التسويف

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التسويف , تعريفه , خطورته , علاجه

التسويف , تعريفه , خطورته , علاجه

روابط اجتماعية
الصور / الألبوم
البحث في المنتديات
البحث في العبارة الدليلة
البحث المتقدم
انتقل إلى الصفحة.

التسويف , تعريفه , خطورته , علاجه

تعريف التسويف :
بعد البحث على المعنى في معاجم ومصطلحات وكتب العرب تبين انه ينطبق عليه وبنسبة كبيرة المماطلة في تنفيذ عمل معين او بمعنى (سوف) اعمله لاحقا ونعرفه هنا بتاجيل الامور .
ساظهر معناه من حياتنا اليومية

ومضة في حياتي
ما زلت اسوف امور كثيرة وما اتحسر عليه في كل يوم مر بحياتي هو عدم حفظي للقران الكريم
( سمعتها مرة من شيخ وانا عمري 8 سنوات وقال لي يا محمد لو تحفظ كل يوم ولو اية وحدة من القران الكريم وان شاء الله يعطيك عمر ووقت يكون عمرك 20 سنة بأذن الله تكون حافظ القران الكريم كامل )
دخلت هذه المعلومة في راسي ولكن سوفتها اي اجلتها وهذا انا اليوم عمري 28 ولم احفظ الا القليل والسبب هوالتاجيل .

وامور دنيوية ما زلت اسوفها ومنها :

  • أفكار بامكاني ان اتفذها ولكن ما زلت اسوفها
  • امور بحياتي مثل اتقان شي معين ولكن ما زلت اسوفها
  • توبتي عن التدخين ولكن ما زلت اسوفها
  • تغييري لامور كثيرة تعودت عليها اريد ان اغيرها ولكن ما زلت اسوفها

مما ورد اعلاه نضيف معلومة ان التسويف هو تخيل لفكرة معينة والهمام بتفيذها ولكن يتوقف التنفيذ عندما تبدا بالتسويف .

خطورة التسويف
التسويف في التوبة :
* يقول تعالى: <حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون>( المؤمنون: 99-100)
ان التسويف في التوبة من اصعب واخطر الامور على حياة الانسان والاية واضحة ولا جال للتسويف

التسويف في الدراسة
عندما كنت في نهاية المرحلة الاعدادي وبالصف الثالث الاعدادي كنت اسوف دراستي حتى تاتي ايام الامتحانات وتراكمت الدراسة حتى رسبت في هذا الصف وما هو السبب :
السبب هو تاجيل وتسويف المراجعة والدراسة وحفظ المواد العلمية الى فترة ما قبل الامتحانات .
هنا ضرني التسويف ويضر الكثيريين .

السويف في العمل
اعمل في مكان معين وهذا المكان بحاجة لمتابعة بشكل شبه يومي عندما اسوف واجل العمل وماذا يحصل بعد التاجيل ؟ بالطبع مشاكل بالعمل .
اذا للتسويف التاثير الكبير على حياة الانسان

العلاج من التسويف
لا بد ان تكون ذو قول وفعل بكل الامور وتكون لديك ارادة للتغير الى الافضل

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

حياتنا كمسلمين
لماذا ولمتى نسوف في التوبة والله سبحانه يقول : <وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون .واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون.أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين.أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين.أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين.بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكـافرين>(الزمر: 54-59).

  1. تذكير النفس دوماً بأن التسويف عجز وضعف، وخور، وليس من سمات المسلم العجز، والضعف، والخور، بل إن الإنسان إذا كان معتزا بإنسانيته فإنه يأبى عليها هذه الأوصاف، وإن مثل هذا التذكير إن كان صادقا، وانفعلت به النفس، فإنه سيقودها حتما إلى التشمير، والمسارعة بترك المحظور والمكروه، وفعل المأمور والمحبوب، ورضي الله عن سيدنا عمر حين قال : ” من القوة ألا تؤخر عمل اليوم إلى الغد “.
  2. دوام الدعاء والضراعة إلى الله – عز وجل – بالتحرر من العجز والكسل ؛ فإن الدعاء هو العبادة، وهو سبحانه يقول: <ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين>( غافر: 60)، <وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون>(البقرة: 186).
  3. أن تأخذ البيوت نفسها بالحزم والعزم حتى لا تفسد الناشئة من الأولاد، وعلى الأولاد من جانب آخر أن يشبوا على تعلم وتعاليم الكتاب والسنة، وأن يزنوا كل تصرف بهما، فما وافقهما فهو الحق، وعليهم اتباعه، وما خالفهما فهو الباطل، وعليهم اجتنابه.
  4. الانسلاخ من صحبة الكسالى، والمسوفين، والارتماء بين يدي ذوي الحزم، والعزم، والقوة، فإن ذلك من شأنه أن يحمل على مجاهدة النفس وأخذها بالحزم، والعزم، والقوة.
  5. الاحتراز من المعاصي والسيئات بألا يقع فيها المسلم أصلا، وإن وقع بادر بالتوبة، فإن أكثر التسويف مبعثه الانغماس في المعاصي والسيئات على النحو الذي ذكرنا في الأسباب، بل ويشفع ذلك بمزيد من الطاعات: فرائض، ونوافل حتى تلين الجلود، والجوارح، وترق القلوب بذكر الله، فتنشط النفس من عقالها، وتتخلص من التسويف.
  6. تذكر الموت والدار الآخرة على الدوام، فان مثل هذا التذكر مما يقلل عمر الدنيا في نظر المسلم، ويهون من شأن زخرفها، وزهرتها، وزينتها، ويحمله على المبادرة بالتوبة، وأداء الحقوق لذويها، وإن ثقل الحمل، وعظمت التكاليف .
  7. معايشة السلف في نظرتهم إلى التسويف، ونفورهم منه نفورا شديدا قولا، وفعلا، فكرا، وسلوكا، وسبق قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : (من القوة ألا تؤخر عمل اليوم إلى الغد) .
  8. وهذا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وقد فرغ من دفن سليمان بن عبد الملك الخليفة الذي كان قبله، وانتهى من الخطبة التي افتتح بها حكمه بعد أن بايعه الناس، ينزل عن المنبر ويتجه إلى بيته، ويأوي إلى حجرته يبتغي أن يصيب ساعة من الراحة بعد هذا الجهد، وذلك العناء اللذين كان فيهما منذ وفاة الخليفة سليمان بن عبد الملك.

وما يكاد يسلم جنبه إلى مضجعه حتى يقبل عليه ولده عبد الملك – وكان يومئذ يتجه نحو السابعة عشرة من عمره – ويقول له: ماذا تريد أن تصنع يا أمير المؤمنين؟ فقال: يا بني، أريد أن أغفو قليلا، فلم تبق في جسدي طاقة، فقال: أتغفو قبل أن ترد المظالم إلى أهلها يا أمير المؤمنين؟ فقال: أي بني، إني قد سهرت البارحة في عمك سليمان، وإني إذا حان الظهر صليت في الناس، ورددت المظالم إلى أهلها إن شاء الله، فقال: ومن لك يا أمير المؤمنين بان تعيش إلى الظهر؟ فألهبت هذه الكلمة عزيمة عمر، وأطارت النوم من عينيه وبعثت القوة والعزم في جسده المتعب، وقال: ادن مني أي بني، فدنا منه، فضمه إليه، وقبل ما بين عينيه، وقال: الحمد لله الذي أخرج من صلبي، من يعينني على ديني، ثم قام، وأمر أن ينادي في الناس: ألا من كانت له مظلمة فليرفعها .

وقال لقمان لابنه: يا بني، لا تؤخر التوبة، فإن الموت يأتي بغتة، ومن ترك المبادرة إلى التوبة بالتسويف، كان بين خطرين عظيمين، أحدهما : أن تتراكم الظلمة على قلبه من المعاصي، حتى يصير رينا وطبعا فلا يقبل المحو، الثاني: أن يعاجله المرض أو الموت فلا يجد مهلة للاشتغال بالمحو .

وعن أبي إسحاق قال : قيل لرجل من عبد القيس في مرضه: أوصنا قال: أنذرتكم سوف .

وأوصى ثمامة بن بجاد السلمي قومه، فقال: أي قوم، أنذرتكم سوف أعمل، سوف أصلي، سوف أصوم .

ويقول الحسن البصري رحمه الله : إياك والتسويف، فانك بيومك، ولست بغدك، قال: فإن يكن غد لك، فَكِسْ فيه – أي اعمل عملا تكون به كيسا- كما كست في اليوم، وإلا يكن الغد لك، لم تندم على ما فرطت في اليوم .

وكان مالك بن دينار يقول لنفسه: ويحك، بادري قبل أن يأتيك الأمر، ويحك بادري قبل أن يأتيك الأمر. حتى كرر ذلك ستين مرة .

واجتهد سيدنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قبل موته، اجتهادا شديدا، فقيل له: لو أمسكت، أو رفقت بنفسك بعض الرفق، فقال: إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها، أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك، قال: فلم يزل حتى مات .

  • عدم الاستهانة بأي أمر من الأمور، وإن كان هذا الأمر بسيطا، واليقين بأن الأمر كله لله، والفرصة التي في يدك الآن قد تضيع منك غدا .
  • التذكير الدائب بالعواقب والآثار المترتبة على التسويف، فان هذا التذكير من شأنه أن يشحذ الهمم، والعزائم، وأن يقضي على التسويف عند من كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.

امور كثيرة في النفس بحاجة الى تغيير ولكن يقف التسويف حاجزا ومانعاْ للتنفيذ !

كتبت الموضوع بالاستعانة من مصادر ومواقع دعوية .

التسويف

وهذا المصطلح له دلالة سلبية، فالتسويف هي الحالة التي تتصل اتصالاً وثيقاًَ بكيفية إدارة الإنسان لوقته وإنجازه للمهام أو المسئوليات المطلوبة منه بشكل فعال.
المزيد عن إدارة الوقت ..

إذا وجد الشخص نفسه دائماً ما يؤجل المهام المطلوبة منه، فلا يعتبر نفسه وحيداً في هذا التصرف أو السلوك وإنما توجد أشخاص أخرى كثيرة تفعل ذلك ولكن بدرجات متفاوتة .. حيث يدق ناقوس الخطر مع التسويف المزمن الذي لا ينجز معه الشخص أي شيء على الإطلاق ويؤثر على حياته بشكل عام .. أي ذلك الذي يصل إلى مرحلة العادة الإدمانية.
وللتخلص من هذه العادة المدمرة لابد وأن يتعرف الشخص على بداية هذه العادة عنده، كما يقدم فهماً لنفسه لماذا يقوم بهذا الفعل أو السلوك، وأخيراً تبنى الخطوات الإيجابية لإدارة وقته والحصول على نتائج ومخرجات فعلية.

– ما هو التسويف (المماطلة)؟
التسويف هو تأجيل الشخص لإنجاز عمل أو مهمة مطلوبة منه، وينفذ بدلاً منها فقط أنشطة تبعث في نفسه المتعة والراحة.
وطبقاً لما قاله عالم النفس “كلارى لاى/Clary Lay” والذي له كتابات بارزة عن عادة التسويف: ” إن عادة التسويف تحدث عندما تكون هناك فجوة بين السلوك الذي ينوى الشخص إصداره وبين السلوك الذي يدخل حيز التنفيذ أي وجود الفجوة بين النية والتنفيذ الفعلي، فعادة ما يظهر التسويف عندما يكون هناك فترة ملحوظة فاصلة بين ما ينوى الشخص فعله من مهمة وبين ما ينجزه فعلياً.
ولكي نتعرف على الشخص الذي يتخذ من التسويف عادة له، سوف نقدم أمثلة للعبارات التي يرددها الشخص المنجز وفى مقابلها العبارات التي يرددها الشخص المسوف:
يقول الشخص المنجز:
1- غالباً ما أنجز الأعمال التي أنوي عملها بدون تأجيل.
2- عندما يكون هناك اجتماع هام احرص على التحضير له مقدماً.
3- أقوم بالرد على المكالمات التليفونية ورسائل البريد الإلكتروني في الحال.
4- ابحث في جدولي الزمني عن الأعمال التي لم أنجزها حتى لو كانت بسيطة وأقوم بالانتهاء منها حينما تحين لي الفرصة.
5- عندما تتوافر لي المعلومات التي أريدها أصدر قراراً في الحال.
6- أنجز الأعمال بعد فترة وجيزة من إسنادها لي.
7- عندما يُسند لي عمل ضخم، أبدا في تحديد الخطوة الأولى التي تدخله حيز التنفيذ.
أما المسوف فيقول:
1- في الغالب أكرر عبارة “سأفعل هذا غداً”.
2- غالباً ما أقوم بتأجيل الأعمال التي تسند إلىّ.
3- عندما يكون هناك اجتماع دائماً ألجأ إلى التحضير له في آخر لحظة قبل انعقاده.
4- عندما يكون هناك عملاً صعباً، أتملص منه بقولي سأؤجله حتى أكون مستعد نفسياً له.
5- عندما يقترب ميعاد تسليم الأعمال، انشغل بأعمال أخرى غير مطلوب تسليمها.

* أنواع التسويف:
وهذا لا يمنعنا من القول بأن هناك تسويف حميد وآخر غير حميد (المذموم)، إن تأجيل الأعمال غير الهامة ليس بالضرورة تندرج تحت مصطلح التسويف”، وإنما تحت مفهوم “تحديد الأولويات”.
كما أن تأجيل الأعمال الهامة لوقت قصير من الزمن ليوم على سبيل المثال وبشكل مؤقت لتعب الشخص أو لتعرضه للإرهاق .. فهذا أيضاً لا يعد تسويف.
المزيد عن الإرهاق ..
وإذا كان هناك سبب مبرر لإعادة جدولة إنجاز الأعمال الهامة، فهو ليس بالضرورة أيضاً أن يكون تسويف.
وإذا تم تجزئة العمل وإنجازه على مدى أطول لصعوبته ولإتقان عمله .. فهذا ليس بالتسويف بمعناه غير المحمود.
لكن إذا كان الشخص يخترع الأسباب فقط من أجل أنه لا يرغب في إنجاز الأعمال المسندة إليه فهذا هو التسويف بعينه.
أو إذا قام بإنجاز مهام كثيرة، لكن لا تتوافر فيها عامل الصحة أو الإتقان فهذا يُعد تسويف مذموم.
التسويف الحميد لا يأتي بالنتائج العكسية السلبية، أما المذموم فيأتي بها.
التسويف الحميد يكون التأجيل معه بغرض لأمر أو سبب هام طرأ، أما المذموم فيكون بلا سبب مقبول من الناحية العملية.
التسويف الحميد يتحقق معه إنجاز المهام والتوصل إلى قرار، أما التسويف المذموم فلا إنجاز ولا قرار معه.

* أسباب التسويف:
والسبب الأول الذي يلجأ معه الشخص إلى التسويف هو أن العمل المطلوب منه لا يروق له أو مفروض عليه، ويحاول تجنبه بشتى الطرق “فالمسوف يرفض التخلي عن مبدأ المتعة فيما ينجزه من أعمال” – وهذا ما قاله عالم النفس فرويد. وهذه حقيقة لا مفر منها، فمن منا لا يطُلب منه في عمله إنجاز أشياء روتينية غير مرغوب فيها بل وتصيبنا بالملل في بعض الأحيان، فهذا أمر طبيعي. وللقضاء على رغبة الرفض التي تنتاب الموظف هو الانتهاء منها سريعاً حتى لا يفكر فيها كثيراً .. وبعدها يستطيع التركيز في الأعمال المحببة إليه.
و
السبب الثاني، أن الغالبية المسوفة من الأفراد غير مرتبة، أو لا تتخذ من النظام منهجاً في حياتها، فالشخص المنظم هو الذي يستطيع التغلب على إغراءات التسويف التي قد ينتابه بالمثل كأي شخص آخر لأن لديه جداول زمنية لإنجاز الأعمال، ولديه قائمة أولويات تشير إلى أهمية جزئية العمل وميعاد تسليمها، ولديه خطة لتسليم الأعمال التي تستغرق وقتاً طويلاً من الزمن ومتى يتم البدء فيها لتجنب التأخير في إنجازها.
و
السبب الثالث، فحتى إذا كان الشخص منظماً فقد تنتابه بعض مشاعر من الخوف والقلق متصلة بإنجاز الأعمال لأنها مهمة وكبيرة لخوفه من عدم توافر المهارات والموارد لديه التي تمكنه من إتمامها على أكمل وجه. فالإنسان دائماً ما يبحث عن الراحة والاطمئنان في الأعمال التي يقوم بتنفيذها، وتتحقق له الراحة عندما يكون واثقاً من قدرته على الإنجاز. فهنا في هذه الحالة يخاف الشخص من النجاح أكثر من الفشل، لأنه يعتقد أنه إذا حقق نجاحاً ما ستنهال عليه الطلبات الأكثر تعقيداُ وأنه سيُدفع لأداء الأعمال التي تكون خارج نطاق إمكاناته، والمثير للدهشة مما سبق أن أكثر المسوفين هم الشخصيات التي تتطلع إلى الوصول للكمال، وهى ذات الشخصيات التي يسيطر عليها دائماً الفكر بأن هناك مهارات وموارد هم في حاجة إلى اكتسابها ومعرفتها لإنجاز الأشياء على أكمل وجه .. ومن هذا المنطلق فهم لا ينجزون شيء.
المزيد عن مفهوم النجاح ..
و
السبب الرابع، هو أن الشخص الذي يمارس التسويف ليس لديه مهارات اتخاذ القرار، إذا لم يستطع الشخص تقرير ما يرغب في عمله، فهو يؤجل الفعل حتى لا يخطأ.
و
السبب الخامس، وهو سبب مثير للسخرية أن هناك البعض من الأشخاص لا يقومون بالإنجاز وخاصة مع الأعمال الكبيرة لتخوفهم من ضياع وقتهم فيها، ويخبرون أنفسهم ما العمل إذا تم الفشل في إنجاز مثل هذا العمل الضخم؟! ويقررون بينهم وبين أنفسهم إذا لم يكن النجاح حليفهم فإن وقتهم تبدد بدون فائدة.
و
السبب السادس، وهو ما يخرج عن نطاق تحكم الشخص المسوف هو وجود اضطرابات نفسية كامنة داخله ترتبط بمعاناته من القلق، أو وجود الروح الانهزامية لديه أو لتقليل الفرد من ذاته وقدرته على النجاح مثل الآخرين.
أما
السبب السابع والأخير، هو سبب فسيولوجي يتعلق بحدوث خلل ما في القشرة الأمامية للمخ المسئولة عن الوظائف الحيوية للإنسان التي تمكنه من التخطيط والتركيز والسيطرة على الانفعالات.

* كيفية التغلب على عادة التسويف؟
لابد من إتباع النصائح الإرشادية التالية بكافة خطواتها للتغلب على حالة التسويف.
الخطوة الأولى – الاعتراف بأنك تميل إلى التسويف في اتخاذ قراراتك أو إنجاز أعمالك
هنا لابد وأن يتحلى الشخص بالأمانة حتى يتسنى له الاعتراف بمهاراته البارعة التي يجيدها لتأجيل الأعمال!
ومن المؤشرات التي تنبأ بأن الشخص يمتهن عادة التسويف:
– ملء الوقت بإنجاز الأعمال الأقل في الأولويات.
– قراءة رسائل البريد الإلكتروني مرات ومرات بدون الرد عليها أو أخذ قرارات بشأنها .. مجرد الاكتفاء بالقراءة.
المزيد عن التعامل مع البريد الإلكتروني في العمل ..
– عند الجلوس لأداء عمل هام للغاية، يتم النهوض من على المقعد والبحث عن تناول شيء أو إعداد فنجان من القهوة على سبيل المثال .. أي الانشغال بأمور تافهة.
المزيد عن الكافيين والقهوة ..
– ترك بند هام في الأعمال يحتل مقدمة المسئوليات المطلوبة منك، وعدم إنجازه لفترة طويلة من الزمن على الرغم من علم الشخص بأهميتها.
– الموافقة على القيام بإنجاز الأعمال غير الهامة التي يطلب الآخرون منك إنجازها والمداومة على فعل ذلك وشغل معظم الوقت بإنجازها.
– الانتظار حتى تكون في حالة مزاجية مناسبة تسمح لك بأداء العمل المطلوب منك، أو حتى يحين الوقت المناسب لإدراج الأعمال حيز التنفيذ.

وفى مقالة نشرها “لاى” في عام 1986 تحت عنوان “أخيراً/At last” وهى مقالة بحثية عن التسويف، فقد لاحظ أن السلوك الذي يميل إلى التسويف والمماطلة هو سلوك مستقل بعيداً عن صفات أخرى مثل تقدير الذات أو مدى حيوية الشخص أو قدرته على الإنجاز، وبمعنى آخر إذا كان الإنسان مسوف ومماطل فهذا لا يمنع أن يكون واثقاً من نفسه وأنه يتحلى بالنشاط والحيوية ومن قدرته على الاستمتاع فيما يقوم به من أنشطة.

الخطوة الثانية – البحث عن أسباب التسويف
العثور على إجابة لماذا تقوم بالتسويف؟ ولماذا هذه تضم شخصك والعمل المطلوب منك، والأهم من ذلك هو فهم أي منكما النفس أم المهمة هي المتصلة بالموقف حتى تتمكن من التغلب على المماطلة التي تقع في دائرتها.
ما هي أسباب التسويف؟

الخطوة الثالثة – تبنى استراتيجيات مضادة للتسويف
التسويف هي عادة، ونمط من السلوك يكتسبه الشخص، أي أنه لا يتولد لديه بين عشية وضحاها أو أن الشخص يجد نفسه هكذا بدون أية مقدمات. والعادة لا يتم الإقلاع عنها إلا إذا صمم الإنسان وأصر على التوقف عن فعلها وممارستها، لذا على الشخص تبنى العديد من الأساليب التي تمكنه من زيادة فرص هزيمته لعادة التسويف.
وهناك بعض النصائح التي تجدى مع أشخاص دون غيرهم ومع أعمال دون غيرها، وقد يكون الشخص بحاجة إلى تجديد الأساليب التي يتبعها بين الحين والآخر.
ومن بين النصائح الإرشادية التي تحفز الشخص على أن يضع خطته للإقلاع عن التسويف حيز التنفيذ، عمل التالي:
– مكافأة النفس، أخبر ذاتك بأنك ستكافئها بقطعة حلوى أو أي شيء يروق لها إذا قمت بإنجاز عمل بعينه، مع التأكد من ملاحظة الشعور الذي ستكون عليه بعد إتمام العمل.
– طلب مساعدة الغير ممن تثق بهم ويعطوك دفعة إيجابية، لمراقبة ومتابعة ما وضعته لنفسك من خطة للإنجاز، وهذه الطريقة فعالة بنسبة كبيرة.
وإذا كان التسويف بسبب عدم التنظيم، يتم إتباع التالي:
– الاحتفاظ بقائمة الأعمال التي تحتاج إلى إنجاز، لكي تذكرك بشكل دائم عن المهام التي تماطل في أدائها.
– استخدام مصفوفة الأهم فالمهم.
– تعرف واحترف عمل الجداول الزمنية والخطط لإنجاز الأعمال .. لمعرفة متى ستبدأ ومتى ستنتهي منها.
– ضع هدفاً لنفسك بأنه لا يوجد وقت للتسويف.
– التركيز على مهمة واحدة في الوقت.

وإذا كان الشخص يسوف لأنه تنتابه مشاعر الخوف والقلق من المسئولية الملقاة على عاتقه، فعلية إتباع خطوات مختلفة:
– تقسيم العمل إلى أجزاء صغيرة بحيث يتم الانتهاء من جزء جزء، وفى الإجمال إتمام العمل ككل.
– البدء بالأجزاء البسيطة والتي لا تتطلب وقت في إنجازها حتى لو لم يكن ذلك منطقي، إلا أن الشعور بالإنجاز يهدأ من روع الشخص ويمكنه من استكمال العمل حتى النهاية بهدوء وتركيز.

وإذا كان التسويف بسبب عدم متعة العمل:
– الكثير من الأشخاص التي تتبع عادة التسويف، تتخذ من عدم الاستمتاع فيما يقومون بأدائه سبباً قوياً لعدم الإنجاز، فهذا خطأ لابد من التجربة أولا فقد يكون العمل أسهل من هذه التوقعات المبالغ فيها.
– تذكير النفس بالعواقب غير الحميدة إذا لم يتم إنجاز العمل ومقارنتها بالصعوبة التي يضعها في مخيلته تجاهها.
– مكافأة النفس عند الانتهاء من عمل ما تم إنجازه.

وأخيرا إذا كان التسويف، بسبب عدم مقدرة الشخص على أخذ القرارات لخوفه من اتخاذ القرار غير الصائب .. فهناك مهارات يتم تعلمها عن كيفية اتخاذ القرارات المناسبة.

* وتلخيصاً لما سبق:
إن التسويف من العادات التي تصيب الإنسان بالضغوط وتدمر إنتاجيته وتجعل زملائه يبتعدون عن التعامل معه في أية أعمال.
المزيد عن ماهية الضغوط ..
تذكر دائماً كلما طال الوقت الذي لا تقضيه في التسويف، كلما كنت الفرص أكبر للقضاء على هذه العادة الإدمانية للأبد.
لهزيمة التسويف، لابد من الاعتراف بأنك تمارسه، ثم تحدد أسباب وقوعك فريسة لهذا السلوك السلبي وفى النهاية تتوصل إلى الحلول الإيجابية.
وتكمن الحلول في تعلم كيفية إدارة الوقت وتنمية عادات الشخص الإيجابية في المقابل.
لا تضع نفسك دائماً في وضع “الضحية” وتلتمس الأعذار لنفسك لعدم إنجاز المهام والأعمال المطلوبة منك، وإلا فلن تقل وداعاً للتسويف والمماطلة!.

حديقة المقالات

مقالات إثرائية مختارة سهلة القراءة والاستيعاب

التسويف و المماطلة : أعراضها .. أسبابها .. علاجها

Posted By: محرر الحديقة ديسمبر 28, 2020

التسويف و المماطلة من آكثر الأسباب المعيقة لإنجاز العمل ولن يعجز الإنسان المسوف عن اختلاق الأعذار مبرراً تآخير إنجاز الأعمال إلى قلة الوقت رغم أنه قد يكفي لإنهاء أكثر من مهمة اقرأ في هذا المقال عن تعريف التسويف والمماطلة ، ماهيتها ، أعراضها، آسابابها ، طرق التخلص منها وتجاوز الخوف من الفشل في مشاريعك ومهامك

المقال في ١٨٢٥ كلمة و ١١٦ فقرة يستغرق للقراءة الصامتة ٦ دقائق و ٣٨ ثانية وللمسموعة ١٨ دقيقة و ١٥ ثانية

التسويف و المماطلة … لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

في عصرنا الحالي ظهر العديد من الأمراض و الفيروسات الخبيثة مثل الكوليرا والسل التي تصيب جسم الإنسان وربما تودي بحياة الشخص المريض إذا لم يعالج منها علاجا كاملا أو يحتاط لها بسبل الوقاية اللازمة.

ولكن هناك عدة أنواع من الأمراض والفيروسات الخبيثة التي قد تلحق ضررا بالغا بمجمل الكيفية والأساليب التي يدير بها كل إنسان وقته

وتعتبر المماطلة أو التسويف واختلاق الأعذار من أكثر هذه الأمراض خطورة بل وتعد العدو الأول لإدارة وتنظيم الوقت،

الحقيقة أن لا أحد يحب المماطلة و اختلاق الأعذار فهو وباء على حياتهم ، فما هو التسويف ؟ ولماذا نماطل؟ وكيف نتوقف عن اختلاق الأعذار؟

ما هي المماطلة ؟

كلمة تصف واحد من أكثر الأمراض المنتشرة التي عرفتها الإنسانية وهي واحدة من أكثر العادات مكرا و غدرا.

وإذا قمنا بتعريف المماطلة فسنجدها هي أن تقوم بمهمة ذات أولوية منخفضة بدلا من أن تنجز مهمتك ذات الأولوية العالية

أو الميل لتأجيل وأداء المهام و المشروعات وكل شي حتى الغد أو بعده بقليل وفي مرحلتها النهائية عن طريق اختلاق الأعذار،

ونظرا لأنه يتم تأجيل كل شيء فإنه لا يتم أداء أي شيء ، وأن تم أداءه فإنه سيجيء مبتورا وناقصا وغير مكتمل ،

مثلا تتناول كوبا أخر من الشاي بدلا من أن تعود إلى عملك أو مذاكرتك بالتعذر بأنك محتاج إلى كوب أخر حتى تستعيد انتباهك،

تجلس لمشاهدة التلفاز بينما ينبغي عليك الذهاب لإنجاز أحد أهم أنشطتك وتتعذر بأن هناك متسع من الوقت لإنجاز ما نريد فيما بعد …

وعقب فترة الحضانة تلك بمدة قصيرة للغاية يبدأ الفيروس التسويف في الانتشار ويبدأ الإنسان ينتقل من أزمة لأخرى

وتكون المحصلة عدم إنجاز أو إتمام أي شيء بالكفاءة والدقة المطلوبتين .

هل أنت ممن يقع في التسويف و المماطلة ؟

لتحديد ما إذا كنت قد أصبت بمرض التسويف و المماطلة أم لا … نطرح عليك بعض الأسئلة التالية التي تحدد الإجابات عليها درجة خطورة المرض واستفحاله:

· … هل أنا من أولئك الأشخاص الذين يخترعون الأسباب أو يجدون الأعذار لتأجيل العمل؟

· … هل أكون محتاجا دائما للعمل تحت ضغوط شديد لكي أكون كفء ومنتجا؟

· … هل أتجاهل اتخاذ تدابير صارمة لمنع تأجيل أو تأخير إنجاز أي مشروع؟

· … هل أفشل في السيطرة على المشكلات غير ذات العلاقة بالمهمة والمعوقات الأخرى التي تمنع استكمال المهمة؟

· … هل أشعر أحيانا بأنني لا أهتم بإنجاز العمل.

· … هل أكلف الزملاء بأداء عمل من الأعمال التي لا تروق لي؟

· … هل أترك المجال للمواقف السيئة حتى تستفحل بدلا من التصدي للمشكلة في الوقت المناسب؟

إن غلبت الإجابة على هذه الأسئلة بكلمة(دائما) فإن الفيروس سيكون قد انتشر في كل أنحاء الجسد

وأن كانت الإجابات الغالبة هي (بعض الأحيان )فلا يزال هناك متسع من الوقت لتناول الدواء الشافي

أما إن غلبت الإجابة بكلمة(قليلا) فإن الفيروس لا يزال يمر ببدايات فترة الحضانة ،ولكن ومهما كانت الإجابات ستجد كل منا يماطل في هذا الجانب أو ذاك ،

وذلك لسبب بسيط هو أن معظم البشر يماطلون أيضا ، فعلى سبيل المثال هناك العديد من المديرين الذين يستعدون لاجتماعات مهمة في لحظة أو قبل دقائق قليلة من موعد الاجتماعات

وأيضا يوجد العديد من الطلاب وتلاميذ المدارس ممن لا يعكفون على استذكار دروسهم إلا خلال الليلة التي تسبق الامتحان النهائي ،

يتقدم البعض لشغل وظيفة من الوظائف بعد انتهاء موعد التقديم ، إن كل هذه الأمثلة تعد نماذج من أشكال المماطلة واللامبالاة المتعددة.

صفات المماطلون و اللامبالون:

يتسم المماطلون وأصحاب التسويف بصفات سلبية عدة من أهمها:

· … أنهم يرغبون في فعل شيء ما بل ويتخذون قرارا بهذا الشأن.

· … عادة ينتهي بهم الأمر لعدم أداء أي شيء لأنهم لم يتابعوا تنفيذ قراراتهم.”

“· … يدركون ولو جزئيا النتائج السلبية لعدم قيامهم بتنفيذ قراراتهم أي أنهم يعانون.

· … يمتلكون مواهب عالية لاختراع الأعذار لعدم إنجاز ما كان يجب عليهم إنجازه، وذلك في محاولة لكبت ما يسمونه بتأنيب الضمير.

· … يغضبون بسرعة ويتخذون قرارات جديدة.

· … لا ينفذون هذه القرارات الجديدة أيضا وبهذا يماطلون أكثر.

· … يستمرون في تكرار الأشياء نفسها ويسيرون في الدائرة ذاتها حتى تنشأ أزمة لا يستطيعون حلها ومن ثم لا يجدون أمامهم إلا خيار واحدا وهو إنجاز ما بدءوه.

إن أسوأ ما في التسويف و المماطلة هو تحويلها لنمط من الحياة قد لا نشعر به و ذلك بسبب تحويلها إلى عادة إلا أنها بكل أسف عادة سلبية لا تؤدي إلا لمزيد من الضغوط والمشكلات والصعوبات.

أعراض التسويف و المماطلة :

يمكن توقع ومنع ومحاربة التسويف و المماطلة وذلك بتطبيق آليات عده، هناك سلوكيات و أفعال تكون أعراض لمرض المماطلة والتي يجب أن تنتبه إليها دائما وتتفاداها:

· … ترك العنان للتفكير بحيث تأخذنا الأحلام أو الذكريات بعيدا عن العمل أو المذاكرة مثل التفكير في الإجازة، أو استرجاع ذكريات سابقة..أو التفكير بالنوم.

· … الاستجابة طواعية للعوائق التي تحول دون إنجاز العمل مثل سيل المحادثات التلفونية اليومية،

الزيارات المتكررة التي يقوم بها الأهل و الأصدقاء نتيجة لعدم تحديد موعد مسبق، متابعة التلفاز لفترات طويلة..

قد يحدث أحيانا أننا لا نترك هذه المعوقات تحدث فحسب بل قد نشعر بالسعادة لوقوعها أحيانا لأنها تأخذنا بعيدا عن عناء العمل والواجبات المدرسية

الأمر الذي قد يؤدي إلى تزايد الارتياح النفسي لمثل هذه المعوقات والوقوع تحت سيطرتها.

· … قضاء فترات طويلة في تناول القهوة والشاي أو وجبة الغداء أو الذهاب في مشوار طويل يستغرق كثيرا من الوقت.

· … تركيز الاهتمام على إنجاز الأعمال الثانوية و الغير مهمة بدلا من التركيز على ما يجب إنجازه فقط.”

· … قضاء وقت طويل لإنجاز مهمة بسيطة لا تستدعي كل ذلك الوقت.

· … الخوف من الفشل يكون أحيان أحد الأسباب التي تدفع الفرد إلي المماطلة.

الخوف من الفشل:

الخوف هو أكثر الأعراض وضوحا وأكثرها تكرارا ويساعد على التفشي السريع لفيروس المماطلة

وعندما لا ينجز الإنسان عمله أو يقوم بتأجيله يوما بعد أخر فإنه يسعى في واقع الأمر لحماية نفسه

وإذا لم يحاول فإنه وبكل وضوح لن يفشل إلا أنه في الوقت ذاته لن يتمكن من إحراز أي نجاح ويجب ألا يغيب هذا عن بالنا ولو للحظة واحدة.

إن الفشل في مواقف سابقة لا يعني أننا سوف نفشل مرة أخرى،

فإن الحياة تتغير دائما ويجب النظر إلى الأخطاء السابقة كمصادر مهمة لمعلومات في غاية الثراء، وعليه يجب أن نتذكر القول المأثور:

لا خوف ولا خجل من عثرة الحجر”” إن المخيف والمخجل هو التحرك أو التعثر على الحجر نفسه مرتين.

الأضرار الحقيقية لـ التسويف و المماطلة :

· … من أكثر مضيعات الوقت خطورة.

· … يخرج خطتك عن مسارها.

· … قد يحرمك من النجاح ، حيث أننا غالبا ما نؤجل الأعمال الصعبة..المتعبة..غير محببة والثقيلة على النفس.

والآن ربما نتساءل ما الذي يدفعنا للمماطلة واختلاق الأعذار بعد كل هذه الأضرار المترتبة عليه..

ما الذي يدفعنا إلى تأجيل الأمور المهمة والتي يمكن أن تحدث تغيير في حياتنا ..

مثلا لما لا نذاكر ونحن تعرف أن دخول الجامعة يتطلب تقدير عاليا وذلك مع رغبتنا في دخولها … !!

لماذا نماطل ونختلق الأعذار؟

هناك أسباب كثيرة تدفعنا لذلك منها:

· … الكسل : حين تقول لنفسك :”” أنا الآن غير مستعد لإنجاز هذا العمل “” ، إذن لماذا لا أؤجله؟؟؟

· … الأعمال الغير محببة تدفع الإنسان إلى التأجيل وهو السبب الأكثر شيوعا.

· … الخوف من المجهول،إننا نعتبر كل مهمة نكلف بها من المجهول، إذا لم نبدأ بها فإذا بدأنا بها زال الخوف.

· … انتظار ساعة الصفاء و الإبداع وهي لا تأتي وحدها يجب أن نبدأ ونبحث عنها”

· … الأعمال الصعبة والكبيرة تشجع الإنسان المماطل على تركها ريثما يتاح وقت أطول لإنجازها.

· … التردد والرغبة الملحة في أن يكون الشخص مصيبا دائما.

· … الخوف من أن تخطئ .

· … البحث عن الإنجاز المطلق والأمثل..والذي لن يتحقق .

كيف نقضي على المماطلة والتسويف:

أهمية وضع الأهداف:

أسهل طريقة لمعالجة المماطلة هي ألا ندعها تبدأ من الأساس ولكن ماذا نفعل إذا تسللت إلى حياتنا؟

إن الأشخاص الناجحين في حياتهم هم ممن يتحدثون بوضوح وبساطة عن أهدافهم وبذلك تكون أهدافهم قابلة للتحقيق بأسرع ما يمكن

لأنهم قد حددوا أهدافهم بطريقة دقيقة متسلسلة ومقسمة إلى أجزاء،

مما يجعل عملية إنجاز أهدافهم تسير بأسرع مما نتصور .

لكي نحدد أهدافنا بشكل قاطع ونهائي يجب النظر في هذه الأسئلة.

· … ما هي أهدافنا؟ مثال على ذلك أنا أريد أن أحصل على مجموع عالي لأستطيع الالتحاق بالجامعة وبالتخصص الذي أريد وهو هندسة الحاسب الآلي.

· … هل نرغب حقيقة في تحقيقها؟ … هل أنا جاد في رغبتي في الحصول على معدل عالي؟.

· … ما هو الزمن الذي ينبغي أن نستغرقه كل يوم أو كل أسبوع لتحقيق أهدافنا؟ كم ساعة أضعها لدراسة المواد وحل الواجبات

· … هل نحن جديرون بتحقيق أهدافنا؟ …

هل أنا قادر على العمل لتحقيق هذا الهدف؟

هل أنا أستطيع المثابرة على متابعة دروسي لأحصل على نجاح بتفوق؟

وتذكر أنك تمتلك قدرات على تحقيق أهدافك أكثر مما تظن و تتوقع .

· … هل تساورنا مخاوف أو قلق أو تناقضات تتعلق تحقيق جزء من خطتنا للوصول إلى أهدافنا؟ …

هناك بعض المسائل الرياضية أو الفيزيائية … لم أفهمها.أنا لدي خوف شديد وأتعرض للقلق من قاعة الامتحان … .

والداي يريدان أن أدخل كلية الطب””.

ما هي العقبات

· … ما هي أكبر العقبات في رأينا التي تحول دون تحقيق أهدافنا؟..وهي تختلف من شخص لأخر وغالبا ما تكون عقبات داخلية نابعة من الشخص نفسه أو من داخل المؤسسة.”

· … هل نحن على استعداد لبذل كل ما لدينا من طاقة ومقدرة لتجاوز هذه العقبة؟ إذا كانت الإجابة بلا … فلنطرح السؤال التالي

..هل أرغب حقيقة في الوصول لهذا الهدف؟ وإن كانت الإجابة مرة أخرى بلا أيضا فإننا ننصح عندها بعدم تضييع أي وقت وأن تختار هدفا أخر …

مثال على ذلك تحدث أحيانا بأننا نختار الهدف الأفضل والمثالي وليس الهدف المناسب لقدرات الشخص أو المؤسسة

… واختيارنا لهدف أخر ليس مشروعا فحسب بل في غاية الذكاء طالما سيوفر الوقت والجهد..فيجب أن نشرع في العمل على الفور.

اقض على المماطلة:

بعد أن وضعنا أهدافنا يجب أن نفكر رأسا في التنفيذ ..وهنا تظهر قدرة الإنسان على اختلاق وتأليف الأعذار ..

وأسوأ ما تتميز به عملية اختلاق الأعذار هو أننا وعند لحظة اختلاق العذر نبدأ في الاقتناع بأنه حقيقي،

إنها آلية دفاع طبيعية وتلقائية عن النفس تحمي عشقنا لذواتنا خاصة عندما تحركنا القوة الدافعة وتأمرنا لأن نكون مثالين،

كما أن عقلنا الباطن يبدع ويتفنن في اختلاق الأعذار وبمهارة فائقة.، كيف يمكننا أن نتخلص من عملية اختلاق الأعذار؟؟

· … وضع وقت محدد للإنهاء من كل مهمة.

· … خذ على نفسك عهدا وقل لنفسك لن أختلق الأعذار لتأجيل الأعمال .

· … تعاهد مع نفسك بأنك لن تقوم – من مكانك ــ حتى تنتهي من الجزء الذي قررت أن تنهيه لهذا اليوم.

· … اكتب قائمة بالأشياء التي تؤجلها دائما … حلل هذه القائمة..لاحظ وجود نمط معين من هذه الأعمال.

· … شجع نفسك واسألها ..ما المشكلات التي سوف أسببها لنفسي حين أؤجل هذا العمل؟ أكتب تلك المشكلات في قائمة

..الآن هل تريد فعلا أن تعيش وسط كل هذه المشكلات؟..اجعل لنفسك حافز يدفعك لإنجاز هدفك ..أعد لنفسك مكافأة عند الانتهاء من العمل ــ مثلاـ كإجازة خاصة إضافية ، أي شيء أنت نحبه.”

أفضل طريقة للتعامل مع المهام التي تؤجلها دائما هي أن تبدأ بها فورا، أخير لا تتردد وتذكر أن إنجاز مهام عديدة جيدة خير من محاولة إنجاز مهمة واحدة مثالية … ..

تذكر أيضا حكمة” لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد إلى الغد” …

فابدأ العمل الآن، وأنجز العمل.

· … مقالات فن إدارة الوقت، جريدة البيان.

· … مقالة في مواجهة التسويف و المماطلة ، مقالة من مجلة المجتمع، العدد 1389.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: