

إنك تستحق الأفضل . هذا حقيقي .
إنك تستحق الأفضل حتى لو كنت لا تعتقد ذلك .

ألا تعتقد أنك تستحق أن يعاملك الآخرون معاملة سيئة ؟ حسناً ، هذا صحيح ، إنك لا تستحق معاملة سيئة .
لكن الحقيقة المؤلمة أنك لا تستحق سوى ما تقبله لذاتك.

إن لم تكن تحب ما يحدث لك ، فأن الأمر مرده إليك في أن تتقبل أو تفعل شيئاً تجاه ذلك .
لا تكن كثير الشكوى . إنك تستحق تماماً كل ما تجبرك نفسك على تحمله والتساهل معه .
لا تتوقع من الآخرين أن يغيروا ذواتهم .
إنك تستحق الأفضل.
إنك لا تختار الأقل سوى لأنك لا تعتقد أنك تستحق الأكثر والآن يجب عليك أن تخطو نحو اكتساب اليمان والثقة بأنك تستحق. إن إيمانك بأنك تستحق يجعل الآخرين يعطونك ما تستحقه , ويفتح لك العالم ليعطيك ما تستحقه .
إنك تستحق أن تعطى أفضل ما لديك مثلما تستحق أن تنال أفضل ما دلى الآخرين . إن العالم يستحق أن يصغي إليك . وفي الحقيقة إن العالم “يحتاج ” إلى أن يصغى إليك .
ربما يكون السبب في إحساسك بعدم استحقاقك أنك لا تمن الآخرين ما يكفي مما هو مقدر لك أن تمنحه لهم.

إنني أستحق كل الخير الذي يمكنني
تخيله ، وكذلك كل المتعة التي يمكنني أن
ألقاها ، صحبة الأصدقاء ،وحبي لذاتي
كل الخير .
إنني أستحق

بأنك على قيد الحياة . بأنك فزت .
بأنك على الرغم من هزيمتك ، لا تزال صامداً .
بأنك تشعر .
بزيارة الطيور الصداحة لك .
بأن النسيم قد حمل إليك عطر الربيع .
بأن السيارة قد دارت بأن الفرامل تعمل .
بأن شمس الغروب تطلق إشعاعات بنفسجية ممتزجة بصفرة ذهبية .
بأن الزهرة قد تفتحت وأينعت أخيراً .
بأنك بكيت .
بأنك هناك من يتذكرك .
بأنك تتذكر الأخرين .
بأن الرياح قد هبت حاملة إليك رسائل الأمل .
بأنك تحب .
بأنك قد أحببت يوماً .
بأن كل الفنون والموسيقى مُعدة من أجلك أنت .
بأنك كنت على حق .
بأنك سامحت الآخرين .
بأن الأمطار تتساقط حاملة معها الغفران لنا جميعاً .
بأنك إنسان رغم كل شيء .

إنني احتفل بكمالي ، وبقصوري كما أنا في
الواقع .
إنني احتفل بضحكاتي التي تخترق دموعي .
أنني احتفل بوجودي

فلا جدوى من الجدال .
لقد شكّل الجميع أفكارهم .
فما هدفك من الصراخ للتعبير عن آرائك ؟
هل لتغير نظرة الناس لك ؟
إنك لا تستطيع إقناع الآخرين بأنك شخص رائع . بالطبع بإمكانك أن تحاول ، ولكنك لن تجني من ذلك سوى إثارة أسئلة من شأنها أن تودي بك إلى إثارة شكوكك في ذاتك .
إذا كنت تعتقد أنك قد غيرت آراء الآخرين بصياحك في وجوههم ،فإنك تخدع نفسك ز إنك لم تفعل شيئاً سوى أنك استأسدت عليهم .
إن الترهيب يولد الاستياء .
علاوة على ذلك ، فإنك لا تستطيع أن تجعل الجميع يحبونك .
إن محاولة كسب حب شخص ما من خلال الجدال شيء يدعو للسخرية إن لم يكن ضاراً بك . فعادة ما تصبح مجادلاتك لكسب حب الآخرين ضرراً يحيط بك . إنك عندما تحاول إقناع شخص ما بأن يمنحك حبه ، إنما تدعوه إلى استغلالك بل وتحدد له الثمن الذي ستدفعه مقابل استغلالك .
إنك عندما تجادل شخصاً تحبه . ينتهي بك الجدل بالشعور بالذنب والاحتياج في نفس الوقت , ومحاولة إقناع نفسك بأنك الشخص الذي جرحته يستحق منك ذلك .
والأسوأ من ذلك ، أن كلاً منكما – أنت ومن تحب – تكونان في حاجة للعاطفة المتبادلة ، لكنكما غير قادرين على الاعتراف بذلك أو قبوله . إن ذلك الإحساس بالذنب قد يجعلك تشعر بأنك غير محبوب على الإطلاق .
إنك لا تحسم إي شيء على الإطلاق عندما تجادل شخصاً ’خر . بأنك فقط تدفع نفسك ومن تحب لأقصى حدود الإحباط ، وتحولكما اللحظة إلى إبداء أسوأ ما لديكما .
إن كان لا بد أن تصرخ ، فأطلق صرخاتك في الهواء . فعلى الأقل لن يجعلك ذلك محبطاً حينما تذهب جهودك هباءً .
لن تشعر بالذنب لخروجك عن نطاق السيطرة على ذاتك .

إنني ادع الآخرين كي يكونوا ذواتهم .
إنني ادع مجالً للاختلاف .
إنني أستمتع بالاختلاف بيني وبين
الآخرين ولا يدفعني ذلك إلى إثارة النزاعات
معهم .
إن انتصاري الحقيقي يكمن في أن أكون
نفسي

إليك نصيحة رائعة : استمع للآخرين ،

اسمع . فعندما يتحدث الآخرون ، دعهم يعبرون عن أفكارهم ، وأرائهم ، ومشاعرهم ، خاصة مشاعرهم .لا تكتف بمجرد منحهم فرصة كي يتحدثوا ، بل استمع لما يقولون . وكن منتبهاً لهم ، وحاول أن تفهم ما يقولونه.
استمع . ليس لزاماً عليك أن توافقهم في آرائهم . في الحقيقة إن اتفاقك أو عدم اتفاقك في الرأي مع الآخرين يجب أن يطرح جانباً وأن يبقى بعيداً عن النقطة الأساسية التي تتناولها . لا تعبر عن آرائك أو أحاسيسك بينما يتحدث شخص آخر عن أرائه ومشاعره . هل يسبب لك هذا الأمر أية مشكلة ؟هل تشعر بحاجتك إلى التعبير عن أرائك أو أنك لا بد أن تعبر عن مشاعرك وتجعلها بارزة للآخرين ، فلن يسمعك أحد على أيه حال ، ولن تنال سوى ضياع فرصتك في التحدث .
استمع دون التربص لفرصة كي تتحدث ، أو تنقض على الشخص الآخر ، أو تصحح أخطاءه . إن الحجج والمعلومات التي يأتي بها هذا الشخص الآخر لا بد أنها مليئة بالمغالطات والأخطاء ، وكذلك أنت .
استمع في صمت حقيقي , فذلك لن يقتلك . فقط استمع . إن الجميع يعتقدون أن المستمع الجيد شخص ذكي .
استمع . إنك لست في حاجة لإقناع الآخرين ، فقط حاول أن تستوعب ما يقولونه . وإن لم تستطع ، يمكنك حينئذ أن تسأل المتحدث ، ” هل يمكنك أن تشرح لي هذا ؟” أو ” ماذا تعني بالضبط ؟” لكن لا تطرح رأيك بينما يتحدث الآخرون فقط دع لهم الفرصة كي يتحدثوا .
إن المستمع الجيد يستطيع سماع الأفكار غير الشفهية . لذا فحينما ينتهي الشخص الآخر من الحديث اذكر له تلك الفكرة الداخلية التي راودتك أثناء حديثه . حينئذ سيشعر المتحدث انك سمعت وفهمت ما يقول .
حينئذ سيصبح الموقف هادئاً لان الشخص الآخر سينصت إلى ما سمعته . وهكذا سوف يتلاشى الضغط وتستطيع الانسجام مع إيقاع الحياة .
استمع . فلا شيء يعادل أن تكون مسموعاً

إنني استمع لما بين كلمات الآخرين .
إنني أعيش في الصمت حيث تسكن
المعرفة .
إنني أمنح نفسي مجالاً للحياة بأن أصنع
الهدوء

لا ينبغي عليك قياس العالم بمقياس الكمال ، فذلك أمر يبعث على الملل و الإحباط ، لأن الجميع سوف يرسبون في ذلك الاختبار .
حينما يخبرك شخص ما بأنك قد قمت بعمل جيد ، فقط قل له ” أشكرك ” لا توضح له كيف أنك فشلت في الوصول إلى أهدافك . أو عندما يبدي شخص ما إعجابه بملابسك أو أدائك لا تقلل من شأنك، فأن ذلك ليس تواضعاً .
إن إقلالك من شأنك يجعلك في منزلة أعظم من منزلة الآخرين . فقد يظهرك ذلك كأنك صياد للمجاملات . ولكن الأهم من ذلك أنك تحقر من شأن الآخرين حينما تقول ” ما الذي أمكنك بالفعل أن تعرف ؟” مإنك بذلك تقلل من شأن آرائهم وذلك ليس من اللباقة في أو الكياسة على الإطلاق .
كن لبقاً في الاعتراف بأنك مدين للآخرين . أنت لم تخترع العجلة ، ومهما كان حجم تقديرك لما يستحقه عملك من ثناء ، فإن هذا لا ينفي معاونة الآخرين لك .
لقد عاونك الآخرون على طول طريقك نحو النجاح حتى أولئك الذين تعتقد أنهم كانوا يعترضون . وهؤلاء على الأخص لابد أن تكون لبقاً معهم .
كن سمحاً في الصفح عن الديون .

كن لبقاً في تعبيرك عن تقديرك للأفضال التي أسداها لك الآخرون ن خاصة في المواقف التي أظهر كرمهم تجاهك فيها مدى ضعفك .
كن لبقاً عندما يتذكرك أحد .
كن قادراً على الصفح عن الأخطاء غير المقصودة . إن الآخرين مغرقون بمشاغل الحياة ، لذلك فإنهم معرضون للنسيان . فمل تصنع من تلك الهفوات مشكلة كبرى ؟ هل أنت بحاجة إلى إعادة التأكد من مثل تلك الأخطاء إلى هذه الدرجة ؟
عندما تكون رحيماً يصبح الناس رحماء ، حيث يتذكرون عاداته ويضعون الأشياء في منظورها الصحيح ، ويعتذرون ، ويصادقون الآخرين .
كل ما يتطلبه الأمر هو أن تظهر تسامحك ولباقتك في موقف عصيب حتى تجتازه بشكل أفضل .

إنني مدرك أن القليل من الأشياء يحتاج
بالفعل إلى هذا الاهتمام .
إنني مدرك حقيقة أن الأشياء تأتي في
ميعادها بالضبط .
إن اليأس والقلق فقط هما ما يجعلانها تبدو
وكأني تأخر عن ميعادها .
إنني متقبل لحقيقة أني مكاني هو المكان
الصحيح ، وأن مكان الآخرين هو المكان الصحيح بالنسبة لهم

خذ وقتك لتكون جميلاً

إن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول لكي تقوم تقوم به على النحو الصحيح .
عندما تتسرع ، فإنك تفقد مكانك في عقلك ، ويختل توازنك ، ويتبدد هدفك .
خذ وقتك كي تتأمل الأحوال ، والخطة القائمة ، وأسلوب تشييد المكان .
خذ وقتك لترى التوازن و اللاتوازن ، لترى النور والظلال ، لترى الأماكن المليئة والتي على وشك أن تخلو مما فيها ، والأماكن الخالية التي على وشك أن تمتلئ .
خذ وقتك لترى الاختلاف والتضاد ،المؤيدين والخصوم .
خذ وقتك كي ترى مدى انسجامك مع حياتك .
خذ وقتك لتجد الطريق الصحيح ، ومسار العاطفة ، والخير الأسمى .
خذ وقتك لتجد مكانك ، وتعرف قبل الشروع في ذلك أن هذا المكان دائماً ما يتغير . عليك أن تدرك ضرورة أن تواكب هذا التغير كي يتناغم إيقاعك مع إيقاع حياتك .
خذ وقتك كي تدرك نوايا الآخرين وتفهم اتجاه الريح ، وفترات انحسار المد .
خذ وقتك لترى الجمال .
خذ وقتك لتعرف طبيعة استجابتك .
خذ وقتك لتكون جميلاً .
إن الجمال الذي يهرب منك يخلف ورائه روحاً تواقة مُجدبة .

إنني أقدر للروح الإنسانية خيرها الفطري.
إنني أدرك كيف أن الأزهار تذوي بسهولة .
وإنني أقبل حقيقة أن الحياة تهرب مني ،
وأعرف أن كل هذا الجمال يمكن أن يتسرب
من بين أصابعي إذا ما آخذت وقتاً لكي
ألحظة

إن الهدف من الحياة هو أن تكتشف مواهبك التي مُنِحت لك .

إن وظيفة الحياة هي أن تعمل على تنميتها وتطويرها .
إن معنى الحياة هو أن تهب ما وُهبَ لك .

إنني أعلم أن لدي هدفاً
إنني مؤمن بموهبتي .
إنني في الحياة كي أعطي .
وعندما تنتابني الظنون ، أمنح أكثر

إن سر الحياة هو أن ليس لها أسرار !

إن الحياة كلها عمل شاق .

إنني أرحب بكل يوم في حياتي كي أستمر
في العطاء .
إنني أعطي الآخرين من نفسي حتى أشعر
بالكفاية ثم أعطي مما يتبقى لديّ

إن الشيء لا يحدث ما لم تتخذ خطوات للقيام به .

الحلم ، الخطة ، الدفاع عن طريق الانتصار ، الحب الذي يداوي كل ألم ، المناخ المنعش الذي تستطيع فيه أن تعيش في كسل بلا هموم ، الشيء الجديد الذي تريد تأسيسه ، التعليم ، مجال العمل ، المنزل ، السفر ، المكسب وكل المجد .

إن كل ما تريده ، كل ما يقلق بذهنك من آمال تعتز بها يعتمد على خوضك للمخاطرة .
إن كل شيء يحتوي على مخطرة . كل شيء!
لا شيء في هذا العالم ساكن . لذا ينبغي أن تخاطر طوال الوقت .
إنك تخاطر كي تنمو كل تظل شاباً ، كي يكون لديك أمل ، كي تكون مؤمناً بالعالم حالما تصنعه بنفسك .
إن المخاطرة ليست بالعمل السهل . ولو كانت كذلك لم تكن لتصبح مخاطرة .
تُرى بأي شيء تٌخاطر ؟
إنك دائماً معرض لفقدان شيء ما تهتم به عندما تخاطر ، لأن المخاطرة ليست خطوة ، وإنما قفزة .
أتعتقد أنك في مأمن ؟ إنك تكون سعيداً فقط وأنت آخذ في النمو .
أتعتقد أنك قد أنجزت عملك ؟ إن عملك دائماً يبدأ طالما بقيت حياً .
إنك بحاجة لأن تخاطر كي تتوافق مع حياتك بكل ما فيها ، وتكتشف ، وتعرف ، وتتعلم ، وتستسلم ، وتتغاضى ، وتتولد لديك نظرة كاملة ، وتقبل العالم وما يمنحه لك .
إنك بحاجة للمخطرة كي تجد نفسك .
إنك بحاجة للمخاطرة كي تحيا .

إنني أستطيع .
إنني أعرف أنني أريد أن .
إنني أستطيع .
إنني أعرف أنه لابد أن .
إنني أستطيع
نعم !
أستطيع

عش حياتك الخاصة

إنك تعرف مسبقاً أن ذلك ضرورة لا اختيار .
إن تكريس حياتك للآخرين ما هو إلا هراء لا جدوى منه .
لابد أن يكون منظورك لهذا الأمر واضحاً .
إن الذي يفيدون الآخرين من حياتهم ، إنما يتبعون أحلامهم الخاصة ، إن الأم “تريزا ” لا تفعل ما تفعله لأنها تشعر بأن ذلك واجب مفروض عليها ، ولكن لأنها تريد أن تفعله .
إن عطاءها قد اكتسب صفة التميز لأنه نابع من قلبها , وليس لكي تسعد شخصاً آخر .
وكذلك الحال مع “موتسارت ” و “أينشتاين ” و”فان جوخ” .
فهناك فارق شاسع بين “ما يجب ” و ” ما أريد ” .

عش حياتك وأنت فاعل لما ترغب في عمله .
إنك إذا فعلت ما تشعر أنه واجب عليك عمله ، فإن التزامك هذا ينبغي أن يكون أمام ذاتك. ن قولك أشياء على هذا النحو : ” لا بد أن أحقق حلمي ” أو ” لا بد أن أنهي مهمتي في الحياة ” قد يبدو معقولاً في هذه الحالة .
إن اتباع الرغبات الداخلية يجعلك سعيداً لنفسك وبنفسك ، حيث تستمر في النمو وتصبح أفضل ما يجب أن تكون عليه .
عندما تجد نفسك ملزماً بفعل شيء أو ملزماً بأن تصبح شيئاً لا علاقة له بحلمك فقط لكي تسعد الآخرين ، فإنك بذلك تهدر وقتك ، وإذا أهدرت وقتك فقد أهدرت حياتك ، ومن ثم ينتهي بك الحال بالشعور بالاستياء من أولئك الذين تشعر بالالتزام نحوهم ، وتحاول إسعادهم في نفس الوقت .
ليس هناك تقدير على الإطلاق يمكنه أن يعادل قدر تضحياتك من أجل الآخرين حينما تكون تضحيتك بنفسك .
وبعد فترة وجيزة ، تجد أن الذين تضحي من أجلهم يبدأون في ترقب ما سوف تفعله دائماً من أجلهم ، سواء كانوا أبويك ، أم شريك حياتك ، أم أطفالك . وعندما تعلم من أجل الآخرين ، فإنهم لا يتعلمون قيمة أن يعلموا من أجل أنفسهم ، وبذلك تحرمهم من تقديرهم لذاتهم .
تغير ، فقد تكتشف حينئذ أن الآخرين يشعرون تجاهك بالاستياء ، وأنهم يمنعون عنك حبهم. ويضغطون عليك كي تستسلم وتكف عما تفعله . ربما سوف يعتقدون أنك غير عادل، ولكن كيف تكون عادلاً مع نفسك بينما لا تعلم في صالحها ؟
إن حياتك ينبغي أن تحقق لك احتياجاتك ورغباتك ، وتسمح لك بأن تترك بصمتك المميزة عليها وتتبع اتجاهك الذي حددته لنفسك .
عليك أن تعرف منحتك التي وهبت إياها وتهبها للآخرين .
هذا هو عملك .
هذا هو مصيرك .

إنك تستطيع أن تحقق ذلك بأن تكون صادقاً مع نفسك .
بالطبع إنك عندما تعيش حياتك ، سيظل لديك التزامات من شأنها ألا تبدو داعمة لأحلامك التي ترغب في تحقيقها مثل أعمال المنزل ، والذهاب لأداء بعض المهام ، ودفع الضرائب ، ولكن –على الأقل – سوف تقوم بواجباتك أنت لا واجبات الآخرين . وربما سيتوجب عليك العمل من أجل الاحتفاظ بوظيفتك كي تستطيع ان توفر احتياجات معيشتك . إن الأمر يتعلق بتحمل المسئولية ، ولكن الرضا عن مسألة أن تعيش حياتك سوف يدعمك ويمدك بالطاقة اللازمة للنجاح .
إن كل ما سبق لا يعني إلا تكون لطيفاً مع الآخرين . إنما يعني ضرورة أن تفعل شيئاً بجانب أن تكون لطيفاً مع الآخرين .

إن حياتي هي المنحة وموهبتي هي الآداة
ولحظتي هي الآن

قُل الحقيقة
إن مصدر معظم مشاكلك هو عدم قولك الحقيقة .
ن الأكاذيب التي تتفوه بها , حتى ولو كانت لغرض الحفاظ على مشاعر الآخرين ، دائماً ما تصبح عادة لديك . فل أنك أخبرت الناس ببساطة بحقيقة ما تعنيه ، لأصبحت في حال أفضل ، وأكثر سعادة ، ولتجنبت الوقوع في المواقف الاجتماعية السخيفة ، سيعرف الآخرون مكانهم منك ، ومن ثم يصبحون أكثر صراحة وصدقاً معك .
سوف يكفون عن توقع أن تدعي ما ليس بك . فلن يكونوا في حاجة لأن يختبروك لكي يكتشفوا نواياك . لن تكون في حاجة لخلف أعذارا لعدم فعل الأشياء التي لم تكن ترغب في فعلها , أو تقديم مبررات لتفضيلك عمل تلك الأشياء التي ترغب في فعلها ، لأنهم جميعاً سوف يعرفون تلك الأشياء .
إن قولك الحقيقة وكونك ذاتك شيئان مترابطان على نحو لا يقبل الانفصام .
فالشخص القوي يقول ما يعني . أما الشخص الضعيف ، فإنه يكذب كي يرضي الآخرين .
إن الشخص القوي يجعل الحقيقة مشكلة تتعلق بالآخرين . أما الشخص الضعيف . فإنه يُخفي الحقيقة داخله ويشكو من معاملته على نحو جائر .
ولكن ماذا لو أن قول الحقيقة يجرح مشاعر الآخرين ؟ ليس من المفترض أن تقول للآخرين أنهم يبدون بُدناء ، أو أغبياء ، أو قبيحي الشكل , فأن ذلك لا يعدو كونه فظاظة منك .
إن قول الحقيقة المفترض البوح بها هي حقيقة شعورك بما تقوله ، ورغبتك فيه ، وحبك له ، ومقصدك منه . أما إذا أساءت الحقيقة لمشاعر الآخرين ، فإن المسئولية تقع عليهم في التعامل مع ذلك . قد لا يعجبهم ما تقول ، ولكنهم سوف يحترمونك لصدقك ،
وسيحيون بصورة أفضل مما لو كذبت عليهم .
إذا كذبت من أجل أن تُسعد الآخرين ، فإنهم لن يصدقوك . صوف تساورهم الريبة تجاه ما تقول ، ويعانون من التناقضات التي يجدونها في حديثك . حينئذ سوف يطالبك بعضهم بتحديد ادعائك ، والبعض الآخر سيقلل من شأنك ويحاولون الإيقاع بك . إن الناس يكرهون أن تُكْذَب عليهم ، لأن الكذب يجردهم من اختيارهم الحر وقدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.
قل الحقيقة . إنها وإن جرحت فإنها تجرح لمرة واحدة .
أما الأكاذيب فتجرح الجميع طوال الوقت .

إنني أعرف الحقيقة بقولي الحقيقة .
إنني أتعلم الحقيقة بالاستماع إليها.
إن الحقيقة التي أبوح بها تصبح ذاتي

الحقيقة
عش حياتك كي تجعل من الحقيقة صديقاً لك .
إن ا لحقيقة هي بداية الحرية .
إن الحقيقة هي تفسير ذاتها .
إن حقيقة واحدة تفسح المجال لما سواها من حقائق .
إن الحقيقة تكمن بداخلك .
لا تصارعها واعلم أن الاعتراف بالحقيقة لا يجرح إلا عندما ينبغي أن يكون ذلك .
إن حقيقة واحدة صغيرة كفيلة باختراق كل خداعاتك الزائفة ، بل إن حقيقة واحدة قد تقوّم حياتك بأسرها .
إن الحقيقة هي علاج الحيرة .
إن مجرد إخلاصك للحقيقة سوف يُشعرك بالراحة .
إن قدرتك على سماع الحقيقة تعني قدرتك على فهم خبايا حياتك والتواصل معها .
إن الناس لن يقولوا لك الحقيقة التي تستطيع سماعها . إن بمقدورك أن تنال حب الآخرين فقط عندما تستطيع سماع الحقيقة التي ترد على ألسنتهم .
لو كان الحب شيئاً ، فإن ذلك الشيء هو الحقيقة .
أنما تجد الحقيقة في أوضح صورها ، تجد الضغط العصبي في أقل صورة .
إن الشجاعة تتولد عندما تبحث عن الحقيقة .
إن العلاج يبدأ عندما تقبلها .
قل الحقيقة حتى تتجنب الألم وتتمكن من محبة العالم مرة أخرى .

أنني أريد أن أعرف الحقيقة .
إنني أريد أن أرى الحقيقة .
إنني أريد أن أكون ما أنا عليه

إن الذين يتطفلون على شئون الآخرين ليس لديهم في حياتهم ما يشغلهم كثيراً .
ليس من شأنك أن تعرف من لديه علاقة عاطفية ، أو انهيار عصبي , أو في حالة إفلاس ، أو ت طلاقه .
إن الذين لا يشعرون بالأمان دائماً ما ينظرون إلى ما يفعله الآخرون . إن مثل هؤلاء يتملكهم الخوف خشية أن يُلحق بهم ، ويتملكهم خوف شديد من أي شخص ، لدرجة أنهم يتوقفون عن التركيز على أهدافهم الخاصة .

إن ما يقوله أو يفعله الآخرون لا يعنيك في شيء ما لم تكن طرفاً مباشراً في الموضوع .
ولكن إذا كنت تريد أن تعرف كيف تكون فضولياً تتطفل على أمور غيرك ، فإن الآخرين ممن هم مثلك يتفحصون جميع الحقائق المثيرة للتحير ، محاولين فصل ما هو حقيقي عما هو محرف وتحديد الخطوة التالية لذلك . وهناك آخرون يهدرون كثيرا من الوقت والقلق في محاولة تغطية أخطائهم .

إذا استطعت معرفة ما يدور بخلد الآخرين وكيفية التصرف حيال ذلك ،فإن حياتك تصبح ضرباً من الجنون . تأكد من ذلك .
ليس من شأن أن تعرف ما إذا كان أداء الآخرين أفضل أم أسوأ منك . علاوة على ذلك ، كيف تستطيع أن توضح ما تقارن نفسك به؟
أي شعور بالفخر يساورك عندما تكون أكثر إنتاجية من شخص متسكع ، أو تكون أفضل من شخص متبجح غير أهل للمنافسة .
والأسوأ من ذلك أن الشكوك تساورك تجاه نفسك عندما تصدق أن الآخرين متفوقون .
عليك ، إذا كنت تعتقد أنك متفوق على الآخرين ، فقد تصبح راض عن فسك بشكل يفقدك قوتك الدافعة .
إذا كنت ممن يهتمون بشئون غيرهم . فإنك تتصرف وفقاً لفضولك هذا وتقول أو تفعل شيئاً متطفلاً يلزمك الاعتذار بعد ذلك إن عاجلاً أم آجلا.
ترى من يعتم بأمورك بينما أنت مهتم بأمور الآخرين ؟

إنني أتقدم للأمام .
لا أبالي بما يحدث على جانبي الطريق .
إنني أنظر في اتجاه بعيد عن أهدافي فقط ل
لأنني مستمر في التطلع للمستقبل
إنني مؤمن بذاتي

القلب المفتوح أفضل معلم

إن التعليم لا يجعلك سعيداً .
إن النجاح لا يصنع منك إنسان عطوفاً .
إن الفقر لا يجعل منك حكيماً .
إن الثراء لا يجعلك تشعر بالكمال .
إن الخبرة لا تزيدك فطنة .
لكن الحب قد يعلمك كل شيء .

إنني لا أنتظر شيئاً سوى أن أحيا .
إنني لا أرغب في شيْ سوى أن أتعلم .
قد لا أكون شيئاً، ولكنني سأصبح كل
شيء —————————
——————–
———–
———

أوجد طريقك في الحياة

إنك الفنان الذي يستطيع بريشته أن يرسم حياتك .
إنك عمل يتقدم باستمرار .

إن البحث هو هدفك أيضاً . وإن هويتك سوف تتضح من خلال بحثك عن ذلك الهدف .
إن عملك أن تجد عملك دائماً .

إن إيمانك بذاتك يصبح حياتك.
تصرف وفقاً لما تراه صواباً ، أما باقي الأشياء فسوف تتولى أمر العناية بنفسها .
أوجد شيئاً تمنحه للعالم ولا تستقر سوى على الأشياء التي تحمل بين طياتها معنى ذلك .
لا تحاول أن تجعل من كل شيء أمراً ممكناً . ليكن لك هدف واحد وسوف تتعلم منه كل شيء .
إنك دائماً تحيا الحياة التي تبتكرها .
وإن لم تكن حياتك تبدو في مسار صحيح ، ابتكر شيئاً أفضل .

إن عملي هو الطريق .
إن حبي هو الطريق .
‘إن ماضي هو الطريق .
إن حاضري هو الطريق .
إنني الطريق

إنك ذاتك التي لا تتغير .
إنك نفس الشخص منذ كنت طفلاً وحتى أخر لحظة في حياتك .
غير أنك تستطيع أن تكون أفضل ما لديك بذاتك الحالية فقط ، لا بذاتك الماضية ، أو ذاتك بعد عشرين عاماً من الآن .
تستطيع فقط أ، تكون أفضل بذاتك ، لا بتقليد شخص آخر ، أو اتباع معايير الآخرين ، وإنما باتباع معاييرك أنت وكونك ذاتك .

كن ذاتك ، ولا تكن ما يريد أو يحتاج الآخرون أن تكون عليه .

إن المكان الذي تستطيع فيه أن تكون ذاتك أينما كان ، هو المكان المفترض أن تكون فيه . إنك لا تستطيع أن تكون على أفضل ما لديك حيثما لا تشعر بالرغبة في أن تكون ذاتك.
إن الشخص الذي يجب أن تبقى بصحبته هو ذلك الشخص الذي تشعر معه برغبة عارمة في أن تكون ذاتك ، وأن تكون على أفضل ما لديك . إنك عندما تتخلى عن جزء من ذاتك لكي تبقى برفقة شخص آخر، تفقد دائماً الجزء الذي ضحيت به كي تبقيا معهاً . وتستحوذ على ذلك الشخص كراهية في مقابل ذلك الجزء الذي تفقده .
إن عملك ينبغي أن يعبر عنك . أن يعكس أفضل ما لديك ويحقق رغباتك .فلا بد أن تكون قادراً على إيجاد نفسك بأن تنساها في عملك .
عندما تشعر بالملل، فإنك بذلك لا تحيا حياتك الخاصة .
ليس من الضروري أن تحاول ، لكن من الضروري أن تكون.
كن نفسك حيثما تكون الآن . إن كل جزء من حياتك ينبغي أن يكون راوياً لقصة حياتك لأنكلوكنت تملك نفسك بشكل كامل فإنك تملك العالم.

إنني أبحث عن ذاتي في كل شيء أقوم به .
إنني أجد ذاتي .

إن أحلامي تراودني حيثما أذهب .
إنني أصبح ذاتي

تصرف بدافع من الحب

إن التصرف بدافع من الحب هو أن تكون صريحاً ، وصادقاً ، وبسيطاً .
عندما تتصرف بدافع الحب ، فأنك تبدأ أعمالك من منطلق الاعتقاد بأنك تستحق أن الآخرين لديك عنصر الخير .
إن ذلك يخلق حساً مثالياً دليك .
ابحث عن المشكلة وسوف تجدها .
أسأل عن مكمن الخطأ لديك ،وسوف يخبرك الناس به .
إن الخير يمكن أن يتلاشى سريعاً ويصبح محطماً على صخرة الشكوك وعدم الثقة بالذات .لذا ، اكتشف ما هو صواب واعمل على ترسيخه لدى الآخرين .
لا تقلق . فكل ما هو خاطئ ويمثل إشكالية سيظل موجوداً هناك عندما تعود إليه لاحقاً كي تعمل على تقويمه . إنك عندما تتصرف بدافع من الحب ، فإنك لا تؤدي دور الساذج أو الخاضع للظلم ، لأن التصرف بدافع الحب يعني أن تحب نفسك في المقام الأول وعندما تفعل ذلك يصبح من الصعب على الآخرين أن يخدعوك أو يستغلوك .
عندما يكون الحب مصدر أفعالك ، فإنك تكون الأكثر صراحة وصدقاً . إن ذلك يجعل أي خداع يقابلك يبدو جلياً أمامك ويشعرك بمزيد من الحرية في الإفصاح عن أي شيء دون خوف .

عندما يكون الحب مصدر أفعالك ، فإنك ببساطة تكون أفضل ما لديك .
عندما يكون الحب مصدر أفعالك ، فإنك تخلق الحب في كل مكان حولك .
عندما يكون الحب مصدر أفعالك ، فأنك تحيا في عالم يملأه الحب .

إنني أجد الحب عندما أنظر داخلي .
إنني أخلق الحب في كل مكان حولي .
إنني أرى أمارات الحب في كل مكان
أنظر إلية .
إنني أتذكر أنني جدير بالحب

لا تأخذ الأمور على محمل شخصي

إن الأنانية جزء من جوهرا لبشر . إنهم محاصرون في عالمهم الخاص . فهم لا يلحظون معاناتك أو يحتفلون بنجاحك .
لذا لا تأخذ الأمور على محمل شخصي .
إن عدم الاهتمام بالآخرين يبدو كأنه سنة العالم . وهذا ليس صحيحاً أو خاطئاً ، جيد أو مشيناً . باختصار أنها طبيعة العالم .
فكر كيف كان سيبدو الحال إن لاحظ الناس كل خطأ ترتكبه . لو كان الحال كذلك ، لكشفوا لك عن كل أخطائك ، ولأربكوك بالاقتراحات ، وأزعجوك بتطفلهم . حينئذ ، يصبح تقويم أخطائك والتقدم للأمام ضرباً من الصعب . لا تأخذ الأمور على محمل شخصي عندما يغضب منك شخص غريب عنك ، افترض أن هذا الأمر ليس له أيه علاقة بشخصك . فقد يكون ذلك الشخص يحمل داخلة بعضاً من المشاعر المكبوتة قبل ظهورك في حياته بفترة طويلة .
لا تأخذ الأمر على محمل شخصي عندما يطرق رجال الضرائب بابك ، أو عندما يشكوا جارك من كلبك ،أو تعطل مكابح سيارتك بعد إصلاحها مباشرة ، أويتوقف حاسبوك عن العمل وتقد كثيراًُ من البيانات الموجودة عليه .
إن السلبية التي تختارها كرد فعل للأشياء هي مجرد انعكاس لم يدور داخلك من مشاعر . إن نفس هذا الأحداث كانت ستقع سواء كنت موجوداً أم لم تكن موجوداً . إذا لم تكن قد شعرت بالاستياء تجاه نفسك فإنك إذاً لم تكن تأخذ الأمور على محمل شخصي.
فالعالم الخارجي لا علاقة له بك .

إن العالم كله داخلك أنت .
إن كل العناية ، وكل الإلهامات السامية ، وكل الشكوك داخلك أنت . إن الطريقة التي تستجيب بها للعالم لا تعكس سوى ما تشعر به تجاه ذلك .

إنني أتذكر أنني أنا العالم الداخلي .
إن العالم الخارجي لا يعنيني .
إن عالمي هو أنا

ابحث عن الخير في الآخرين

إن هذا لا يعني أن تكون مصلحاً يدعو إلى الخير دون النظر إلى الواقع العملي بقدر ما يعني أن تكون فطناًُ ، وكفئاً ، ومنتجاً . إنه يعني أن تجعل حياتك أسهل .
عندما تبحث عن الخير في الآخرين ، فإنهم يظهرونه لك .
عندما تقدر ما يستحقه الآخرون ، فإنهم يرون أنه من السهل أن يكونوا أفضل ما لديهم .
عندما تقبل الآخرين ، فإنهم لن يخشوا الرفض . وحينئذ يبدون جوانب القوة لديهم بدلاً من إخفاء جوانب الضعف ويتصرفون من منطلق الثقة وليس من منطلق الخوف .
وهناك آخرون بحاجة إلى شخص بلحظ المجتمع أنهم صالحون وذوو قيمة ، إنهم يريدون شعوراً بالانتماء إلى المجتمع ، بحاجة لأن يراهم الآخرون كأنس متميزين . إنهم بحاجة لمن يفهمهم ويؤمن بهم .

إن البحث عن الخير هو ذلك الإيمان الذي يحتاجونه .
أبحث عن الخير في الآخرين ، خاصة في هؤلاء ممن كانوا يثيرون المشاكل ، أو يرتكبون أخطاءً ، أو خاضعين لاختبار صارم . لا تتجاهل مشكلاتهم ، بل استمر في تشجيع عنصر الخير لديهم .
إن أي شخص يعاني من الشكوك يكون عرضة للفشل .
إن إيجاد الخير يتطلب ودود إيمان .
عندما تستخرج الخير داخل شخص ما ، فأنك تكتشف حليفاً قوياً ،وعاملاً مخلصاً ، وصديقاً وفياً .
إن البحث عن الخير هو مكافأة في حد ذاته .

إن اكتشاف مثل هذا الخير فضل لا ينسى أبدأً.
إنك عندما تبحث عن الخير في الآخرين ، إنما غالباً ما تكتشف افصل ما لديك أيضاً وتجد سبباً آخر كي تؤمن بنفسك .

إنني أبحث عن الهبة التي لا بد أن
يمنحنها الآخرون .
إنني أذكر الآخرين بما يستحقون .
إنني أسعد بكل الخير الذي أكتشفه

فلا أحد يريد أن يسمع ذلك . فعندما تشكو ، فإن كل ما تفعله هو إثارة غضب الآخرين .
إن الشكوى دائماً مؤلمة لأنها تضيف مزيداً من الضغوط على موقف متأزم بالفعل .
إن هناك منليدهم رد فعل شجاع تجاه شكواك إنهم تثير أعصابهم ، ويودون لو يسكتونك ويلقون بك بعيداً .
إن الشاكين مثلهم مثل السافرين الذي يتساءلون من حين لآخر كالأطفال ” ألم نصل بعد ؟” إنهم يثيرون غضب الآخرين بزيادة الضغط والإحباط ، وبخلق استياء يثير التشتت ،والذي من شأنه أن يتدخل مع الإنتاجية .
ولا عجب في أن تجعلك الشكوى تبدو غير مقبول وتدمر صداقيتك .
إن الناس غالباً ما يشكون مما لا يريدون علمه لأنفسهم. لذلك فإن الشكوى تظهرك شخصاً غير مسئول وتكشف عن قلة صبرك وعدم قدرتك على التصرف لصالح نفسك .
إن الشكوى تخلق المناخ غير الملائم لأحداث تغيير . قد يكون من الأفضل أن تطرح شكواك في سؤال مصاغ في ألفاظ مساعدة ودافئة على نحو ” هل هناك ايه طريقة يمكنني أن أستعين بها ؟” إن أية شكوى يمكن أن تصاغ بهذه الصورة . إذا كنت تشكو عندما يطلب منك شخص عمل شيء ما ، فإن ذلك من شأنه أن يفسد تاثير قيامك بما عهد به إليك .
عندما تشكو ، فإنك في الواقع تحتج على ضعفك وقلة حيلتك .
إن الضعف الذي لا يمكنكمواجهته في نفسك هو في الغالب ما تشكو من وجوده لدى الآخرين .

إنني أتحمل مسئولية حياتي .
إن لدي القوة لتحسين صورة الأشياء
إنني دائماً أمتلك الاختيار

اتجاهك في الحياة

إن تجاهك في الحياة يحدد شكل عالمك .
عندما تخيف الآخرين ،فإنك بذلك تعيش في عالم مخيف .
عندما تكوم حزيناً ، فإنك تجلب للآخرين إحساس باليأس .

عندما تتصرف كطفل ، فإنك تستدعي اتجاهاً أبوياً لدى الآخرين تجاهك . وعندما تتصرف كأب ، فإنك تثير مشاعر التمرد والعجز لديهم .

عندما تتصرف بطريقة تدل على الاعتماد على الآخرين ، فإنك تدعوهم كي يسيئوا إليك ، سوف يستاءون منك لأنك تجعلهم يشعرون بالاختناق.
عندما يكون سلوكك دالاً على السيطرة ، فإنك تقود الآخرين لاستغلالك . فقد يعتقدون أنك تتصرف هكذا كي تعاملهم على نحو جائر .
عندما يكون سلوكك تنافسياً ، يرغب الآخرون في هزيمتك جزاءً لتقليلك من شأنهم .
إن اتجاهك يخلق عواقب ينبغي عليك أن تتغلب عليها . لا أحد يريد أن يساعد شخصاً متبجحاً ، وكل إنسانيريد أن يفي بدينه للشخص الذي يجعله يشعر بأنه شخص صالح .
إن الشخص الذي يجعلك تشعر بأنك إنسان صالح هو شخص حر ، لا حاجة لديه لأن يتحكم فيك أو يتملكك .
شخص يمكنه أن يعجب بإنجازاتك دون أن يتملكه الحسد . شخص معطاء يعطي دون انتظار المقابل .

إن نمط اختيارك يصبح اتجاهك في الحياة . فعندها تختار أن تكبح مشاعرك ، فإنك تصبح قاسياً . وعندما تجيد التعبير فإنك تصبح حراً .
إن كونك حراًُ هو أن تدع للآخرين الفرصة لكي يكونوا أحراراً .
إنك تأخذ في هذا العامل بقدر ما تعطي .

لقد آن الأوان لإلقاء نظرة على الواقع .

إنك مجرد إنسان قد يرتكب أخطاءً .
وعلى الرغم من صعوبة الاعتراف بذلك ، فإنك تجرح الآخرين عن قصد ، وتزيد جراحهم عمقاً عندما تنكر ذلك .
إن أبويك لم يكونا مثاليين . فسمات الحكمة ، والعطاء ن والتفاهم لم تكن ملازمة لهما دائماً .
إن أبويك لم يكونا في غاية السوء والشر أو في غاية الغباء لقد بذلا أفضل ما لديهما من وجهة نظرهما الخاصة .
لعلك كنت مخطئاً لو بصورة جزئية في أخر خلاف نشب بينك وبين شخص آخر ، حتى وإن لم تكن معترفاً بذلك .
وربما لم يكن الآخرون على حق في آخر مرة اعتقدوك في غاية في الذكاء ، فما أقل ما يعرفوه عنك .
يمكنك أن تكون تافهاً عندما تفقد إحساسك بالأمان ، منطوياً عندما يساورك الشك في نفسك ، مفعماً بالكراهية وتوافقاً للانتقام عندما يتملكك اليأس .
ويمكنك أيضاً أن تكون شجاعاً ، معطاءً محباً ، متفاهماً ، رحيماً .

كيفما تكون ، لا عليك سوى أن تعترف بما أنت عليه .

أترف بإنسانيتك ، فهي دليل على القوة .
اعترف بإنسانيتك وامنح الآخرين شيئاً ك يحبوه .

إنني مجرد شخص .
إنني أتطلع للنجوم .
وإذا نجحت ، فإنني لا زلت مجرد
شخص.
وإذا تطلعت للعُلا ، فلا يمكن للفشل أن
يعرف طريقة إليّ

إن معظم الصعاب التي تواجهك يمكنك أن تتجنبها ببساطة بأن تقول الحقيقة .

من الصعب أن تصحح كذبة تفوهت بها ، خاصة إذا كنت قد أنكرتها .
وكلما استمررت في إنكار كذبه ما ، كلما زاد تصديك بها .

وعندما تكون مجبراً على تصديق كذبه ، فإنك لم تعد حراً .

وعندما تكذب ، فإن أفضل نواياك تفتقر إلى كل أدوات الإقناع .
إن الكذبة تستهلك طاقة كي تدوم ، وتولد قلقاً من اكتشافها ، وتهدر وقتاً في إخفاء نفسها .

أما الحقيقة ، فتصنع طريقها .
قد تكون الحقيقة صعبة في البداية ، ولكنها تصحب أسهل الطرق على المدى الطويل .
إنك في حاجة لأن تقبل حقيقة أنك مثلك مثل أي شخص آخر تنتهك الحقيقة في بعض الأحيان .
إنك تشوه الحقائق كي تبدو على حق ، خاصة عندما تكون معتقداً أنك مخطئ . إنك تخفي أخطاءك لتحجب نقائصك عن أعين الآخرين .
إنك تبالغ في الأرقام كي تؤثر في الآخرين ، وتُحرف الأحداث كي تحفظ ماء وجهك ، وتُقلل من حجم الآلام إلى أدنى حد كي تحمي نفسك .
عندما تسمع نفسك تتفوه بكذبة ، حاول تصحيحها على الفور بان تقول ببساطة ” لقد أسأت التعبير” ثم أضف ” إن ما أقصد هو حقيقةً هو. ” وأكمل فكرتك وأنت تقول الحقيقة . إذا ما أسرعت في عملك ذلك على نحو عملي ، فلن يلحظ أخر شيئاً .
وإذا أردت ، يمكن أن تشرح غموض جملتك غير المقصود حيث أن كل التحريف قد ينطوي على غموض يؤدي إلى خيبة الأمل . بل ربما تستطيع حتى أن تشركهم معك في الحلم الذي لا يزال يراودك والذي كانت كذبتك تنطوي عليه .

إن صراحتك في تصحيح أخطائك تجرد الآخرين من أسلحة الهجوم ، وتعلن أمانتك وتكسبك أصدقاءً .

إنني لا أتوقع أن أكون مثالياً .
إنني أتعلم من كل الأشياء ومن كل الناس .
إنني أعترف بأخطائي بصراحة وحرية .
إنني أصححها دون خجل

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: