السر الحقيقي وراء الثقة بالنفس!

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

السر الحقيقي وراء الثقة بالنفس!

ما سر الثقة بالنفس؟

“املأ قلبك بالرحمة والحنان تجاه الآخرين، حينها تصبح هادئًا، وتتخلص من مخاوفك وشعورك بالقلق، وتنال القوة لتتغلَّب على التحدِّيات التي تواجهك. الرحمة مصدر السعادة المطلقة في الحياة!” دلاي لاما

هل تريد أن تكون واثقًا من نفسك طوال حياتك؟!

أولاً، انسَ كل ما تعرفه عن الثقة بالنفس، وأنصت إلى وجهة نظري.. أرى أن الثقة بالنفس أمر طبيعي وتلقائي، يحدث حين تُنجِز شيئًا بمهارة. أما النصائح المعتادة عن الثقة بالنفس، فهي غير فعّالة، ومؤقتة في أفضل الأحوال، بل قد تكون شديدة الضرر على المدى البعيد. إن أفضل وسيلة لتقوية ثقتك بنفسك قد تكون سهلة لدرجة تُثير دهشتك.

أما النصائح المعتادة عن تقوية الثقة بالنفس، فليست إلا هراءً محضا، وذلك من قبيل “قل لنفسك إنك شخص جيد. اكتب قائمة بالصفات الرائعة في شخصيتك. اعتدل في جلستك، واتخذ وضعية السوبرمان”؛ إلى آخر ذلك الكلام الذي لا يُغنِي ولا يُسمِن من جوع. والسؤال الآن: إلى متى يستمر أثر هذه النصائح؟! إن كنت قد جرَّبت ذلك، فأظنك تعرف الإجابة.

ولماذا لا يدوم أثر تلك النصائح إلى الأبد؟!

أتدرى لماذا يا صديقي؟! لأن تلك النصائح تُعالِج العَرَض الظاهر، ولا تقضي على المرض من جذوره؛ كمَن يشعر بعقدة نقص لديه، فيشغل نفسه بعقدة التفوق، وما هما إلا وجهان لعملة واحدة؛ فعقدة التفوق شكل آخر لعقدة النقص!

أقول لك ذلك؛ لأن مَن يسعى ليكون أفضل من الجميع إنما يشعر في داخله بالنقص، وما حاجته للتميز أكثر من الآخرين إلا عن خوف وضعف، لا عن قوة.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

إذًا الغطرسة، والإفراط في النقد، وعُقدة التفوق أقنعة تُخفِي الخوف، وانعدام الشعور بالأمان وعقدة النقص.

وهذا يعني أن طريقة السوبرمان ما هي إلا هراء، وتقوم على فهم خاطئ تمامًا لحقيقة الثقة بالنفس. ليس عليك أن تقضي على ضعف ثقتك بنفسك، بل دَعْهُ يختفي كأنه لم يوجد من قبلُ.

هل تعرف كيف تفعل ذلك؟!

دعني أسألك سؤالاً: ما الذي تظن أنه مقابل للخوف وانعدام الشعور بالأمان وعقدة النقص؟!

المقابل هو “الرحمة”، نعم هو كذلك، فلا تندهش! إذا استطعت أن تملأ روحك بالرحمة تجاه الجميع. فهل تخاف حينها؟! هل تشعر بنقص إذا كان قلبك مطمئنًّا؟!

لا أعتقد أن الرحمة والخوف يجتمعان في قلب رجل واحد. يقول الدلاي لاما: “أعامل كل مَن أقابله كأنه صديق قديم؛ فهذا يمنحني شعورًا صادقًا بالسعادة!”

باهتمامك الصادق بالآخرين، ستقوى ثقتك بنفسك؛ فإنك ستهتم بهم دون أن تفكر فيما إذا كنت واثقًا بنفسك أم لا. ولا تنسَ ما قلتُه في بداية المقال: “الثقة بالنفس أمر طبيعي وتلقائي”.

الرحمة نقيض الكره والغضب، فإن وُجِدت، وُجِد الأمان والثقة، واختفى الشعور بالخوف وانعدام الأمان. هكذا دون أن تصارع مخاوفك؛ فتلك المخاوف لا توجد في روح ودودة وهادئة.

لا تتردَّد؛ فالأمر أشبه بالسعادة! كلما طاردتها، هربت منك؛ فالسعادة تأتي وأنت مشغول بأمور أخرى.

إذًا، النصائح المعتادة لتطوير الثقة بالنفس ليست إلا نصائح من أشخاص لا يرون إلا أنفسهم. ولذلك أرى أن نصائح كهذه لا تجلب إلا تغييرًا مؤقتًا على أفضل حال، بل قد تكون نتائجها عكسية.

تذكَّر جيدًا أن الرحمة كلَّما كانت الدافع لأفعالك، كنت أكثر ثقة بنفسك وحُرًّا أكثر. وليس عليك أن تكون سوبرمان. فقط، تحتاج إلى قلب رحيم، وسيكون الأمر سهلًا للغاية.

بناء الثقة بالنفس | جهز نفسك للنجاح

من الطبيب الهادئ الذي تثق في نصائحه إلى ذلك الرياضي المفتول العضلات الذي يقوم بتمرينه الصباحي والذي تتمنى أن تكون مثله، الأشخاص الذين يثقون في أنفسهم لديهم ميزة الجميع يود أن تكون فيه

الثقة بالنفس هي شيء ضروري جدا تقريبا في كل مناحي حياتنا، والشيء المؤسف هو أن الكثير يتخبطون من أجل اكتسابها، وهو ما يؤدي إلى دائرة مفرغة حيث أن الذين يفتقدونها يكون من الصعب جدا عليهم أن يكونوا ناجحين في حياتهم

اسأل نفسك : كم مرة ضيعت فرصة ثمينة كانت قد تغير حياتك للأفضل لمجرد شعورك أنك لن تقدر على متطلباتها أو أنك لست في المستوى؟ ذلك الشعور هو ترجمة عدم ثقتك في نفسك، فأنت حتى لم تحاول وتفشل بل استسلمت منذ البداية.

شخص متردد ولا يثق في نفسه

كم من الناس يفشلون في اختبار لوظيفة وذلك لأنهم يبدون مترددين وغير واثقين من أنفسهم؟ فرب العمل لا يعرف قدرات المتقدمين لذلك العمل في البداية ولكنه يستطيع أن يكون فكرة واضحة على مدى ثقتهم في أنفسهم وبذلك مردودهم في المستقبل، فالأشخاص الفاقدين للثقة لا يجربون أشياء جديدة وبالتالي لا يتطورون وفي المقابل الأشخاص ذوو الثقة العالية في النفس هم من يجرب ولا يهاب ويفشل وينجح وبذلك يتطور وهو ما يبحث عنه رب العمل.

كما لاحظنا فنقص الثقة في النفس قد يؤدي إلى حجب العديد من المجالات في وجهك وقد يكون له انعكاسات سلبية على حياتك الآنية والمستقبلية، فكان من الضروري التحرك الآن من أجل بناء تلك الميزة التي سوف تغيرك جذريا وتجعل منك شخصا ناجحا ومقبولا في المجتمع وشخصا يسعى الجميع إلى مصاحبته والاستلهام من تجاربه.

الأشخاص الذين يثقون في أنفسهم يلهمون الآخرين مثل أصدقائهم زملائهم في العمل ومديرهم في العمل ، ونيل ثقة الآخرين هو مفتاح من مفاتيح نجاحهم.

الخبر السار هو أن الثقة بالنفس يمكن بنائها في نفسك أو في غيرك والمجهود المبذول في ذلك يستحق العناء والنتيجة ستكون تغيير حياتك للأفضل.

ماهي الثقة بالنفس؟

هنالك شيئان يساهمان في تعزيز الثقة بالنفس وهما : الفعالية وتقدير الذات.

الاحساس بالفعالية يأتي عندما نشاهد أنفسنا نتقن مهارة أو مهارات ونحقق الاهداف التي تتعلق بتلك المهارة المتقنة. هذه الفعالية هي التي يجب عليك أن تعمل بجد كي تصل إليها في مجال من المجالات لكي تنجح، وهذه الفعالية أيضا هي التي تجعلك تقبل على التحديات وتصمد عند النكسات.

الفعالية تتقاطع مع تقدير الذات الذي يأتي بعض منه من نظرة الناس للشخص وقبوله أو عدمه وهو الشيء الذي قد لا يمكننا التحكم فيه ، ولكن تقدير الذات يأتي أيضا عندما نتصرف بشكل مستقيم ونكون أفراد صالحين في المجتمع، وعندما نتقن عملنا ;ونؤمن .أننا نستطيع أن ننافس ونفوز إذا وضعنا كل تركيزنا في ذلك

كيف نبني الثقة بالنفس؟

والآن كيف نبني هذا الإحساس المتوازن بالثقة بالنفس على أساس تقدير متين للحقيقة؟

الخبر السيء هو أنه لا يوجد حل سريع أو تعويذة تعطيك هذا الشيء خلال 5 دقائق.

الخبر السار هو أن ذلك ممكن التحقيق ما دمت تمتلك الارادة والعزيمة للمضي قدما وتغيير حياتك، والأفضل من ذلك هو أن الأشياء التي سوف تقوم بها من أجل بناء الثقة .

بالنفس هي الأشياء نفسها التي سوف تجعل منك شخصا ناجحا والجيد في هذه الطريقة أنها مبنية على إنجازات حقيقية متينة لا أحد سوف ينكرها أو يحرمك إياها.

وإليك الآن هذه الطريقة المتكونة من ثلاثة مراحل من أجل بناء الثقة بالنفس وقد ارتأينا أن نشبهها برحلة: المرحلة الأولى هي الاستعداد، المرحلة الثانية هي الانطلاق والمرحلة الثالثة هي التسارع نحو النجاح.

المرحلة الأولى: الاستعداد للرحلة.

تتضمن هذه المرحلة استعدادك للرحلة نحو بناء الثقة بالنفس ، وهذا يتطلب تحديد موقعك الحالي بالنسبة إلى أهدافك، وتحديد نقطة الوصول و تبني العقلية الصحيحة والالتزام ببدأ المشوار والمواصلة حتى النهاية.

خلال الاستعداد للرحلة عليك القيام بهذه الأشياء:

1- تذكر الأشياء التي حققتها في حياتك:

تمعن في حياتك حتى الآن واكتب في ورقة أفضل 10 أشياء قد أنجزتها، هذا لا يعني بالضرورة أن تكون إنجازات كبيرة ولكن قد تكون حصولك على علامة جيدة في امتحان ما، أو مشاركتك في مشروع ناجح أو هدف قد سطرته وتمكنت من تحقيقه…الخ

احتفظ بهذه القائمة في ملف جميل واقض بعض الدقائق كل أسبوع تتأملها وتسترجع الاحساس الرائع الذي أحسسته قبلا.

2- فكر في نقاط قوتك:

حاول أن تفكر في نقاط قوتك، وإن لم تستطع تحديدها فكر فما يراه أصدقائك والمقربين منك كنقاط قوتك، أو اجتز امتحان على الانترنت لتحديد نقاط القوة . ثم فكر في الفرص والتهديدات التي تواجهها.

اقض بعض الوقت في التمتع بما لديك من قوة من خلال قراءة ورقة نقاط القوة التي انجزتها قبلا.

3- فكر فيما هو مهم بالنسبة لك وإلى أين تريد الوصول:

فكر في الأشياء المهمة حقا لك وفيما تريد فعله في حياتك. تحديد وتحقيق الأهداف هو المفتاح في هذه المرحلة والثقة الحقيقية في النفس تأتي من هنا. تحديد الأهداف هي عملية تعيين النقطة التي تريد الوصول إليها وقياس التقدم والقرب من هذا الهدف خلال الزمن، عليك أن تجمع أكبر قدر من المعلومات والتوجيهات حول تحديد وتحقيق الأهداف لأن هذه الخطوة إن لم تنجز بحكمة قد تسبب لك الاحباط والتخلي عن حلمك .

بعد أن تحدد الأهداف الأساسية في رحلتك عليك تحديد الخطوات الأولى لهذه الأهداف ومن أهم خصائص هذه الخطوات أن تكون صغيرة قد لا تتعدى الساعة يوميا لإنجازها فهذا جد كاف خلال هذه المرحلة.

4- إبدأ في إدارة عقلك وطريقة تفكيرك:

يجب عليك البدأ في تتبع وملاحظة الأفكار السلبية التي من شأنها تثبيط عزيمتك والتقليل من ثقتك بنفسك لأنك بمجرد عقد العزم على المضي في طريق النجاح سوف تبدأ الشكوك والوساوس بالظهور وذلك أمر طبيعي ، لأن العقل البشري مصمم لمقاومة كل جديد غير مألوف له ، ويحدث ذلك في عقلك الباطني وبما أنك قد صممت على البدء في طريق النجاح، فأنت حتما سوف تغير من أسلوب عيشك وتضيف أشياء وأفعال لم تكن تفعلها من قبل ، ورغم أنك مقتنع بأن ذلك هو الصواب وأن التعب والمجهود الذي تبذله سوف يثمر وأن الطريق الذي تسلكه هو الصواب إلا أن عقلك الباطني لا يرى الأمور بهذا الشكل: فهو مصمم لأن يبقي الأمور على ما هي عليه لأن ذلك هو الأسلم، وأي تغيير في أسلوب العيش يعني بالنسبة للعقل الباطني خطر،وبالتالي سوف يقاوم هذا التغير، وتظهر هذه المقاومة على شكل أفكار سلبية ووسواس وشك، ويقول العلماء أن العقل الباطني يحتاج إلى 90 يوما لكي يقتنع أن التغيير الذي أحدثته في حياتك لا خطر منه وبذلك يصبح أمرا عاديا وتتلاشى تلك المقاومة. وكما قلنا سابقا عليك أن تبدأ بأشياء صغيرة لأن القليل الدائم خير من الكثير الزائل كما هو معلوم.

5- عاهد نفسك على النجاح:

الأمر الأخير الذي يجب أن تفعله في مرحلة الاستعداد للرحلة وهو أن تعاهد نفسك عهدا قاطعا على أنك سوف تفعل كل ما بوسعك للنجاح وإكمال المشوار الذي سوف تبدأه، وبمجرد أن تفعل ذلك سوف تبدأ الشكوك في الظهور وكما قلنا في الفقرة السابقة فإن ذلك أمر طبيعي، ورغم أن معظم تلك الشكوك لا أساس لها من الصحة إلا أنه قد يكون للبعض منها بعض الصحة، فعليك أن تبدأ بكتابة كل مخاوفك وتناقشها بأسلوب عقلاني فإن وجدت فيها بعض الصحة عليك بتسطير أهداف جديدة من أجل محو تلك المخاوف.

نأخذ مثال: لنفرض أن الهدف الذي سطرته كان أن تصبح مبمرمج حاسوب ناجح وتحصل على عمل بتلك المهارة التي سوف تكتسبها، ثم تبدأ الشكوك تنتابك بأن مصادر المعلومات أو المراجع غير متوفرة باللغة العربية عندما تتعمق في هذا المجال ، فهذه مخاوف مبررة ومبنية على أساس من الصحة ، والطريقة التي تتعامل معها هي أن تتعلم اللغة الانجليزية التي تتوفر فيها المراجع ، فإذن هدفك الثانوي هو تعلم الانجليزية ولتحقيق ذلك تخصص مثلا بضع ساعات في الأسبوع من أجل إتقان هذه اللغة وبذلك تتلاشى المخاوف من عدم توفر المراجع ولا يبقى لك عذر.

المرحلة الثانية : البدأ في الرحلة

من هنا تبدأ طريقك في رحلة النجاح وبناء ثقة صلبة مبنية على أشياء حقيقية ملموسة، تبدأ بخطوات صغيرة ومحسوبة، ونجاحات صغيرة تتراكم لتبني لك نجاحك وثقتك في نفسك، خلال هذه المرحلة عليك بفعل الأشياء التالية:

1- إبدأ بتعلم المهارات وتجميع المعلومات التي تحتاجها من أجل رحلتك:

فكر في الأهداف التي سطرتها في المرحلة الأولى والمهارات والمعلومات التي تحتاجها من أجل تحقيقها، والنصيحة في هذه النقطة هو ان عليك أن تتقن هذه المهارات وليس فقط أن تتعلمها ، لأنه قد عاهدت نفسك أن تفعل كل ما بوسعك من أجل النجاح، إن تطلب الأمر سجل في مدرسة خاصة معتمدة كل تحصل على شهادة تعتز بها مستقبلا، أو إن كنت عصاميا فابذل كل ما بوسع لتتفوق في ذلك المجال.

2- ركز على الأساسيات:

عندما تكون في بداية المشوار عليك التركيز على الأساسيات ولا تحاول فعل الأشياء بطريقة عبقرية، عليك أولا أن تتقن الأساسيات ثم مرحلة العبقرية تأتي لوحدها في المستقبل.

3- ضع أهدافا بسيطة وحققها:

في هذه المرحلة عليك بأهداف بسيطة، حققها واحتفل بتحقيقها، وربما تتسائل كيف لي أن أسطر أهدافا للنجاح في المرحلة الأولى والتي سوف لن تكون بسيطة والآن ابدأ بأهداف بسيطة وصغيرة؟ والجواب هو : لا يمنع من وضع أهداف كبيرة وعظيمة في المرحلة الأولى من أن تسطر أهداف بسيطة في هذه المرحلة وذلك لأن هذه الأهداف البسيطة هي عبارة عن تلك الأهداف الكبيرة مجزأة ، فمثلا الهدف هو قطع مسافة 1000 كلم، والأهداف البسيطة هي قطع 10 كلم يوميا وبعد 100 يوم أكون قد حققت 1000 كلم.

4- واصل إدارة تفكيرك:

حافظ على معنوياتك مرتفعة ، وواصل الاحتفال بالانتصارات والانجازات الصغيرة التي تحققها يوميا، واصنع في ذهنك صورة لك تتم المشوار وأنت إنسان ناجح وواثق من نفسه.

وفي الجهة المقابلة عليك أن تتعلم تقبل النكسات والهزائم وتقتنع أن الأخطاء تقع وأنك إنسان قبل كل شيء، والأهم هو أن تتعلم من أخطائك وتعود بسرعة إلى الطريق وأن تعامل النكسات والأخطاء كفرص تتعلم منها الجديد وتكتشف نقطة ضعف فيك تحولها إلى نقطة قوة.

المرحلة الثالثة : الاسراع نحو النجاح

خلال هذه المرحلة تبدأ بالاحساس بالثقة في النفس تتنامى ويكون لديك الكثير من الانجازات التي تحتفل بها و تفتخر بها، إنه الوقت لكي تسرع نحو أهدافك:

إبدأ بتسطير أهداف أكبر قليلا وابدأ بقبول تحديات أصعب من قبل، عاهد نفسك على فعل أشياء أكبر وبالضرورة تعلم مهارات جديدة وادخل في مجالات جديدة وافتح اراض جديدة في مملكة نجاحك.

إليك بعض النصائح في هذه المرحلة:

– أنت الآن تتمتع بثقة جيدة بالنفس ولكن لا يجب أن تنزلق إلى الافراط في الثقة فتحمل نفسك أكبر من طاقتها فتخسر كل ما ربحته إلى الآن، فالحياة مبنية على التوازن وكلما زاد الأمر عن حده انقلب إلى ضده، تذكر هذا جيدا.

كلما استمريت في تطوير نفسك وتوسيع معارفك بطريقة مدروسة ورزينة ، كلما ازدادت ثقتك بنفسك وهذه الثقة لم تأتي من فراغ بل قد عملت بجد من أجلها وأنت الآن تتمتع بها بالاضافة إلى الانجازات العظيمة التي حققتها ولك الحق كل الحق أن تفتخر بها.

حكايتي مع الثقة بالنفس وأسرارها!

أخبار من الجزيرة

لم أولد مع ثقة بالنفس، تمامًا كالجميع! ولم تكُن تجاربي في طفولتي سببًا لاكتسابي ثقتي بنفسي بقدر ما كان إصراري على النجاح هو السبب في اكتسابها. لطالما كنت فتاة محبوبة، اجتماعية، أتواصل بإيجابية مع الجميع لكن ذلك لم يكُن مصحوبًا مع إدراك عميق لقيمتي وإدراك لقوتي الكامنة. إحدى التجارب التي أذكرها، كانت تجربتي مع الظهور أمام جمهور كبير. فقبل عامين تقريبًا، عُرض على الظهور في التلفاز لأتحدث عن التأتأة، كوني اختصاصية نطق ولغة متخصصة في علاجها، وكوني مبادرة في مشروع نهضوي لرفع الوعي لإضرابات النطق واللغة عن طريق نشر مقاطع فيديو. حينها اعتذرت بحجة أن وقت البرنامج غير مناسب لتخطيطاتي في ذلك النهار.

ثم بعد شهرين، تلقيتُ عرضًا آخر للقاء أتحدث به عن تجربتي مع الطلاق وتجربة تربية ناجحة لطفل في أسرة منفصلة، ورفضت لحجة أخرى! ثم بعد فترة، تلقيت عرضًا للمشاركة في برنامج أكون فيه ضيفة لأتحدث عن كيفية تحقيق الذات وتحدّي الأزمات بصفتي امرأة انطلقت رغمًا عن الظروف، ورفضتُ لحجة أخرى! في الحقيقة لم أكن راضية لنفسي ذلك الرفض ولم يكن رفضي عبثًا، فقد رفضتُ لأنني لم أستطع تخيّل نفسي والأضواء مسلطة عليّ! وكأن وجودي “على منصة” يهددني أو ربما يُخرجني من منطقة الراحة، أذكر أنني فكرت حينها، “أنا؟ يصغون لحديثي؟!” لم أدرك حينها قيمتي ولا حجم ما أنجزته، لم أرى نفسي على حقيقتها.

كان السبب في ذلك أفكاري التي حملتُها عنّي، كان السبب أنني لم أُقدّر إنجازاتي وكان السبب أجزاءً من طفولتي تنحيتُ بها كثيرًا ووضعتُ نفسي على الهامش، قزّمتني أفكاري لسنوات عدة! الى أن بدأت أرى حقيقتي. ماذا ساعدني للوصول الى ما أنا عليه واجتياز تلك المرحلة؟ الثقة بالنفس بنظري هي نتاج تراكم لتجارب إيجابية نجحنا من خلالها بالوصول لأهدافنا وإدراكنا لذاتنا! ولأنني تعلّمتُ الكثير من الأدوات في طريقي لتحقيق ذاتي، أضع بين أيديكم أهم الوسائل التي لطالما استخدمتها للوصول للأهداف والنجاح:

1. قبل تحديد الهدف، وجب التغيير في الإدراك! لا يمكنني أن أنجح وانا أردد في عقلي الباطني “سأفشل”! وجب “الالتزام الإدراكي” في تحقيقه، قبل الشروع بالالتزام التنفيذي.


نحتاج لشخص واحد على الأقل، لا يسمح لنا بأن نكون على الهامش.. كونوا بالقرب من شخص كهذا وإن لم تجدوه فكونوا أنتم لذاتكم ذلك الشخص!

2. مراقبة الناجحين ومخالطتهم. فمثلاً، إذا كان هدفي النجاح في تخطي أزمة، أراقب أشخاصًا نجحوا في تخطي أزماتهم. إذا كان هدفي النجاح في الإدارة، أراقب مدراء ناجحين. لن ننجح ونحن نخالط الفاشلين أو نراقب تجاربهم.

3.غربلة المحيط! ذلك يعني أن أختار بعناية الأشخاص المحيطين بي في دربي نحو الهدف! لعلّ الابتعاد عن جميع الأشخاص الذين لم يؤمنوا بي، الابتعاد عن جميع الأشخاص الذين فسّروا اختياراتي على أنها ضياع، والابتعاد عن جميع الأشخاص الذين عارضوا مبادراتي ومشاريعي في بداياتها. لعلّ هذا الابتعاد كان بمثابة تهيئة التربة الخصبة لإنبات النجاح. في ذلك نضمن تركيز طاقاتنا على الهدف بدلاً من إضاعتها على الدفاع عن أحلامنا أو أهدافنا.

4. قبل الشروع بالتنفيذ، وجب الجاهزية لتحمّل مسؤولية الفشل مسبقًا! فكون أنني أُبدي استعدادا في قرارة نفسي لدفع ثمن أخطائي وتحمل كامل المسؤولية قبل الشروع بالتنفيذ – فيما لو فشلت – هو أحد أسرار النجاح والجرأة لأن إفصاحنا عن ذلك بصدق لأنفسنا، يقينا من الخوف من الفشل الذي قد يديرنا دون أن نشعر! وستُصب جميع طاقاتنا على النجاح والهدف لا شعوريًا وبثقة.

5. تعزيز الذات عند تحقيق النجاح. في داخلنا طفلاً يحب التعزيز، جزءٌ من ظلمِنا لأنفسنا هو ألا نعزز ذلك الطفل بحب عند النجاح ونجلده بقسوة عند الفشل! ليست الرحمة هي أن نرحم غيرنا بقدر ما هي أن نرحم أنفسنا ونتعاطف مع ذاتنا.

6. أن نقارن أنفسنا مع أنفسنا، النجاح الفعلي هو المقدرة على نقل أنفسنا من مرحلة لأخرى، بغض النظر عن المراحل التي يتواجد بها غيرنا. فلكل منا بيئة مختلفة، ماضٍ مختلف وليس من حقنا أن نقارن أنفسنا بغيرنا في حين أننا نستخدم مقاييس مختلفة.

أؤمن أن جميعنا أقوياء، ليس جميعنا يرى قوته الكامنة فيه! ليس جميعنا تقوده جرأته وليست الجرأة أمرًا موروثًا! نحن نصنعها ونكتسبها تمامًا كما علّمتُ نفسي ذلك. نجحت في رؤية حجم ذاتي الحقيقي لأنني أعلم اليوم أن الأضواء لم تعد غريبة، لأنني لم أعد أرفض الظهور في برنامج تلفزيوني أو أن أكتب مدونة أظهر فيها على الملأ ولأنني لم أعد أرى نفسي على الهامش. نحن نحتاج لأشخاص يؤمنون بنا، بقدراتنا، بأفكارنا. نحتاج لشخص واحد على الأقل، لا يسمح لنا بأن نكون على الهامش. كونوا بالقرب من شخص كهذا وإن لم تجدوه فكونوا أنتم لذاتكم ذلك الشخص!

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
الاستثمار في التداول
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: